سنن النسائي
كتاب الإيمان وشرائعه
55 حديثًا · 33 بابًا
باب ذكر أفضل الأعمال2
الْإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ
باب طعم الإيمان1
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ وَطَعْمَهُ
باب حلاوة الإيمان1
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
باب باب نعت الإسلام1
أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب صفة الإيمان والإسلام1
الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا
باب تأويل قوله عز وجل قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا3
أَوْ مُسْلِمٌ " . حَتَّى أَعَادَهَا سَعْدٌ ثَلَاثًا
لَا تَقُلْ : مُؤْمِنٌ ، وَقُلْ : مُسْلِمٌ
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
باب صفة المسلم2
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا
باب حسن إسلام المرء1
إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ
باب أي الإسلام أفضل1
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
باب أي الإسلام خير1
تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ
باب على كم بني الإسلام1
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
باب البيعة على الإسلام1
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
باب على ما يقاتل الناس1
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب ذكر شعب الإيمان3
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
باب تفاضل أهل الإيمان3
مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ
مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَغَيَّرَهُ بِيَدِهِ فَقَدْ بَرِئَ
باب زيادة الإيمان3
مَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا ، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ
باب علامة الإيمان7
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ
أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ
باب علامة المنافق4
أَرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا ، أَوْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ الْأَرْبَعِ
آيَةُ النِّفَاقِ ثَلَاثٌ
عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
باب قيام رمضان3
مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ
باب قيام ليلة القدر1
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
باب الجهاد2
انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ
تَضَمَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ
باب الدين يسر1
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ
باب أحب الدين إلى الله عز وجل1
مَهْ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
باب الفرار بالدين من الفتن1
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ مُسْلِمٍ غَنَمٌ
باب مثل المنافق1
مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
باب مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق1
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ