حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 4172 / 2
4172
باب البيعة على الجهاد

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ :

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:أن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عائذ الله بن عبد الله الخولاني«القصير»
    تقييم الراوي:قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبى الدرداء
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    صالح بن كيسان الدوسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة208هـ
  7. 07
    عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة260هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 12) برقم: (18) ، (5 / 55) برقم: (3749) ، (5 / 55) برقم: (3750) ، (5 / 81) برقم: (3851) ، (6 / 150) برقم: (4695) ، (8 / 159) برقم: (6544) ، (8 / 162) برقم: (6562) ، (9 / 4) برقم: (6625) ، (9 / 79) برقم: (6943) ، (9 / 138) برقم: (7190) ومسلم في "صحيحه" (5 / 126) برقم: (4494) ، (5 / 127) برقم: (4496) ، (5 / 127) برقم: (4497) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 300) برقم: (838) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 253) برقم: (4410) والحاكم في "مستدركه" (2 / 318) برقم: (3259) ، (2 / 624) برقم: (4273) والنسائي في "المجتبى" (1 / 821) برقم: (4172) ، (1 / 821) برقم: (4173) ، (1 / 824) برقم: (4189) ، (1 / 830) برقم: (4221) ، (1 / 968) برقم: (5016) والنسائي في "الكبرى" (6 / 467) برقم: (7269) ، (7 / 174) برقم: (7755) ، (7 / 174) برقم: (7756) ، (7 / 181) برقم: (7772) ، (7 / 194) برقم: (7806) ، (10 / 298) برقم: (11552) والترمذي في "جامعه" (3 / 109) برقم: (1522) والدارمي في "مسنده" (3 / 1594) برقم: (2492) وابن ماجه في "سننه" (3 / 626) برقم: (2694) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 18) برقم: (15942) ، (8 / 20) برقم: (15949) ، (8 / 328) برقم: (17670) ، (10 / 245) برقم: (21213) والدارقطني في "سننه" (4 / 301) برقم: (3509) ، (4 / 302) برقم: (3510) وأحمد في "مسنده" (10 / 5353) برقم: (23049) ، (10 / 5355) برقم: (23059) ، (10 / 5369) برقم: (23114) ، (10 / 5370) برقم: (23115) ، (10 / 5370) برقم: (23116) ، (10 / 5372) برقم: (23125) ، (10 / 5375) برقم: (23137) والطيالسي في "مسنده" (1 / 472) برقم: (581) ، (1 / 473) برقم: (582) والحميدي في "مسنده" (1 / 375) برقم: (395) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 4) برقم: (9888) ، (11 / 464) برقم: (21096) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 329) برقم: (28573) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 49) برقم: (4155) ، (4 / 212) برقم: (6025) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 181) برقم: (206) ، (5 / 427) برقم: (2495) ، (5 / 427) برقم: (2494) ، (6 / 168) برقم: (2720)

الشواهد12 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٧٥) برقم ٢٣١٣٧

كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى ، وَكُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا [وفي رواية : كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى ، مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ(١)] ، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ(٣)] . الْحَرْبُ عَلَى [وفي رواية : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ ، أَوِ النَّاسِ(٤)] أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ(٥)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ(٦)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَجْلِسٍ(٧)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ(٨)] [، فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :(١٠)] [: بَايِعُونِي(١١)] [وفي رواية : تُبَايِعُونِي(١٢)] [وفي رواية : أَتُبَايِعُونِي(١٣)] [وفي رواية : أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ(١٤)] [وفي رواية : أُبَايِعُكُمْ(١٥)] [وفي رواية : إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : بَايَعْنَاهُ(١٦)] [وفي رواية : وَبَايَعْنَاهُ(١٧)] [عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا(١٨)] ، وَلَا نَسْرِقَ [وفي رواية : وَلَا تَسْرِقُوا(١٩)] ، وَلَا نَزْنِيَ [وفي رواية : وَلَا تَزْنُوا(٢٠)] ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ(٢١)] [وفي رواية : وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ(٢٢)] [وفي رواية : وَقَرَأَ آيَةَ النِّسَاءِ . وَأَكْثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَ(٢٣)] [قَرَأَ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ(٢٥)] [الْآيَةَ الَّتِي أُخِذَتْ عَلَى النِّسَاءِ : إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ(٢٦)] ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا [وفي رواية : وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ(٢٧)] [وَلَا نَغْتَبْ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا(٢٨)] [وفي رواية : بَعْضُكُمْ(٢٩)] [بَعْضًا(٣٠)] [وفي رواية : وَلَا نَنْتَهِبَ(٣١)] [وفي رواية : بَايَعْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا يُنْتَهَبَ(٣٢)] [وَلَا نَعْصِيَ بِالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ(٣٣)] ، وَلَا نَعْصِيَهُ [وفي رواية : وَلَا تَعْصُوا(٣٤)] [وفي رواية : وَلَا تَعْصُونِي(٣٥)] فِي مَعْرُوفٍ [أَمَرْتُكُمْ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرًا أَنَا فِيهِمْ ، فَتَلَا عَلَيْنَا آيَةَ النِّسَاءِ : لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ الْآيَةَ(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ ثُمَّ قَرَأَ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ(٣٨)] [وفي رواية : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِي الْقُرْآنِ : يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ الْآيَةَ(٣٩)] ، فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمُ الْجَنَّةُ [وفي رواية : فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ(٤٠)] [وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا(٤١)] [- لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ -(٤٢)] [فَعُوقِبَ(٤٣)] [وفي رواية : فَأُخِذَ بِهِ(٤٤)] [وفي رواية : فَمَنْ أَتَى مِنْكُمْ حَدًّا مِمَّا نُهِيَ عَنْهُ(٤٥)] [فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ(٤٧)] [يَعْنِي : فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ(٤٨)] [، فَهِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ(٤٩)] [وَطَهُورٌ(٥٠)] [وفي رواية : فَعُوقِبَ فِيهِ فَهُوَ طَهُورُهُ(٥١)] [وفي رواية : فَهُوَ لَهُ طُهْرَةٌ - أَوْ قَالَ : كَفَّارَةٌ(٥٢)] [وفي رواية : فَهُوَ لَهُ طَهُورٌ وَكَفَّارَةٌ(٥٣)] [وفي رواية : فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا(٥٤)] [وفي رواية : وَاحِدَةً(٥٥)] [فَعُجِّلَ(٥٦)] [وفي رواية : فَعُجِّلَتْ(٥٧)] [لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَمَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ عُقُوبَتَهُ(٥٩)] ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْرُكُمْ [وفي رواية : فَأَمْرُهُ(٦٠)] إِلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٦١)] ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ [وفي رواية : وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَسَتَرَهُ(٦٣)] [اللَّهُ(٦٤)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٦٥)] [فَهُوَ إِلَى اللَّهِ(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ لَمْ تَنَلْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ(٦٧)] [وفي رواية : وَمَنْ أُخِّرَ إِلَى الْآخِرَةِ ، كَانَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ(٦٨)] [، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ(٦٩)] [وفي رواية : إِنْ شَاءَ غَفَرَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَ بِهِ(٧٠)] [وفي رواية : وَإِنْ أُخِّرَ عَنْهُ فَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ(٧١)] [وفي رواية : فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِنَّ قَضَاءَ ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٧٢)] [. فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ(٧٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩٤٢٧٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٢٧٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣١١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·
  6. (٦)مسند الدارمي٢٤٩٢·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٥٤٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن الدارقطني٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٧٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٥١·
  11. (١١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٣٨٥١٦٥٤٤·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٦٩٥·
  14. (١٤)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن الدارقطني٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٧٢·
  16. (١٦)صحيح البخاري٣٧٥٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣١٢٥·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٤٩٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٦٩٥·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٤٦٩٥·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·السنن الكبرى٧٢٦٩١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·المنتقى٨٣٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·السنن الكبرى٧٨٠٦·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٥٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١٨٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·مسند أحمد٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣١١٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٠٤٩·مسند الطيالسي٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٤٩٦·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣١١٤·مسند الطيالسي٥٨٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٧٥٠٦٦٢٥·صحيح مسلم٤٤٩٧·مسند أحمد٢٣١٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٤١٥٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧٥٠٦٦٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري١٨٦٩٤٣·مسند أحمد٢٣١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·سنن الدارقطني٣٥١٠·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٧٤٩٦٥٦٢٧١٩٠·مسند أحمد٢٣٠٤٩·سنن الدارقطني٣٥٠٩·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢·شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق٢١٠٩٦·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٢٤٩٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٩٤٣٧١٩٠·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  42. (٤٢)السنن الكبرى٧٧٧٢·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٥٢٣١١٦·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١١·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٧٢·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣١١٤·مسند الطيالسي٥٨١·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٨٦٥٦٢٦٩٤٣·مسند الدارمي٢٤٩٢·السنن الكبرى٧٧٥٥·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٣٥١٠·
  49. (٤٩)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٦٥٦٢٧١٩٠·
  51. (٥١)
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق٢١٠٩٦·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  55. (٥٥)شرح مشكل الآثار٢٧٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٢٦٩٤·صحيح ابن حبان٤٤١٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٥٢٧٢٠·
  58. (٥٨)سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩·صحيح ابن حبان٤٤١٠·شرح مشكل الآثار٢٤٩٥·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٧٤٩٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦·سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣١١٤·مسند الدارمي٢٤٩٢·صحيح ابن حبان٤٤١٠·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩·مسند الطيالسي٥٨١·السنن الكبرى٧٧٥٥٧٧٥٦·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٥٢٧٢٠·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·مسند الحميدي٣٩٥·مسند الطيالسي٥٨١·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤٢٤٩٥٢٧٢٠·
  62. (٦٢)صحيح البخاري١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٣٧٤٩٤٦٩٥٦٥٤٤٦٩٤٣·صحيح مسلم٤٤٩٤·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·مسند الدارمي٢٤٩٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·سنن الدارقطني٣٥٠٩·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٠٦·
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٨٣٧٤٩٣٧٥٠٣٨٥١٤٦٩٥٦٥٤٤٦٥٦٢٦٦٢٥٦٩٤٣٧١٩٠·صحيح مسلم٤٤٩٤٤٤٩٦٤٤٩٧·جامع الترمذي١٥٢٢·سنن ابن ماجه٢٦٩٤·مسند أحمد٢٣٠٤٩٢٣٠٥٠٢٣٠٥١٢٣٠٥٩٢٣١١٤٢٣١١٥٢٣١٢٥٢٣١٣٧·مسند الدارمي٢٤٩٢·صحيح ابن حبان٤٤١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٨٥٧٣·مصنف عبد الرزاق٩٨٨٨٢١٠٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢١٥٩٤٩١٧٦٧٠٢١٢١٣·سنن الدارقطني٣٥٠٩٣٥١٠٣٥١١·مسند الحميدي٣٩٥·مسند الطيالسي٥٨١٥٨٢·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٧٥٥٧٧٥٦٧٧٧٢٧٨٠٦١١٥٥٢·المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩٤٢٧٣·المنتقى٨٣٨·شرح معاني الآثار٤١٥٥٦٠٢٥·شرح مشكل الآثار٢٠٦٢٤٩٤٢٤٩٥٢٧٢٠·
  65. (٦٥)مسند أحمد٢٣٠٥٩٢٣١١٤٢٣١١٥٢٣١٢٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٨٤٦٩٥·جامع الترمذي١٥٢٢·مسند أحمد٢٣٠٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٧٦٧٠·مسند الحميدي٣٩٥·السنن الكبرى٧٢٦٩٧٨٠٦١١٥٥٢·المنتقى٨٣٨·شرح مشكل الآثار٢٤٩٤·
  67. (٦٧)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٣٢٥٩·
  69. (٦٩)صحيح البخاري١٨·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·السنن الكبرى٧٧٥٥·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٧٧٥٦·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٣٠٤٩·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٨٦٩٤٣·مسند الدارمي٢٤٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٢·السنن الكبرى٧٧٥٦·
مقارنة المتون198 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة4172 / 2
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُبَايِعُونِي(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

بِبُهْتَانٍ(المادة: ببهتان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ : وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ هُوَ الْبَاطِلُ الَّذِي يُتَحَيَّرُ مِنْهُ ، وَهُوَ مِنَ الْبُهْتِ التَّحَيُّرُ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ . يُقَالُ بَهَتَهُ يَبْهَتُهُ . وَالْمَعْنَى لَا يَأْتِينَ بِوَلَدٍ مِنْ غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ فَيَنْسِبْنَهُ إِلَيْهِمْ . وَالْبُهْتُ : الْكَذِبُ وَالِافْتِرَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْغِيبَةِ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ أَيْ كَذَبْتَ وَافْتَرَيْتَ عَلَيْهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَلَامٍ فِي ذِكْرِ الْيَهُودِ : " إِنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتٌ " هُوَ جَمْعُ بَهُوتٌ مِنْ بِنَاءِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْبُهْتِ ، مِثْلَ صَبُورٍ وَصُبُرٍ ، ثُمَّ سُكِّنَ تَخْفِيفًا .

لسان العرب

[ بهت ] بهت : بَهَتَ الرَّجُلَ يَبْهَتُهُ بَهْتًا ، وَبَهَتًا ، وَبُهْتَانًا ، فَهُوَ بَهَّاتٌ أَيْ قَالَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ ، فَهُوَ مَبْهُوتٌ . وَبَهَتَهُ بَهْتًا : أَخَذَهُ بَغْتَةً . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : سُبِّي الْحَمَاةَ وَابْهَتِي عَلَيْهَا . فَإِنَّ عَلَى مُقْحَمَةٌ ، لَا يُقَالُ : بَهَتَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا الْكَلَامُ بَهَتَهُ ، وَالْبَهِيتَةُ الْبُهْتَانُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ أَنَّ عَلَى فِي الْبَيْتِ مُقْحَمَةٌ أَيْ زَائِدَةٌ ، قَالَ : إِنَّمَا عَدَّى ابْهَتِي بِعَلَى لِأَنَّهُ بِمَعْنَى افْتَرِي عَلَيْهَا . وَالْبُهْتَانُ : افْتِرَاءٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ مِمَّا عُدِّيَ بِحَرْفِ الْجَرِّ ، حَمْلًا عَلَى مَعْنَى فِعْلٍ يُقَارِبُهُ بِالْمَعْنَى ، قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ، تَقْدِيرُهُ : يَخْرُجُونَ عَنْ أَمْرِهِ ; لِأَنَّ الْمُخَالَفَةَ خُرُوجٌ عَنِ الطَّاعَةِ . قَالَ : وَيَجِبُ عَلَى قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ أَنْ تُجْعَلَ عَنْ فِي الْآيَةِ زَائِدَةً كَمَا جُعِلَ عَلَى فِي الْبَيْتِ زَائِدَةً ، وَعَنْ وَعَلَى لَيْسَتَا مِمَّا يُزَادُ كَالْبَاءِ . وَبَاهَتَهُ : اسْتَقْبَلَهُ بِأَمْرٍ يَقْذِفُهُ بِهِ ، وَهُوَ مِنْهُ بَرِيءٌ ، لَا يَعْلَمُهُ فَيَبْهَتُ مِنْهُ ، وَالِاسْمُ الْبُهْتَانُ . وَبَهَتُّ الرَّجُلَ أَبْهَتُهُ بَهْتًا إِذَا قَابَلْتُهُ بِالْكَذِبِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : <ق

كَفَّارَةٌ(المادة: كفارة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    351 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ وَفِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَعَفَا عَنْهُ . 2497 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ فَاَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاَللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ 2498 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ غُلَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُوعِيَهُ ، فَقُلْنَا : أَلَا تُحَدِّثُنَا بِهِ؟ فَحَدَّثَنَاهُ أَوَّلَ النَّهَارِ فَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَار ، ِ فَرَجَعْنَا إلَيْهِ فَقُلْنَا : الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْت أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُوعِيَهُ فَقَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ، فَقَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ إلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمَ وَأَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَقُلْ مَ

  • شرح مشكل الآثار

    351 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ وَفِيمَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَعَفَا عَنْهُ . 2497 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ ، قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ فَاَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاَللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ 2498 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ غُلَيْبٍ ، قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُوعِيَهُ ، فَقُلْنَا : أَلَا تُحَدِّثُنَا بِهِ؟ فَحَدَّثَنَاهُ أَوَّلَ النَّهَارِ فَنَسِينَاهُ آخِرَ النَّهَار ، ِ فَرَجَعْنَا إلَيْهِ فَقُلْنَا : الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْت أَنَّهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُوعِيَهُ فَقَدْ نَسِينَاهُ فَأَعِدْهُ، فَقَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَعْفُو اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ إلَّا كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَحْلَمَ وَأَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يَقُلْ مَ

  • شرح مشكل الآثار

    382 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخْذِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي بَيْعَتِهِ إيَّاهُمْ أَنْ لَا يَعْضَهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . 2725 - حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ أَمَرْتُكُمْ بِهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَعُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ ، وَمَنْ أُخِّرَتْ عُقُوبَتُهُ فَأَمْرُهُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ . فَتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَلَا يَعْضَهُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ . فَوَجَدْنَا الْمُزَنِيّ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : مَنْ كَذَبَ عَلَى أَخِيهِ فَقَدْ عَضَهَهُ . وَوَجَدْنَا أَبَا قُرَّةَ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : سَمِعْت سَعِيدَ بْنَ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ يَقُولُ : الْعَاضِهَةُ : السَّاحِرَةُ قَالَ : وَأَنْشَدَنَا فِي ذَلِكَ : أَعُوذُ بِرَبِّي مِنْ الْعَاضِهَاتِ فِي عُقَدِ الْمُعْضِهِ الْعَاضِهِ فَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَا عَنْ الْمُزَنِيّ ، عَنْ الشَّافِعِيِّ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْكَذِبُ وَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ ، عَنْ ابْنِ عُفَيْرٍ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُوَ السِّحْرُ ، ثُمَّ وَجَدْنَا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ أَعْلَى مِنْ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ . 2726 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ ، وَاللَّفْظُ لِبِشْرٍ قَالَا : حَدَثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي : السَّبِيعِيَّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي : ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ ال

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ عَهْدُ الرَّسُولِ عَلَى مُبَايِعِي الْعَقَبَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ ( أَبِي ) مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ الصَّنَابِحِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى ، وَكُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ، فَبَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْتَرَضَ الْحَرْبُ ، عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاَللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ . فَإِنْ وَفَّيْتُمْ فَلَكُمْ الْجَنَّةُ . وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَمْرُكُمْ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إنْ شَاءَ عَذَّبَ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ . قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَذَكَرَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَائِذِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيِّ أَبِي إدْرِيسَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ : بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ الْأُولَى عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاَللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، فَإِنْ وَفَيْتُمْ فَلَكُمْ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ غَشِيتُمْ مِنْ ذَلِكَ ( شَيْئًا ) فَأُخِذْتُمْ بِحَدِّهِ فِي الدُّنْيَا ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَإِنْ سُتِرْتُمْ عَلَيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَمْرُكُمْ إلَى اللَّهِ عَزّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    4172 4172 / 2 أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ، وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَّى فَأَجْرُه

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث