حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 3449
3450
ثابت البناني عن أنس

حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَنَسُ ،

أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ، قَالَ : نَعَمْ يَا ثَابِتُ ، خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ شَيْئًا أَسَأْتُ فِيهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ ج٦ / ص١٦٨عَرُوسًا ، وَلَا أَدْرِي أَصْبَحَ لَهُ غَدَاءٌ ؟ فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ ، فَأَتَيْتُهَا بِالْعُكَّةِ وَبِتَمْرٍ ، فَجَعَلَتْ لَهُ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : يَا أَنَسُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْرَأَتِهِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ ذَلِكَ الْحَيْسُ ، فَقَالَ : ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَادْعُ لِيَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ ادْعُ لِيَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَمِنْ كَثْرَةِ مَا يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُوَ النَّاسَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَالَ : هَاتِ ذَاكَ التَّوْرَ ، فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَوَضَعْتُهُ قُدَّامَهُ ، فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ فِي التَّوْرِ ، فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَيَرْتَفِعُ ، فَجَعَلُوا يَتَغَذَّوْنَ وَيَخْرُجُونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ وَبَقِيَ فِي التَّوْرِ نَحْوُ مَا جِئْتُ بِهِ ، قَالَ : ج٦ / ص١٦٩ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ ، فَخَرَجْتُ وَأَسْفَقْتُ بَابًا مِنْ جَرِيدٍ . قَالَ ثَابِتٌ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : كَمْ تَرَى كَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ لِي : حَسَبْتُ وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قلت
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    محمد بن شبيب العبدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (6 / 167) برقم: (3450) والطبراني في "الكبير" (24 / 47) برقم: (21793)

الشواهد83 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/١٦٧) برقم ٣٤٥٠

أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ، قَالَ : نَعَمْ يَا ثَابِتُ ، خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ شَيْئًا أَسَأْتُ فِيهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ عَرُوسًا ، وَلَا أَدْرِي [وفي رواية : وَلَا أَرَى(١)] أَصْبَحَ لَهُ غَدَاءٌ ؟ فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ [وَتَمْرًا قَدْرَ مُدٍّ(٢)] ، فَأَتَيْتُهَا بِالْعُكَّةِ وَبِتَمْرٍ ، فَجَعَلَتْ لَهُ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : يَا أَنَسُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْرَأَتِهِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ ذَلِكَ الْحَيْسُ ، فَقَالَ : ضَعْهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ، وَادْعُ لِي [وفي رواية : وَاذْهَبْ فَادْعُ لِي(٣)] أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ ، وَنَفَرًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ ادْعُ لِي أَهْلَ الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَأَيْتَ فِي الطَّرِيقِ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ قِلَّةِ الطَّعَامِ ، وَمِنْ كَثْرَةِ مَا يَأْمُرُنِي أَنْ أَدْعُوَ النَّاسَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَعْصِيَهُ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْتُ وَالْحُجْرَةُ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَالَ : هَاتِ [وفي رواية : هَلُمَّ(٤)] ذَاكَ التَّوْرَ ، فَجِئْتُ بِذَلِكَ التَّوْرِ فَوَضَعْتُهُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُهُ(٥)] قُدَّامَهُ ، فَغَمَسَ ثَلَاثَ أَصَابِعَ فِي التَّوْرِ ، فَجَعَلَ التَّوْرُ يَرْبُو وَيَرْتَفِعُ ، فَجَعَلُوا يَتَغَذَّوْنَ [وفي رواية : يَتَغَدَّوْنَ(٦)] وَيَخْرُجُونَ ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَجْمَعُونَ وَبَقِيَ [وفي رواية : بَقِيَ(٧)] فِي التَّوْرِ نَحْوُ مَا جِئْتُ بِهِ ، قَالَ : ضَعْهُ قُدَّامَ زَيْنَبَ ، فَخَرَجْتُ وَأَسْفَقْتُ بَابًا [وفي رواية : فَأَسْقَفْتُ عَلَيْهَا الْبَابَ(٨)] مِنْ جَرِيدٍ . قَالَ ثَابِتٌ : قُلْتُ لِأَنَسٍ [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ(٩)] : كَمْ تَرَى كَانَ الَّذِينَ أَكَلُوا [وفي رواية : كَمْ تَرَى كَانُوا الَّذِينَ يَأْكُلُونَ(١٠)] مِنْ ذَلِكَ التَّوْرِ ؟ قَالَ لِي : حَسَبْتُ [وفي رواية : أَحْسَبُهُ(١١)] وَاحِدًا وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٧٩٣·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث3449
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَرُوسًا(المادة: عروسا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِسَ ) ( س ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لَبِنَةً ، وَإِذَا عَرَّسَ عِنْدَ الصُّبْحِ نَصَبَ سَاعَدَهُ نَصْبًا وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ " . التَّعْرِيسُ : نُزُولُ الْمُسَافِرِ آخِرَ اللَّيْلِ نَزْلَةً لِلنَّوْمِ وَالِاسْتِرَاحَةِ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَرَّسَ يُعَرِّسُ تَعْرِيسًا . وَيُقَالُ فِيهِ : أَعْرَسَ ، وَالْمُعَرَّسُ : مَوْضِعُ التَّعْرِيسِ ، وَبِهِ سُمِّي مُعَرَّسُ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، عَرَّسَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى فِيهِ الصُّبْحَ ثُمَّ رَحَلَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ : " فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . أَعْرَسَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُعْرِسٌ إِذَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ عِنْدَ بِنَائِهَا ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْوَطْءَ ، فَسَمَّاهُ إِعْرَاسًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ تَوَابِعِ الْإِعْرَاسِ ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ عَرَّسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " نَهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَهُ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهَا مُعْرِسِينَ " . أَيْ : مُلِمِّينَ بِنِسَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَصْبَحَ عَرُوسًا " . يُقَالُ الرَّجُلُ : عَرُوسٌ ، كَمَا يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ . وَهُوَ اسْمٌ لَهُمَا عِنْدَ دُخُولِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي ع

لسان العرب

[ عرس ] عرس : الْعَرَسُ بِالتَّحْرِيكِ : الدَّهَشُ ، وَعَرِسَ الرَّجُلُ وَعَرِشَ بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : بَطِرَ ، وَقِيلَ : أَعْيَا وَدَهِشَ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : حَتَّى إِذَا أَدْرَكَ الرَّامِي وَقَدْ عَرِسَتْ عَنْهُ الْكِلَابُ فَأَعْطَاهَا الَّذِي يَعِدُ عَدَّاهُ بِعَنْ ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى جَبُنَتْ وَتَأَخَّرَتْ وَأَعْطَاهَا ، أَيْ : أَعْطَى الثَّوْرُ الْكِلَابَ مَا وَعَدَهَا مِنَ الطَّعْنِ وَوَعْدُهُ إِيَّاهَا ، كَأَنْ يَتَهَيَّأَ ، وَيَتَحَرَّفَ إِلَيْهَا لِيَطْعَنَهَا ، وَعَرِسَ الشَّيْءُ عَرَسًا : اشْتَدَّ ، وَعَرِسَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ : لَزِمَ وَدَامَ ، وَعَرِسَ بِهِ عَرَسًا : لَزِمَهُ ، وَعَرِسَ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : لَزِمَ الْقِتَالَ فَلَمْ يَبْرَحْهُ ، وَعَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَرَسًا : أَلِفَهَا وَلَزِمَهَا . وَالْعُرْسُ وَالْعُرُسُ : مِهْنَةُ الْإِمْلَاكِ وَالْبِنَاءِ ، وَقِيلَ : طَعَامُهُ خَاصَّةً ، أُنْثَى تُؤَنِّثُهَا الْعَرَبُ ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّا وَجَدْنَا عُرُسَ الْحَنَّاطِ لَئِيمَةً مَذْمُومَةَ الْحُوَّاطِ نُدْعَى مَعَ النَّسَّاجِ وَالْخَيَّاطِ وَتَصْغِيرُهَا بِغَيْرِ هَاءٍ وَهُوَ نَادِرٌ ; لِأَنَّ حَقَّهُ الْهَاءُ إِذْ هُوَ مُؤَنَّثٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا ، هِيَ تَصْغِيرُ الْعَرُوسِ وَلَمْ تَلْحَقْهُ تَاءُ التَّأْنِيثِ ، وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا لِقِيَامِ الْحَرْفِ الرَّابِعِ مَقَامَهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاسٌ وَعُرُسَاتٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَلَى التَّفَاؤُلِ ، وَقَدْ أَعْرَسَ فُلَانٌ ، أَيِ

الْعُكَّةَ(المادة: العكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَكَكَ ) * ( س ) فِيهِ : إِنَّ رَجُلًا كَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ الْعُكَّةَ مِنَ السَّمْنِ أَوِ الْعَسَلِ هِيَ وِعَاءٌ مِنْ جُلُودٍ مُسْتَدِيرٍ ، يَخْتَصُّ بِهِمَا ، وَهُوَ بِالسَّمْنِ أَخَصُّ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ " ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ " الْعِكَاكُ : جَمْعُ عُكَّةٍ ، وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ ، وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : أَيْ شَدِيدُ الْحَرِّ .

لسان العرب

[ عكك ] عكك : الْعُكَّةُ وَالْعِكَّةُ وَالْعَكَّةُ وَالْعَكَكُ وَالْعَكِيكُ : شِدَّةُ الْحَرِّ مَعَ سُكُونِ الرِّيحِ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَيَوْمٌ عَكٌّ وَعَكِيكٌ : شَدِيدُ الْحَرِّ بِغَيْرِ رِيحٍ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ يَوْمُ عَكٍّ أَكٍّ إِذَا كَانَ شَدِيدَ الْحَرِّ مَعَ لَثَقٍ وَاحْتِبَاسِ رِيحٍ ; حَكَاهَا فِي أَشْيَاءَ إِتْبَاعِيَّةٍ ، فَلَا أَدْرِي أَذَهَبَ بِأَكٍّ إِلَى الْإِتْبَاعِ أَمْ ذَهَبَ فِيهِ إِلَى أَنَّهُ الشَّدِيدُ الْحَرِّ وَأَنَّهُ يُفْصَلُ مِنْ عَكٍّ كَمَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ ; وَلَيْلَةٌ عَكَّةٌ أَكَّةٌ : كَذَلِكَ ، وَقَدْ عَكَّ يَوْمُنَا يَعُكُّ عَكًّا . وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَكَّةُ وَالْعُكَّةُ فَوْرَةٌ شَدِيدَةٌ فِي الْقَيْظِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي تَرْكُدُ فِيهِ الرِّيحُ ، وَفِي لُغَةٍ أُخْرَى أَكَّةٌ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَكِيكُ وَالْعِكَاكُ ; قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُرَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامَهَا الْعُلَا وَمَا نَزَلَتْ حَوْلَ الْمِقَرِّ عَلَى عَمْدِ وَيَوْمٌ عَكِيكٌ وَذُو عَكِيكٍ : حَارٌّ . وَحَرٌّ عَكِيكٌ : شَدِيدٌ ، قَالَ طَرَفَةُ يَصِفُ جَارِيَةً : تَطْرُدُ الْقُرَّ بَحَرٍّ صَادِقٍ وَعَكِيكَ الْقَيْظِ إِنْ جَاءَ بِقُرْ وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ وَبِنَاءِ الْبَصْرَةِ : ثُمَّ نَزَلُوا وَكَانَ يَوْمَ عِكَاكٍ ، وَقَالَ : الْعِكَاكُ جَمْعُ عَكَّةٍ وَهِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ . وَالْعُكَّةُ : الرَّمْلَةُ الْحَارَّةُ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعُكَّةُ رَمْلَةٌ حَمِيَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ ، وَالْجَمْعُ عِكَاكٌ . وَالْعَكَّةُ : عُرَوَاءُ الْحُمَّى ، وَقَدْ عُكَّ أَيْ : حُمَّ ، وَعَكَّتْهُ الْحُمَّى عَكًّا : لَزِمَتْهُ وَأَحَمَّتْهُ حَتَّى تُضْنِيَهُ . وَعُكَّ إِذَا غَلَى مِنَ الْحَرِّ أَيْضًا . وَالْعُكَّةُ لِلس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    694 - ( 3450 3449 ) - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ : يَا أَنَسُ ، أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ ، قَالَ : نَعَمْ يَا ثَابِتُ ، خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيَّ شَيْئًا أَسَأْتُ فِيهِ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ عَرُوسًا ، وَلَا أَدْرِي أَصْبَحَ لَهُ غَدَاءٌ ؟ فَهَلُمَّ تِلْكَ الْعُكَّةَ ، فَأَتَيْتُهَا بِالْعُكَّةِ وَبِتَمْرٍ ، فَجَعَلَتْ لَهُ حَيْسًا ، فَقَالَتْ : يَا أَنَسُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْرَأَتِهِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث