حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا

٦٠ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٧٥) برقم ٢٣١٣٧

كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى ، وَكُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا [وفي رواية : كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى ، مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(١)] ، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ(٣)] . الْحَرْبُ عَلَى [وفي رواية : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوِ النَّاسِ(٤)] أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ(٦)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ(٧)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ(٨)] [، فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(١٠)] [: بَايِعُونِي(١١)] [وفي رواية : تُبَايِعُونِي(١٢)] [وفي رواية : أَتُبَايِعُونِي(١٣)] [وفي رواية : أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ(١٤)] [وفي رواية : أُبَايِعُكُمْ(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ(١٦)] [وفي رواية : وَبَايَعْنَاهُ(١٧)] [عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا(١٨)] ، وَلَا نَسْرِقَ [وفي رواية : وَلَا تَسْرِقُوا(١٩)] ، وَلَا نَزْنِيَ [وفي رواية : وَلَا تَزْنُوا(٢٠)] ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ(٢١)] [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٢٢)] [وفي رواية : وَقَرَأَ آيَةَ النِّسَاءِ . وَأَكْثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَ(٢٣)] [قَرَأَ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ(٢٥)] [الْآيَةَ الَّتِي أُخِذَتْ عَلَى النِّسَاءِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ(٢٦)] ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا [وفي رواية : وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ(٢٧)] [وَلَا نَغْتَبْ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا(٢٨)] [وفي رواية : بَعْضُكُمْ(٢٩)] [بَعْضًا(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا نَنْتَهِبَ(٣١)] [وفي رواية : بَايَعْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا يُنْتَهَبَ(٣٢)] [وَلَا نَعْصِيَ بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ(٣٣)] ، وَلَا نَعْصِيَهُ [وفي رواية : وَلَا تَعْصُوا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا تَعْصُونِي(٣٥)] فِي مَعْرُوفٍ [أَمَرْتُكُمْ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرًا أَنَا فِيهِمْ ، فَتَلَا عَلَيْنَا آيَةَ النِّسَاءِ : لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ الْآيَةَ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ثُمَّ قَرَأَ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ(٣٨)] [وفي رواية : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْقُرْآنِ : يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ الْآيَةَ(٣٩)] ، فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمُ الْجَنَّةُ [وفي رواية : فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ(٤٠)] [وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٤١)] [- لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ -(٤٢)] [فَعُوقِبَ(٤٣)] [وفي رواية : فَأُخِذَ بِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ(٤٥)] [فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ(٤٧)] [يَعْنِي : فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ(٤٨)] [، فَهِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ(٤٩)] [وَطَهُورٌ(٥٠)] [وفي رواية : فَعُوقِبَ فِيهِ فَهُوَ طَهُورُهُ(٥١)] [وفي رواية : فَهُوَ لَهُ طُهْرَةٌ - أَوْ قَالَ : كَفَّارَةٌ(٥٢)] [وفي رواية : فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ وَكَفَّارَةٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا(٥٤)] [وفي رواية : وَاحِدَةً(٥٥)] [فَعُجِّلَ(٥٦)] [وفي رواية : فَعُجِّلَتْ(٥٧)] [لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتَهُ(٥٩)] ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْرُكُمْ [وفي رواية : فَأَمْرُهُ(٦٠)] إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ [وفي رواية : وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَسَتَرَهُ(٦٣)] [اللَّهُ(٦٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٥)] [فَهُوَ إِلَى اللَّهِ(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ(٦٧)] [وفي رواية : وَمَنْ أُخِّرَ إِلَى الْآخِرَةِ ، كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ(٦٨)] [، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ(٦٩)] [وفي رواية : إِنْ شَاءَ غَفَرَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَ بِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِنْ أُخِّرَ عَنْهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ(٧١)] [وفي رواية : فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِنَّ قَضَاءَ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٧٢)] [. فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ(٧٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩٤٢٧٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣١١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٤٩٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٥٤٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن الدارقطني٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٧٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٥١·
  11. (١١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٣٨٥١٦٥٤٤·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦٩٥·
  14. (١٤)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن الدارقطني٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٧٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣١٢٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٤٩٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٦٩٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٦٩٥·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·السنن الكبرى٧٢٦٩١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·المنتقى٨٣٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·السنن الكبرى٧٨٠٦·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٥٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٨٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣١١٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٠٤٩·مسند الطيالسي٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٩٦·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣١١٤·مسند الطيالسي٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٧٥٠٦٦٢٥·صحيح مسلم٤٤٩٧·مسند أحمد٢٣١٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٤١٥٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٥٠٦٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٨٦٩٤٣·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥١٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٧٤٩٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣٠٤٩·سنن الدارقطني٣٥٠٩·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٩٦·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٢٤٩٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٧٧٧٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥٢٣١١٦·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١١·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٧٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣١١٤·مسند الطيالسي٥٨١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٨٦٥٦٢٦٩٤٣·مسند الدارمي٢٤٩٢·السنن الكبرى٧٧٥٥·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٣٥١٠·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٩٦·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٢٦٩٤·صحيح ابن حبان٤٤١٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٥٢٧٢٠·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩·صحيح ابن حبان٤٤١٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٥·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٧٤٩٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦·سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣١١٤·مسند الدارمي٢٤٩٢·صحيح ابن حبان٤٤١٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩·مسند الطيالسي٥٨١·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٥٢٧٢٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·مسند الحميدي٣٩٥·مسند الطيالسي٥٨١·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤٢٤٩٥٢٧٢٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٣٧٥٠٣٨٥١٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٦٢٥٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦٤٤٩٧·جامع الترمذي١٥٢٢·سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٠٢٣٠٥١٢٣٠٥٩٢٣١١٤٢٣١١٥٢٣١٢٥٢٣١٣٧·مسند الدارمي٢٤٩٢·صحيح ابن حبان٤٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٥٩٤٩١٧٦٧٠٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠٣٥١١·مسند الحميدي٣٩٥·مسند الطيالسي٥٨١٥٨٢·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩٤٢٧٣·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥٥٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤٢٤٩٥٢٧٢٠·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٤٢٣١١٥٢٣١٢٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٨٤٦٩٥·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·السنن الكبرى٧٧٥٥·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٨٦٩٤٣·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·السنن الكبرى٧٧٥٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦٠ / ٦٠
  • صحيح البخاري · #18

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ . فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ .

  • صحيح البخاري · #3749

    تَعَالَوْا بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُونَ بِبُهْتَانٍ ، تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ" قَالَ: فَبَايَعْتُهُ عَلَى ذَلِكَ .

  • صحيح البخاري · #3750

    بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَلَا نَنْتَهِبَ ، وَلَا نَعْصِيَ ، بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللهِ .

  • صحيح البخاري · #3851

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَايِعُونِي .

  • صحيح البخاري · #4695

    أَتُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَقَرَأَ آيَةَ النِّسَاءِ . وَأَكْثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَ : قَرَأَ الْآيَةَ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ فِي الْآيَةِ .

  • صحيح البخاري · #6544

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ كُلَّهَا فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • صحيح البخاري · #6562

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَطَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ ، فَذَلِكَ إِلَى اللهِ: إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ إِذَا تَابَ السَّارِقُ بَعْدَ مَا قُطِعَ يَدُهُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ ، وَكُلُّ مَحْدُودٍ كَذَلِكَ إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ .

  • صحيح البخاري · #6625

    إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَلَا نَنْتَهِبَ ، وَلَا نَعْصِيَ ، بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللهِ .

  • صحيح البخاري · #6943

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ: إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ .

  • صحيح البخاري · #7190

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ فَذَلِكَ إِلَى اللهِ: إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • صحيح مسلم · #4494

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • صحيح مسلم · #4495

    حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ : فَتَلَا عَلَيْنَا آيَةَ النِّسَاءِ أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا الْآيَةَ .

  • صحيح مسلم · #4496

    أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • صحيح مسلم · #4497

    بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا نَنْتَهِبَ وَلَا نَعْصِيَ ، فَالْجَنَّةُ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللهِ . وَقَالَ ابْنُ رُمْحٍ : كَانَ قَضَاؤُهُ إِلَى اللهِ .

  • جامع الترمذي · #1522

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا -قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ- فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ . حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : لَمْ أَسْمَعْ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ الْحُدُودَ تَكُونُ كَفَّارَةً لِأَهْلِهَا شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ لِمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتُرَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَيَتُوبَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَنَّهُمَا أَمَرَا رَجُلًا أَنْ يَسْتُرَ عَلَى نَفْسِهِ .

  • سنن النسائي · #4172

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ .

  • سنن النسائي · #4173

    أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ: أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَنَالَتْهُ عُقُوبَةٌ فَهُوَ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ عُقُوبَةٌ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ .

  • سنن النسائي · #4189

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فِيهِ فَهُوَ طَهُورُهُ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ فَذَاكَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • سنن النسائي · #4221

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ: فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • سنن النسائي · #5016

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا - قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ - فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ إِلَى اللهِ ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2694

    مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ حَدًّا ، فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ لَا ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ .

  • مسند أحمد · #23049

    أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا يَعْضَهْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا فَعُجِّلَ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَإِنْ أُخِّرَ عَنْهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ [تَعَالَى] ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23050

    حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قِلَابَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . 90

  • مسند أحمد · #23051

    أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوْ عَلَى النَّاسِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #23059

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، قَرَأَ الْآيَةَ الَّتِي أُخِذَتْ عَلَى النِّسَاءِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَيْهِ ، فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ . قَالَ سُفْيَانُ قَالَ لِي الْهُذَلِيُّ : احْفَظْ لِي هَذَا الْحَدِيثَ ، وَهُوَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ قَالَ لِي الْهُذَلِيُّ : أَبُو بَكْرٍ لَمْ يَرْوِ مِثْلَ هَذَا قَطُّ ، يَعْنِي : الزُّهْرِيَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23114

    أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوِ النَّاسِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَغْتَبْ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ ، فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نغتاب . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23115

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ فَذَاكَ إِلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23116

    فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ ، أَوْ قَالَ : كَفَّارَةٌ . قَالَ:

  • مسند أحمد · #23125

    وَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَلَا نَنْتَهِبَ ، وَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقال .

  • مسند أحمد · #23137

    أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمُ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْرُكُمْ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تفترض . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عذبكم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : لكم .

  • مسند الدارمي · #2492

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ . وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ . وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا ، فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ . قَالَ : فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ .

  • صحيح ابن حبان · #4410

    مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ عَنْهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #28573

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ ؛ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9888

    وَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ إِلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ وَكَفَّارَةٌ . وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ؛ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #21096

    مَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَهُوَ لَهُ طُهْرَةٌ - أَوْ قَالَ : كَفَّارَةٌ - وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15942

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ " . قَالَ : فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ . لَفْظُ حَدِيثِهِمَا سَوَاءٌ إِلَّا أَنَّ فِي رِوَايَةِ الْقَاضِي عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15949

    إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَقْتُلَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا نَنْتَهِبَ وَلَا نَعْصِيَ بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِنَّ قَضَاءَ ذَلِكَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17670

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا . وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ ، وَقَالَ : " فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ ؛ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ " . لَفْظُ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ . وَأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ : لَمْ أَسْمَعْ فِي الْحُدُودِ حَدِيثًا أَبْيَنَ مِنْ هَذَا ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الْحُدُودَ نَزَلَتْ كَفَّارَةً لِلذُّنُوبِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21213

    أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ .

  • سنن الدارقطني · #3509

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ؛ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ .

  • سنن الدارقطني · #3510

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، يَعْنِي : فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ تَعَالَى ، فَذَلِكَ إِلَى اللهِ : إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " .

  • سنن الدارقطني · #3511

    وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ ، فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ " .

  • مسند الحميدي · #395

    تُبَايِعُونِي أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا » . الْآيَةَ : « فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ » . قَالَ سُفْيَانُ : كُنَّا عِنْدَ الزُّهْرِيِّ فَلَمَّا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَشَارَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ أَنِ احْفَظْهُ ، فَكَتَبْتُهُ ، فَلَمَّا قَامَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرْتُ بِهِ أَبَا بَكْرٍ .

  • مسند الطيالسي · #581

    أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ; أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " . في طبعة دار المعرفة زيادة (الحد) . في طبعة دار المعرفة زيادة (عنه الحد) .

  • مسند الطيالسي · #582

    لَا يَعْضَهْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : الْعَضَهُ : النَّمِيمَةُ .

  • السنن الكبرى · #7269

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا - قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ - ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • السنن الكبرى · #7755

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ . خَالَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ : رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ ، مُرْسَلًا .

  • السنن الكبرى · #7756

    أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ ، فَهِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَ بِهِ .

  • السنن الكبرى · #7772

    أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا - لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ - فَعُوقِبَ ، فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ ، فَذَلِكَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • السنن الكبرى · #7806

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا - وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ - ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ .

  • السنن الكبرى · #11552

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا - قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ - " فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #3259

    مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ثُمَّ قَرَأَ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ ، " فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا أَدْرَكَهُ اللهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتَهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ إِلَى الْآخِرَةِ ، كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَادَةَ " بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا . وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ الْوَاسِطِيُّ كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُنْسَبَ إِلَى الْوَهْمِ فِي أَحَدِ الْحَدِيثَيْنِ إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4273

    كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى ، مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ عَلَيْنَا الْحَرْبَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #838

    كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ : تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا - قَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ - فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4155

    بَايَعْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا يُنْتَهَبَ .

  • شرح معاني الآثار · #6025

    إِذْ أَخَذَ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي الْبَيْعَةِ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ لَا تُشْرِكُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا . ثُمَّ قَالَ : مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ . 6025 6422 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ يُونُسُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ عَلِمْنَا مَنْ أَشْرَكَ ، فَعُوقِبَ بِشِرْكِهِ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِكَفَّارَةٍ . فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ ، مَا سِوَى الشِّرْكِ ، مِمَّا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ ، قَدْ جَاءَتْ ظَاهِرُهَا عَلَى الْجَمْعِ ، وَبَاطِنُهَا عَلَى خَاصٍّ مِنْ ذَلِكَ ، احْتَمَلَ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ : الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، النَّخْلَةِ ، وَالْعِنَبَةِ ، ظَاهِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا ، وَبَاطِنَهُ عَلَى أَحَدِهِمَا ، فَيَكُونُ الْخَمْرُ الْمَقْصُودُ فِي ذَلِكَ مِنَ الْعِنَبَةِ ، لَا مِنَ النَّخْلَةِ . وَيَحْتَمِلُ أَيْضًا قَوْلُهُ : الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، أَنْ يَكُونَ عَنَى بِهِ الشَّجَرَتَيْنِ جَمِيعًا ، وَيَكُونُ مَا خَمَرَ مِنْ ثَمَرِهِمَا خَمْرًا ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٌ ، فِيمَا يُنْقَعُ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، فَجَعَلُوهُ خَمْرًا . وَيَحْتَمِلُ قَوْلُهُ : الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْخَمْرَ مِنْهُمَا ، وَإِنْ كَانَتْ مُخْتَلِفَةً ، عَلَى أَنَّهَا مِنَ الْعِنَبِ ، مَا قَدْ عَلِمْنَاهُ مِنَ الْخَمْرِ ، وَعَلَى أَنَّهَا مِنَ التَّمْرِ مَا يُسْكِرُ ، فَيَكُونُ خَمْرُ الْعِنَبِ هِيَ عَيْنَ الْعَصِيرِ ، إِذَا اشْتَدَّ ، وَخَمْرُ التَّمْرِ هُوَ الْمِقْدَارُ مِنْ نَبِيذِ التَّمْرِ الَّذِي يُسْكِرُ . فَلَمَّا احْتَمَلَ هَذَا الْحَدِيثُ هَذِهِ الْوُجُوهَ الَّتِي ذَكَرْنَا ، لَمْ يَكُنْ أَحَدُهَا بِأَوْلَى مِنْ بَقِيَّتِهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لِمُتَأَوِّلٍ أَنْ يَتَأَوَّلَهُ عَلَى أَحَدِهَا إِلَّا كَانَ لِخَصْمِهِ أَنْ يَتَأَوَّلَهُ عَلَى ذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمَا مَعْنَى حَدِيثِ عُمَرَ ؟ يُرِيدُ مَا .

  • شرح مشكل الآثار · #206

    تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ... الْآيَةَ ، فَمَنْ أَوْفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ فَعُوقِبَ عَلَى شِرْكِهِ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْعُقُوبَةُ كَفَّارَةً لَهُ ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ، وَأَنَّهُ إِنْ لَمْ يُعَاقَبْ وَسُتِرَ عَلَيْهِ ، لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُ ، فَكَانَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { فَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا } إِنَّمَا هُوَ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ لَا عَلَى كُلِّهَا ، فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي تَحْوِيلِ بَعْضِ حَسَنَاتِ الظَّالِمِ إِلَى الْمَظْلُومِ ، وَفِي تَحْوِيلِ بَعْضِ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ إِلَى الظَّالِمِ لَيْسَ ذَلِكَ فِي الظُّلْمِ فِي الْأَعْرَاضِ ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الظُّلْمِ فِي الْأَمْوَالِ لَا الظُّلْمِ فِي الْأَعْرَاضِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2494

    بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ ، وَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2495

    أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْقُرْآنِ : يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ الْآيَةَ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ حَدًّا فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ أُخِّرَ عَنْهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَالْعُقُوبَةُ الَّتِي يُعَاقِبُ بِهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ وَالْعَفْوُ عَنْهَا عَلَى مَا شَاءَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُجْرِيَ أُمُورَهُمْ عَلَيْهِ عَلَى مِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَيْنَاهُ وَمَا يُقِيمُهُ عَلَيْهِمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآخِرَةِ هُوَ خِلَافُ مَا أَقَامَهُ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا إِنْ كَانَ أَقَامَهُ عَلَيْهِمْ فِيهَا وَخِلَافُ مَا قَدْ عَفَا لَهُمْ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِنْ كَانَ عَفَا لَهُمْ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ مِنْ عَفْوٍ أَوْ مِنْ سَتْرٍ وَمِنْ عُقُوبَةٍ ، وَمِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْضًا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #2720

    أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ أُخِّرَتْ عُقُوبَتُهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ . فَوَجَدْنَا الْمُزَنِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ : مَنْ كَذَبَ عَلَى أَخِيهِ فَقَدْ عَضَهَهُ . وَوَجَدْنَا أَبَا قُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ يَقُولُ : الْعَاضِهَةُ : السَّاحِرَةُ ، قَالَ : وَأَنْشَدَنَا فِي ذَلِكَ : أَعُوذُ بِرَبِّي مِنَ الْعَاضِهَا تِ فِي عُقَدِ الْمُعْضِهِ الْعَاضِهِ فَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَا عَنِ الْمُزَنِيِّ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْكَذِبُ وَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُفَيْرٍ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُوَ السِّحْرُ ، ثُمَّ وَجَدْنَا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ أَعْلَى مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ .