حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 4176 / 1
4176
باب هجرة البادي

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ:

قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ ، وَهِجْرَةُ الْبَادِي ، فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو كثير الزبيدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عبد الله بن الحارث النجراني«المكتب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  5. 05
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  7. 07
    أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة البصري«ابن الكردي»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة247هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 205) برقم: (4868) ، (11 / 579) برقم: (5181) والحاكم في "مستدركه" (1 / 11) برقم: (26) ، (1 / 415) برقم: (1521) والنسائي في "المجتبى" (1 / 822) برقم: (4176) والنسائي في "الكبرى" (7 / 176) برقم: (7759) ، (8 / 64) برقم: (8668) ، (10 / 295) برقم: (11547) وأبو داود في "سننه" (2 / 61) برقم: (1693) والدارمي في "مسنده" (3 / 1636) برقم: (2554) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 187) برقم: (7912) ، (10 / 243) برقم: (21201) وأحمد في "مسنده" (3 / 1364) برقم: (6562) ، (3 / 1433) برقم: (6890) ، (3 / 1436) برقم: (6915) والطيالسي في "مسنده" (4 / 29) برقم: (2391) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 241) برقم: (19668) ، (13 / 487) برقم: (27027) ، (13 / 548) برقم: (27138) والطبراني في "الكبير" (13 / 549) برقم: (14481) ، (13 / 549) برقم: (14480) ، (13 / 551) برقم: (14482) والطبراني في "الأوسط" (7 / 27) برقم: (6756)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٣/٥٤٩) برقم ١٤٤٨١

خَطَبَنَا [وفي رواية : خَطَبَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ(٣)] [وفي رواية : اتَّقُوا الظُّلْمَ ؛ فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاتَّقُوا الْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ(٤)] ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٥)] أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ [وفي رواية : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ(٦)] [وفي رواية : إِيَّاكُمْ وَالْبُخْلَ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ(٧)] ، أَمَرَهُمْ أَنْ يَقْطَعُوا أَرْحَامَهُمْ فَقَطَعُوا [وفي رواية : أَمَرَهُمْ بِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا(٨)] [وفي رواية : أَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا ، وَأَمَرَهُمْ(٩)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ بِقَطْعِ الرَّحِمِ(١٠)] [بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا(١١)] [وفي رواية : أَمَرَتْهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا وَبِالْبُخْلِ فَبَخِلُوا وَبِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا(١٢)] ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ شُعْبَةُ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ(١٣)] [وفي رواية : مِنْ يَدِكَ وَلِسَانِكَ(١٤)] [فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] ، وَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُهْرَاقَ دَمُكَ وَيُعْقَرَ جَوَادُكَ [وفي رواية : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ : وَنَادَاهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَيُهَرَاقَ دَمُكَ(١٧)] ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟(١٨)] قَالَ : أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٩)] [وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٠)] ، وَهُمَا [وفي رواية : الْهِجْرَةُ(٢١)] [وفي رواية : وَالْهِجْرَةُ(٢٢)] هِجْرَتَانِ : هِجْرَةٌ لِلْحَاضِرِ [وفي رواية : الْحَاضِرِ(٢٣)] وَهِجْرَةٌ لِلْبَادِي [وفي رواية : الْبَادِي(٢٤)] [وفي رواية : وَالْبَادِي(٢٥)] ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي فَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ ، وَإِذَا أَمَرَ أَطَاعَ [وفي رواية : فَيُطِيعُ(٢٦)] [وفي رواية : وَيُطِيعُ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يُطِيعُ(٢٨)] [إِذَا أُمِرَ ، وَيُجِيبُ(٢٩)] [وفي رواية : فَيُجِيبُ(٣٠)] [إِذَا دُعِيَ(٣١)] [وفي رواية : فَأَمَّا هِجْرَةُ(٣٢)] [وفي رواية : فَهِجْرَةُ(٣٣)] [الْبَادِي فَتُجِيبُهُ إِذَا دَعَاكَ وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَكَ(٣٤)] ، وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ فَأَشَدُّهُمْ بَلْوَى وَأَعْظَمُهُمْ أَجْرًا [وفي رواية : فَأَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا(٣٥)] [وفي رواية : فَهِيَ أَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا(٣٦)] [وفي رواية : فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا(٣٧)] [وفي رواية : فَأَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَفْضَلُهُمَا أَجْرًا(٣٨)] [وفي رواية : وَالْحَاضِرُ أَعْظَمُهَا بَلِيَّةً وَأَفْضَلُهَا أَجْرًا(٣٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٦٩٣·المستدرك على الصحيحين١٥٢١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٢٧١٥٢١·
  3. (٣)المعجم الكبير١٤٤٨٢·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٥٤٧·
  5. (٥)مسند أحمد٦٨٦٩٦٩١٥·المعجم الكبير١٤٤٨٠١٤٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٢٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨١١٥٤٧·
  6. (٦)سنن أبي داود١٦٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير١٤٤٨٠·
  8. (٨)سنن أبي داود١٦٩٣·المستدرك على الصحيحين١٥٢١·
  9. (٩)السنن الكبرى١١٥٤٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٤٨٢·
  11. (١١)سنن أبي داود١٦٩٣·مسند أحمد٦٥٦٢٦٨٦٩٦٩١٥·صحيح ابن حبان٥١٨١·المعجم الكبير١٤٤٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٧١٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٩١٢٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى١١٥٤٧·المستدرك على الصحيحين٢٦١٥٢١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٤٨٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣٩١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٠٢٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٣٩١·
  16. (١٦)مسند أحمد٦٨٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٨·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٣٩١·
  18. (١٨)مسند أحمد٦٨٩٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٤٨٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥١٨١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·
  21. (٢١)مسند أحمد٦٥٦٢٦٨٦٩٦٨٩٠٦٩١٥·صحيح ابن حبان٤٨٦٨٥١٨١·المعجم الكبير١٤٤٨١١٤٤٨٢·المعجم الأوسط٦٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٦٥٦٢٦٩١٥·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٦٥٦٢٦٨٦٩٦٨٩٠٦٩١٥·صحيح ابن حبان٤٨٦٨٥١٨١·المعجم الكبير١٤٤٨١·المعجم الأوسط٦٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٦٥٦٢٦٨٦٩٦٨٩٠٦٩١٥·صحيح ابن حبان٤٨٦٨٥١٨١·المعجم الكبير١٤٤٨١١٤٤٨٢·المعجم الأوسط٦٧٥٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٦٥٦٢٦٩١٥·السنن الكبرى٧٧٥٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد٦٨٦٩٦٨٩٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٦٥٦٢·صحيح ابن حبان٤٨٦٨٥١٨١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٦٩١٥·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٦٨٦٩٦٨٩٠٦٩١٥·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥١٨١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد٦٥٦٢٦٨٦٩٦٨٩٠٦٩١٥·صحيح ابن حبان٤٨٦٨٥١٨١·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٠١·مسند الطيالسي٢٣٩١·السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٦٨٦٩٦٨٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٦٨·المعجم الكبير١٤٤٨١١٤٤٨٢·المعجم الأوسط٦٧٥٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد٦٥٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٦·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٤٤٨٢·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٦٧٥٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٦٨٦٩٦٨٩٠·صحيح ابن حبان٤٨٦٨·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٥١٨١·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧٧٥٩٨٦٦٨·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٤٤٨٢·
مقارنة المتون81 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة4176 / 1
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
هِجْرَةُ(المادة: هجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

الْبَادِي(المادة: البادي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا اهْتَمَّ لِشَيْءٍ بَدَا " أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَدْوِ . يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِيَبْعُدَ عَنِ النَّاسِ وَيَخْلُوَ بِنَفْسِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يَبْدُو إِلَى هَذِهِ التِّلَاعِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَنْ بَدَا جَفَا " أَيْ مَنْ نَزَلَ الْبَادِيَةَ صَارَ فِيهِ جَفَاءُ الْأَعْرَابِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ أَرَادَ الْبَدَاوَةَ مَرَّةً " أَيِ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ . وَتُفْتَحُ بَاؤُهَا وَتُكْسَرُ . * وَحَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَإِنَّ جَارَ الْبَادِي يَتَحَوَّلُ " هُوَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ وَمَسْكَنُهُ الْمَضَارِبُ وَالْخِيَامُ ، وَهُوَ غَيْرُ مُقِيمٍ فِي مَوْضِعِهِ ، بِخِلَافِ جَارِ الْمُقَامِ فِي الْمُدُنِ . وَيُرْوَى النَّادِي بِالنُّونِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " وَسَيَجِيءُ مَشْرُوحًا فِي حَرْفِ الْحَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَقْرَعِ وَالْأَبْرَصِ وَالْأَعْمَى : بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَبْتَلِيَهِمْ أَيْ قَضَى بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى الْبَدَاءِ هَاهُنَا ، لِأَنَّ الْقَضَاءَ سَابِقٌ . وَالْبَدَاءُ اسْتِصْوَابُ شَيْءٍ عُلِمَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يُعْلَمْ ، وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُ جَائِزٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيث

لسان العرب

[ بدا ] بدا : بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو بَدْوًا وَبُدُوًّا وَبَدَاءً وَبَدَا ; الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ : ظَهَرَ . وَأَبْدَيْتُهُ أَنَا : أَظْهَرْتُهُ . وَبُدَاوَةُ الْأَمْرِ : أَوَّلُ : مَا يَبْدُو مِنْهُ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَقَدْ ذُكِرَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي الْهَمْزَةِ . وَبَادِيَ الرَّأْيِ : ظَاهِرُهُ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ . وَأَنْتَ بَادِيَ الرَّأْيِ تَفْعَلُ كَذَا ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَمَعْنَاهُ أَنْتَ فِيمَا بَدَا مِنَ الرَّأْيِ وَظَهَرَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ; أَيْ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ ، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَحْدَهُ بَادِئَ الرَّأْيِ ، بِالْهَمْزِ وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤوا : بَادِيَ ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَا يُهْمَزُ بَادِيَ الرَّأْيِ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى فِيمَا يَظْهَرُ لَنَا وَيَبْدُو ، وَلَوْ أَرَادَ ابْتِدَاءَ الرَّأْيِ فَهَمَزَ كَانَ صَوَابًا ; وَأَنْشَدَ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي وَصَارَ لِلْفَحْلِ لِسَانِي وَيَدِي أَرَادَ بِهِ : ظَاهِرِي فِي الشَّبَهِ لِخَالِي . قَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ بَادِيَ الرَّأْيِ عَلَى اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَبَاطِنُهُمْ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اتَّبَعُوكَ فِي ظَاهِرِ الرَّأْيِ وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا مَا قُلْتَ وَلَمْ يُفَكِّرُوا فِيهِ ; وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ : أَضْحَى لِخَالِي شَبَهِي بَادِي بَدِي مَعْنَاهُ : خَرَجْتُ عَنْ شَرْخِ الشَّبَابِ إِلَى حَدِّ الْكُهُولَةِ الَّتِي مَعَهَا الرَّأْيُ وَالْحِجَا ، فَصِرْتُ كَالْفُحُولَةِ الَّتِي بِهَا يَقَعُ ا

الْحَاضِرِ(المادة: الحاضر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَضَرَ ) * فِي حَدِيثِ وُرُودِ النَّارِ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالرِّيحِ ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ الْحُضْرُ بِالضَّمِّ : الْعَدْوُ . وَأَحْضَرَ يُحْضِرُ فَهُوَ مُحْضِرٌ إِذَا عَدَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ بِأَرْضِ الْمَدِينَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ " فَانْطَلَقْتُ مُسْرِعًا أَوْ مُحْضِرًا فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ " . * وَفِيهِ لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ . الْحَاضِرُ : الْمُقِيمُ فِي الْمُدُنِ وَالْقُرَى . وَالْبَادِي : الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَأْتِيَ الْبَدَوِيُّ الْبَلْدَةَ وَمَعَهُ قُوتٌ يَبْغِي التَّسَارُعَ إِلَى بَيْعِهِ رَخِيصًا ، فَيَقُولُ لَهُ الْحَضَرِيُّ : اتْرُكْهُ عِنْدِي لِأُغَالِيَ فِي بَيْعِهِ . فَهَذَا الصَّنِيعُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِضْرَارِ بِالْغَيْرِ . وَالْبَيْعُ إِذَا جَرَى مَعَ الْمُغَالَاةِ مُنْعَقِدٌ . وَهَذَا إِذَا كَانَتِ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالْأَقْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَتْ لَا تَعُمُّ أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ ، يُعَوَّلُ فِي أَحَدِهِمَا عَلَى عُمُومِ ظَاهِرِ النَّهْيِ ، وَحَسْمُ بَابِ الضَّرَرِ ، وَفِي الثَّانِي عَلَى مَعْنَى الضَّرَرِ وَزَوَالِهِ وَقَدْ جَاءَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى " لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ " فَقَالَ : لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " كُنَّا <

لسان العرب

[ حضر ] حضر : الْحُضُورُ : نَقِيضُ الْمَغِيبِ وَالْغَيْبَةِ ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُورًا وَحِضَارَةً ؛ وَيُعَدَّى فَيُقَالُ : حَضَرَهُ وَحَضِرَهُ يَحْضُرُهُ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ . وَأَحْضَرَ الشَّيْءَ وَأَحْضَرَهُ إِيَّاهُ ، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَحِضْرَتِهِ وَحُضْرَتِهِ وَحَضَرِهِ وَمَحْضَرِهِ ، وَكَلَّمْتُهُ بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرٍ مِنْهُ أَيْ بِمَشْهَدٍ مِنْهُ ، وَكَلَّمْتُهُ أَيْضًا بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : بِحَضَرِ فُلَانٍ ، بِالتَّحْرِيكِ . الْجَوْهَرِيُّ : حَضْرَةُ الرَّجُلِ قُرْبُهُ وَفِنَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ : كُنَّا بِحَضْرَةِ مَاءٍ أَيْ عِنْدَهُ ؛ وَرَجُلٌ حَاضِرٌ وَقَوْمٌ حُضَّرٌ وَحُضُورٌ . وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْحُضْرَةِ وَالْحِضْرَةِ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الْمَحْضَرِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ يَذْكُرُ الْغَائِبَ بِخَيْرٍ . أَبُو زَيْدٍ : هُوَ رَجُلٌ حَضِرٌ إِذَا حَضَرَ بِخَيْرٍ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيَعْرِفُ مَنْ بِحَضْرَتِهِ وَمَنْ بِعَقْوَتِهِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَضْرَةُ قُرْبُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ : كُنْتُ بِحَضْرَةِ الدَّارِ ؛ وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : فَشُلَّتْ يَدَاهُ يَوْمَ يَحْمِلُ رَايَةً إِلَى نَهْشَلٍ ، وَالْقَوْمُ حَضْرَةَ نَهْشَلِ وَيُقَالُ : ضَرَبْتُ فُلَانًا بِحَضْرَةِ فُلَانٍ وَبِمَحْضَرِهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : حَضِرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ تَحْضَرُ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ حَضِرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ تَحْضَرُ ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أُنْدِرَتِ التَّاءُ لِوُقُوعِ الْقَاضِي بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْمَرْأَةِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ الْجَي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    12 / 12 - بَابٌ: هِجْرَةُ الْبَادِي 4176 4176 / 1 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الْحَاضِرِ ، وَهِجْرَةُ الْبَادِي ، فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَيُطِيعُ إِذَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث