يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ
مسند أحمد · #707 اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ - يَعْنِي : لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ، وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ وَلِلِبَاسِي ، هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #35642 يَقْتَدِي الْمُؤْمِنُ ، وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : به .
مسند الطيالسي · #152 لَا ، وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ مِنْ ضَرْبَةٍ مِنْ هَذِهِ تَخْضِبُ هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ - ، عَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى " .
المستدرك على الصحيحين · #4712 قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ : الْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا ، وَلَكِنِّي مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ ، قَالَ : وَأَشَارَ عَلِيٌّ إِلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ بِيَدِهِ ، قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَعَهْدٌ مَعْهُودٌ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ثُمَّ عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : لَوْ لَبِسْتَ لِبَاسًا خَيْرًا مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : إِنَّ لِبَاسِي هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُونَ . في طبعة دار المعرفة : (عن) والمثبت من النسخة الأزهرية.
الأحاديث المختارة · #431 اتَّقِ اللهَ يَا عَلِيُّ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ . فَقَالَ عَلِيٌّ : بَلْ مَقْتُولٌ ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تَخْضِبُ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى . وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ وَلِلِبَاسِي ؟ هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ . في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش عن والمثبت من مصادر التخريج والترجمة. والله أعلم .
الأحاديث المختارة · #432 يَا عَلِيُّ اتَّقِ اللهَ ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لَبُوسِهِ ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَلِلَبُوسِي ؟ إِنَّ لَبُوسِي أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ .