حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمْ ذَهَبًا ، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَهُ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا أَلِيمًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ

٢٥ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٣٨) برقم ٢١٨٢

قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وفي رواية : أَنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ(١)] [وفي رواية : أَتَتْ قُرَيْشٌ الْيَهُودَ فَقَالُوا : بِمَ جَاءَكُمْ مُوسَى ؟(٢)] [وفي رواية : مَا جَاءَكُمْ بِهِ مُوسَى مِنَ الْآيَاتِ(٣)] [قَالُوا : عَصَاهُ وَيَدُهُ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ، وَأَتَوُا النَّصَارَى ، فَقَالُوا : كَيْفَ كَانَ عِيسَى ؟(٤)] [وفي رواية : فِيكُمْ(٥)] [قَالُوا : كَانَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ ، وَيُحْيِي الْمَوْتَى ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا(٦)] ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ [وفي رواية : اجْعَلْ(٧)] [وفي رواية : يُصْبِحْ(٨)] لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ! [وفي رواية : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُصْبِحْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبَةً ، فَإِنْ أَصْبَحَتْ ذَهَبَةً اتَّبَعْنَاكَ ، وَعَرَفْنَا أَنَّ مَا قُلْتَ كَمَا قُلْتَ(٩)] قَالَ : وَتَفْعَلُونَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَتَفْعَلُونُ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَوَتَفْعَلُونَ(١١)] قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعَا [بِهِ(١٢)] [فَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] [فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ فَلْيَتَفَكَّرُوا فِيهَا(١٤)] فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ [وفي رواية : جِبْرَائِيلُ(١٥)] [وفي رواية : فَأَتَى جَبْرَئِيلُ(١٦)] [فَقَالَ : اسْتَوْثِقْ ، ثُمَّ أَتَى جَبْرَئِيلُ(١٧)] فَقَالَ : [يَا مُحَمَّدُ(١٨)] إِنَّ رَبَّكَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] يَقْرَأُ عَلَيْكَ [وفي رواية : يَقْرَؤُكَ(٢٠)] السَّلَامَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَاكَ مَا سَأَلْتَ(٢١)] وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ [وفي رواية : أَصْبَحَتْ(٢٢)] لَهُمُ الصَّفَا [وفي رواية : هَذَا الصَّفَا لَهُمْ(٢٣)] ذَهَبًا [وفي رواية : ذَهَبَةً(٢٤)] ؛ فَمَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٢٥)] كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ [وفي رواية : بَعْدَهُ(٢٦)] عَذَّبْتُهُ عَذَابًا [أَلِيمًا(٢٧)] لَا [وفي رواية : لَمْ(٢٨)] أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ [وفي رواية : نَفْتَحُ(٢٩)] لَهُمْ بَابَ [وفي رواية : فَتَحْنَا لَهُمْ أَبْوَابَ(٣٠)] التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ! [وفي رواية : وَالْإِنَابَةِ(٣١)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] [يَا رَبِّ ، لَا(٣٣)] بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ [وفي رواية : افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ(٣٤)] [أَحَبُّ إِلَيَّ(٣٥)] [وفي رواية : سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ، وَأَنْ يُنَحِّيَ(٣٦)] [وفي رواية : تُنَحَّى(٣٧)] [وفي رواية : يُحَوِّلَ(٣٨)] [عَنْهُمُ الْجِبَالَ فَيَزْرَعُوا بُسْتَانًا(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَزْرَعُوا(٤٠)] [وفي رواية : فَيَزْدَرِعُوا(٤١)] [وفي رواية : فَيَزْرَعُوا فِيهَا(٤٢)] [فَقِيلَ لَهُ : ( إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنِيَ(٤٣)] [وفي رواية : نَسْتَأْنِي(٤٤)] [بِهِمْ(٤٥)] [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤٦)] [لَعَلَّنَا مُجْتَبِي(٤٧)] [لَعَلَّنَا نَنْتِجُ(٤٨)] [مِنْهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْتِيَهُمْ مَا(٤٩)] [وفي رواية : نؤتيهم . الَّذِي(٥٠)] [وفي رواية : تُؤْتِيَهُمُ الَّذِينَ(٥١)] [وفي رواية : آتَيْنَاهُمْ مَا(٥٢)] [سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ(٥٣)] [وفي رواية : أُهْلِكَ(٥٤)] [وفي رواية : هَلَكَ(٥٥)] [مَنْ قَبْلَهُمْ ) قَالَ : بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً لَعَلَّهُ نَجْتَبِي مِنْهُمْ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٣٥٤·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٥٤١٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٣٥٤·شرح مشكل الآثار٥٤١٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٥٤١٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٣٥٤·
  7. (٧)مسند عبد بن حميد٧٠٠·
  8. (٨)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  9. (٩)مسند أحمد٣٢٦٥·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٣٢٤٤·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٧٥·شرح مشكل الآثار٥٤١٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٣٥٤·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٢٤٤·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٢٢٣٥١٣٢٦٥·المعجم الكبير١٢٧٧٠·السنن الكبرى١١٢٥٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٣٥٤١٤٦٦٧٤٦٦٩·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين١٧٦·مسند عبد بن حميد٧٠٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٢٧٧٠·مسند البزار٥٠٤٤·مسند عبد بن حميد٧٠٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٢٦٥·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٢٦٥·الأحاديث المختارة٤٦٦٧·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٧٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٣٥١·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٣٥٤١·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·
  38. (٣٨)مسند البزار٥٠٤٣·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٣٥٤٠·
  40. (٤٠)مسند البزار٥٠٤٣·
  41. (٤١)السنن الكبرى١١٢٥٤·الأحاديث المختارة٣٥٤١·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٣٥١·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٣٥٤١·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٢٥٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣٥١·السنن الكبرى١١٢٥٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٣٥٤١·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢١٨٢٣٢٦٥·المعجم الكبير١٢٧٧٠·السنن الكبرى١١٢٥٤·المستدرك على الصحيحين٣٢٤٤٣٣٩٩·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٤٦٦٧٤٦٦٨٤٦٦٩·مسند عبد بن حميد٧٠٠·شرح مشكل الآثار٥٤٢٠·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٣٥٤٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى١١٢٥٤·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٣٥٤٠·
  50. (٥٠)مسند البزار٥٠٤٣·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٣٥٤١·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١١٢٥٤·المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٥١·المستدرك على الصحيحين٣٣٩٩·الأحاديث المختارة٣٥٤٠٣٥٤١·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١١٢٥٤·
  55. (٥٥)مسند البزار٥٠٤٣·
  56. (٥٦)الأحاديث المختارة٣٥٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • مسند أحمد · #2182

    ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ! قَالَ : وَتَفْعَلُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَدَعَا ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ [عَزَّ وَجَلَّ] يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ؛ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ! قَالَ : بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . ! قال ابن حجر في التعجيل : "عمران بن الحكم السلمي عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما كذا وقع ، والصواب عمران بن الحارث أبو الحكم كما في صحيح مسلم وغيره" أ.هـ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #2351

    لَا بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نؤتيهم .

  • مسند أحمد · #3265

    يَا رَبِّ ، لَا ، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #3266

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ طَلْحَةَ الْقَنَّادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ عِمْرَانَ أَبِي الْحَكَمِ .

  • المعجم الكبير · #12354

    أَتَتْ قُرَيْشٌ الْيَهُودَ فَقَالُوا : بِمَ جَاءَكُمْ مُوسَى ؟ قَالُوا : عَصَاهُ وَيَدُهُ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ، وَأَتَوُا النَّصَارَى ، فَقَالُوا : كَيْفَ كَانَ عِيسَى ؟ قَالُوا : كَانَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ ، وَيُحْيِي الْمَوْتَى ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، " فَدَعَا رَبَّهُ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ فَلْيَتَفَكَّرُوا فِيهَا " .

  • المعجم الكبير · #12770

    [ عِمْرَانُ السُّلَمِيُّ أَبُو الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ] 12770 12736 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِمْرَانَ السُّلَمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا فَإِنْ أَصْبَحَ لَنَا ذَهَبًا اتَّبَعْنَاكَ ، فَدَعَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ، فَمَنْ كَفَرَ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . قَالَ : بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17805

    إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا ، فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ، قَالَ : " بَلْ يَا رَبِّ التَّوْبَةَ وَالرَّحْمَةَ .

  • مسند البزار · #5043

    إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً .

  • مسند البزار · #5044

    وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ ، قَالَ : نَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نَا طَلْحَةُ الْقَنَّادُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي هِشَامٍ حَدِيثُ طَلْحَةَ الْقَنَّادِ عَنْ جَعْفَرٍ .

  • مسند البزار · #5045

    سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • السنن الكبرى · #11254

    إِنْ شِئْتَ آتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أُهْلِكَ مَنْ قَبْلَهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ نَسْتَأْنِي بِهِمْ ، لَعَلَّنَا نَنْتِجُ مِنْهُمْ " فَقَالَ : " بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ " فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً .

  • المستدرك على الصحيحين · #174

    بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب : (عمران أبو الحكم السلمي) فتكون لفظة (بن) مقحمة.

  • المستدرك على الصحيحين · #175

    حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَا : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، وَعِمْرَانُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ تَابِعِيٌّ كَبِيرٌ مُحْتَجٌّ بِهِ ، وَإِنَّمَا أَهْمَلَا هَذَا الْحَدِيثَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - لِخِلَافٍ وَقَعَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فِي إِسْنَادِهِ وَيَحْيَى كَثِيرُ الْوَهْمِ عَلَى أَبِيهِ . ، ، ، ، قَالَا: ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #176

    بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ . هَذَا الْوَهْمُ لَا يُوهِنُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ ، فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ عِمْرَانَ بْنَ الْجَعْدِ فِي التَّابِعِينَ ، وَإِنَّمَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، فَأَمَّا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3244

    يَا رَبِّ ، بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، وكذا مسند أحمد ، وأشار محققه إلى أنه كذلك بالنسخ الخطية ، وقال بن حجر في تعجيل المنفعة : "كذا وقع ، والصواب عمران بن الحارث أبو الحكم كما في صحيح مسلم وغيره"

  • المستدرك على الصحيحين · #3399

    فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ شِئْتَ آتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوا ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَسْتَأْنِيَ بِهِمْ لَعَلَّنَا نَسْتَحْيِي مِنْهُمْ . فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7696

    كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ 7696 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عِمْرَانَ أَبِي الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : ادْعُ لَنَا أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا وَنُؤْمِنُ بِكَ . قَالَ : " أَتَفْعَلُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَدَعَا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَالَ : إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . قَالَ : " بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3540

    سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ، وَأَنْ يُنَحِّيَ عَنْهُمُ الْجِبَالَ فَيَزْرَعُوا بُسْتَانًا ، فَقِيلَ لَهُ : ( إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنِيَ بِهِمْ لَعَلَّنَا مُجْتَبِي مِنْهُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْتِيَهُمْ مَا سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ ) قَالَ : بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً لَعَلَّهُ نَجْتَبِي مِنْهُمْ .

  • الأحاديث المختارة · #3541

    سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ، وَأَنْ يُنَحِّيَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ فَيَزْدَرِعُوا فَقِيلَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنِيَ بِهِمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤْتِيَهُمُ الَّذِينَ سَأَلُوا ؛ فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ ، قَالَ : لَا ؛ بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #4667

    لَا يَا رَبِّ ، لَا ، بَلِ افْتَحْ لَهُمْ أَبْوَابَ التَّوْبَةِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #4668

    بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ،

  • الأحاديث المختارة · #4669

    بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ .

  • مسند عبد بن حميد · #700

    يَا رَبِّ ، بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5419

    ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، فَدَعَا بِهِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْآيَةَ ، فَلْيَتَفَكَّرُوا فِيهَا . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ السَّبَبَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ مَا كَانَ مِنْ سُؤَالِ قُرَيْشٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْعُوَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا ، وَدُعَاؤُهُ بِذَلِكَ ، وَأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ هَذِهِ الْآيَةَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فِي ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5420

    إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمْ ذَهَبًا ، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَهُ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا أَلِيمًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتُ لَهُمْ بَابَ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ ، قَالَ : بَلْ يَا رَبِّ التَّوْبَةَ وَالرَّحْمَةَ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، تَخْيِيرُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَاخْتِيَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمَا مَا ذُكِرَ فِي اخْتِيَارِهِ مِنْهُمَا . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا اخْتَارَهُ مِنْ هَذَيْنِ الشَّيْئَيْنِ اللَّذَيْنِ خُيِّرَ بَيْنَهُمَا هُوَ كَرَاهِيَةُ أَنْ يَخْتَارَ السَّبَبَ الْآخَرَ مِنْهُمَا ، فَتَكْفُرُ قُرَيْشٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَيُصِيبُهُمُ الْعَذَابُ الَّذِي أَوْعَدَهُمُ اللهُ بِهِ ، إِنْ فَعَلَ لَهُمْ مَا سَأَلُوهُ ، ثُمَّ كَفَرُوا بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، كَمَا فَعَلَهُ بِمَنْ تَقَدَّمَهُمْ مِنَ الْأُمَمِ بَعْدَ أَنْ أَرَاهُمُ الْآيَاتِ الَّتِي كَانُوا سَأَلُوهَا مِنْهُ ، وَإِنَّ اخْتِيَارَهُ لَهُمُ الْمَعْنَى الْآخَرَ مِنَ الْمَعْنَيَيْنِ اللَّذَيْنِ خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَهُمَا ، نَظَرًا لَهُمْ وَرَأْفَةً بِهِمْ وَاخْتِيَارًا لَهُمْ خَيْرٌ لَهُمْ مِمَّا اخْتَارُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ بَعْدَ ذَلِكَ احْتِجَاجًا عَلَيْهِمْ وَتَنْبِيهًا لَهُمْ وَإِعْلَامًا مِنْهُ إِيَّاهُمْ ، أَنَّ مَعَهُمْ مِنْ آيَاتِهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِمَّا سَأَلُوهُ مِنْ ذَلِكَ وَأَدَلُّ عَلَيْهِ ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَعَهُ الْإِيمَانَ بِهِ ، وَالتَّصْدِيقَ لِرَسُولِهِ بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِهِ مِنْ خَلْقِهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَمِنِ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ الَّذِي يَرَوْنَهُ مُنْذُ خَلْقِهِمْ ، وَيَرَاهُ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنْ آبَائِهِمْ عَلَى مَا يَرَوْنَهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى مَا قَامَتِ الْحُجَّةُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَجْزِ الْخَلْقِ عَنْهُ ، وَإِذَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ آيَاتِهِ مَا ذَكَرْنَا غَنُوا بِهِ عَمَّا سِوَاهُ مِمَّا هُوَ دُونَهُ ، لَا سِيَّمَا مَا لَوْ جَاءَهُمْ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِعَقِبِهِ تَلَاهُ هَلَاكُهُمْ ، كَمَا قَدْ كَانَ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْثَالِهِمْ لَمَّا سَأَلُوا أَنْ يَرَوْا مَا أُرُوا فَلَمْ يَرْعَوُوا عَنْ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُؤْمِنُوا فَأَصَابَهُمْ مِنْ عَذَابِهِ مَا أَصَابَهُمْ بِهِ ، وَعَاجَلَهُمْ مِنْ عُقُوبَتِهِ بِمَا عَاجَلَهُمْ بِهِ حَتَّى لَا يُرَى لَهُمْ بَاقِيَةٌ .