حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ نَاسٍ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ ، وَدَارِ الْأَشْعَرِيِّ ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا

٩ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٣٠٨) برقم ٩٧٦١

قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ [يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] : عُكُوفٌ [وفي رواية : عُكُوفًا(٢)] بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى لَا تُغَيِّرُ ! [وفي رواية : جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ نَاسٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ(٤)] [عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَبَيْنَ دَارِ الْأَشْعَرِيِّ ؟(٥)] [يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مُعْتَكِفُونَ(٦)] وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [وفي رواية : وَمَسْجِدِ مَكَّةَ(٧)] ، وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وفي رواية : وَمَسْجِدِ إِيلِيَا(٨)] [قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ ، وَإِنَّمَا الِاعْتِكَافُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى(٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ(١٠)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ : قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى ، أَلَا تَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ(١١)] : لَعَلَّكَ [وفي رواية : لَعَلَّهُمْ(١٢)] نَسِيتَ وَحَفِظُوا ، [وفي رواية : أَوْ حَفِظُوا ، وَنَسِيتَ(١٣)] وَأَخْطَأْتَ [وفي رواية : أَوْ أَخْطَأْتَ(١٤)] وَأَصَابُوا [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ(١٥)] [وَكَانَ الَّذِينَ اعْتَكَفُوا - فَعَابَ عَلَيْهِمْ حُذَيْفَةُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ الْأَكْبَرِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٥٣٤٩٥٣٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٦١·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٥٣٤٩٥٣٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٥٣٧·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٥٣٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٥٣٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٥٣٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٥٣٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٥٣٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٥٣٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٥٣٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • المعجم الكبير · #9534

    أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مُعْتَكِفُونَ ، فَقَالَ : " لَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ " .

  • المعجم الكبير · #9535

    أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ .

  • المعجم الكبير · #9536

    مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ ، وَإِنَّمَا الِاعْتِكَافُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى " ، وَكَانَ الَّذِينَ اعْتَكَفُوا - فَعَابَ عَلَيْهِمْ حُذَيْفَةُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ الْأَكْبَرِ .

  • المعجم الكبير · #9537

    لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ مَكَّةَ ، وَمَسْجِدِ إِيلِيَا " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9761

    أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أُبَالِي اعْتَكَفْتَ فِيهِ أَوْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولعلهم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أعتكف .

  • مصنف عبد الرزاق · #8073

    جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ نَاسٍ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ ، وَدَارِ الْأَشْعَرِيِّ ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا ، وَأَخْطَأْتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ ، أَوْ فِي بُيُوتِكُمْ هَذِهِ ، إِنَّمَا الِاعْتِكَافُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى " وَكَانَ الَّذِينَ اعْتَكَفُوا -فَعَابَ عَلَيْهِمْ حُذَيْفَةُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ الْأَكْبَرِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #8075

    قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى لَا تَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا ، وَأَخْطَأْتَ ، وَحَفِظُوا ، وَنَسِيتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ مَكَّةَ ، وَمَسْجِدِ إِيلِيَاءَ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8667

    لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَوْ قَالَ : إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ ؟! فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لَعَلَّكَ نَسِيتَ وَحَفِظُوا ، أَوْ أَخْطَأْتَ وَأَصَابُوا - الشَّكُّ مِنِّي . في الطبعة الهندية : (عبدويه) والمثبت من طبعة هجر ، وذكر بهامش الطبعة الهندية ، في الحاشية ، وأشار أنه من النسخة المصرية ، والله أعلم .

  • شرح مشكل الآثار · #3171

    لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَعَلَّكَ نَسِيتَ وَحَفِظُوا ، وَأَخْطَأْتَ وَأَصَابُوا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ إِخْبَارَ حُذَيْفَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا ذَكَرَهُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرَكَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِنْكَارَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَجَوَابُهُ إِيَّاهُ بِمَا أَجَابَهُ بِهِ فِي ذَلِكَ ، مِنْ قَوْلِهِ : لَعَلَّهُمْ حَفِظُوا ، نَسَخَ مَا قَدْ ذَكَرْتُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَصَابُوا فِيمَا قَدْ فَعَلُوا ، وَكَانَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ، فَعَمَّ الْمَسَاجِدَ كُلَّهَا بِذَلِكَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنَ الِاعْتِكَافِ فِي مَسَاجِدِ بُلْدَانِهِمْ ، إِمَّا مَسَاجِدُ الْجَمَاعَاتِ الَّتِي تُقَامُ فِيهَا الْجُمُعَاتُ ، وَإِمَّا هِيَ وَمَا سِوَاهَا مِنَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي لَهَا الْأَئِمَّةُ وَالْمُؤَذِّنُونَ عَلَى مَا قَالَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .