حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

٣٩ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/٤٩٠) برقم ٥٠٩٧

[لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ(١)] [وفي رواية : لَمَّا ادَّعَى مُعَاوِيَةُ زِيَادًا(٢)] [لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ ؛ إِنِّي سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ سَعْدًا يُحَدِّثُ(٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ سَعْدًا(٥)] [يَقُولُ : سَمِعَ أُذُنِي(٦)] [وفي رواية : سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَى قَلْبِي(٧)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ(٨)] [مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ(٩)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(١٠)] [مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا(١١)] [إِنَّهُ(١٢)] مَنِ ادَّعَى [وفي رواية : مَنِ انْتَمَى(١٣)] إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ [وفي رواية : إِلَى أَبٍ(١٤)] [أَوْ غَيْرِ مَوَالِيهِ(١٥)] [وفي رواية : أَوْ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ(١٦)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ(١٧)] [فِي الْإِسْلَامِ(١٨)] وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ [وفي رواية : وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ(١٩)] فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ [وفي رواية : فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ(٢٠)] [وفي رواية : حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ(٢١)] [وفي رواية : فَقَدْ كَفَرَ(٢٢)] قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بَكْرَةَ(٢٤)] ، فَقَالَ [أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُثْمَانَ ، لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ أَيُّمَا رَجُلَيْنِ [حَسْبُكَ بِهِمَا قَالَ : أَجَلْ(٢٦)] ، فَقَالَ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ [وفي رواية : وَكَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَوَّلَ مَنْ رَمَى بِسَهْمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] ، وَالْآخَرُ قَدِمَ مِنَ الطَّائِفِ فِي بِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ . فَذَكَرَ فَضْلًا [وفي رواية : وَأَمَّا الْآخَرُ يَعْنِي أَبَا بَكْرَةَ فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَقِيقِهِمْ ، حَسِبْتُهُ قَالَ : فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ أَوَّلَ مَنْ تَسَوَّرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٧٧·مسند أحمد١٤٦١·صحيح ابن حبان٤١٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٤٦١·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٦٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٤٦١·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٧٠١·مسند أحمد١٥٦٠٢٠٦٦١·المعجم الأوسط٣٩٣٦·
  8. (٨)صحيح مسلم١٧٧·مسند أحمد١٤٦١٢٠٧٣٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٥١٥٥·
  10. (١٠)مسند البزار١١٥٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٥١٥٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥١١·
  13. (١٣)مسند البزار٣٦٦٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٠٤·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٦٤·مسند عبد بن حميد١٣٥·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٥١٥٥·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٣·
  17. (١٧)مسند البزار١٢٠٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم١٧٧·سنن أبي داود٥٠٩٧·مسند أحمد١٤٦١٢٠٧٣٣·صحيح ابن حبان٤١٧٤١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٣·مسند البزار٣٦٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٩٧٠٥٧٦٤·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣٩٣٦·مسند البزار١١٨٠·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٠٢·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٣٩٣٦·مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٥١٦٣٨٨·مسند البزار١١٨٠٢٦٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٦٤·الأحاديث المختارة١٢٤٠·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٥١٥٥·مسند البزار١١٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥١١١٥٦٠٢٠٦٦١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٦٥٢٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٧٧·مسند أحمد١٤٦١·صحيح ابن حبان٤١٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٦٤·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٥·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٠٢·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٦٣٨٥·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٠٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٩ / ٣٩
  • صحيح البخاري · #6526

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . 6767 - فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ: وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #177

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #178

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • سنن أبي داود · #5097

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عُثْمَانَ ، لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ أَيُّمَا رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ فِي الْإِسْلَامِ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، وَالْآخَرُ قَدِمَ مِنَ الطَّائِفِ فِي بِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا عَلَى أَقْدَامِهِمْ . فَذَكَرَ فَضْلًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ النُّفَيْلِيُّ حَيْثُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ : وَاللهِ إِنَّهُ عِنْدِي أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَعْنِي قَوْلَهُ : حَدَّثَنَا ، وَحَدَّثَنِي . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : لَيْسَ لِحَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ نُورٌ . قَالَ : وَمَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، كَانُوا تَعَلَّمُوهُ مِنْ شُعْبَةَ .

  • سنن ابن ماجه · #2701

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • مسند أحمد · #1461

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ 1472 [قَالَ] فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #1504

    مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • مسند أحمد · #1506

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • مسند أحمد · #1511

    إِنَّهُ مَنِ ادَّعَى أَبًا غَيْرَ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ 1523 - قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #1560

    أَنَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ 1573 - قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ ، وَوَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #20661

    سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَى قَلْبِي أَنَّ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَى قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #20733

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : الحذاء .

  • مسند الدارمي · #2568

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • مسند الدارمي · #2898

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • صحيح ابن حبان · #417

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح ابن حبان · #418

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ، قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • المعجم الأوسط · #3688

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ أَبُو عُثْمَانَ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنِي ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، إِلَّا ابْنُ عُلَيَّةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ .

  • المعجم الأوسط · #3936

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ إِلَّا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ .

  • المعجم الأوسط · #5155

    مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بِجَادِ بْنِ مُوسَى إِلَّا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26627

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يقول . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سمعت .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37202

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ عَلَيْهِ حَرَامٌ ، قَالَ : وَكَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَوَّلَ مَنْ رَمَى بِسَهْمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ أَوَّلَ مَنْ تَسَوَّرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ . تَمَّ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سور . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حق حمده .

  • مصنف عبد الرزاق · #16385

    مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ : لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا قَالَ : أَجَلْ أَمَّا أَحَدُهُمَا يَعْنِي سَعْدًا فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ يَعْنِي أَبَا بَكْرَةَ فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِأَهْلِ الطَّائِفِ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَقِيقِهِمْ ، حَسِبْتُهُ قَالَ : فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #16388

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ قَالَ عَاصِمٌ : فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ : لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15432

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُسَدَّدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15433

    مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ هُشَيْمٍ .

  • مسند البزار · #1156

    مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَعْنِي النِّعْمَةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبِتَمَامِ هَذَا الْكَلَامِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #1180

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • مسند البزار · #1209

    وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : نَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ " ، أَحْسَبُهُ قَالَ : " وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • مسند البزار · #1238

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ ، إِلَّا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ .

  • مسند البزار · #2603

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَعْدٍ ، وَأَبِي بَكْرَةَ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَسَعْدٍ ، وَرَجُلٍ آخَرَ فَنَرَاهُ أَبَا بَكْرَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ ثَلَاثَةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ عَاصِمٍ ، وَسَمَّى أُسَامَةَ إِلَّا هِشَامٌ ، عَنْ عَاصِمٍ .

  • مسند البزار · #3665

    مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ قَالَ سَعْدٌ : وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبَا بَكْرَةَ وَسَعْدًا ، وَلِأَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ ، وَزَادَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ حَرْفًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ وَلَا فِي حَدِيثِ دَاوُدَ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ .

  • مسند الطيالسي · #196

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #699

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #705

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ : وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #743

    مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حِلِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ، لَا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ ، فَقَدْ كَفَرَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #764

    مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • الأحاديث المختارة · #1240

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ .

  • مسند عبد بن حميد · #135

    مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #4947

    مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ حَدَّثَكَ رَجُلَانِ ، وَأَيُّ رَجُلَيْنِ ! قَالَ : وَمَا يَمْنَعُهُمَا مِنْ ذَلِكَ ; أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَوَّلُ رَجُلٍ يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَوَّلُ رَجُلٍ نَزَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حِصْنِ الطَّائِفِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ خُرُوجَهُ كَانَ إِلَى عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ مُسْلِمٌ ، لِأَنَّهُ قَدْ لَحِقَهُ فِي ذَلِكَ مِنَ الْحَمْدِ مَا ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلِأَنَّهُ لَوْ كَانَ خَرَجَ وَهُوَ عَلَى الْكُفْرِ ، لَمَا كَانَ عَلَى خُرُوجِهِ مَحْمُودًا ، وَلَمَا كَانَ بِهِ مَوْصُوفًا ، وَلَمَّا ثَبَتَ لَهُ الْإِسْلَامُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ خُرُوجِهِ إِلَى عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَلُحُوقِهِ بِعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ عَلَيْهِ ، عَقَلْنَا أَنَّهُ كَانَ بِخُرُوجِهِ إِلَى عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ غَانِمًا لِنَفْسِهِ عَتِيقًا عِتْقًا لَا وَلَاءَ عَلَيْهِ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ مِنَ النَّاسِ فِيهِ ، وَعَقَلْنَا أَنَّ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَتَاقِهِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ يَوْمَ الطَّائِفِ إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَعْنَى أَعْتَقَهُ بِخُرُوجِهِ ، لَا بِاسْتِئْنَافِ عَتَاقٍ لَهُ بَعْدَ خُرُوجِهِ ، وَأَنَّ قَوْلَهُ : فَهُوَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ يُرِيدُ الْوَلَاءَ الَّذِي يُوجِبُهُ الْعَتَاقُ ، وَلَكِنَّهُ مَوْلَاهُ لِلْوَلَاءِ الَّذِي تُوجِبُهُ الْوِلَايَةُ الَّتِي مِنْهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ " فَأَعْلَمَنَا بِذَلِكَ مُرَادَهُ بِقَوْلِهِ : " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " أَنَّهُ الْمُوَالَاةُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْأَسْبَابِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ أَهْلُ الْإِسْلَامِ عَلَيْهَا مِنَ الْمُوَالَاةِ لِبَعْضِهِمْ بَعْضًا عَلَيْهَا . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .