حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 101) برقم: (4551) ، (7 / 53) برقم: (5102) ، (7 / 55) برقم: (5108) ، (7 / 55) برقم: (5109) ، (7 / 55) برقم: (5107) ، (7 / 56) برقم: (5110) ، (7 / 56) برقم: (5111) ، (7 / 61) برقم: (5141) ، (7 / 61) برقم: (5140) ، (8 / 153) برقم: (6508) ومسلم في "صحيحه" (4 / 206) برقم: (3753) ، (4 / 207) برقم: (3755) ، (4 / 207) برقم: (3756) ، (4 / 208) برقم: (3759) ، (4 / 208) برقم: (3760) ، (4 / 208) برقم: (3758) ومالك في "الموطأ" (1 / 815) برقم: (1119) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 278) برقم: (782) ، (1 / 279) برقم: (783) ، (1 / 279) برقم: (784) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 119) برقم: (4291) ، (10 / 121) برقم: (4292) ، (10 / 122) برقم: (4293) والنسائي في "المجتبى" (1 / 686) برقم: (3475) ، (1 / 687) برقم: (3479) ، (1 / 687) برقم: (3478) ، (1 / 687) برقم: (3477) ، (1 / 687) برقم: (3476) والنسائي في "الكبرى" (5 / 282) برقم: (5643) ، (5 / 283) برقم: (5644) ، (5 / 284) برقم: (5647) ، (5 / 284) برقم: (5646) ، (10 / 196) برقم: (11321) ، (10 / 197) برقم: (11322) وأبو داود في "سننه" (2 / 245) برقم: (2257) ، (2 / 245) برقم: (2255) ، (2 / 245) برقم: (2256) والترمذي في "جامعه" (2 / 490) برقم: (1255) ، (2 / 492) برقم: (1256) ، (5 / 238) برقم: (3491) والدارمي في "مسنده" (3 / 1431) برقم: (2270) ، (3 / 1433) برقم: (2271) وابن ماجه في "سننه" (3 / 218) برقم: (2143) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 404) برقم: (2734) ، (6 / 404) برقم: (2732) ، (6 / 405) برقم: (2736) ، (6 / 405) برقم: (2735) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 395) برقم: (15394) ، (7 / 401) برقم: (15421) ، (7 / 401) برقم: (15422) ، (7 / 402) برقم: (15424) ، (7 / 402) برقم: (15423) ، (7 / 404) برقم: (15435) ، (7 / 404) برقم: (15438) ، (7 / 404) برقم: (15437) ، (7 / 409) برقم: (15449) ، (7 / 409) برقم: (15451) ، (7 / 409) برقم: (15450) والدارقطني في "سننه" (4 / 416) برقم: (3708) وأحمد في "مسنده" (3 / 1031) برقم: (4543) ، (3 / 1040) برقم: (4593) ، (3 / 1050) برقم: (4653) ، (3 / 1052) برقم: (4669) ، (3 / 1068) برقم: (4758) ، (3 / 1107) برقم: (5010) ، (3 / 1108) برقم: (5018) ، (3 / 1117) برقم: (5074) ، (3 / 1149) برقم: (5267) ، (3 / 1161) برقم: (5377) ، (3 / 1162) برقم: (5379) ، (3 / 1177) برقم: (5467) ، (3 / 1294) برقم: (6171) والحميدي في "مسنده" (1 / 543) برقم: (687) ، (1 / 543) برقم: (688) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 19) برقم: (5652) ، (10 / 26) برقم: (5657) ، (10 / 148) برقم: (5773) والبزار في "مسنده" (12 / 86) برقم: (5553) ، (12 / 197) برقم: (5873) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 118) برقم: (12522) ، (7 / 119) برقم: (12523) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 392) برقم: (17668) ، (13 / 466) برقم: (26979) ، (19 / 193) برقم: (35776) ، (20 / 82) برقم: (37285) ، (20 / 83) برقم: (37287) ، (20 / 83) برقم: (37286) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 104) برقم: (4372) ، (4 / 155) برقم: (5766) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 124) برقم: (6049) ، (13 / 302) برقم: (6213) والطبراني في "الكبير" (13 / 81) برقم: (13751) والطبراني في "الأوسط" (2 / 148) برقم: (1537)
سُئِلْتُ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ [وفي رواية : سُئِلْتُ عَنِ الْمُلَاعِنَيْنِ(١)] فِي إِمَارَةِ [وفي رواية : فِي زَمَنِ(٢)] [وفي رواية : فِي إِمْرَةِ(٣)] مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَيُفَرَّقُ [وفي رواية : يُفَرَّقُ(٤)] [وفي رواية : فَفَرَّقَ(٥)] بَيْنَهُمَا ؟ [وفي رواية : لَمْ يُفَرِّقِ الْمُصْعَبُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ(٦)] فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ [وفي رواية : كُنَّا بِالْكُوفَةِ نَخْتَلِفُ فِي الْمُلَاعَنَةِ ، يَقُولُ بَعْضُنَا : لَا نُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا(٧)] [وفي رواية : كُنَّا نَخْتَلِفُ فِي أَشْيَاءَ فَكَتَبْتُهَا فِي كِتَابٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهَا ابْنَ عُمَرَ أَسْأَلُهُ عَنْهَا خَفِيًّا ، فَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨)] . قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَمَضَيْتُ(٩)] [وفي رواية : فَغَدَوْتُ(١٠)] [مِنْ مَكَانِي(١١)] [وفي رواية : مِنْ مَقَامِي(١٢)] حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] [بِمَكَّةَ(١٤)] فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ . فَقَالَ [الْغُلَامُ(١٥)] : إِنَّهُ قَائِلٌ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُ(١٦)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ(١٧)] [عَلَيْهِ(١٨)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنْتُهُ(١٩)] [فَقِيلَ(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] [هُوَ نَائِمٌ(٢٢)] [فَقُلْتُ : مَا بُدٌّ مِنْ أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْهِ(٢٣)] ، لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ . قَالَ : فَسَمِعَ ابْنُ عُمَرَ صَوْتِي [وفي رواية : كَلَامِي(٢٤)] فَقَالَ : ابْنُ جُبَيْرٍ ؟ فَقُلْتُ [فَعَرَفَهُ ، وَقَالَ : أَسَعِيدٌ ؟ قُلْتُ(٢٥)] : نَعَمْ [فَأَذِنُوا(٢٦)] [وفي رواية : ائْذَنُوا(٢٧)] [لَهُ(٢٨)] . فَقَالَ : ادْخُلْ فَمَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا حَاجَةٌ [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٢٩)] . قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٣٠)] مُفْتَرِشٌ بَرْذَعَةَ رَحْلِهِ [وفي رواية : رَاحِلَتِهِ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ بَرْدَعَةَ رَحْلٍ لَهُ(٣٢)] مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَهُ - أَوْ قَالَ : نُمْرُقَةً . شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ - [وفي رواية : مُتَوَسِّدًا بِوِسَادَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ ، مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً(٣٤)] حَشْوُهَا لِيفٌ [أَوْ سَلَبٌ(٣٥)] [وفي رواية : - أَوْ سُلْتٌ -(٣٦)] [قَالَ : السَّلَبُ يَعْنِي لِيفَ الْمُقْلِ(٣٧)] فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْمُتَلَاعِنَانِ أَيُفَرَّقُ [وفي رواية : يُفَرَّقُ(٣٨)] بَيْنَهُمَا ؟ [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ رَجُلٌ قَذَفَ امْرَأَتَهُ(٣٩)] [وفي رواية : سَأَلْنَا(٤٠)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٤١)] [ابْنَ عُمَرَ : أَيُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ؟(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ سَعِيدٌ : فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(٤٣)] قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ نَعَمْ . إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ فُلَانٌ [وفي رواية : أَتَى رَجُلٌ(٤٤)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ أَرَأَيْتَ [- وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو : أَرَأَيْتَ -(٤٥)] لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا رَأَى امْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ [وفي رواية : رَجُلًا(٤٦)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤٧)] [مِنَّا(٤٨)] [يَرَى امْرَأَتَهُ عَلَى الْفَاحِشَةِ(٤٩)] كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ إِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى أَمْرٍ [وفي رواية : بِأَمْرٍ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَمْرٌ(٥١)] عَظِيمٍ [وَقَالَ عَمْرٌو : أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا(٥٢)] وَإِنْ تَكَلَّمَ فَمِثْلُ [وفي رواية : عَلَى مِثْلِ(٥٣)] ذَلِكَ . قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَامَ لِحَاجَتِهِ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ(٥٤)] - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ [الْأَمْرُ(٥٥)] الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي(٥٦)] قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : جَلَّ وَعَلَا(٥٧)] هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ حَتَّى خَتَمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ [وفي رواية : حَتَّى قَرَأَ الْآيَاتِ كُلَّهَا(٥٨)] [وفي رواية : إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(٥٩)] . قَالَ : فَدَعَا الرَّجُلَ فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ ، وَذَكَّرَهُ [وفي رواية : فَذَكَّرَهُ(٦٠)] بِاللَّهِ [وفي رواية : فَدَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ فَتَلَا عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ(٦١)] [وفي رواية : فَوَعَظَهُ(٦٢)] وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَ : مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنَّهُ لَلْحَقُّ(٦٣)] [وفي رواية : مَا كَذَبْتُكَ(٦٤)] [وفي رواية : قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا صَدَقَ ، وَلَقَدْ كَذَبَ(٦٥)] . ثُمَّ دَعَا الْمَرْأَةَ فَوَعَظَهَا [وفي رواية : وَوَعَظَهَا(٦٦)] وَذَكَّرَهَا [وفي رواية : فَذَكَّرَهَا اللَّهَ(٦٧)] وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ . فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ [وفي رواية : مَا صَدَقَكَ لَقَدْ كَذَبَكَ(٦٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَانَ هَذَا(٦٩)] . فَدَعَا الرَّجُلَ [وفي رواية : فَبَدَأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالرَّجُلِ(٧٠)] فَشَهِدَ [وفي رواية : فَقَالَ لِلرَّجُلِ : تَشْهَدُ(٧١)] [وفي رواية : فَتَشَهَّدَ(٧٢)] أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَفِي الْخَامِسَةِ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ(٧٣)] إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ثُمَّ أُتِيَ [وفي رواية : ثُمَّ ثَنَّى(٧٤)] بِالْمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ [وفي رواية : ثُمَّ شَهِدَتِ(٧٥)] أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا [وفي رواية : فَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ بِيَدِهِ هَكَذَا بِأُصْبُعِهِ(٧٦)] [وفي رواية : فَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ وَفَرَّقَ سُفْيَانُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ(٧٧)] [السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٧٨)] [فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ ، وَقَالَ لَهُمَا(٧٩)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَقُولُ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ(٨٠)] [وفي رواية : فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي عَجْلَانَ . وَقَالَ هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى فَقَرَنَهُمَا الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا يَعْنِي الْمُسَبِّحَةَ ، وَقَالَ(٨١)] [: حِسَابُكُمَا(٨٢)] [وفي رواية : وَحِسَابُكُمَا(٨٣)] [عَلَى اللَّهِ ، اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا(٨٤)] [وفي رواية : وَأَحَدُكُمَا(٨٥)] [كَاذِبٌ(٨٦)] [فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟(٨٧)] [وفي رواية : فَرَدَّدَهُمَا(٨٨)] [وفي رواية : يُرَدِّدُهَا(٨٩)] [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٩٠)] [ فَأَبَيَا وَقَالَ : اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ) ؟ فَأَبَيَا فَقَالَ : اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ) ؟ فَأَبَيَا ] [، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَدَاقِي الَّذِي أَصْدَقْتُهَا ؟(٩١)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي ، مَالِي(٩٢)] [وفي رواية : لَمَّا تَلَاعَنَا لَزِمَهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَالِي(٩٣)] [وفي رواية : فَمَالِي ؟(٩٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَهْرِي الَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْهَا ؟(٩٥)] [قَالَ : لَا مَالَ لَكَ عَلَيْهَا إِنْ كُنْتَ أَصْدَقْتَ(٩٦)] [وفي رواية : صَدَقْتَ(٩٧)] [عَلَيْهَا(٩٨)] [وفي رواية : إِنْ كُنْتَ صَادِقًا(٩٩)] [فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا عَلَيْهَا فَهُوَ(١٠٠)] [وفي رواية : فَذَلِكَ(١٠١)] [أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ(١٠٢)] [أَوْ قَالَ : « مِنْهَا(١٠٣)] [وفي رواية : فَذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ فِيهِ أَوْ فِيهَا(١٠٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ أَوْجَبُ لَهَا(١٠٥)] [وفي رواية : وَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ ؟ فَلَمْ يَعْتَرِفْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا(١٠٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى(١٠٧)] [وفي رواية : فَانْتَفَى(١٠٨)] [وفي رواية : وَانْتَفَلَ(١٠٩)] [مِنْ وَلَدِهَا فِي زَمَنِ(١١٠)] [وفي رواية : فِي عَهْدِ(١١١)] [ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] [فَتَلَاعَنَا(١١٢)] [كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْمَرْأَةِ(١١٣)] [، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا(١١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ(١١٥)] [مِنَ الْأَنْصَارِ(١١٦)] [وَامْرَأَةٍ قَذَفَهَا وَأَحْلَفَهُمَا(١١٧)] [وفي رواية : فَأَحْلَفَهُمَا(١١٨)] [وفي رواية : أَحْلَفَهُمَا(١١٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ(١٢٠)] [وفي رواية : بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا(١٢١)] [وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا(١٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْحَقَ ابْنَ الْمُلَاعَنَةِ بِأُمِّهِ(١٢٣)] [وفي رواية : وَأَلْحَقَ(١٢٤)] [وفي رواية : فَأَلْحَقَ(١٢٥)] [وفي رواية : وَأَلْزَمَ(١٢٦)] [الْوَلَدَ بِأُمِّهِ(١٢٧)] [وفي رواية : بِالْأُمِّ(١٢٨)] [وَكَانَ انْتَفَى(١٢٩)] [وفي رواية : وَانْتَفَى(١٣٠)] [مِنْ وَلَدِهَا(١٣١)] [وفي رواية : الْمُتَلَاعِنَانِ إِذَا تَفَرَّقَا ، لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا(١٣٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
807 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " هل يوجد ذلك مضاده ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في نفي الولد باللعان ؟ . 6056 - حدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . 6057 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا حبان بن هلال . وحدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد - قال الربيع في حديثه : مولى الحسن بن علي - عن رباح ، قال : أتيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أن الولد للفراش . 6058 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . 6059 - حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة يحدث ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله . 6060 - وحدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله . قال : فذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن الولد المولود على فراش الرجل ، إذا نفاه ، أنه لا ينتفي منه بلعان به ، ولا بما سواه ؛ لأنه قد ولد على فراشه ، وممن روي ذلك عنه من قد ذكر ممن قد كان خالف الشعبي في ذلك في حديث قد روي عن الشعبي . 6061 - كما حدثنا فهد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن ابن عون ، عن الشعبي ، قال : خالفني إبراهيم وابن معقل وموسى في ولد الملاعنة فقالوا : نلحقه به ، فقلت : أو ألحقه به بعد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، ثم حين بالخامسة : أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ؟ فكتبوا فيه إلى المدينة ، فكتبوا أن يلحق بأمه . وكان ما احتج به من ذهب إلى ما ذكرنا من الآثار التي روينا ، لا حجة لهم فيه عندنا ؛ لأنه قد يجوز أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
807 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر " هل يوجد ذلك مضاده ما روي عنه - صلى الله عليه وسلم - في نفي الولد باللعان ؟ . 6056 - حدثنا المزني ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . 6057 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا حبان بن هلال . وحدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قالا : حدثنا مهدي بن ميمون ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد - قال الربيع في حديثه : مولى الحسن بن علي - عن رباح ، قال : أتيت عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى أن الولد للفراش . 6058 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . 6059 - حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة يحدث ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله . 6060 - وحدثنا الربيع المرادي ، قال : حدثنا أسد ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة الباهلي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله . قال : فذهبت طائفة من أهل العلم إلى أن الولد المولود على فراش الرجل ، إذا نفاه ، أنه لا ينتفي منه بلعان به ، ولا بما سواه ؛ لأنه قد ولد على فراشه ، وممن روي ذلك عنه من قد ذكر ممن قد كان خالف الشعبي في ذلك في حديث قد روي عن الشعبي . 6061 - كما حدثنا فهد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن ابن عون ، عن الشعبي ، قال : خالفني إبراهيم وابن معقل وموسى في ولد الملاعنة فقالوا : نلحقه به ، فقلت : أو ألحقه به بعد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، ثم حين بالخامسة : أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ؟ فكتبوا فيه إلى المدينة ، فكتبوا أن يلحق بأمه . وكان ما احتج به من ذهب إلى ما ذكرنا من الآثار التي روينا ، لا حجة لهم فيه عندنا ؛ لأنه قد يجوز أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
843- باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله للملاعن بعد فراغه وبعد فراغ زوجته من اللعان لا سبيل لك عليها . 6228 - حدثنا يونس وعيسى بن إبراهيم ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لاعن بين أخوي بني العجلان ، ثم قال : " الله يعلم أن أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها " ، فقال : مهري الذي دفعته إليها ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن كنت صادقا عليها ، فهو بما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا عليها ، فهو أبعد لك منه ". فقال الشافعي فيما حكى لنا المزني عنه : في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ما قد دل أنه لا يجوز أن يتزوجها أبدا . وكانت هذه المسألة مما قد اختلف أهل العلم في الواجب فيها ، فكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يتزوجها أبدا ، وممن كان يذهب إلى ذلك منهم : مالك ، وأبو يوسف . وكانت طائفة منهم تذهب إلى أنه لا يجوز له أن يتزوجها ما كان مقيما على قوله الذي كان منه لها ، وأنه متى ما رجع عنه ، وأكذب نفسه فحد لذلك ، جاز له أن يتزوجها ، وممن كان ذهب إلى ذلك : أبو حنيفة ، ومحمد بن الحسن . فتأملنا ما قال الشافعي في ذلك ، فوجدناه لا حجة له فيه ، إذ كان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للملاعن : " لا سبيل لك عليها " ، إنما كان جوابا في طلبه منها المهر الذي كان دفعه إليها ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - من أجل ذلك القول الذي قاله له ، وكان هذا أولى بالحديث ، إذ كان إنما يدور على سعيد بن جبير ، وإذ كان سعيد مذهبه في المتلاعنين . 6229 - ما قد حدثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المؤذن ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا ابن شجاع ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير : أنه كان يقول : إذا لاعن الرجل امرأته ، وفرق بينهما ، ثم أكذب نفسه ، ردت إليه امرأته ما كانت في العدة . فدل ذلك أن مذهبه كان في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ذكرنا ، خلاف المذهب الذي ذهب إليه فيه الشافعي ، وقد كان مذهبه أن من روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تأويله إياه على معنى ، دليلا أن المراد به ذلك المعنى ، من ذلك : ما قد قال في حديث ابن عمر في الفرقة بعد البيع أنهما بالأبدان ، واستدل بما كان ابن عمر يفعله في ذلك على مراد النبي - صلى الله عليه وسلم - بما فيه على ما قد ذكرنا في ذلك في الباب الذي قد ذكرناه فيه فيما قد تق
4669 4693 4603 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .