سنن النسائي
كتاب البيعة
63 حديثًا · 39 بابًا
باب البيعة على السمع والطاعة2
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
باب البيعة على أن لا ننازع الأمر أهله1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب البيعة على القول بالحق1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب البيعة على القول بالعدل1
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا
باب البيعة على الأثرة2
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ
باب البيعة على النصح لكل مسلم2
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب البيعة على أن لا نفر1
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
باب البيعة على الموت1
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى الْمَوْتِ
باب البيعة على الجهاد3
أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ
أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ: أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب البيعة على الهجرة1
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
باب هجرة البادي1
أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ
باب الحث على الهجرة1
عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهَا
باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة6
أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ
باب البيعة فيما أحب وكره1
أَوَتَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ أَوَ تُطِيقُ ذَلِكَ
باب البيعة على فراق المشرك4
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَنِ الأَعمَشِ
أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ
أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا
باب بيعة النساء3
اذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا قَالَتْ: فَذَهَبْتُ ، فَأَسَعَدْتُهَا
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْعَةَ عَلَى أَنْ لَا نَنُوحَ
إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلُ قَوْلِي لِامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ
باب بيعة من به عاهة1
ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ
باب بيعة الغلام1
مَدَدْتُ يَدِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ لِيُبَايِعَنِي ، فَلَمْ يُبَايِعْنِي
باب بيعة المماليك1
بِعْنِيهِ فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ هُوَ
باب استقالة البيعة1
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طِيبَهَا
باب المرتد أعرابيا بعد الهجرة1
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا وَبَدَوْتَ
باب البيعة فيما يستطيع الإنسان4
فِيمَا اسْتَطَعْتَ
فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
فِيمَا اسْتَطَعْتَ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ
باب ذكر ما على من بايع الإمام وأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه1
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ
باب الحض على طاعة الإمام1
وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
باب الترغيب في طاعة الإمام1
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
باب قوله تعالى وأولي الأمر منكم1
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ ، بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ
باب التشديد في عصيان الإمام1
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
باب ذكر ما يجب للإمام وما يجب عليه1
إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ
باب النصيحة للإمام4
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
باب بطانة الإمام3
مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ
مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ
باب وزير الإمام1
مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا
باب جزاء من أمر بمعصية فأطاع2
لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ
باب ذكر الوعيد لمن أعان أميرا على الظلم1
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
باب من لم يعن أميرا على الظلم1
اسْمَعُوا ، هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ
باب فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر1
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
باب ثواب من وفى بما بايع عليه1
بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب ما يكره من الحرص على الإمارة1
إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ