حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 9762ط. دار الرشد: 9757
9761
من قَالَ لا اعتكاف إِلا فِي مسجد يجمع فيه

وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :

جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ قَوْمٍ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَبَيْنَ دَارِ الْأَشْعَرِيِّ ! يَعْنِي : الْمَسْجِدَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ [١]أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أُبَالِي اعْتَكَفْتَ [٢]فِيهِ أَوْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ
منقطعمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  3. 03
    واصل بن حيان الأحدب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 316) برقم: (8667) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 347) برقم: (8073) ، (4 / 348) برقم: (8075) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 308) برقم: (9761) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 201) برقم: (3171) والطبراني في "الكبير" (9 / 301) برقم: (9535) ، (9 / 301) برقم: (9536) ، (9 / 301) برقم: (9534) ، (9 / 302) برقم: (9537)

الشواهد9 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٣٠٨) برقم ٩٧٦١

قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ [يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] : عُكُوفٌ [وفي رواية : عُكُوفًا(٢)] بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى لَا تُغَيِّرُ ! [وفي رواية : جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ نَاسٍ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ(٤)] [عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَبَيْنَ دَارِ الْأَشْعَرِيِّ ؟(٥)] [يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مُعْتَكِفُونَ(٦)] وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [وفي رواية : وَمَسْجِدِ مَكَّةَ(٧)] ، وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ [وفي رواية : وَمَسْجِدِ إِيلِيَا(٨)] [قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا أُبَالِي أَفِيهِ أَعْتَكِفُ أَمْ فِي سُوقِكُمْ هَذِهِ ، وَإِنَّمَا الِاعْتِكَافُ فِي هَذِهِ الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى(٩)] [وفي رواية : قَالَ : أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ(١٠)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ : قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي مُوسَى ، أَلَا تَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ(١١)] : لَعَلَّكَ [وفي رواية : لَعَلَّهُمْ(١٢)] نَسِيتَ وَحَفِظُوا ، [وفي رواية : أَوْ حَفِظُوا ، وَنَسِيتَ(١٣)] وَأَخْطَأْتَ [وفي رواية : أَوْ أَخْطَأْتَ(١٤)] وَأَصَابُوا [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ(١٥)] [وَكَانَ الَّذِينَ اعْتَكَفُوا - فَعَابَ عَلَيْهِمْ حُذَيْفَةُ - فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ الْأَكْبَرِ(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٥٣٤٩٥٣٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٦١·
  6. (٦)المعجم الكبير٩٥٣٤٩٥٣٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٩٥٣٧·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٥٣٧·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٥٣٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٩٥٣٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٥٣٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير٩٥٣٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير٩٥٣٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٥٣٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير٩٥٣٦·مصنف عبد الرزاق٨٠٧٣·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة9762
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد9757
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُجَمَّعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

أُبَالِي(المادة: أبالي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    437 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسَاجِدِ الَّتِي لَا يَجُوزُ الِاعْتِكَافُ إلَّا فِيهَا . 3178 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيزرَِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قال : قال حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ : عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِك وَدَارِ أَبِي مُوسَى لَا تُغَيِّرْ ، وَقَدْ عَلِمْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لَا اعْتِكَافَ إلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قال عَبْدُ اللَّهِ : لَعَلَّك نَسِيتَ وَحَفِظُوا ، وَأَخْطَأْتَ وَأَصَابُوا . قال أبو جعفر : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا فِيهِ إخْبَارَ حُذَيْفَةَ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا ذَكَرَهُ لَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرَكَ ابْنُ مَسْعُودٍ إنْكَارَ ذَلِكَ عليه ، وَجَوَابُهُ إيَّاهُ بِمَا أَجَابَهُ بِهِ فِي ذَلِكَ ، مِنْ قَوْلِهِ : لَعَلَّهُمْ حَفِظُوا ، نَسَخَ مَا قَدْ ذَكَرْتُهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَصَابُوا فِيمَا قَدْ فَعَلُوا ، وَكَانَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ، فَعَمَّ الْمَسَاجِدَ كُلَّهَا بِذَلِكَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مِنْ الِاعْتِكَافِ فِي مَسَاجِدِ بُلْدَانِهِمْ ، إمَّا مَسَاجِدُ الْجَمَاعَاتِ الَّتِي تُقَامُ فِيهَا الْجُمُعَاتُ ، وَإِمَّا هِيَ وَمَا سِوَاهَا مِنْ الْمَسَاجِدِ الَّتِي لَهَا الْأَئِمَّةُ وَالْمُؤَذِّنُونَ عَلَى مَا قَالَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ ، وَاَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    90 - مَنْ قَالَ : لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ يُجَمَّعُ فِيهِ 9761 9762 9757 - وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : جَاءَ حُذَيْفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : أَلَا أُعَجِّبُكَ مِنْ قَوْمٍ عُكُوفٍ بَيْنَ دَارِكَ وَبَيْنَ دَارِ الْأَشْعَرِيِّ ! يَعْنِي : الْمَسْجِدَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَعَلَّهُمْ أَصَابُوا وَأَخْطَأْتَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا أُبَالِي اعْتَكَفْتَ فِيهِ أَوْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث