حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا

١٠٠ حديث٢٤ كتابًاعُرِض ٨٠ من ١٠٠
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٣/١٤٣١) برقم ٢٢٧٠

سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ [وفي رواية : سُئِلْتُ عَنِ الْمُلَاعِنَيْنِ(١)] فِي إِمَارَةِ [وفي رواية : فِي زَمَنِ(٢)] [وفي رواية : فِي إِمْرَةِ(٣)] مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَيُفَرَّقُ [وفي رواية : يُفَرَّقُ(٤)] [وفي رواية : فَفَرَّقَ(٥)] بَيْنَهُمَا ؟ [وفي رواية : لَمْ يُفَرِّقِ الْمُصْعَبُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٦)] فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ [وفي رواية : كُنَّا بِالْكُوفَةِ نَخْتَلِفُ فِي الْمُلَاعَنَةِ ، يَقُولُ بَعْضُنَا : لَا نُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا(٧)] [وفي رواية : كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨)] . قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَمَضَيْتُ(٩)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ(١٠)] [مِنْ مَكَانِي(١١)] [وفي رواية : مِنْ مَقَامِي(١٢)] حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] [بِمَكَّةَ(١٤)] فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ . فَقَالَ [الْغُلَامُ(١٥)] : إِنَّهُ قَائِلٌ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُ(١٦)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ(١٧)] [عَلَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(١٩)] [فَقِيلَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] [هُوَ نَائِمٌ(٢٢)] [فَقُلْتُ : مَا بُدٌّ مِنْ أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْهِ(٢٣)] ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ . قَالَ : فَسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ صَوْتِي [وفي رواية : كَلَامِي(٢٤)] فَقَالَ : ابْنُ جُبَيْرٍ ؟ فَقُلْتُ [فَعَرَفَهُ ، وَقَالَ : أَسَعِيدٌ ؟ قُلْتُ(٢٥)] : نَعَمْ [فَأَذِنُوا(٢٦)] [وفي رواية : ائْذَنُوا(٢٧)] [لَهُ(٢٨)] . فَقَالَ : ادْخُلْ فَمَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا حَاجَةٌ [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٢٩)] . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٣٠)] مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةَ رَحْلِهِ [وفي رواية : رَاحِلَتِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلٍ لَهُ(٣٢)] مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَهُ - أَوْ قَالَ : نُمْرُقَةً . شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ - [وفي رواية : مُتَوَسِّدًا بِوِسَادَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ ، مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً(٣٤)] حَشْوُهَا لِيفٌ [أَوْ سَلَبٌ(٣٥)] [وفي رواية : - أَوْ سُلْتٌ -(٣٦)] [قَالَ : السَّلَبُ يَعْنِي لِيفَ الْمُقْلِ(٣٧)] فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْمُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ [وفي رواية : يُفَرَّقُ(٣٨)] بَيْنَهُمَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ(٣٩)] [وفي رواية : سَأَلْنَا(٤٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٤١)] [ابْنَ عُمَرَ : أَيُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ سَعِيدٌ : فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(٤٣)] قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ . إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانٌ [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ(٤٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ أَرَأَيْتَ [- وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : أَرَأَيْتَ -(٤٥)] لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ [وفي رواية : رَجُلًا(٤٦)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤٧)] [مِنَّا(٤٨)] [يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى الْفَاحِشَةِ(٤٩)] كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ إِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ [وفي رواية : بِأَمْرٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَمْرٌ(٥١)] عَظِيمٍ [وَقَالَ عَمْرٌو : أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا(٥٢)] وَإِنْ تَكَلَّمَ فَمِثْلُ [وفي رواية : عَلَى مِثْلِ(٥٣)] ذَلِكَ . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٤)] - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ [الْأَمْرُ(٥٥)] الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي(٥٦)] قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : جَلَّ وَعَلَا(٥٧)] هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ حَتَّى خَتَمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ [وفي رواية : حَتَّى قَرَأَ الْآيَاتِ كُلَّهَا(٥٨)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٥٩)] . قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَهُ [وفي رواية : فَذَكَّرَهُ(٦٠)] بِاللَّهِ [وفي رواية : فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ فَتَلَا عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوَعَظَهُ(٦٢)] وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَ : مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّهُ لَلْحَقُّ(٦٣)] [وفي رواية : مَا كَذَبْتُكَ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَ ، وَلَقَدْ كَذَبَ(٦٥)] . ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَوَعَظَهَا [وفي رواية : وَوَعَظَهَا(٦٦)] وَذَكَّرَهَا [وفي رواية : فَذَكَّرَهَا اللَّهَ(٦٧)] وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ [وفي رواية : مَا صَدَقَكَ لَقَدْ كَذَبَكَ(٦٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَانَ هَذَا(٦٩)] . فَدَعَا الرَّجُلَ [وفي رواية : فَبَدَأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ(٧٠)] فَشَهِدَ [وفي رواية : فَقَالَ لِلرَّجُلِ : تَشْهَدُ(٧١)] [وفي رواية : فَتَشَهَّدَ(٧٢)] أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَفِي الْخَامِسَةِ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ(٧٣)] إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ أُتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ ثَنَّى(٧٤)] بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ [وفي رواية : ثُمَّ شَهِدَتِ(٧٥)] أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : فَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ بِيَدِهِ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ(٧٦)] [وفي رواية : فَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ وَفَرَّقَ سُفْيَانُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ(٧٧)] [السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٧٨)] [فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ ، وَقَالَ لَهُمَا(٧٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ(٨٠)] [وفي رواية : فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلَانَ . وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى فَقَرَنَهُمَا الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا يَعْنِي الْمُسَبِّحَةَ ، وَقَالَ(٨١)] [: حِسَابُكُمَا(٨٢)] [وفي رواية : وَحِسَابُكُمَا(٨٣)] [عَلَى اللَّهِ ، اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا(٨٤)] [وفي رواية : وَأَحَدُكُمَا(٨٥)] [كَاذِبٌ(٨٦)] [فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟(٨٧)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهُمَا(٨٨)] [وفي رواية : يُرَدِّدُهَا(٨٩)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩٠)] [ فَأَبَيَا وَقَالَ : اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ) ؟ فَأَبَيَا فَقَالَ : اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ) ؟ فَأَبَيَا ] [، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَدَاقِي الَّذِي أَصْدَقْتُهَا ؟(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي ، مَالِي(٩٢)] [وفي رواية : لَمَّا تَلَاعَنَا لَزِمَهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَالِي(٩٣)] [وفي رواية : فَمَالِي ؟(٩٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَهْرِي الَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْهَا ؟(٩٥)] [قَالَ : لَا مَالَ لَكَ عَلَيْهَا إِنْ كُنْتَ أَصْدَقْتَ(٩٦)] [وفي رواية : صَدَقْتَ(٩٧)] [عَلَيْهَا(٩٨)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا(٩٩)] [فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا عَلَيْهَا فَهُوَ(١٠٠)] [وفي رواية : فَذَلِكَ(١٠١)] [أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ(١٠٢)] [أَوْ قَالَ : « مِنْهَا(١٠٣)] [وفي رواية : فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا(١٠٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ أَوْجَبُ لَهَا(١٠٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَلَمْ يَعْتَرِفْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا(١٠٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى(١٠٧)] [وفي رواية : فَانْتَفَى(١٠٨)] [وفي رواية : وَانْتَفَلَ(١٠٩)] [مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ(١١٠)] [وفي رواية : فِي عَهْدِ(١١١)] [ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [فَتَلَاعَنَا(١١٢)] [كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ(١١٣)] [، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا(١١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ(١١٥)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(١١٦)] [وَامْرَأَةٍ قَذَفَهَا وَأَحْلَفَهُمَا(١١٧)] [وفي رواية : فَأَحْلَفَهُمَا(١١٨)] [وفي رواية : أَحْلَفَهُمَا(١١٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ(١٢٠)] [وفي رواية : بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا(١٢١)] [وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(١٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْحَقَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ بِأُمِّهِ(١٢٣)] [وفي رواية : وَأَلْحَقَ(١٢٤)] [وفي رواية : فَأَلْحَقَ(١٢٥)] [وفي رواية : وَأَلْزَمَ(١٢٦)] [الْوَلَدَ بِأُمِّهِ(١٢٧)] [وفي رواية : بِالْأُمِّ(١٢٨)] [وَكَانَ انْتَفَى(١٢٩)] [وفي رواية : وَانْتَفَى(١٣٠)] [مِنْ وَلَدِهَا(١٣١)] [وفي رواية : الْمُتَلَاعِنَانِ إِذَا تَفَرَّقَا ، لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا(١٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٦٥٠٨·مسند أحمد٥٣٧٩٦١٧١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٧١٥٤٣٨١٥٤٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٣٧٥٣·صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  4. (٤)صحيح مسلم٣٧٥٨·مسند أحمد٥٠٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٣١٥٤٣٨·السنن الكبرى٥٦٤٤١١٣٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  5. (٥)صحيح البخاري٥١٠٧٥١١١٥١٤٠٦٥٠٨·صحيح مسلم٣٧٥٩·سنن أبي داود٢٢٥٦٢٢٥٧·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٤٥٤٣٤٥٩٣٥٣٧٧٥٣٧٩٦١٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٤١٥٤٤٩١٥٤٥٠·السنن الكبرى٥٦٤٣٥٦٤٥·المنتقى٧٨٤·
  6. (٦)صحيح مسلم٣٧٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٣·السنن الكبرى٥٦٤٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٩٧٩·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٧٥٣·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٤٩١·مسند أحمد٤٧٥٨·
  12. (١٢)السنن الكبرى٥٦٤٣·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٥٥١٥١٠٩٦٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤١٥٤٢٣١٥٤٢٤١٥٤٣٥١٥٤٣٧١٥٤٥١·المنتقى٧٨٢٧٨٣٧٨٤·
  14. (١٤)صحيح مسلم٣٧٥٣·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٤٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  17. (١٧)جامع الترمذي١٢٥٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٥٥١٥١٠٢٥١٠٧٥١٠٨٥١٠٩٥١١٠٥١١١٥١٤٠٥١٤١٦٥٠٨·صحيح مسلم٣٧٥٣٣٧٥٥٣٧٥٦٣٧٥٧٣٧٥٨٣٧٥٩٣٧٦٠·سنن أبي داود٢٢٥٥٢٢٥٦٢٢٥٧·جامع الترمذي١٢٥٥١٢٥٦٣٤٩١·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٣٩٩٤٥٤٣٤٥٩٣٤٦٥٣٤٦٦٩٤٦٧٠٤٧٥٨٥٠١٠٥٠١٨٥٠٧٤٥٢٦٧٥٣٧٧٥٣٧٨٥٣٧٩٥٤٦٧٦١٧١·مسند الدارمي٢٢٧٠٢٢٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩١٤٢٩٢٤٢٩٣·المعجم الكبير١٣٧٥١·المعجم الأوسط١٥٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨٣٧٢٨٥٣٧٢٨٦٣٧٢٨٧·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢١٢٥٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤١٥٤٢١١٥٤٢٢١٥٤٢٣١٥٤٢٤١٥٤٣٥١٥٤٣٧١٥٤٣٨١٥٤٤٩١٥٤٥٠١٥٤٥١·سنن الدارقطني٣٧٠٨·مسند البزار٥٥٥٣٥٨٧٣·مسند الحميدي٦٨٧٦٨٨·السنن الكبرى٥٦٤٣٥٦٤٤٥٦٤٥٥٦٤٦٥٦٤٧١١٣٢١١١٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٢٥٦٥٧٥٧٧٣·المنتقى٧٨٢٧٨٣٧٨٤·شرح معاني الآثار٤٣٧٢٥٧٦٦·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٢٢٧٣٤٢٧٣٥٢٧٣٦·شرح مشكل الآثار٦٠٤٩٦٢١٣·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٣٧٥٣٣٧٥٩·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·المعجم الكبير١٣٧٥١·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨١٥٤٤٩·السنن الكبرى٥٦٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٣٧٥٣·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٧٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  32. (٣٢)جامع الترمذي٣٤٩١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٧٧٦·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٣٧٥٨·مسند أحمد٥٠٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٣١٥٤٣٨·السنن الكبرى٥٦٤٤١١٣٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥١٠٧٥١٤٠·سنن أبي داود٢٢٥٦·مسند أحمد٤٥٤٣·
  40. (٤٠)السنن الكبرى١١٣٢٢·
  41. (٤١)صحيح البخاري٥١٠٨·صحيح مسلم٣٧٥٧·مسند أحمد٥٠٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند الحميدي٦٨٨·السنن الكبرى٥٦٤٦·المنتقى٧٨٢·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٦·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١١٣٢٢·
  43. (٤٣)مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١١٣٢٢·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٥٦٤٣·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤٥٥١٥١٠٢٦٥٠٨·صحيح مسلم٣٧٥٩·سنن أبي داود٢٢٥٧·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٤٥٩٣٥٣٧٧٥٣٧٨٥٣٧٩٦١٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩٣·المعجم الأوسط١٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٤١٥٤٣٧١٥٤٣٨١٥٤٤٩١٥٤٥٠·المنتقى٧٨٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٥١٠٧٥١٤٠·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مسند أحمد٤٧٥٨٥٠٧٤·مسند الدارمي٢٢٧٠·صحيح ابن حبان٤٢٩١·السنن الكبرى٥٦٤٣٥٦٤٥١١٣٢١١١٣٢٢·المنتقى٧٨٢·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٥٦٤٣·المنتقى٧٨٢·
  49. (٤٩)السنن الكبرى١١٣٢١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٣٧٥٣·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مسند أحمد٤٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٢٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·السنن الكبرى١١٣٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·المنتقى٧٨٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٤٥٥١·المعجم الأوسط١٥٣٧·السنن الكبرى٥٦٤٣·
  52. (٥٢)
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣٧٥٣·مسند أحمد٤٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٢٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·المنتقى٧٨٢·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١١٣٢١·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٥٦٤٣١١٣٢١·
  56. (٥٦)السنن الكبرى١١٣٢٢·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٤٢٩١·
  58. (٥٨)السنن الكبرى١١٣٢١·
  59. (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  60. (٦٠)السنن الكبرى١١٣٢١·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  62. (٦٢)مسند أحمد٤٧٥٨·السنن الكبرى٥٦٤٣·المنتقى٧٨٢·
  63. (٦٣)السنن الكبرى١١٣٢١·
  64. (٦٤)مسند أحمد٤٧٥٨·
  65. (٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣٤٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  67. (٦٧)السنن الكبرى١١٣٢١·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  69. (٦٩)السنن الكبرى١١٣٢١·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٧·
  71. (٧١)السنن الكبرى١١٣٢١·
  72. (٧٢)المنتقى٧٨٢·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٣٧٥٣·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مسند أحمد٤٧٥٨·صحيح ابن حبان٤٢٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٨·السنن الكبرى٥٦٤٣١١٣٢٢·المنتقى٧٨٢·
  75. (٧٥)السنن الكبرى١١٣٢١·
  76. (٧٦)مسند الحميدي٦٨٨·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٥١٠٨·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٥١٠٨·مسند الحميدي٦٨٨·
  79. (٧٩)شرح معاني الآثار٥٧٦٦·
  80. (٨٠)مسند الحميدي٦٨٧·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢١·
  82. (٨٢)صحيح البخاري٥١٠٨٥١٤١·صحيح مسلم٣٧٥٥·سنن أبي داود٢٢٥٥·مسند أحمد٤٦٥٣·صحيح ابن حبان٤٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٢١٥٤٣٥١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧·السنن الكبرى٥٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٢·المنتقى٧٨٣·شرح معاني الآثار٥٧٦٦·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤·
  83. (٨٣)سنن سعيد بن منصور٢٧٣٥·
  84. (٨٤)شرح معاني الآثار٥٧٦٦·
  85. (٨٥)سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٥١٠٧٥١٠٨٥١٤٠٥١٤١·صحيح مسلم٣٧٥٥٣٧٥٦·سنن أبي داود٢٢٥٥٢٢٥٦·مسند أحمد٤٥٤٣٤٦٥٣٥٠١٠·صحيح ابن حبان٤٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢١١٥٤٢٢١٥٤٣٥١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧٦٨٨·السنن الكبرى٥٦٤٥٥٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٢·المنتقى٧٨٣·شرح معاني الآثار٥٧٦٦·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤٢٧٣٥٢٧٣٦·شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٥١٠٧٥١٠٨٥١٤٠·صحيح مسلم٣٧٥٦·سنن أبي داود٢٢٥٦·مسند أحمد٤٥٤٣٥٠١٠·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢١·مسند الحميدي٦٨٨·السنن الكبرى٥٦٤٥·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٦·
  88. (٨٨)مسند أحمد٤٥٤٣·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٢٢٥٦·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥١٠٨·سنن أبي داود٢٢٥٦·مسند أحمد٤٥٤٣·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٦·
  91. (٩١)شرح معاني الآثار٥٧٦٦·
  92. (٩٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٥١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧·
  93. (٩٣)سنن سعيد بن منصور٢٧٣٥·
  94. (٩٤)مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨·
  95. (٩٥)شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  96. (٩٦)شرح معاني الآثار٥٧٦٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٥١٠٨٥١٤١·صحيح مسلم٣٧٥٥·سنن أبي داود٢٢٥٥·مسند أحمد٤٦٥٣·صحيح ابن حبان٤٢٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٢١٥٤٣٥١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧·السنن الكبرى٥٦٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٢·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٥١٠٨٥١٤١·صحيح مسلم٣٧٥٣٣٧٥٥·سنن أبي داود٢٢٥٥·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مسند أحمد٤٦٥٣٤٧٥٨٥٠٧٤·مسند الدارمي٢٢٧٠·صحيح ابن حبان٤٢٩١٤٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٢١٥٤٣٥١٥٤٣٨١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧·السنن الكبرى٥٦٤٣٥٦٤٦١١٣٢١١١٣٢٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٥٢٥٦٥٧·المنتقى٧٨٢٧٨٣·شرح معاني الآثار٥٧٦٦·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤٢٧٣٥·شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٥١٠٧٥١٤٠·المعجم الكبير١٣٧٥١·مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨٣٧٢٨٧·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢١٢٥٢٣·السنن الكبرى٥٦٤٥·المنتقى٧٨٣·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٥·شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  100. (١٠٠)شرح معاني الآثار٥٧٦٦·شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  101. (١٠١)مصنف ابن أبي شيبة١٧٦٦٨·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٢·مسند الحميدي٦٨٧·السنن الكبرى٥٦٤٦·المنتقى٧٨٣·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٤·
  102. (١٠٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥١·مسند الحميدي٦٨٧·المنتقى٧٨٣·شرح معاني الآثار٥٧٦٦·شرح مشكل الآثار٦٢١٣·
  103. (١٠٣)مسند الحميدي٦٨٧·
  104. (١٠٤)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٥·
  105. (١٠٥)مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·
  106. (١٠٦)مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·
  107. (١٠٧)المعجم الأوسط١٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٧·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٤٥٥١٥١١١·
  109. (١٠٩)
  110. (١١٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٧·
  111. (١١١)المعجم الأوسط١٥٣٧·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٤٥٥١·المعجم الأوسط١٥٣٧·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٧·
  113. (١١٣)المعجم الأوسط١٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٣٧·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٥١٠٢·صحيح مسلم٣٧٥٣·جامع الترمذي١٢٥٥٣٤٩١·مسند أحمد٤٧٥٨٥٠٧٤·مسند الدارمي٢٢٧٠·صحيح ابن حبان٤٢٩١·مصنف عبد الرزاق١٢٥٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤١٥٤٣٨·السنن الكبرى١١٣٢١·المنتقى٧٨٢·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٥١٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٥١٠٢٥١١٠·صحيح مسلم٣٧٦٠·مسند أحمد٥٢٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٢٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤·مسند البزار٥٥٥٣·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٥١٠٩·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٥١٠٢·
  119. (١١٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٣٩٤·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٥١١١·مسند أحمد٤٦٦٩·مسند البزار٥٥٥٣·
  121. (١٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٧٣·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٥١١٠·صحيح مسلم٣٧٦٠·مسند أحمد٤٦٦٩٥٢٦٧·مسند البزار٥٥٥٣·السنن الكبرى٥٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٧٣·شرح مشكل الآثار٦٠٤٩·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٥٠١٨·
  124. (١٢٤)صحيح البخاري٥١١١٦٥٠٨·صحيح مسلم٣٧٥٩·سنن أبي داود٢٢٥٧·جامع الترمذي١٢٥٦·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٥٣٧٧٥٣٧٩٥٤٦٧٦١٧١·مسند الدارمي٢٢٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٤١٥٤٤٩١٥٤٥٠·مسند البزار٥٨٧٣·السنن الكبرى٥٦٤٧·المنتقى٧٨٤·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٢·شرح مشكل الآثار٦٠٤٩·
  125. (١٢٥)مسند أحمد٤٥٩٣·
  126. (١٢٦)شرح معاني الآثار٤٣٧٢·
  127. (١٢٧)صحيح مسلم٣٧٥٩·مسند أحمد٥٣٧٧٥٣٧٩٥٤٦٧·مسند الدارمي٢٢٧١·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٥٠·مسند البزار٥٨٧٣·سنن سعيد بن منصور٢٧٣٢·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي١٢٥٦·السنن الكبرى٥٦٤٧·
  129. (١٢٩)مسند أحمد٥٤٦٧·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٦٥٠٨·سنن أبي داود٢٢٥٧·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٤٥٩٣٥٣٧٧٥٣٧٨٥٣٧٩٦١٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩٣·المعجم الأوسط١٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٤١٥٤٣٧١٥٤٤٩·المنتقى٧٨٤·
  131. (١٣١)صحيح البخاري٤٥٥١٥١١١٦٥٠٨·سنن أبي داود٢٢٥٧·سنن ابن ماجه٢١٤٣·مسند أحمد٤٥٩٣٥٣٧٧٥٣٧٩٥٤٦٧٦١٧١·صحيح ابن حبان٤٢٩٣·المعجم الأوسط١٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٤٢٤١٥٤٣٧١٥٤٤٩·المنتقى٧٨٤·
  132. (١٣٢)سنن الدارقطني٣٧٠٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار807 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " هل يوجد ذلك مضاده ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في نفي الولد باللعان ؟ . 6056 - حدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . 6057 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا حبان بن هلال . وحدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد - قال الربيع في حديثه : مولى الحسن بن…
الأحاديث٨٠ / ١٠٠
  • صحيح البخاري · #4551

    فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ .

  • صحيح البخاري · #5102

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَأَحْلَفَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • صحيح البخاري · #5107

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَأَبَيَا ، وَقَالَ: اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَأَبَيَا ، فَقَالَ: اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَأَبَيَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا . قَالَ أَيُّوبُ : فَقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : إِنَّ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُهُ ، قَالَ: قَالَ الرَّجُلُ: مَالِي ، قَالَ: قِيلَ لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَبْعَدُ مِنْكَ .

  • صحيح البخاري · #5108

    اللهُ يَعْلَمُ إِنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . قَالَ سُفْيَانُ : حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو وَأَيُّوبَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ .

  • صحيح البخاري · #5109

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ قَذَفَهَا وَأَحْلَفَهُمَا .

  • صحيح البخاري · #5110

    لَاعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • صحيح البخاري · #5111

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ فَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • صحيح البخاري · #5140

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَأَبَيَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ أَيُّوبُ : فَقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : فِي الْحَدِيثِ شَيْءٌ لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُهُ. قَالَ: قَالَ الرَّجُلُ: مَالِي؟ قَالَ: لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَبْعَدُ مِنْكَ .

  • صحيح البخاري · #5141

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَالِي؟ قَالَ: لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا ، فَذَاكَ أَبْعَدُ وَأَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا .

  • صحيح البخاري · #6508

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • صحيح مسلم · #3753

    وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ، فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ ، وَوَعَظَهُ ، وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، قَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ دَعَاهَا فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، قَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • صحيح مسلم · #3754

    أَرَأَيْتَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ .

  • صحيح مسلم · #3755

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي ؟ قَالَ : لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا . قَالَ زُهَيْرٌ فِي رِوَايَتِهِ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #3756

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ . ؟

  • صحيح مسلم · #3757

    وَحَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اللِّعَانِ ، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ .

  • صحيح مسلم · #3758

    فَرَّقَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ .

  • صحيح مسلم · #3759

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .

  • صحيح مسلم · #3760

    لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • صحيح مسلم · #3761

    وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى - وَهُوَ الْقَطَّانُ - ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . ، قَالَا: ، ،

  • سنن أبي داود · #2255

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي ، قَالَ : لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ .

  • سنن أبي داود · #2256

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَبَيَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • سنن أبي داود · #2257

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ مَالِكٌ قَوْلُهُ : وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ ، وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : وَأَنْكَرَ حَمْلَهَا فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا .

  • جامع الترمذي · #1255

    فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَا الْآيَاتِ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ! ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَ ! قَالَ : فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ . حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .

  • جامع الترمذي · #1256

    لَاعَنَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ ، وَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمِّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ .

  • جامع الترمذي · #3491

    سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فِي إِمَارَةِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ ، فَقُمْتُ مِنْ مَكَانِي إِلَى مَنْزِلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّهُ قَائِلٌ ، فَسَمِعَ كَلَامِي ، فَقَالَ لِيَ : ابْنَ جُبَيْرٍ ! ادْخُلْ مَا جَاءَ بِكَ إِلَّا حَاجَةٌ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلٍ لَهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُتَلَاعِنَانِ ، أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، نَعَمْ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ ، قَالَ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ . فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ وَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ : إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ ، فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #3475

    سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ ، فَقُمْتُ مِنْ مَقَامِي إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ - وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : أَرَأَيْتَ - الرَّجُلَ مِنَّا يَرَى عَلَى امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً إِنْ تَكَلَّمَ فَأَمْرٌ عَظِيمٌ وَقَالَ عَمْرٌو : أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ . فَقَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ الَّذِي سَأَلْتُكَ ابْتُلِيتُ بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ حَتَّى بَلَغَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَوَعَظَهُ ، وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا ، وَذَكَّرَهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • سنن النسائي · #3476

    فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ .

  • سنن النسائي · #3477

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ قَالَ لَهُمَا ثَلَاثًا ، فَأَبَيَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا . قَالَ أَيُّوبُ ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئًا لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُ بِهِ ، قَالَ : قَالَ الرَّجُلُ : مَالِي ، قَالَ : لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهِيَ أَبْعَدُ مِنْكَ .

  • سنن النسائي · #3478

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ وَلَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَالِي ؟ قَالَ : لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ .

  • سنن النسائي · #3479

    لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمِّ .

  • سنن ابن ماجه · #2143

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • موطأ مالك · #1119

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ . 2094 - قَالَ مَالِكٌ : قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ 1119 2095 - قَالَ مَالِكٌ : السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنَّ الْمُتَلَاعِنَيْنِ لَا يَتَنَاكَحَانِ أَبَدًا ، وَإِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ الْحَدَّ ، وَأُلْحِقَ بِهِ الْوَلَدُ ، وَلَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ أَبَدًا . قَالَ : وَعَلَى هَذَا ، السُّنَّةُ عِنْدَنَا ، الَّتِي لَا شَكَّ فِيهَا وَلَا اخْتِلَافَ . 2096 - قَالَ مَالِكٌ : وَإِذَا فَارَقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِرَاقًا بَاتًّا ، لَيْسَ لَهُ عَلَيْهَا فِيهِ رَجْعَةٌ ، ثُمَّ أَنْكَرَ حَمْلَهَا ، لَاعَنَهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَكَانَ حَمْلُهَا يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ ، إِذَا ادَّعَتْهُ ، مَا لَمْ يَأْتِ دُونَ ذَلِكَ مِنَ الزَّمَانِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَلَا يُعْرَفُ أَنَّهُ مِنْهُ ، قَالَ : فَهَذَا الْأَمْرُ عِنْدَنَا ، وَالَّذِي سَمِعْتُ . 2097 - قَالَ مَالِكٌ : وَإِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ، بَعْدَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ثَلَاثًا ، وَهِيَ حَامِلٌ يُقِرُّ بِحَمْلِهَا ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ رَآهَا تَزْنِي قَبْلَ أَنْ يُفَارِقَهَا ، جُلِدَ الْحَدَّ ، وَلَمْ يُلَاعِنْهَا ، وَإِنْ أَنْكَرَ حَمْلَهَا بَعْدَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ثَلَاثًا ، لَاعَنَهَا ، قَالَ : وَهَذَا الَّذِي سَمِعْتُ . 2098 - قَالَ مَالِكٌ : وَالْعَبْدُ بِمَنْزِلَةِ الْحُرِّ فِي قَذْفِهِ وَلِعَانِهِ ، يَجْرِي مَجْرَى الْحُرِّ فِي مُلَاعَنَتِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَةً حَدٌّ . 2099 - قَالَ مَالِكٌ : وَالْأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ وَالْحُرَّةُ النَّصْرَانِيَّةُ وَالْيَهُودِيَّةُ تُلَاعِنُ الْحُرَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَزَوَّجَ إِحْدَاهُنَّ فَأَصَابَهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ فَهُنَّ مِنَ الْأَزْوَاجِ . قَالَ مَالِكٌ : وَعَلَى هَذَا الْأَمْرُ عِنْدَنَا . 2100 - قَالَ مَالِكٌ : وَالْعَبْدُ إِذَا تَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ الْحُرَّةَ الْمُسْلِمَةَ ، أَوِ الْأَمَةَ الْمُسْلِمَةَ ، أَوِ الْحُرَّةَ النَّصْرَانِيَّةَ ، أَوِ الْيَهُودِيَّةَ ، لَاعَنَهَا . 2101 - قَالَ مَالِكٌ ، فِي الرَّجُلِ يُلَاعِنُ امْرَأَتَهُ فَيَنْزِعُ ، وَيُكَذِّبُ نَفْسَهُ بَعْدَ يَمِينٍ أَوْ يَمِينَيْنِ ، مَا لَمْ يَلْعَنْ فِي الْخَامِسَةِ : إِنَّهُ إِذَا نَزَعَ قَبْلَ أَنْ يَلْتَعِنَ جُلِدَ الْحَدَّ ، وَلَمْ يُفَرَّقْ بَيْنَهُمَا . 2102 - قَالَ مَالِكٌ ، فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ، فَإِذَا مَضَتِ الثَّلَاثَةُ الْأَشْهُرِ قَالَتِ الْمَرْأَةُ : أَنَا حَامِلٌ ، قَالَ : إِنْ أَنْكَرَ زَوْجُهَا حَمْلَهَا لَاعَنَهَا . 2103 - قَالَ مَالِكٌ ، فِي الْأَمَةِ الْمَمْلُوكَةِ يُلَاعِنُهَا زَوْجُهَا ثُمَّ يَشْتَرِيهَا : إِنَّهُ لَا يَطَؤُهَا وَإِنْ مَلَكَهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ السُّنَّةَ مَضَتْ : أَنَّ الْمُتَلَاعِنَيْنِ لَا يَتَرَاجَعَانِ أَبَدًا . 2104 - قَالَ مَالِكٌ : إِذَا لَاعَنَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَلَيْسَ لَهَا إِلَّا نِصْفُ الصَّدَاقِ .

  • مسند أحمد · #399

    رَجُلٌ لَاعَنَ امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #4543

    اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ " فَأَبَيَا ، فَرَدَّدَهُمَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَبَيَا ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #4593

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، فَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • مسند أحمد · #4653

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَالِي ؟ قَالَ : " لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فهو .

  • مسند أحمد · #4669

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #4670

    حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • مسند أحمد · #4758

    أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا كَذَبْتُكَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ . قَالَ : فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #5010

    إِنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ ثَلَاثًا .

  • مسند أحمد · #5018

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْحَقَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ بِأُمِّهِ .

  • مسند أحمد · #5074

    إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ ، فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَذَكَّرَهُ بِاللهِ تَعَالَى ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَخْبَرَهَا بِأَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، فَدَعَا الرَّجُلَ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ دَعَا بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #5267

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند أحمد · #5377

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ .

  • مسند أحمد · #5378

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى أَيْضًا . وَقَالَهذا الحديث غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #5379

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ . هذا الحديث غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #5467

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ وَكَانَ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا .

  • مسند أحمد · #6171

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • مسند الدارمي · #2270

    فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ حَتَّى خَتَمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ . قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَهُ بِاللهِ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَ : مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا . ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ . فَدَعَا الرَّجُلَ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ أُتِيَ بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند الدارمي · #2271

    فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4291

    أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ ، فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فَدَعَا الرَّجُلَ ، فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ دَعَا بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • صحيح ابن حبان · #4292

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَالِي ؟ قَالَ : لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ .

  • صحيح ابن حبان · #4293

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا ، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • المعجم الكبير · #13751

    إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ لَهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَوْجَبُ لَهُ " أَوْ كَمَا قَالَ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ .

  • المعجم الأوسط · #1537

    فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الْقَاسِمُ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُقَدَّمٌ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17668

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَقَالَ : حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَالِي ؟ قَالَ : لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26979

    كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حفيا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35776

    دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ ، مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37285

    لَاعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَامْرَأَتِهِ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37286

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37287

    لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَادِقًا ؛ فَبِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا . وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ : يَتَزَوَّجُهَا إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #12522

    إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ لَهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَذَلِكَ أَوْجَبُ لَهَا أَوْ كَمَا قَالَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #12523

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي ، قَالَ : " لَا مَالَ لَكَ ؛ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15394

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ ، أَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ . ( وَرُوِّينَا ) عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ : يُلَاعِنُ كُلُّ زَوْجٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15421

    إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ وَرَوَاهُ عَزْرَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15422

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي ، قَالَ : " لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا أَوْ مِنْهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَجَمَاعَةٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15423

    قَدْ فَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15424

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : ) يَحْتَمِلُ طَلَاقُهُ ثَلَاثًا يَعْنِي فِي حَدِيثِ سَهْلٍ أَنْ يَكُونَ بِمَا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ بِعِلْمِهِ بِصِدْقِهِ وَكَذِبِهَا وَجُرْأَتِهَا عَلَى النَّهْيِ ، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا جَاهِلًا بِأَنَّ اللِّعَانَ فُرْقَةٌ ، فَكَانَ كَمَنْ طَلَّقَ مَنْ طُلِّقَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ طَلَاقِهِ ، وَكَمَنْ شَرَطَ الْعُهْدَةَ فِي الْبَيْعِ وَالضَّمَانَ فِي السَّلَفِ وَهُوَ يَلْزَمُهُ شَرَطَ أَوْ لَمْ يَشْرِطْ ، قَالَ : وَزَادَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَتَفْرِيقُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرُ فُرْقَةِ الزَّوْجِ ، إِنَّمَا هُوَ تَفْرِيقُ حُكْمٍ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) رَحِمَهُ اللهُ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قِصَّةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: وَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تُرْمَى وَلَا يُرْمَى وَلَدُهَا وَمَنْ رَمَاهَا أَوْ رَمَى وَلَدَهَا جُلِدَ الْحَدَّ ، وَلَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ قُوتٌ وَلَا سُكْنَى مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمَا يَتَفَرَّقَانِ بِغَيْرِ طَلَاقٍ وَلَا مُتَوَفًّى عَنْهَا . وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ تُؤَكِّدُ مَا قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15435

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي ، قَالَ : " لَا مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى . وَقَدْ رَوَى قِصَّةَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، وَفِي ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى شُهُودِهِمْ مَعَ غَيْرِهِمْ تَلَاعُنَهُمَا ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15437

    أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَاعَنَا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ هَكَذَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15438

    يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا كَيْفَ يَصْنَعُ ، إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ الَّذِي كُنْتُ سَأَلْتُ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ ، قَالَ : فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ فَتَلَا عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَرْأَةِ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهَا وَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَتْ : لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَكَ لَقَدْ كَذَبَكَ ، قَالَ : فَبَدَأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَفِي الْخَامِسَةِ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ ثَنَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، قَالَ : ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15449

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15450

    أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُمَا وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15451

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَالِي مَالِي ، قَالَ : " إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ كَمَا مَضَى . ( وَرُوِّينَا ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " الْمُتَلَاعِنَانِ إِذَا تَفَرَّقَا لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا " .

  • سنن الدارقطني · #3708

    الْمُتَلَاعِنَانِ إِذَا تَفَرَّقَا ، لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا .

  • مسند البزار · #5553

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .

  • مسند البزار · #5873

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ . وَهَذَا اللَّفْظُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

  • مسند الحميدي · #687

    حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا » ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَالِي ، مَالِي ، قَالَ : « لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا ، فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا ، فَذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ » ، أَوْ قَالَ : « مِنْهَا » . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • مسند الحميدي · #688

    اللهُ [تَعَالَى] يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ » . قَالَ سُفْيَانُ : وَكَانَ أَيُّوبُ حَدَّثَنَاهُ أَوَّلًا فِي مَجْلِسِ عَمْرٍو ، ثُمَّ حَدَّثَ عَمْرٌو بِحَدِيثِهِ هَذَا ، فَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ : أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَحْسَنُ لَهُ حَدِيثًا مِنِّي . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • السنن الكبرى · #5643

    يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ - وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : أَرَأَيْتَ - الرَّجُلُ مِنَّا يَرَى عَلَى امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً ، إِنْ تَكَلَّمَ فَأَمْرٌ عَظِيمٌ - قَالَ عَمْرٌو : أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا - وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْأَمْرَ الَّذِي سَأَلْتُكَ ابْتُلِيتُ بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ حَتَّى بَلَغَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .