حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1624
1624
مسند عمار بن ياسر

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ ، وَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ قُلِ : اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَاقْبِضْنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ ج٣ / ص١٩٦24 - ( 1625 ) - ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ أَحْسَنُ مِنْهُنَّ ؟ كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ ، وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، إِنَّ نَفْسِي نَفْسٌ خَلَقْتَهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا ، وَلَكَ مَمَاتُهَا ، فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ
معلقمرفوع· رواه عمار بن ياسرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    رجاله ثقات إلا أن عطاء بن السائب اختلط

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة37هـ
  2. 02
    السائب بن مالك الثقفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    عبد الله بن عمر مشكدانة«الجعفي ، المشك»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 304) برقم: (1975) والحاكم في "مستدركه" (1 / 524) برقم: (1929) والنسائي في "المجتبى" (1 / 278) برقم: (1306) ، (1 / 278) برقم: (1305) والنسائي في "الكبرى" (2 / 81) برقم: (1229) ، (2 / 82) برقم: (1230) وأحمد في "مسنده" (8 / 4166) برقم: (18549) ، (8 / 4166) برقم: (18548) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 195) برقم: (1624) والبزار في "مسنده" (4 / 228) برقم: (1406) ، (4 / 229) برقم: (1407) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 176) برقم: (29958) ، (15 / 178) برقم: (29960)

الشواهد28 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٥/٣٠٤) برقم ١٩٧٥

كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَصَلَّى صَلَاةً خَفَّفَهَا [وفي رواية : صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً أَوْجَزَ فِيهَا(٣)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا(٤)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَاةً أَخَفَّهَا ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا(٥)] [وفي رواية : فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ(٦)] [وفي رواية : صَلَّى عَمَّارٌ صَلَاةً فَجَوَّزَ فِيهَا(٧)] ، فَمَرَّ بِنَا فَقِيلَ لَهُ [وفي رواية : فَسُئِلَ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ(٩)] : يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، [لَقَدْ(١٠)] خَفَّفْتَ [- أَوْ أَوْجَزْتَ -(١١)] الصَّلَاةَ [وفي رواية : لَقَدْ خَفَّفْتَهَا(١٢)] ، قَالَ : أَوَخَفِيفَةً رَأَيْتُمُوهَا [أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟(١٣)] ؟ [مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] قُلْنَا : نَعَمْ [وفي رواية : بَلَى(١٥)] ، قَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا [وفي رواية : فِيهِمَا(١٦)] بِدُعَاءٍ قَدْ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ(١٧)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٨)] وَسَلَّمَ . ثُمَّ مَضَى ، فَأَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ(١٩)] ، قَالَ عَطَاءٌ : اتَّبَعَهُ أَبِي - وَلَكِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ اتَّبَعْتُهُ - [وفي رواية : فَقَامَ رَجُلٌ فَتَبِعَهُ هُوَ أَبُو عَطَاءٍ(٢٠)] فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ [وفي رواية : فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أَبِي ، غَيْرَ أَنَّهُ كَنَّى عَنْ نَفْسِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ(٢١)] ، ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : جَاءَ(٢٢)] فَأَخْبَرَهُمْ بِالدُّعَاءِ [وفي رواية : فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ(٢٣)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَجَاءَ فَأَخْبَرَ(٢٤)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ ، وَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ قُلِ(٢٥)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَمَّارٍ :(٢٧)] : اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ [وفي رواية : خَلْقِكَ(٢٨)] ، أَحْيِنِي [وفي رواية : أَنْ تُحْيِيَنِي(٢٩)] مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي [وفي رواية : وَاقْبِضْنِي(٣٠)] إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ [وفي رواية : إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ(٣١)] خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ [وفي رواية : الْخَشْيَةَ(٣٢)] [يَعْنِي(٣٣)] فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [وفي رواية : وَخَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ(٣٤)] ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ وَالْحَقِّ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحُكْمِ(٣٥)] [وفي رواية : كَلِمَةَ الْحَقِّ(٣٦)] [وفي رواية : كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ(٣٧)] فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى [وفي رواية : وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ(٣٨)] ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ [وفي رواية : يَنْفَدُ(٣٩)] [وَلَا يَنْقَطِعُ(٤٠)] ، وَقُرَّةَ [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ(٤١)] عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا [وفي رواية : الرِّضَاءَ(٤٢)] [وفي رواية : الرِّضَى(٤٣)] بَعْدَ الْقَضَاءِ [وفي رواية : بَعْدَ الْقَضَا(٤٤)] [وفي رواية : بِالْقَضَاءِ(٤٥)] [وفي رواية : بِالْقَدَرِ(٤٦)] ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ [وفي رواية : وَبَرْدَ(٤٧)] الْعَيْشِ [وفي رواية : وَلَذَّةَ الْعَيْشِ(٤٨)] بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، [اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ(٤٩)] وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ [وفي رواية : وَشَوْقًا(٥٠)] [وفي رواية : وَأَسْأَلُكَ شَوْقًا(٥١)] إِلَى لِقَائِكَ [وفي رواية : وَشَوْقًا إِلَيْكَ(٥٢)] ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ [وفي رواية : وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ(٥٣)] ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ [وفي رواية : وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ(٥٤)] ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا [وفي رواية : اللَّهُمَّ زَيِّنِّي(٥٥)] بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ [وفي رواية : وَاجْعَلْنِي مِنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  2. (٢)مسند البزار١٤٠٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  5. (٥)السنن الكبرى١٢٣٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٨٥٤٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  9. (٩)السنن الكبرى١٢٢٩·
  10. (١٠)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  11. (١١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  12. (١٢)مسند البزار١٤٠٦·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٤٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٣٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٥٤٩·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٢٢٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  19. (١٩)مسند البزار١٤٠٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  21. (٢١)السنن الكبرى١٢٢٩·
  22. (٢٢)مسند البزار١٤٠٧·السنن الكبرى١٢٢٩·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٢٢٩·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  26. (٢٦)السنن الكبرى١٢٣٠·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  28. (٢٨)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٢٩١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  33. (٣٣)مسند البزار١٤٠٦·السنن الكبرى١٢٢٩·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  35. (٣٥)السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  36. (٣٦)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  39. (٣٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  41. (٤١)السنن الكبرى١٢٢٩·المستدرك على الصحيحين١٩٢٩·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٢٢٩١٢٣٠·
  44. (٤٤)مسند البزار١٤٠٦١٤٠٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١٢٣٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٢٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨٢٩٩٦٠·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٦٠·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·
  54. (٥٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٥٨·السنن الكبرى١٢٣٠·
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢٤·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1624
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

ضَرَّاءَ(المادة: ضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللَّهِ " . هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ ضِرْوٍ ، وَهُوَ مِنَ السِّبَاعِ مَا ضَرِيَ بِالصَّيْدِ وَلَهِجَ بِهِ . أَيْ : أَنَّهُمْ شُجْعَانٌ ، تَشْبِيهًا بِالسِّبَاعِ الضَّارِيَةِ فِي شَجَاعَتِهَا . يُقَالُ : ضَرِيَ بِالشَّيْءِ يَضْرَى ضَرًى وَضَرَاوَةً فَهُوَ ضَارٍ ، إِذَا اعْتَادَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً " . أَيْ : عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . أَيْ أَنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ ، كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَمَنِ اعْتَادَ الْخَمْرَ وَشَرِبَهَا أَسْرَفَ فِي النَّفَقَةِ وَلَمْ يَتْرُكْهَا ، وَكَذَلِكَ مَنِ اعْتَادَ اللَّحْمَ لَمْ يَكَدْ يَصْبِرُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ فِي دَأْبِ الْمُسْرِفِ فِي نَفَقَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ . أَيْ : كَلْبًا مُعَوَّدًا بِالصَّيْدِ . يُقَالُ : ضَرِيَ الْكَلْبُ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ . أَيْ : عَوَّدَهُ وَأَغْرَاهُ بِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى ضَوَارٍ . وَالْمَوَاشِي الضَّارِيَةُ : الْمُعْتَادَةُ لِرَعْيِ زُرُوعِ النَّاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي ، هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِ

لسان العرب

[ ضرا ] ضرا : ضَرِيَ بِهِ ضَرًا وَضَرَاوَةً : لَهِجَ وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَضْرَى ضَرَاوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً أَيْ عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ . وَقَدْ ضَرَّاهُ بِذَلِكَ الْأَمْرِ . وَسِقَاءٌ ضَارٍ بِاللَّبَنِ : يَعْتُقُ فِيهِ وَيَجُودُ طَعْمُهُ وَجَرَّةٌ ضَارِيَةٌ بِالْخَلِّ وَالنَّبِيذِ . وَضَرِيَ النَّبِيذُ يَضْرَى إِذَا اشْتَدَّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الضَّارِي مِنَ الْآنِيَةِ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ النَّبِيذُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الضَّرَاوَةِ وَهِيَ الدُّرْبَةُ وَالْعَادَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ الْعَصِيرُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَقِيلَ : فِيهِ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ . أَبُو زَيْدٍ : لَذِمْتُ بِهِ لَذَمًا وَضَرِيتُ بِهِ ضَرًى وَدَرِبْتُ بِهِ دَرَبًا وَالضَّرَاوَةُ : الْعَادَةُ . يُقَالُ : ضَرِيَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ إِذَا اعْتَادَهُ فَلَا يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ . وَضَرِيَ الْكَلْبُ بِالصَّيْدِ إِذَا تَطَعَّمَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ . وَالْإِنَاءُ الضَّارِي بِالشَّرَابِ وَالْبَيْتُ الضَّارِي بِاللَّحْمِ مِنْ كَثْرَةِ الِاعْتِيَادِ حَتَّى يَبْقَى فِيهِ رِيحُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ ; أَيْ إِنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ ، وَأَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    23 - ( 1624 1624 ) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَمَّارٍ ، وَكَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ فِي صَلَاتِهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ قُلِ : اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَاقْبِضْنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْهُدَاةِ الْمُهْتَدِينَ 24 - ( 1625 ) - ثُمَّ قَالَ : أَلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث