حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ

١١ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٢٠١) برقم ٧٤٧٩

سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو(١)] : مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ ؟ [إِنَّكَ(٢)] تَقُولُ : إِنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ إِلَى كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَوْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهُمَا ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَ أَحَدًا شَيْئًا أَبَدًا [وفي رواية : أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمْ بِشَيْءٍ(٣)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْلَا شَيْءٌ مَا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا(٤)] ، إِنَّمَا قُلْتُ : إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ [وفي رواية : إِنَّمَا قُلْتُ لَكُمْ تَرَوْنَ(٥)] بَعْدَ قَلِيلٍ [وفي رواية : لَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَكُونَ(٦)] أَمْرًا عَظِيمًا يُحَرَّقُ الْبَيْتُ وَيَكُونُ وَيَكُونُ [وفي رواية : كَانَ تَحْرِيقَ الْبَيْتِ . قَالَ شُعْبَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ(٧)] [وفي رواية : فَقَدْ كَانَ ذَاكَ ، فَقَدْ حُرِّقَ الْبَيْتُ وَكَانَ كَذَا(٨)] [وفي رواية : فَكَانَ تَحْرِيقُ الْبَيْتِ(٩)] . ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ شُعْبَةُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١)] وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ [وفي رواية : فَيَلْبَثُ(١٢)] [فِيهِمْ(١٣)] [وفي رواية : فِيهَا(١٤)] [وفي رواية : فَيَلْبَثُ فِي أُمَّتِي مَا شَاءَ اللَّهُ ، يَلْبَثُ(١٥)] أَرْبَعِينَ ، ( لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا [وفي رواية : لَيْلَةً(١٦)] ، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا [وفي رواية : سَنَةً(١٧)] ) . فَيَبْعَثُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] [إِلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(٢٠)] عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ [الثَّقَفِيُّ فَيَظْهَرُ(٢٢)] فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ [وفي رواية : حَتَّى يُهْلِكَهُ(٢٣)] ، ثُمَّ يَمْكُثُ [وفي رواية : ثُمَّ يَلْبَثُ(٢٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَلْبَسُ(٢٥)] النَّاسُ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٢٦)] [بَعْدَهُ(٢٧)] سَبْعَ سِنِينَ [وفي رواية : تِسْعَ سِنِينَ(٢٨)] [وفي رواية : سِنِينَ سَبْعًا(٢٩)] لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ [وفي رواية : إِنَّ مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَيَتَوَجَّهُ الْمُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ(٣٠)] ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً [تَجِيءُ(٣١)] مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ [وفي رواية : الشَّامِ(٣٢)] [وفي رواية : مِنَ السَّمَاءِ(٣٣)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا أَثَرُهَا شَرْقِيَّةٌ(٣٤)] ، فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ [وفي رواية : فَلَا تَدَعُ أَحَدًا(٣٥)] [وفي رواية : فَلَا تُبْقِي أَحَدًا(٣٦)] [وفي رواية : فَلَا يَدَعُ اللَّهُ عَبْدًا(٣٧)] فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ [وفي رواية : حَبَّةٍ(٣٨)] مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ [وفي رواية : مِنْ تُقًى أَوْ نُهًى(٣٩)] إِلَّا قَبَضَتْهُ [وفي رواية : إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ(٤٠)] ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ [وفي رواية : أَحَدَهُمْ(٤١)] دَخَلَ [وفي رواية : كَانَ(٤٢)] فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ [وفي رواية : لَدَخَلَتْ(٤٣)] عَلَيْهِ [وفي رواية : دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ(٤٤)] حَتَّى تَقْبِضَهُ . قَالَ : [قَدْ(٤٥)] سَمِعْتُهَا [وفي رواية : سَمِعْتُ هَذِهِ(٤٦)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٧)] وَسَلَّمَ . قَالَ : فَيَبْقَى [وفي رواية : وَيَبْقَى(٤٨)] شِرَارُ النَّاسِ [وفي رواية : حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ خِيَارِهِمْ بَقِيَ عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ(٤٩)] فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ ، لَا يَعْرِفُونَ [وفي رواية : مَنْ لَا يَعْرِفُ(٥٠)] مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ [وفي رواية : وَلَا يُنْكِرُ(٥١)] مُنْكَرًا [وفي رواية : لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ(٥٢)] ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ [وفي رواية : فَيَجِيئُهُمُ(٥٣)] الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : فَمَا [وفي رواية : مَاذَا(٥٤)] تَأْمُرُنَا ؟ فَيَأْمُرُهُمْ [وفي رواية : وَيَأْمُرُهُمْ(٥٥)] بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ [وفي رواية : بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا(٥٦)] [وفي رواية : وَعَمَدَ كُلُّ حَيٍّ إِلَى مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُهُ ، حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ ، فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ ، فَمَنْ أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلَا عِلْمَ لَهُ .(٥٧)] [وفي رواية : وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ ، يَتَنَاكَحُونَ فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَنَاكَحُ الْبَهَائِمُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَقَامَ السَّاعَةَ(٥٨)] ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ [وفي رواية : دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ(٥٩)] ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ [وفي رواية : حَسَنَةٌ عِيشَتُهُمْ(٦٠)] ، ثُمَّ يُنْفَخُ [وفي رواية : وَيُنْفَخُ(٦١)] فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا [وفي رواية : إِلَّا أَصْغَى لَهُ(٦٢)] . قَالَ : وَأَوَّلُ [وفي رواية : فَيَكُونُ أَوَّلُ(٦٣)] مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ [وفي رواية : حَوْضَهُ(٦٤)] ، قَالَ : فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ [وفي رواية : ثُمَّ يُصْعَقُ(٦٥)] النَّاسُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ(٦٦)] ، ثُمَّ يُرْسِلُ [وفي رواية : فَيُرْسِلُ(٦٧)] اللَّهُ ، ( أَوْ قَالَ : يُنْزِلُ اللَّهُ ) مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظِّلُّ - نُعْمَانُ الشَّاكُّ [وفي رواية : النُّعْمَانُ يَشُكُّ(٦٨)] - فَتَنْبُتُ مِنْهُ [وفي رواية : مَعَهُ(٦٩)] أَجْسَادُ النَّاسِ [وفي رواية : أَجْسَادُهُمْ(٧٠)] ، ثُمَّ يُنْفَخُ [وفي رواية : ثُمَّ نُفِخَ(٧١)] فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمَّ [وفي رواية : هَلُمُّوا(٧٢)] إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : أَخْرِجُوا بَعْثَ [أَهْلِ(٧٣)] النَّارِ . فَيُقَالُ : مِنْ كَمْ ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ . قَالَ : فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ [وفي رواية : فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ(٧٤)] الْوِلْدَانَ شِيبًا وَذَلِكَ يَوْمَ [وفي رواية : وَيَوْمَئِذٍ(٧٥)] يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٤٨٠·مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٤٨٠·مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  3. (٣)صحيح مسلم٧٤٨٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد٦٦٣٠·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  12. (١٢)مسند أحمد٦٦٣٠·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٤٠٢·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٤٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٦٣٠·السنن الكبرى١١٥٩٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٣٦١·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٤٧٩٧٤٨٠·مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المعجم الكبير١٤٤٠٢·السنن الكبرى١١٥٩٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٦٣٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  24. (٢٤)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٦٣٠·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٦٣٠·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٠٤·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٤٤٠٢·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٠٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٠٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٤٠٢·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٠١٨٧٦٤·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  41. (٤١)مسند أحمد٦٦٣٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٠١٨٥٠٤٨٧٢٨٨٧٥١٨٧٦٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٣٦١·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٠١·
  49. (٤٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٠٤·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٠١٨٥٠٤·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  56. (٥٦)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  57. (٥٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٠٤·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٥٠١·
  59. (٥٩)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·
  60. (٦٠)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٦٦٣٠·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  64. (٦٤)مسند أحمد٦٦٣٠·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  65. (٦٥)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  66. (٦٦)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
  67. (٦٧)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨·
  68. (٦٨)صحيح ابن حبان٧٣٦١·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٧٣٦١·
  70. (٧٠)المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  71. (٧١)السنن الكبرى١١٥٩٣·
  72. (٧٢)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٢٨٨٧٥١·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٠١·
  74. (٧٤)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·
  75. (٧٥)مسند أحمد٦٦٣٠·صحيح ابن حبان٧٣٦١·السنن الكبرى١١٥٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٧٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • صحيح مسلم · #7479

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ ، ( لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا ) . فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّأْمِ ، فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْهُ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ . قَالَ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ : فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لِيتًا وَرَفَعَ لِيتًا . قَالَ : وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ ، قَالَ : فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ ، ( أَوْ قَالَ : يُنْزِلُ اللهُ ) مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظِّلُّ - نُعْمَانُ الشَّاكُّ - فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ . فَيُقَالُ : مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ . قَالَ : فَذَاكَ يَوْمَ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا وَذَلِكَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ .

  • صحيح مسلم · #7480

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ . وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّاتٍ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #6630

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَلْبَثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَيَظْهَرُ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَلْبَسُ النَّاسُ بَعْدَهُ سِنِينَ سَبْعًا لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ . قَالَ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا . قَالَ : فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ ؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا . وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى لَهُ . وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَهُ فَيَصْعَقُ ، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ . ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ ، أَوْ يُنْزِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ ، أَوِ الظِّلُّ . نُعْمَانُ الشَّاكُّ فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ . قَالَ : ثُمَّ يُقَالُ : أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ قَالَ : فَيُقَالُ : كَمْ ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ الْوِلْدَانُ شِيبًا ، وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ شُعْبَةُ مَرَّاتٍ ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سنة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يلبث .

  • صحيح ابن حبان · #7361

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ ، لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، فَيَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِمْ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَهُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، قَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ ، فَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَفِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى ، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ ، إِلَّا صَعِقَ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ أَوِ الظِّلُّ - النُّعْمَانُ يَشُكُّ - فَتَنْبُتُ مَعَهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : أَيُّهَا النَّاسُ هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ثُمَّ يُقَالُ : أَخْرِجُوا مِنْ بَعْثِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ : كَمْ ، فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، فَيَوْمَئِذٍ يُبْعَثُ الْوِلْدَانُ شِيبًا ، وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِرَارًا ، وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ .

  • المعجم الكبير · #14402

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ عَاصِمٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهَا أَرْبَعِينَ " ، لَا أَدْرِي قَالَ : يَوْمًا ، أَوْ شَهْرًا ، أَوْ سَنَةً . " فَيَبْعَثُ اللهُ عِيسَى كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ .

  • السنن الكبرى · #11593

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ ، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَلْبَثُ النَّاسُ بَعْدَهُ تِسْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رِيحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ ، فَلَا تُبْقِي أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ كَانَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ ، وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ ، لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ ، فَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا ، وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارَّةٌ أَرْزَاقُهُمْ ، حَسَنَةٌ عِيشَتُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ - أَوْ يُنْزِلُ اللهُ - مَطَرًا ، فَتَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجُوا بَعْثَ أَهْلِ النَّارِ ، فَيُقَالُ : كَمْ ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ، وَيَوْمَئِذٍ : يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8501

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا لَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى أَوْ نُهًى إِلَّا قَبَضَتْهُ ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيَبْقَى عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ ، يَتَنَاكَحُونَ فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَنَاكَحُ الْبَهَائِمُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَأَقَامَ السَّاعَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8504

    إِنَّ مِنْ آخِرِ أَمْرِ الْكَعْبَةِ أَنَّ الْحَبَشَ يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَيَتَوَجَّهُ الْمُسْلِمُونَ نَحْوَهُمْ ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا أَثَرُهَا شَرْقِيَّةٌ ، فَلَا يَدَعُ اللهُ عَبْدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى إِلَّا قَبَضَتْهُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا مِنْ خِيَارِهِمْ بَقِيَ عَجَاجٌ مِنَ النَّاسِ ، لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ ، وَعَمَدَ كُلُّ حَيٍّ إِلَى مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنَ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُهُ ، حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ كَمَا تَتَسَافَدُ الْبَهَائِمُ ، فَتَقُومُ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ ، فَمَنْ أَنْبَأَكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَذَا فَلَا عِلْمَ لَهُ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِهِمَا مَوْقُوفٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8728

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَلْبَثُ فِي أُمَّتِي مَا شَاءَ اللهُ ، يَلْبَثُ أَرْبَعِينَ وَلَا أَدْرِي لَيْلَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً ، قَالَ : ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، قَالَ : ثُمَّ يَبْقَى النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، قَالَ : " فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ " سَمِعْتُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " كَبِدِ جَبَلٍ " ، قَالَ : " ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ " ، قَالَ : " فَيَجِيئُهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ ؟ " قَالَ : " فَيَقُولُونَ : مَاذَا تَأْمُرُنَا ؟ " قَالَ : " فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ " ، قَالَ : " ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى ، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ " ، قَالَ : " فَيَصْعَقُ ثُمَّ يُصْعَقُ النَّاسُ فَيُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ " ، قَالَ : " فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ " ، قَالَ : " ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ، فَيُقَالُ : هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ، قَالَ : فَيُقَالُ : " أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ " ، قَالَ : " فَيُقَالُ كَمْ ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8751

    يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ ، لَا أَدْرِي يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا ، " فَيَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ، ثُمَّ يَمْكُثُ أُنَاسٌ بَعْدَهُ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، إِلَّا قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ كَانَ أَحَدُكُمْ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ " قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ ، وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : أَلَا تَسْتَجِيبُونَ ، وَيَأْمُرُهُمْ بِالْأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ أَرْزَاقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ، وَيُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى ، وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَهُ فَيَصْعَقُ ، ثُمَّ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا صَعِقَ ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ - أَوْ : يُنْزِلُ اللهُ - مَطَرًا كَأَنَّهُ الظِّلُّ - أَوِ : الطَّلُّ ، النُّعْمَانُ الشَّاكُّ - فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَّ قَالَ : " هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ فَيُقَالُ : كَمْ ؟ فَيُقَالُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، فَيَوْمَئِذٍ يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ، وَيَوْمَئِذٍ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ شُعْبَةُ مَرَّاتٍ وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ مَرَّاتٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8764

    لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رِيحًا لَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ تُقًى أَوْ نُهًى إِلَّا قَبَضَتْهُ ، وَيَلْحَقُ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ .