حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ

٢٨ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٢٩٥) برقم ٥١٨٢

أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْزُوَ حُنَيْنًا ، فَقَالَ لِصَفْوَانَ : مَا عِنْدَكَ سِلَاحٌ تُعِيرُنَا ؟ [وفي رواية : أَنَّ صَفْوَانَ هَرَبَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّنَهُ وَأَسْلَمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ حُنَيْنًا فَقَالَ : يَا صَفْوَانُ ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟(١)] [وفي رواية : اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا(٢)] [وفي رواية : اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَعَارَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِلَاحًا ، وَهِيَ ثَمَانُونَ دِرْعًا(٤)] فَقَالَ : أَعَارِيَةٌ أَمْ غَصْبٌ [وفي رواية : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا(٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَغَصْبًا(٦)] [وفي رواية : أَغَصْبٌ(٧)] [يَا مُحَمَّدُ ؟(٨)] ؟ قَالَ : بَلْ عَارِيَةٌ [وفي رواية : قُلْتُ : وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩)] ، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ [وفي رواية : ثَلَاثِينَ إِلَى أَرْبَعِينَ(١٠)] دِرْعًا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : ( إِذَا أَتَاكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ كَذَا وَكَذَا ) . قَالَ : أَرَاهُ ثَلَاثِينَ دِرْعًا(١١)] ، فَأَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنَيْنًا(١٢)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ مَكَّةَ وَسَادَاتِهِمْ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُغْزِيَ مَكَّةَ ، فَأَقِمْ ، فَأَقَامَ ، وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ أَمَرَ بِدُرُوعِ صَفْوَانَ أَنْ تُجْمَعَ ، فَجُمِعَتْ [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اجْمَعُوا أَدْرَاعَ صَفْوَانَ(١٣)] [وفي رواية : أَدْرُعَ صَفْوَانَ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ(١٥)] ، فَافْتَقَدُوا مِنْهَا [وفي رواية : فَفَقَدُوا مِنْ دُرُوعِهِ(١٦)] دُرُوعًا [وفي رواية : فَلَمَّا هَزَمَ الْمُشْرِكُينَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا(١٧)] [مِنْ حَدِيدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، مَضْمُونَةٌ ؟(١٨)] [وفي رواية : مَضْمُومَةٌ(١٩)] [فَقَالَ : مَضْمُونَةٌ ، فَضَاعَ(٢٠)] [وفي رواية : فَهَلَكَ(٢١)] [بَعْضُهَا(٢٢)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ : إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا [وفي رواية : غَرِمْتُهَا(٢٣)] لَكَ [وفي رواية : إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْرَمَهَا(٢٥)] [وفي رواية : أَنْ يَضْمَنَهَا(٢٦)] [لَهُ(٢٧)] ، فَقَالَ صَفْوَانُ : لَا ، إِنَّ [وفي رواية : لِأَنَّ(٢٨)] فِي قَلْبِي مِنَ الْإِيمَانِ [وفي رواية : الْيَوْمَ(٢٩)] مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : قَالَ : لَا ، أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٨٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٥٦٠·المستدرك على الصحيحين٢٣١٣·الأحاديث المختارة٢٥٧٤·
  4. (٤)المعجم الأوسط١٦٣٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٥٦١·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٦·سنن الدارقطني٢٩٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·سنن الدارقطني٢٩٥٩·الأحاديث المختارة٢٥٧٤·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٦·المستدرك على الصحيحين٢٣١٣·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٥٦٠·مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·المعجم الكبير٧٣٦٥·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٦·سنن الدارقطني٢٩٥٩·السنن الكبرى٥٧٥٥·المستدرك على الصحيحين٢٣١٣·الأحاديث المختارة٢٥٧٢٢٥٧٤·شرح مشكل الآثار٥١٧٧·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٧٣·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٥١٨٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٥٧٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٨٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٧·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٥١٨٠·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٦·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٧·شرح مشكل الآثار٥١٨٠·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٣·
  18. (١٨)شرح مشكل الآثار٥١٧٧·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٢٥٧٢·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٥١٧٧·
  21. (٢١)السنن الكبرى٥٧٥٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·المعجم الكبير٧٣٦٥·سنن الدارقطني٢٩٥٩٢٩٦٠·السنن الكبرى٥٧٥٥٥٧٥٦·الأحاديث المختارة٢٥٧٢٢٥٧٤·شرح مشكل الآثار٥١٧٧٥١٧٩·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٢٩٦٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٦·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٢٥٧٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·سنن الدارقطني٢٩٥٩·السنن الكبرى٥٧٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٧٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·المعجم الكبير٧٣٦٥·المعجم الأوسط١٦٣٦·سنن الدارقطني٢٩٦٠·السنن الكبرى٥٧٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٧٢٢٥٧٣٢٥٧٤·شرح مشكل الآثار٥١٧٧٥١٨٠٥١٨٢·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٠٦·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٥٦١·مسند أحمد١٥٤٦٢٢٨٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١١٥٩٧١٣٣٠٦·سنن الدارقطني٢٩٥٩·السنن الكبرى٥٧٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٧٤·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٥١٧٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٨ / ٢٨
  • سنن أبي داود · #3560

    لَا بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذِهِ رِوَايَةُ يَزِيدَ بِبَغْدَادَ ، وَفِي رِوَايَتِهِ بِوَاسِطٍ تَغَيُّرٌ عَلَى غَيْرِ هَذَا .

  • سنن أبي داود · #3561

    يَا صَفْوَانُ ، هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ قَالَ : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ عَارِيَةً فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا ، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ : إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا ، فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ؛ لِأَنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَكَانَ أَعَارَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، ثُمَّ أَسْلَمَ .

  • سنن أبي داود · #3562

    اسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #15462

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ ، قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ ، فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ .

  • مسند أحمد · #28232

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ . قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ ، قَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ .

  • المعجم الكبير · #7365

    إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ ؟ " قَالَ : لَا ، أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَلِكَ .

  • المعجم الأوسط · #1636

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا أَبُو ضَمْرَةَ . تَفَرَّدَ بِهِ : الْمَغَازِلِيُّ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #20933

    يَا صَفْوَانُ ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ قَالَ : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ عَارِيَةً ، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا ، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ، فَلَمَّا هَزَمَ الْمُشْرِكِينَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ ، فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا صَفْوَانُ ، إِنَّا فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟ فَقَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إياس بن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المشركون . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قد .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11596

    لَا بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ . وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11597

    بَلْ عَارِيَةٌ . فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى أَرْبَعِينَ دِرْعًا ، قَالَ : فَغَزَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنَيْنًا ، فَلَمَّا هَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اجْمَعُوا أَدْرَاعَ صَفْوَانَ " . فَفَقَدُوا مِنْ دُرُوعِهِ أَدْرَاعًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَفْوَانَ : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مِنَ الْإِيمَانِ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11598

    يَا صَفْوَانُ ، هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحٌ ؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13306

    يَا صَفْوَانُ ، هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحٌ ، قَالَ : عَارِيَةً أَمْ غَصْبًا ، قَالَ : بَلْ عَارِيَةٌ ، قَالَ : فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا ، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حُنَيْنًا ، فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَفْوَانَ : إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا ، فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ ؟ قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، لِأَنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ .

  • سنن الدارقطني · #2959

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَضْمَنَهَا ، فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ .

  • سنن الدارقطني · #2960

    اسْتَعَارَ مِنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدْرَاعًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَقُلْتُ : مَضْمُونَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : مَضْمُونَةٌ ، قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْتُهَا قَالَ : لَا ، أَلَا إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الْإِسْلَامِ غَيْرَ مَا كَانَ يَوْمَئِذٍ .

  • سنن الدارقطني · #2961

    يَا صَفْوَانُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ قَالَ : عَارِيَّةً أَمْ غَصْبًا ؟ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن الدارقطني · #2962

    اسْتَعَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، - نَحْوَهُ .

  • السنن الكبرى · #5755

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ . قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ . قَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ .

  • السنن الكبرى · #5756

    إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا . قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2313

    لَا ، بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ .

  • الأحاديث المختارة · #2572

    إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ ) قَالَ : لَا ، أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَاكَ .

  • الأحاديث المختارة · #2573

    إِذَا أَتَاكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ كَذَا وَكَذَا ) . قَالَ : أَرَاهُ ثَلَاثِينَ دِرْعًا ، قُلْتُ : وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنَّ، قِيلَ لَهُ: ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #2574

    بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ ) ، قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَغْرَمَهَا لَهُ ، فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، كَرِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : ( أَدْرَاعًا ) وَعِنْدَهُ ( أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ ) . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذِهِ رِوَايَةُ يَزِيدَ بِبَغْدَادَ ، وَفِي رِوَايَتِهِ بِوَاسِطٍ غَيْرُ هُنَا . وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنِ أُنَاسٍ مِنْ آلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( يَا صَفْوَانُ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ سِلَاحٍ ؟ ) الْحَدِيثَ . وَعَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ نَاسٍ مِنْ آلِ صَفْوَانَ قَالَ : اسْتَعَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ مَعْنَاهُ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ شَرِيكٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، عَنِ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ دُرُوعًا فَذَكَرَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5177

    بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَارِيَةِ مِمَّا يَحْتَجُّ بِهِ مَنْ يُوجِبُ ضَمَانَهَا وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ ، مِمَّا رُوِيَ عَنْهُ فِيهَا 5177 4454 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَازِمٍ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ ابْنُ رُفَيْعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اسْتَعَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَدْرَاعًا مِنْ حَدِيدٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، مَضْمُونَةٌ ؟ فَقَالَ : مَضْمُونَةٌ " ، فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ ، قَالَ : لَا ، أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ اشْتِرَاطُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ فِيمَا كَانَ أَعَارَهُ إِيَّاهُ مِنْ تِلْكَ الْأَدْرَاعِ الضَّمَانَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِي إِسْنَادِهِ كَيْفَ هُوَ . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #5178

    فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ . فَاخْتَلَفَ يَزِيدُ وَالْحِمَّانِيُّ عَلَى شَرِيكٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، ثُمَّ الْتَمَسْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِ شَرِيكٍ إِيَّاهُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ

  • شرح مشكل الآثار · #5179

    إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ ، قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَوِيَ فِي قُلُوبِنَا دُخُولُ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَالْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ لِلْحِمَّانِيِّ عَلَى يَزِيدَ . ثُمَّ وَجَدْنَا شَرِيكًا وَإِسْرَائِيلَ قَدِ اخْتَلَفَا فِيمَنْ بَعْدَ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَكَانَ فِي إِسْنَادِ شَرِيكٍ أَنَّهُ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ ، وَفِي حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ وَهُوَ أُمَيَّةُ ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُهُ إِيَّاهُ : عَنْ أَبِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِ رِوَايَتَيْ شَرِيكٍ وَإِسْرَائِيلَ ، فَنَقِفُ عَلَى حَقِيقَتِهِ كَيْفَ هُوَ فِي ذَلِكَ . ؟

  • شرح مشكل الآثار · #5180

    فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ نَاسٍ مِنْ آلِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالُوا : اسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا ، فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ : أَعَارِيَةٌ أَمْ غَصْبٌ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلْ عَارِيَةٌ " ، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ ثَلَاثِينَ إِلَى أَرْبَعِينَ دِرْعًا ، فَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ، فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْمَعُوا أَدْرُعَ صَفْوَانَ " ، فَفَقَدُوا مِنْ دُرُوعِهِ دُرُوعًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ : " إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ " ، فَقَالَ صَفْوَانُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الْإِيمَانِ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5181

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرَاعًا ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَوَجَدْنَا أَبَا الْأَحْوَصِ قَدِ اضْطَرَبَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ هَذَا الِاضْطِرَابَ ، فَجَعَلَهُ مَرَّةً عَنْ نَاسٍ مِنْ آلِ صَفْوَانَ ، وَمَرَّةً عَنْ صَفْوَانَ نَفْسِهِ ، وَكَانَتْ رِوَايَتَاهُ إِيَّاهُ جَمِيعًا عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ [ لَا ] عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَ هَذَا مِمَّا قَدْ خَالَفَ فِيهِ شَرِيكًا وَإِسْرَائِيلَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَتَيْهِ جَمِيعًا ذِكْرُ ضَمَانٍ اشْتَرَطَهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَعَارَهُ إِيَّاهُ مِنْ تِلْكَ الْأَدْرَاعِ . ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ غَيْرُ شَرِيكٍ وَإِسْرَائِيلَ وَأَبِي الْأَحْوَصِ أَمْ لَا ؟

  • شرح مشكل الآثار · #5182

    إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ مَكَّةَ وَسَادَاتِهِمْ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُغْزِيَ مَكَّةَ ، فَأَقِمْ ، فَأَقَامَ ، وَغَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ أَمَرَ بِدُرُوعِ صَفْوَانَ أَنْ تُجْمَعَ ، فَجُمِعَتْ ، فَافْتَقَدُوا مِنْهَا دُرُوعًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَفْوَانَ : إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : لَا ، إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الْإِيمَانِ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الَّذِي أَخَذَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ مَنْ أَخَذَهُ عَنْهُ مِنْ آلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ ، فَخَالَفَ كُلَّ مَنْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعَادَ بِرِوَايَتِهِ إِيَّاهُ مُنْقَطِعًا غَيْرَ مَوْصُولِ الْإِسْنَادِ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ وَلَا فِي رِوَايَةِ أَبِي الْأَحْوَصِ إِيَّاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ذِكْرُ ضَمَانٍ لِلْعَارِيَةِ ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى اضْطِرَابِ هَذَا الْحَدِيثِ هَذَا الِاضْطِرَابَ الشَّدِيدَ ، وَمَا كَانَتْ هَذِهِ سَبِيلَهُ ، لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ لِأَحَدٍ عَلَى مُخَالِفٍ لَهُ فِيهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . وَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّ الْعَارِيَةَ لَوْ كَانَتْ مَضْمُونَةً لَغَنِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذِكْرِ ضَمَانِهَا لِصَفْوَانَ ، وَلَقَالَ لَهُ : وَهَلْ تَكُونُ الْعَارِيَةُ إِلَّا مَضْمُونَةً ؟ فَفِي تَرْكِهِ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ إِحْدَاثَهُ لَهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّهَا مَضْمُونَةٌ ضَمَانًا أَوْجَبَهُ ذَلِكَ الْقَوْلُ لَا نَفْسَ الْعَارِيَةِ ، وَقَدْ كَانَ صَفْوَانُ يَوْمَئِذٍ حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ ، لِأَنَّ حُنَيْنًا إِنَّمَا غَزَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَكَانَ صَفْوَانُ قَبْلَ ذَلِكَ قَدْ عَهِدَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتِرَاطَاتٍ لِلْحَرْبِيِّينَ مَا لَا تُوجِبُهُ الشَّرِيعَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، مِنْ ذَلِكَ اشْتِرَاطُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنَّ مَنْ جَاءَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَاغِبًا فِي دِينِهِ تَارِكًا لِمَا عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ رَدَّهُ إِلَيْهِ ، وَأَنَّ مَنْ جَاءَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ لَمْ يَرُدُّوهُ إِلَيْهِ ، وَأَنَّ مَنْ جَاءَهُ مِنْ نِسَاءِ الْمُشْرِكِينَ دَاخِلًا فِي دِينِهِ رَدَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ سَاقَ إِلَى زَوْجَتِهِ مِنَ الصَّدَاقِ لِلتَّزْوِيجِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، وَكَانَ صَفْوَانُ يُوقِفُهُ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرِطُهَا لِلْمُشْرِكِينَ مِمَّا لَا يَجُوزُ أَمْثَالُهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَجُوزُ ذَلِكَ لِلْمُشْرِكِينَ ، وَيَلْزَمُ لَهُمُ الْمُسْلِمِينَ ، سَأَلَ مِثْلَ ذَلِكَ لِيَلْزَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أَنَّ مِنْ شَرِيعَتِهِ وُجُوبَ الضَّمَانِ فِي الْعَارِيَةِ ، وَهَذِهِ عِلَّةٌ صَحِيحَةٌ ذَكَرَهَا لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بِغَيْرِ ذِكْرٍ مِنْهُ مَنْ أَخَذَهَا مِنْهُ عَنْهُ ، وَذَلِكَ شَبِيهٌ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَبُ فِي لُغَتِهِ وَلُغَاتِهَا ; لِأَنَّ الَّذِينَ كَانُوا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ هُوَ الْإِيجَازُ لَا مَا سِوَاهُ ، وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ لَوْ كَانَتْ شَرِيعَتُهُ تُوجِبُ ضَمَانَهَا لَغَنِيَ بِذِكْرِهَا عَنْ ذِكْرِ ضَمَانِهَا ، وَلَكِنَّ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِمَّا سَأَلَهُ صَفْوَانُ إِيَّاهُ أَحْدَثَ حُكْمًا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ ، وَهُوَ وُجُوبُ ضَمَانِهَا بِالِاشْتِرَاطِ الَّذِي اشْتَرَطَ لَهُ فِيهَا ، وَمِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَارِيَةِ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ .