حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٧١) برقم ١٩٣

كُنْتُ مَعَ [وفي رواية : جَالِسًا عِنْدَ(١)] عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ ، هِلَالَ شَوَّالٍ [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ هِلَالَ شَوَّالٍ وَحْدَهُ(٢)] ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْطِرُوا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى عُسٍّ فِيهِ مَاءٌ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ [وفي رواية : فَأَتَى مَاءً فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَمَسَحَ عَلَى مُوقَيْنِ لَهُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَامَ الرَّاكِبُ(٣)] ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ هَذَا ، أَفَرَأَيْتَ غَيْرَكَ فَعَلَهُ [وفي رواية : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ غَيْرَكَ(٤)] ؟ فَقَالَ : نَعَمْ خَيْرًا مِنِّي ، وَخَيْرَ الْأُمَّةِ ، رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ رَأَيْتُ مَنَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَفْعَلُهُ ، وَخَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ كَمَا رَأَيْتَنِي أَفْعَلُ(٥)] ، [قَالَ أَبُو النَّضْرِ :(٦)] وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ [وفي رواية : فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا(٧)] ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ . [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَال(٨)] [وفي رواية : فِي الْبَقِيعِ يَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ(٩)] [ِ فَأَقْبَل رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَغْرِبِ قَالَ : أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ إِنَّمَا يَكْفِي الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ(١٠)] [وفي رواية : فَمَسَحَ(١١)] [عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ(١٢)] [ وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : رَأَيْتُ الْهِلَالَ - هِلَالَ شَوَّالٍ - فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا ] [وفي رواية : فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا(١٣)] [ وعَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ رَأَيَا الْهِلَالَ ، وَهُمَا فِي سَفَرٍ فَتَعَجَّلَا حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ ضُحًى فَأَخْبَرَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِأَحَدِهِمَا : أَصَائِمٌ أَنْتَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ صُيَّامًا ، وَأَنَا مُفْطِرٌ ، فَكَرِهْتُ الْخِلَافَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لِلْآخَرِ : فَأَنْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُفْطِرًا قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَصُومَ ، فَقَالَ لِلَّذِي أَفْطَرَ : لَوْلَا هَذَا - يَعْنِي الَّذِي صَامَ - لَرَدَدْنَا شَهَادَتَكَ وَلَأَوْجَعْنَا رَأْسَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوا وَخَرَجَ ] [ وعَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : رَأَيْتُ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : هَلْ رَآهُ مَعَكَ آخَرُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَكَيْفَ صَنَعْتَ ؟ ، قَالَ : صُمْتُ بِصِيَامِ النَّاسِ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا لَكَ فَقِهًا ] [ وعن ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَالَ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، قَالَ : حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٧٥·
  2. (٢)مسند البزار٢٧٥·
  3. (٣)مسند البزار٢٧٥·
  4. (٤)مسند البزار٢٧٥·
  5. (٥)مسند البزار٢٧٥·
  6. (٦)مسند أحمد٣٠٧·
  7. (٧)مسند أحمد٣٠٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٢٨٩·
  9. (٩)مسند أحمد٣٠٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٨٢٨٩·
  11. (١١)مسند أحمد٣٠٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٣٠٧·سنن البيهقي الكبرى٨٢٨٩·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٢١٩٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 4 - الْبَوْلُ فِي حَالَةِ الْقِيَامِ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا قَطُّ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَالَ قَائِمًا . وَهَذَا خِلَافُ ذَاكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : لَيْسَ هَاهُنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ - اخْتِلَافٌ ، وَلَمْ يَبْلُ قَائِمًا قَطُّ فِي مَنْزِلِهِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَحْضُرُهُ فِيهِ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَبَالَ قَائِمًا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ أَنْ يَطْمَئِنَّ فِيهَا ، إِمّ…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #193

    رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، ثُمَّ صَلَّى عُمَرُ الْمَغْرِبَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #307

    هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ . قَالَ أَبُو النَّضْرِ : وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا ، وَمَسَحَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1917

    حَتَّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى خُفَّيْهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #7393

    لَوْلَا هَذَا - يَعْنِي الَّذِي صَامَ - لَرَدَدْنَا شَهَادَتَكَ وَلَأَوْجَعْنَا رَأْسَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوا وَخَرَجَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #7404

    هَلْ رَآهُ مَعَكَ آخَرُ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " فَكَيْفَ صَنَعْتَ ؟ " ، قَالَ : صُمْتُ بِصِيَامِ النَّاسِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " يَا لَكَ فَقِهًا ! " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8289

    كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَغْرِبِ قَالَ : أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ عُمَرُ : اللهُ أَكْبَرُ إِنَّمَا يَكْفِي الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8290

    كُنْتُ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : رَأَيْتُ الْهِلَالَ - هِلَالَ شَوَّالٍ - فَقَالَ عُمَرُ : أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ .

  • سنن الدارقطني · #2199

    كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : قُلْتُ لِأَبِي نُعَيْمٍ : سَمِعَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مِنْ عُمَرَ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : سَمِعَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مِنْ عُمَرَ ؟ فَلَمْ يُثْبِتْ ذَلِكَ ، عَبْدُ الْأَعْلَى هُوَ ابْنُ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيُّ غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ ، وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَصَحُّ إِسْنَادًا عَنْ عُمَرَ مِنْهُ ، رَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، وَمَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ .

  • مسند البزار · #275

    رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ كَمَا رَأَيْتَنِي أَفْعَلُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عُمَرَ . وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَرَاءَ ، وَبَعْضُهُمْ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ عُمَرَ .