حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا ، قَالَ : أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالُوا : بَلَى

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٥/٣٠٤) برقم ١٩٧٥

كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَصَلَّى صَلَاةً خَفَّفَهَا [وفي رواية : صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً أَوْجَزَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا(٤)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا(٥)] [وفي رواية : فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً فَجَوَّزَ فِيهَا(٧)] ، فَمَرَّ بِنَا فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَسُئِلَ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ(٩)] : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، [لَقَدْ(١٠)] خَفَّفْتَ [- أَوْ أَوْجَزْتَ -(١١)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : لَقَدْ خَفَّفْتَهَا(١٢)] ، قَالَ : أَوَخَفِيفَةً رَأَيْتُمُوهَا [أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟(١٣)] ؟ [مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] قُلْنَا : نَعَمْ [وفي رواية : بَلَى(١٥)] ، قَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا [وفي رواية : فِيهِمَا(١٦)] بِدُعَاءٍ قَدْ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ(١٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ . ثُمَّ مَضَى ، فَأَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ(١٩)] ، قَالَ عَطَاءٌ : اتَّبَعَهُ أَبِي - وَلَكِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ اتَّبَعْتُهُ - [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ فَتَبِعَهُ هُوَ أَبُو عَطَاءٍ(٢٠)] فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أَبِي ، غَيْرَ أَنَّهُ كَنَّى عَنْ نَفْسِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ(٢١)] ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : جَاءَ(٢٢)] فَأَخْبَرَهُمْ بِالدُّعَاءِ [وفي رواية : فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ(٢٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَجَاءَ فَأَخْبَرَ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ ، وَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ قُلِ(٢٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَمَّارٍ :(٢٧)] : اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ [وفي رواية : خَلْقِكَ(٢٨)] ، أَحْيِنِي [وفي رواية : أَنْ تُحْيِيَنِي(٢٩)] مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي [وفي رواية : وَاقْبِضْنِي(٣٠)] إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ [وفي رواية : إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ(٣١)] خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ [وفي رواية : الْخَشْيَةَ(٣٢)] [يَعْنِي(٣٣)] فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [وفي رواية : وَخَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ(٣٤)] ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ وَالْحَقِّ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ(٣٥)] [وفي رواية : كَلِمَةَ الْحَقِّ(٣٦)] [وفي رواية : كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ(٣٧)] فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى [وفي رواية : وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ(٣٨)] ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ [وفي رواية : يَنْفَدُ(٣٩)] [وَلَا يَنْقَطِعُ(٤٠)] ، وَقُرَّةَ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ(٤١)] عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا [وفي رواية : الرِّضَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : الرِّضَى(٤٣)] بَعْدَ الْقَضَاءِ [وفي رواية : بَعْدَ الْقَضَا(٤٤)] [وفي رواية : بِالْقَضَاءِ(٤٥)] [وفي رواية : بِالْقَدَرِ(٤٦)] ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ [وفي رواية : وَبَرْدَ(٤٧)] الْعَيْشِ [وفي رواية : وَلَذَّةَ الْعَيْشِ(٤٨)] بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، [اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ(٤٩)] وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ [وفي رواية : وَشَوْقًا(٥٠)] [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ شَوْقًا(٥١)] إِلَى لِقَائِكَ [وفي رواية : وَشَوْقًا إِلَيْكَ(٥٢)] ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ(٥٣)] ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ [وفي رواية : وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ(٥٤)] ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا [وفي رواية : اللَّهُمَّ زَيِّنِّي(٥٥)] بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ [وفي رواية : وَاجْعَلْنِي مِنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  2. (٢)مسند البزار١٤٠٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  5. (٥)السنن الكبرى١٢٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٥٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  9. (٩)السنن الكبرى١٢٢٩·
  10. (١٠)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  11. (١١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  12. (١٢)مسند البزار١٤٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٣٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٥٤٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٢٢٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  19. (١٩)مسند البزار١٤٠٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  22. (٢٢)مسند البزار١٤٠٧·السنن الكبرى١٢٢٩·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٢٢٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٢٣٠·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  28. (٢٨)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٢٩١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  33. (٣٣)مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٢٩·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  36. (٣٦)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٢٢٩١٢٣٠·
  44. (٤٤)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١٢٣٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨٢٩٩٦٠·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن النسائي · #1305

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .

  • سنن النسائي · #1306

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بِالْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .

  • مسند أحمد · #18548

    مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #18549

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ ، وَالرِّضَا وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مهديين .

  • صحيح ابن حبان · #1975

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ وَالْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29958

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَخَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَدَرِ ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ . لفظ الجلالة غير موجود في طبعة دار الرشد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29960

    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَمَّارٍ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَنْ تُحْيِيَنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي مَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ [إِنِّي ] أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ الْعَدْلَ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ ، وَشَوْقًا إِلَيْكَ فِي غَيْرِ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَلَا ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحيني . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مسند البزار · #1406

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ فِي وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #1407

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ .

  • السنن الكبرى · #1229

    صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَقَدْ خَفَّفْتَ -أَوْ أَوْجَزْتَ - الصَّلَاةَ ! فَقَالَ : أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أَبِي ، غَيْرَ أَنَّهُ كَنَّى عَنْ نَفْسِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ : اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ - يَعْنِي فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ - وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ فِي الرِّضَى وَالْغَضَبِ ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَى بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .

  • السنن الكبرى · #1230

    صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا ، قَالَ : أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَمَا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ ؛ اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَى وَالْغَضَبِ ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَى بِالْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1624

    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، إِنَّ نَفْسِي نَفْسٌ خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا ، وَلَكَ مَمَاتُهَا ، فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1929

    اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا يَنْفَدُ وَلَا يَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " . في طبعة دار المعرفة : ( وأسألك النظر إلى لذة وجهك ) ، والمثبت من النسخة المحمودية ، وتلخيص الذهبي.