حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَاذْهَبْ فَادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/١٦٧) برقم ٣٤٥٠

أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ، قَالَ : نَعَمْ يَا ثَابِتُ ، خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ شَيْئًا أَسَأْتُ فِيهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ عَرُوسًا ، وَلَا أَدْرِي [وفي رواية : وَلَا أَرَى(١)] أَصْبَحَ لَهُ غَدَاءٌ ؟ فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ [وَتَمْرًا قَدْرَ مُدٍّ(٢)] ، فَأَتَيْتُهَا بِالْعُكَّةِ وَبِتَمْرٍ ، فَجَعَلَتْ لَهُ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : يَا أَنَسُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْرَأَتِهِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ ذَلِكَ الْحَيْسُ ، فَقَالَ : ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَادْعُ لِي [وفي رواية : وَاذْهَبْ فَادْعُ لِي(٣)] أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ ادْعُ لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَمِنْ كَثْرَةِ مَا يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُوَ النَّاسَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : هَاتِ [وفي رواية : هَلُمَّ(٤)] ذَاكَ التَّوْرَ ، فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَوَضَعْتُهُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُهُ(٥)] قُدَّامَهُ ، فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ فِي التَّوْرِ ، فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَيَرْتَفِعُ ، فَجَعَلُوا يَتَغَذَّوْنَ [وفي رواية : يَتَغَدَّوْنَ(٦)] وَيَخْرُجُونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ وَبَقِيَ [وفي رواية : بَقِيَ(٧)] فِي التَّوْرِ نَحْوُ مَا جِئْتُ بِهِ ، قَالَ : ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ ، فَخَرَجْتُ وَأَسْفَقْتُ بَابًا [وفي رواية : فَأَسْقَفْتُ عَلَيْهَا الْبَابَ(٨)] مِنْ جَرِيدٍ . قَالَ ثَابِتٌ : قُلْتُ لِأَنَسٍ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ(٩)] : كَمْ تَرَى كَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا [وفي رواية : كَمْ تَرَى كَانُوا الَّذِينَ يَأْكُلُونَ(١٠)] مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ لِي : حَسَبْتُ [وفي رواية : أَحْسَبُهُ(١١)] وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #21793

    ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَاذْهَبْ فَادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ ادْعُ لِيَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ " فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ وَمَنْ كَثْرَةِ مَنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُوَ مِنَ النَّاسِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : " يَا أَنَسُ هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ " قُلْتُ : لَا يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَقَالَ : " هَلُمَّ ذَاكَ التَّوْرَ " فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَجَعَلْتُهُ قُدَّامَهُ فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ فِي التَّوْرِ فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَيَرْتَفِعُ ، فَجَعَلُوا يَتَغَدَّوْنَ وَيَخْرُجُونَ حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ ، بَقِيَ فِي التَّوْرِ نَحْوُ مَا جِئْتُ بِهِ ، قَالَ : " ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ " فَخَرَجْتُ فَأَسْقَفْتُ عَلَيْهَا الْبَابَ مِنْ جَرِيدٍ قَالَ ثَابِتٌ : فَقُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، كَمْ تَرَى كَانُوا الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ : " أَحْسَبُهُ وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3450

    ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ ادْعُ لِيَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَمِنْ كَثْرَةِ مَا يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُوَ النَّاسَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَالَ : هَاتِ ذَاكَ التَّوْرَ ، فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَوَضَعْتُهُ قُدَّامَهُ ، فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ فِي التَّوْرِ ، فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَيَرْتَفِعُ ، فَجَعَلُوا يَتَغَذَّوْنَ وَيَخْرُجُونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ وَبَقِيَ فِي التَّوْرِ نَحْوُ مَا جِئْتُ بِهِ ، قَالَ : ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ ، فَخَرَجْتُ وَأَسْفَقْتُ بَابًا مِنْ جَرِيدٍ . قَالَ ثَابِتٌ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ تَرَى كَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ لِي : حَسَبْتُ وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ .