حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِي وَلَدِ الزِّنَا : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ ، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

١٤ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٢١٥) برقم ٢٨٧٣

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - سُئِلَتْ ، فَقِيلَ لَهَا : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِشِسْعِ نَعْلِي(١)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ . [وفي رواية : بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثَّلَاثَةِ ،(٢)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣)] : رَحِمَ اللَّهُ [وفي رواية : يَرْحَمُ اللَّهُ(٤)] أَبَا هُرَيْرَةَ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِصَابَةً ، [وفي رواية : فَأَسَاءَ إِجَابَةً(٥)] أَمَّا قَوْلُهُ : لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا ، إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ : ( فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ) قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ تَخْدُمُهُ ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ فَجِئْنَ بِالْأَوْلَادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَأَنْ أُمَتَّعْ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ . ، [ وفي رواية : إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَأَنْ أَتَصَدَّقُ بِشِسْعِ نَعْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ جَارِيَتِي تَزْنِي وَأُعْتِقَ وَلَدَهَ ] [وفي رواية : وَلَدَهَا(٦)] وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ ؟ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ زِنًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ [وفي رواية : هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ , يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا(٧)] [وفي رواية : وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِ أَبُويْهِ شَيْءٌ ،(٨)] وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ :(٩)] ( وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ ، وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ) [ وعَنْ عَائِشَةَ ، كَانَتْ إِذَا قِيلَ لَهَا : هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، عَابَتْ ذَلِكَ ، وَقَالَتْ : ] [وفي رواية : كَانَتْ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا ؟ قَالَتْ :(١٠)] [مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ ،(١١)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ(١٢)] [ قَالَ اللَّهُ : لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ] [ وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَلَاثِ نَوَيَاتٍ ، أَوْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زنَى . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٨٢٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٠٢٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨٢٠٠٤٩٢٠٠٥٠·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٣٧١٤٥·المطالب العالية١٨٢٠·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١٠٢٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٤٨·المطالب العالية١٨٢٠·شرح مشكل الآثار١٠٢٢·
  6. (٦)المطالب العالية١٨٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٣٦٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٤١٧١·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤١٧١·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٦١٥٠·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٣٩٢٩١٣٩٣٠·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٦١٥٠١٢٦٨٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • مسند أحمد · #25367

    هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ , يَعْنِي وَلَدَ الزِّنَا .

  • المعجم الأوسط · #4171

    وَلَدُ الزِّنَا لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ إِثْمِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #6150

    كَانَتْ إِذَا سُئِلَتْ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا ؟ قَالَتْ : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ ، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا وكيع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: "وزارة" ؛ وهو خطأ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12680

    لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12683

    لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِثَلَاثِ نَوَيَاتٍ ، أَوْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نوايات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الزنا .

  • مصنف عبد الرزاق · #13929

    مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ ، قَالَ اللهُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " .

  • مصنف عبد الرزاق · #13930

    مَا عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ ، قَالَ اللهُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20048

    لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : رَحِمَ اللهُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَسَاءَ سَمْعًا ، فَأَسَاءَ إِجَابَةً . لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا . إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ الْجَارِيَةُ السَّوْدَاءُ تَخْدُمُهُ ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ ، فَجِئْنَ بِأَوْلَادٍ فَأَعْتَقْنَاهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ " . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يُؤْذِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ ؟ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ الزِّنَا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ " . وَاللهُ - تَعَالَى - يَقُولُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَمَّا قَوْلُهُ " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ " ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَبْرَشُ يَرْوِي مَنَاكِيرَ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الشَّامِيِّ وَهُوَ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مُرْسَلًا فِي إِعْتَاقِ وَلَدِ الزِّنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20049

    فِي وَلَدِ الزِّنَا : لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ ، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . رَفَعَهُ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20050

    وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2873

    رَحِمَ اللهُ أَبَا هُرَيْرَةَ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِصَابَةً ، أَمَّا قَوْلُهُ : " لَأَنْ أُمَتِّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا " ، إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ : فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلَّا أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ تَخْدُمُهُ ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ ، فَجِئْنَ بِالْأَوْلَادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " لَأَنْ أُمَتَّعْ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا ، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، يُؤْذِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلَانٍ ؟ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ زِنًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ " وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ " ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ ، وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ " ، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7145

    لَيْسَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا مِنْ وِزْرِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #1820

    لَأَنْ أَتَصَدَّقُ بِشِسْعِ نَعْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ جَارِيَتِي تَزْنِي وَأُعْتِقَ وَلَدَهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #1022

    وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، فَقَالَتْ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِجَابَةً ، هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ ، وَأَمَّا أَهْلُ اللُّغَةِ فَيَقُولُونَ : إِنَّهُ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ جَابَةً بِلَا أَلِفٍ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ { عَنْ عَائِشَةَ لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ يُؤْذِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُ مَعَ مَا بِهِ وَلَدُ زِنًى ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ } . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفْعٌ لِمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ ، وَكَانَ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ لِأَنَّ اللهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ : أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَقَالَ : وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى فَكَانَ وَلَدُ الزِّنَى لَيْسَ مِمَّنْ كَانَ لَهُ فِي زِنَا أُمِّهِ وَلَا فِي زِنَا الزَّانِي بِهَا حَتَّى حَمَلَتْ بِهِ مِنْهُ سَعْيٌ ، وَبَانَ لَنَا بِحَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَةَ : { وَلَدُ الزِّنَى شَرُّ الثَّلَاثَةِ } إِنَّمَا كَانَ لِإِنْسَانٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مِنْهُ مِنَ الْأَذَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ مِنْهُ مِمَّا صَارَ بِهِ كَافِرًا شَرًّا مِنْ أُمِّهِ وَمِنَ الزَّانِي بِهَا الَّذِي كَانَ حَمْلُهَا بِهِ مِنْهُ .