إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا ، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا
المعجم الكبير · #8834 إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يُدْخَلُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا يُخْرَجُ مِنْهُ ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ ، انْثَلَمَ مِنَ الْحِصْنِ ثُلْمَةٌ ، فَهُوَ يُخْرَجُ مِنْهُ ، وَلَا يُدْخَلُ فِيهِ ، وَكَانَ إِذَا سَلَكَ طَرِيقًا ، وَجَدْنَاهُ سَهْلًا ، فَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ ، كَانَ فَصْلَ مَا بَيْنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَخْدُمُ مِثْلَهُ حَتَّى أَمُوتَ " .
المعجم الكبير · #8838 بَابٌ 8838 8811 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ هُوَ ، قَالَ : تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : " ذَاكَ الْأَوَّاهُ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ يُبْغَى " ، قَالَ : تُوُفِّيَ عُمَرُ فَأَيْنَ هُوَ ؟ " قَالَ : فَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ " .
المعجم الكبير · #8839 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ " .
المعجم الكبير · #8840 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا ، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا ، وَايْمُ اللهِ مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ ، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ ، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا فَيَرُدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَعْلَمُ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ " .
المعجم الكبير · #8844 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ " .
المعجم الكبير · #8845 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ ، وَدِدْتُ أَنِّي خَادِمٌ لِمِثْلِ عُمَرَ حَتَّى أَمُوتَ " .
المعجم الكبير · #8846 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #32639 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .
مصنف ابن أبي شيبة · #32640 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #32641 إِنَّ عُمَرَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا ، يَدْخُلُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ ؛ فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ ، فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ .
مصنف ابن أبي شيبة · #32653 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا ، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا ، وَايْمُ اللهِ ، مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ ، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ [أَنَّ ] بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ ، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَرُدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: العضاة . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
مصنف عبد الرزاق · #20483 إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيِّهَلَا بِعُمَرَ " .
مصنف عبد الرزاق · #20484 عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ ، يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ فَثُلِمَ مِنَ الْحِصْنِ ثُلْمَةٌ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ ، وَكَانَ إِذَا سَلَكَ طَرِيقًا وَجَدْنَاهُ سَهْلًا ، فَإِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيِّهَلَا بِعُمَرَ ، فَصْلًا مَا بَيْنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَخْدُمُ مِثْلَهُ حَتَّى أَمُوتَ " .
المستدرك على الصحيحين · #4548 إِنْ كَانَ عُمَرُ حِصْنًا حَصِينًا يَدْخُلُ الْإِسْلَامُ فِيهِ ، وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَلَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ ، وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ ، إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلًا بِعُمَرَ .