حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا أَرَى

٩٩ حديثًا٢١ كتابًاعُرِض ٨٠ من ٩٩
قارن بين
المتن المُجمَّع١٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٥٠) برقم ٢٥٦٨١

خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو آثَارَ [وفي رواية : أَثَرَ(١)] النَّاسِ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ وَرَائِي يَعْنِي حِسَّ الْأَرْضِ قَالَتْ : فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ يَحْمِلُ مِجَنَّهُ ، قَالَتْ : فَجَلَسْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَمَرَّ سَعْدٌ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ مِنْ حَدِيدٍ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهَا أَطْرَافُهُ ، فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِ سَعْدٍ قَالَتْ : وَكَانَ سَعْدٌ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ ، قَالَتْ : فَمَرَّ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْخَنْدَقِ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِعٌ ، وَجَعَلَ مَعَهُنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَجَاءَ الْيَهُودُ إِلَى الْأُطُمِ يَلْتَمِسُونَ غِرَّةَ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَرَقَّى إِنْسَانٌ مِنَ الْأُطُمِ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا حَسَّانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ ذَلِكَ فِيَّ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَكُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ لَهُ : ارْبِطْ هَذَا السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعِي ، فَرَبَطَهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ حَتَّى قَطَعْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : خُذْ بِأُذُنَيْهِ فَارْمِ بِهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا ذَلِكَ فِيَّ ، فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ فَرَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ فَتَضَعْضَعُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ لِيَتْرُكَ أَهْلَهُ خُلُوفًا لَيْسَ مَعَهُنَّ أَحَدٌ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اشْتَدَّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ شَدَّ حَسَّانُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مَعَنَا فِي الْحِصْنِ ، فَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ وَرَاءَهُ كَمَا يَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ ثَمَّ ، فَمَرَّ بِنَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَدْ أَخَذَ صُفْرَةً وَهُوَ بِعُرْسٍ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ وَهُوَ يَرْتَجِزُ ] : لَبِّثْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الْهَيْجَا حَمَلْ مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الْأَجَلْ [وفي رواية : مَهْلًا قَلِيلًا يَلْحَقُ الْهَيْجَا جَمَلْ لَا بَأْسَ بِالْمَوْتِ إِذَا حَلَّ الْأَجَلْ(٢)] [قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَجْمَلَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(٣)] قَالَتْ : فَقُمْتُ ، فَاقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً ، فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ تَسْبِغَةٌ لَهُ يَعْنِي الْمِغْفَرَ [وفي رواية : نَصِيفَةٌ لَهُ(٥)] فَقَالَ عُمَرُ : مَا جَاءَ بِكِ ؟ لَعَمْرِي وَاللَّهِ إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ ، وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ ، أَوْ يَكُونَ تَحَوُّزٌ ؟ قَالَتْ : فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ لِي سَاعَتَئِذٍ ، فَدَخَلْتُ فِيهَا ، قَالَتْ : فَرَفَعَ الرَّجُلُ التَّسْبِغَةَ [وفي رواية : النَّصِيفَ(٦)] عَنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، وَيْحَكَ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، وَأَيْنَ التَّحَوُّزُ أَوِ الْفِرَارُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَتْ : وَيَرْمِي [وفي رواية : وَرَمَى(٧)] سَعْدًا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْعَرِقَةِ بِسَهْمٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةِ ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ [وفي رواية : أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ ، رَمَاهُ فِي الْأَكْحَلِ(٨)] [وفي رواية : رَمْيَةً فِي الْأَكْحَلِ(٩)] ، فَقَطَعَهُ [وفي رواية : فَقَطَعَهَا(١٠)] ، فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَعْدٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ قُرَيْظَةَ ، قَالَتْ : وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَتْ : فَرَقَأَ [وفي رواية : فَبَرَأَ(١١)] كَلْمُهُ [وفي رواية : فَتَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ(١٢)] [وفي رواية : فَبَرَأَ حَتَّى تَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ(١٣)] وَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَكَفَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ، وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوِيًّا عَزِيزًا ، فَلَحِقَ أَبُو سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ بِتِهَامَةَ ، وَلَحِقَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ [بْنِ حِصْنٍ(١٤)] وَمَنْ مَعَهُ بِنَجْدٍ ، وَرَجَعَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَتَحَصَّنُوا فِي صَيَاصِيهِمْ [وفي رواية : بِصَيَاصِيهِمْ(١٥)] ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(١٦)] [وفي رواية : وَضَعَ(١٧)] السِّلَاحَ [وَاغْتَسَلَ(١٨)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ , دَخَلَ الْمُغْتَسَلَ(٢٠)] [وفي رواية : دَخَلَ مُغْتَسِلًا(٢١)] [لِيَغْتَسِلَ(٢٢)] [وفي رواية : يَغْتَسِلُ(٢٣)] وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَضُرِبَتْ عَلَى سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَحَوَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَضَرَبَ عَلَيْهِ خَيْمَةً لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قُبَّةً(٢٥)] [وفي رواية : خِبَاءً(٢٦)] [فِي الْمَسْجِدِ لِتَقْرُبَ عَلَيْهِ عِيَادَتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : لِيَعُودَهُ قَرِيبًا(٢٨)] . قَالَتْ : فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَتَاهُ(٣٠)] جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّ عَلَى ثَنَايَاهُ لَنَقْعُ الْغُبَارِ [وفي رواية : وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ(٣١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ ، يُرْخِيهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣٢)] [وفي رواية : وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ قَدْ أَسْدَلَهَا عَلَيْهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ ، فَوَثَبَ وَثْبَةً شَدِيدَةً وَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عُرْفِ بِرْذَوْنِهِ ، وَإِذَا هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، وَإِذَا هُوَ مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٥)] [وفي رواية : وَجَاءَ جِبْرِيلُ فَرَأَيْتُهُ(٣٦)] [مِنْ خَلَلِ الْبَابِ(٣٧)] [وفي رواية : خُلَلِ الْبَيْتِ(٣٨)] [قَدْ عَصَبَ(٣٩)] [وفي رواية : قَدْ عَصَّبَ(٤٠)] [رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ(٤١)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ خَلَلِ التُّرَابِ ، قَدْ عَصَبَ التُّرَابُ رَأْسَهُ(٤٢)] [قُلْتُ : لَقَدْ وَثَبْتَ وَثْبَةً شَدِيدَةً ، وَخَرَجْتَ فَإِذَا هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ؟ قَالَ : وَرَأَيْتِهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِرْذَوْنٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ طَرْفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَأَيْتِيهِ ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٤)] [وفي رواية : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ(٤٥)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَاقِفًا فِي حُجْرَتِي هَذِهِ(٤٦)] [إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ(٤٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَيْهِ(٤٨)] [عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ(٤٩)] [وفي رواية : وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى مَعْرِفَةِ الْبِرْذَوْنِ(٥٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا مَعَ صَاحِبِ فَرَسٍ أَبْيَضَ أَخَذَ بِمَعْرِفَةِ فَرَسِهِ(٥١)] [فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ(٥٢)] [وفي رواية : يُنَاجِيهِ(٥٣)] [وفي رواية : أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلًا(٥٥)] [قَالَتْ : ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَانِي(٥٧)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي ؟(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَنْتَ قَائِمٌ تُكَلِّمُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ(٦٠)] [قَالَ : وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا ؟(٦١)] [وفي رواية : قَالَ : وَرَأَيْتِيهِ ؟(٦٢)] [قَالَتْ(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ(٦٤)] [نَعَمْ ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ ، قَالَ : بِمَنْ شَبَّهْتِهِ ؟(٦٥)] [وفي رواية : بِمَنْ شَبَّهْتِيهِ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ يُشْبِهُهُ ؟(٦٧)] [قَالَتْ : بِدِحْيَةَ(٦٨)] [وفي رواية : عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ(٦٩)] [بْنُ خَلِيفَةَ(٧٠)] [الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ ، قَالَ : قَدْ رَأَيْتِ(٧١)] [ خَيْرًا . قَالَتْ قال : ثُمَّ لَبِثَ ] [وفي رواية : لبثت(٧٢)] [مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحُجْرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٧٣)] [بَخٍ بَخٍ(٧٤)] [يَا عَائِشَةُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ(٧٥)] [وفي رواية : وَهُوَ يُقْرِئُكِ(٧٦)] [وفي رواية : يَقْرَأُ عَلَيْكِ(٧٧)] [السَّلَامَ(٧٨)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قَالَ : فَأَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلَامَ(٧٩)] [قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْجِعْ(٨٠)] [إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ(٨١)] [فَذَهَبَتْ تَزِيدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِلَى هَذَا انْتَهَى السَّلَامُ . فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ(٨٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَعَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ(٨٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَلِرَبِّي السَّلَامُ ، وَمِنْهُ السَّلَامُ(٨٤)] [جَزَاكَ(٨٥)] [اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ(٨٦)] [وفي رواية : جَزَاهُ(٨٧)] [وفي رواية : وَجَزَاهُ(٨٨)] [اللَّهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ(٨٩)] [وفي رواية : مِنْ زَائِرٍ(٩٠)] [وَدَخِيلٍ(٩١)] [فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ(٩٢)] [تَرَى مَا لَا نَرَى(٩٣)] [وفي رواية : تَرَى مَا لَا أَرَى تُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] [قَالَتْ : وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ(٩٥)] ، فَقَالَ : أَقَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ ؟ وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٩٦)] مَا وَضَعَتِ الْمَلَائِكَةُ بَعْدُ السِّلَاحَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ(٩٧)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَاهُ(٩٨)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَاهَا(٩٩)] [وفي رواية : مَا وَضَعْتُهَا(١٠٠)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَا(١٠١)] [وفي رواية : مَا أَلْقَيْنَا(١٠٢)] [أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ(١٠٣)] ، اخْرُجْ [وفي رواية : انْهَدْ(١٠٤)] [وفي رواية : اذْهَبْ(١٠٥)] [وفي رواية : فَاخْرُجْ(١٠٦)] إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ(١٠٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِلَى أَيْنَ ؟(١٠٨)] [فَأَشَارَ(١٠٩)] [وفي رواية : قَالَ : هَاهُنَا ، وَأَشَارَ(١١٠)] [إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : هَا هُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(١١٢)] فَقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا فَسَلَّمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَنَحْنُ فِي الْبَيْتِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا فَقُمْتُ فِي أَثَرِهِ ، فَإِذَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، فَقَالَ : هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ : قَدْ(١١٣)] [وفي رواية : أَوَقَدْ(١١٤)] [وَضَعْتُمُ(١١٥)] [وفي رواية : أَوَضَعْتُمْ(١١٦)] [السِّلَاحَ(١١٧)] [وفي رواية : أَسْلِحَتَكُمْ(١١٨)] [وفي رواية : سِلَاحَكُمْ(١١٩)] [لَكِنَّا لَمْ نَضَعْ قَدْ طَلَبْنَا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى بَلَغْنَا حَمْرَاءَ الْأَسَدِ ، وَذَلِكَ حِينَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَنْدَقِ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا(١٢٠)] . قَالَتْ : فَلَبِسَ [وفي رواية : وَلَبِسَ(١٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأْمَتَهُ ، وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٢٢)] بِالرَّحِيلِ : أَنْ يَخْرُجُوا [وفي رواية : فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُصَلُّوا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى تَأْتُوا بَنِي قُرَيْظَةَ فَغَرَبَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُمْ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَدَعُوا الصَّلَاةَ فَصَلُّوا ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : إِنَّا لَفِي عَزِيمَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَلَيْنَا مِنْ إِثْمٍ ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَتَرَكَتْ طَائِفَةٌ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَلَمْ يَعِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ(١٢٣)] ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ عَلَى بَنِي غَنْمٍ وَهُمْ جِيرَانُ الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ ، فَقَالَ : مَنْ مَرَّ بِكُمْ ؟ قَالُوا : مَرَّ بِنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ تُشْبِهُ لِحْيَتُهُ وَسُنَّةُ وَجْهِهِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِمَجَالِسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ : هَلْ مَرَّ بِكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : مَرَّ عَلَيْنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةُ دِيبَاجٍ قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِدِحْيَةَ وَلَكِنَّهُ جَبْرَئِيلُ أُرْسِلَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ لِيُزَلْزِلَهُمْ وَيَقْذِفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ(١٢٤)] . فَقَالَتْ : فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَرَهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً [وفي رواية : يَوْمًا(١٢٥)] [وفي رواية : فَحَاصَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْتَتِرُوا بِالْحَجَفِ حَتَّى يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ(١٢٦)] ، فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ [وفي رواية : الْحِصَارُ(١٢٧)] وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ [عَلَيْهِمْ(١٢٨)] قِيلَ لَهُمُ : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَشَارُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ الذَّبْحُ ، قَالُوا : نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ [وفي رواية : فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ(١٢٩)] فَنَزَلُوا وَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٣٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَأُتِيَ بِهِ [وفي رواية : فَحُمِلَ(١٣١)] عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ قَدْ حُمِلَ عَلَيْهِ ، وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ(١٣٢)] : يَا أَبَا عَمْرٍو ، حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَأَهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، قَالَتْ : لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا(١٣٣)] ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ دُورِهِمْ [وفي رواية : دَارِهِمُ(١٣٤)] ، الْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : قَدْ أَنَى لِي أَنْ لَا أُبَالِيَ [وفي رواية : قَدْ آنَ لِسَعْدٍ أَنْ لَا يُبَالِي(١٣٥)] فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ [الْخُدْرِيُّ(١٣٦)] : فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ [أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ(١٣٧)] فَأَنْزِلُوهُ فَقَالَ عُمَرُ : سَيِّدُنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَنْزِلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْكُمْ فِيهِمْ ، قَالَ سَعْدٌ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ : أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ [وفي رواية : أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ(١٣٨)] [وفي رواية : قَتَلَتُهُمْ(١٣٩)] ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ [وفي رواية : وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ(١٤٠)] [وفي رواية : وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ(١٤١)] ، وَتُقْسَمَ [وفي رواية : وَأَنْ تُقْسَمَ(١٤٢)] أَمْوَالُهُمْ - وَقَالَ يَزِيدُ بِبَغْدَادَ : وَيُقْسَمُ [وفي رواية : فَنَادَاهُمْ : يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، قَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، لَمْ تَكُ فَحَّاشًا ، فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ فَحَكَمَ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ(١٤٣)] - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُكْمِ [وفي رواية : وَبِحُكْمِ(١٤٤)] رَسُولِهِ [وفي رواية : وَرَسُولِهِ(١٤٥)] . قَالَتْ : ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا ، [وفي رواية : اللَّهُمُ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حَرْبًا(١٤٦)] فَأَبْقِنِي لَهَا ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ . قَالَتْ : فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ ، وَكَانَ قَدْ بَرِئَ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الْخُرْصِ [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ بَرَأَ مِنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلَ الْحِمَّصِ(١٤٧)] ، وَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي [وفي رواية : فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِي(١٤٨)] ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ قَالَتْ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(١٤٩)] بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَا فِي [وفي رواية : وَإِنِّي لَفِي(١٥٠)] حُجْرَتِي ، وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(١٥١)] كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . قَالَ عَلْقَمَةُ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٥٢)] : أَيْ أُمَّهْ ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٥٣)] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : كَانَتْ عَيْنُهُ [وفي رواية : عَيْنَاهُ(١٥٤)] لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٥٥)] كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ [قَالَ هِشَامٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ(١٥٦)] [وفي رواية : أَنْ أُجَاهِدَ(١٥٧)] [فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ(١٥٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ كَانَ إِلَيَّ قِتَالًا لَقَوْمٌ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ(١٥٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجُوهُ(١٦٠)] [وَقَاتَلُوهُ(١٦١)] [وَفَعَلُوا وَفَعَلُوا(١٦٢)] [اللَّهُمَّ فَإِنِّي(١٦٣)] [وفي رواية : وَإِنِّي(١٦٤)] [أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأَبْقِنِي لَهُ ، حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ(١٦٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قِتَالًا فَابْقِنِي لِقِتَالِهِمْ(١٦٦)] [وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا(١٦٧)] [وفي رواية : فَافْجُرْ هَذَا الْكَلْمَ حَتَّى يَكُونَ مَوْتِي فِيهِ(١٦٨)] [فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ، وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ(١٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذِ انْفَجَرَ(١٧٠)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَفَجَّرَ(١٧١)] [كَلْمُهُ فَسَالَ الدَّمُ مِنْ جُرْحِهِ حَتَّى دَخَلَ خِبَاءَ الْقَوْمِ(١٧٢)] [إِلَى جَنْبِهِ(١٧٣)] [فَقَالُوا : يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ(١٧٤)] [وفي رواية : فَنَادَوْا : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَقَالَ الْهَنَهْ أَهْلَ الْخِبَاءِ : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ(١٧٦)] [مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ . فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا(١٧٧)] [وفي رواية : فَنَظَرُوا فَإِذَا لَبَّتُهُ قَدِ انْفَجَرَ مِنْ أَكْحَلِهِ(١٧٨)] [وفي رواية : كَلْمِهِ(١٧٩)] [وَإِذَا الدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ(١٨٠)] [وفي رواية : فَإِذَا سَعْدٌ قَدِ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَالدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ(١٨١)] [فَمَاتَ مِنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·شرح مشكل الآثار٥٩٠٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المعجم الكبير٥٣٣١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٣٣١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·مسند أحمد٢٤٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٥٧٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٢·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٥٩٠٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٩٠٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٣٣١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٩٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٥٦٢٦·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٨٨٢٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٥٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٩٨٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٥٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٨٨٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٥٧٧١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠٦٨٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  60. (٦٠)مسند الحميدي٢٨٢·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٥٩٢٧١١٣٦٢٦٣٩٦٤٣٩٦٩٥٩٧٥٦٠٢٣٦٠٢٧·صحيح مسلم٤٦٣٠٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٣٠٩٨·جامع الترمذي٢٩٢٤٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٤٨٧٦٢٤٨٧٧٢٥٠٤٤٢٥١٥٧٢٥٤٤١٢٥٦٨١٢٥٧١٥٢٦٣٣٢٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧٠٣٦٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩٣٢٠٦٩٤٢٠٦٩٥٢٠٦٩٦٢٠٦٩٧·المعجم الأوسط٥٦٢٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤٣٢٩٤٦٣٢٩٥٣٣٧٩٥٢٣٧٩٦٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٣١٨٢٥٦·مسند الحميدي٢٨٢·السنن الكبرى٧٩١٨٣٤٣٨٨٦٩٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩٦٩٥٨٧٥٠٥·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·شرح مشكل الآثار٤١١٢٥٩٠٨·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٩٧٥٦٠٢٣·جامع الترمذي٤٢٦٤·مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٦٨١٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٨٥٢٠٦٩٠٢٠٦٩١٢٠٦٩٣·المعجم الأوسط٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·السنن الكبرى٨٨٧٠١٠١٥٩١٠١٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٤·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٩٠·مسند الحميدي٢٨٢·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٠٩٥٦٠٢٣·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٥٢١٧·جامع الترمذي٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٥١٥٧٢٥٣٩٨٢٥٤٤١٢٥٧٥٨٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩١٢٠٦٩٢·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٠٧٣٢٩٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·السنن الكبرى٨٨٧٠٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٠٩٥٣٦٢٦٣٩٦٤٣٩٦٩٥٩٧٥٦٠٢٣٦٠٢٧·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٥٢١٧·جامع الترمذي٢٩٢٤٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٤٨٧٧٢٥٠٤٤٢٥١٥٧٢٥٣٩٨٢٥٤٤١٢٥٥٧٨٢٥٦٨١٢٥٧١٥٢٥٧٣٩٢٥٧٥٨٢٥٧٧١٢٦٣٣٢٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩١٢٠٦٩٢٢٠٦٩٣٢٠٦٩٤٢٠٦٩٥٢٠٦٩٧·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢٥٦٢٦٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٠٧٣٢٩٤٦٣٢٩٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·مسند الحميدي٢٨٢·السنن الكبرى٨٣٤٣٨٨٦٩٨٨٧٠٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠١٤٨٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٠٦٩٤·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٠٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٧٨٤·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٣·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  88. (٨٨)مسند الحميدي٢٨٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  90. (٩٠)مسند الحميدي٢٨٢·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٩٠·مسند الحميدي٢٨٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٦٠٢٣·جامع الترمذي٤٢٦٤·مسند أحمد٢٥٤٤١٢٥٧٥٨·صحيح ابن حبان٧١٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·السنن الكبرى٨٨٧٠١٠١٥٨١٠١٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٠٩٥·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٧١١·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٩٦٤·صحيح مسلم٤٦٣٠·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٤٨٧٧·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  102. (١٠٢)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٩٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٣٩٦٤·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  111. (١١١)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٥٧٨٢٥٦٨١٢٦٩٨٨·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·المعجم الأوسط٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦٧٥٠٥·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٧١١·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٥٥٧٨·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٥٥٧٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٦٩٨٨·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٥٧٨٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  119. (١١٩)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  120. (١٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  124. (١٢٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٦٢٦·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  126. (١٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  127. (١٢٧)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  130. (١٣٠)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  131. (١٣١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  132. (١٣٢)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  133. (١٣٣)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  134. (١٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  136. (١٣٦)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  137. (١٣٧)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  139. (١٣٩)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٤٦٣٠·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  143. (١٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  144. (١٤٤)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  145. (١٤٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  146. (١٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  147. (١٤٧)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  148. (١٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  149. (١٤٩)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  150. (١٥٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  151. (١٥١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٣٦٢٦·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·جامع الترمذي٤٢٦٥·مسند أحمد٢٥٤٤١٢٦٤٦٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩٥·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦٣٧٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  153. (١٥٣)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  154. (١٥٤)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  155. (١٥٥)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  157. (١٥٧)صحيح مسلم٤٦٣٢·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  159. (١٥٩)المعجم الكبير٥٣٣١·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  161. (١٦١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  162. (١٦٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  164. (١٦٤)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  166. (١٦٦)المعجم الكبير٥٣٣١·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  168. (١٦٨)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  169. (١٦٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  170. (١٧٠)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  171. (١٧١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  172. (١٧٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  173. (١٧٣)المعجم الكبير٥٣٣١·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٤٥٩٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  175. (١٧٥)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٥٣٣١·
  177. (١٧٧)صحيح البخاري٤٥٩٣٩٦٩·
  178. (١٧٨)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٤٦٣٢·مسند أحمد٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  180. (١٨٠)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  181. (١٨١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٣٩٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار567 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه رسله إلى الكفار في قتالهم أن ينزلوا أهل حصن من الحصون التي يحاصرونها على حكم الله عز وجل . 4109 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما يأمر الرجل إذا ولاه على السرية : إن أنت حاصرت أهل حصن ، فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله عز وجل فلا تنزلهم على حكم الله ؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله عز وجل . 4110 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح .…
  • شرح مشكل الآثار791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية ف…
الأحاديث٨٠ / ٩٩
  • صحيح البخاري · #459

    أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي الْأَكْحَلِ ، فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ، وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا ، فَمَاتَ فِيهَا .

  • صحيح البخاري · #2711

    لَمَّا رَجَعَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ فَقَالَ : وَضَعْتَ السِّلَاحَ فَوَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ . قَالَ : هَا هُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ . قَالَتْ : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #3095

    يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا أَرَى تُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #3626

    يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #3758

    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ: أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ ، مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجُوهُ ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ . وَقَالَ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ : مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ وَأَخْرَجُوهُ ، مِنْ قُرَيْشٍ .

  • صحيح البخاري · #3964

    فَإِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ .

  • صحيح البخاري · #3969

    فَأَيْنَ. فَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ ، قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ: أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ ، وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ ، وَأَنْ تُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ . قَالَ هِشَامٌ: فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ ، مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجُوهُ ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأَبْقِنِي لَهُ ، حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ ، وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا ، فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ، وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ. فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا ، فَمَاتَ مِنْهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • صحيح البخاري · #5975

    يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، قَالَتْ: وَهُوَ يَرَى مَا لَا نَرَى .

  • صحيح البخاري · #6023

    يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ: قُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، تَرَى مَا لَا نَرَى ، تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَابَعَهُ شُعَيْبٌ ، وَقَالَ يُونُسُ وَالنُّعْمَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ : وَبَرَكَاتُهُ .

  • صحيح البخاري · #6027

    إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ . قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #4630

    فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ ، وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ ، وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ .

  • صحيح مسلم · #4632

    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) وَأَخْرَجُوهُ ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأَبْقِنِي أُجَاهِدْهُمْ فِيكَ ، اللَّهُمَّ فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَافْجُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتِي فِيهَا . فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ( وَفِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ) إِلَّا وَالدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ ؟ فَإِذَا سَعْدٌ جُرْحُهُ يَغِذُّ دَمًا ، فَمَاتَ مِنْهَا .

  • صحيح مسلم · #4633

    فَانْفَجَرَ مِنْ لَيْلَتِهِ ، فَمَا زَالَ يَسِيلُ حَتَّى مَاتَ . وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ : قَالَ : فَذَاكَ حِينَ يَقُولُ الشَّاعِرُ : أَلَا يَا سَعْدُ ، سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ فَمَا فَعَلَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ لَعَمْرُكَ إِنَّ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا لَهُوَ الصَّبُورُ تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ أَبُو حُبَابٍ أَقِيمُوا قَيْنُقَاعُ وَلَا تَسِيرُوا وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا كَمَا ثَقُلَتْ بِمَيْطَانَ الصُّخُورُ ، ،

  • صحيح مسلم · #6382

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ . قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #6383

    حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا - بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا.

  • صحيح مسلم · #6384

    وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ . قَالَ: يَقُولُ: أَنَّ

  • صحيح مسلم · #6385

    يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ . قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَتْ: وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى .

  • سنن أبي داود · #3098

    لَمَّا أُصِيبَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ فِي الْأَكْحَلِ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • سنن أبي داود · #5217

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • جامع الترمذي · #2924

    إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ . قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ أَيْضًا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ .

  • جامع الترمذي · #4264

    يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ قَالَتْ: قُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

  • جامع الترمذي · #4265

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #710

    أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَمْيَةً فِي الْأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ، لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • سنن النسائي · #3962

    يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ .

  • سنن النسائي · #3963

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى .

  • سنن النسائي · #3964

    يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، مِثْلَهُ سَوَاءٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا الصَّوَابُ ، وَالَّذِي قَبْلَهُ خَطَأٌ .

  • سنن ابن ماجه · #3808

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ! قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مسند أحمد · #24863

    إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ . قَالَتْ : وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مسند أحمد · #24876

    أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ فِي الْأَكْحَلِ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • مسند أحمد · #24877

    لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #25044

    ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ وَدَخِيلٍ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ ، وَنِعْمَ الدَّخِيلُ . قَالَ سُفْيَانُ : الدَّخِيلُ الضَّيْفُ .

  • مسند أحمد · #25157

    يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، [وَهُوَ] يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، قَالَتْ : وَهُوَ يَرَى مَا لَا نَرَى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #25398

    إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ] ، فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إن جبريل يُقرئك السلام .

  • مسند أحمد · #25441

    يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ . فَقُلْتُ : عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ , وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى يَا رَسُولَ اللهِ .

  • مسند أحمد · #25578

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ , دَخَلَ الْمُغْتَسَلَ لِيَغْتَسِلَ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَقَالَ : أَوَقَدْ وَضَعْتُمُ السِّلَاحَ ؟ مَا وَضَعْنَا أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ ، انْهَدْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ ، قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فجاء .

  • مسند أحمد · #25681

    لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُكْمِ رَسُولِهِ . قَالَتْ : ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا ، فَأَبْقِنِي لَهَا ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ . قَالَتْ : فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ ، وَكَانَ قَدْ بَرَأَ مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الْخُرْصِ ، وَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ قَالَتْ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . قَالَ عَلْقَمَةُ : قُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يعني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يعني مغفرا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : عز وجل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : برئ .

  • مسند أحمد · #25715

    ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ وَدَخِيلٍ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ . قَالَ سُفْيَانُ : الدَّخِيلُ الضَّيْفُ .

  • مسند أحمد · #25739

    رَأَيْتِهِ ، ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رأيتيه .

  • مسند أحمد · #25758

    هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى .

  • مسند أحمد · #25771

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِرْذَوْنٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ طَرَفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَأَيْتِيهِ ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

  • مسند أحمد · #26332

    إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مسند أحمد · #26467

    إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ قَالَتْ : فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مسند أحمد · #26988

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ دَخَلَ الْمُغْتَسَلَ يَغْتَسِلُ ، وَجَاءَ جِبْرِيلُ فَرَأَيْتُهُ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَوَضَعْتُمْ أَسْلِحَتَكُمْ ؟ فَقَالَ : مَا وَضَعْنَا أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ ! انْهَدْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2676

    يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ . قَالَتْ : وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى .

  • صحيح ابن حبان · #7035

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • صحيح ابن حبان · #7036

    قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ ، قَالَ عُمَرُ : سَيِّدُنَا اللهُ ، قَالَ : أَنْزِلُوهُ ، فَأَنْزَلُوهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْكُمْ فِيهِمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ ، وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ وَرَسُولِهِ . ثُمَّ دَعَا اللهَ سَعْدٌ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا ، فَأَبْقِنِي لَهَا ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ ، فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ ، وَكَانَ قَدْ بَرَأَ مِنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلَ الْحِمَّصِ ، قَالَتْ : فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِي ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، قَالَتْ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ : رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ أَيْ أُمَّهْ ، فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : كَانَ عَيْنَاهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا وَجَدَ إِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #7106

    هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى يَا رَسُولَ اللهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1510

    اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ [أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ كَانَ قِتَالًا قَوْمٌ] كَذَّبُوا نَبِيَّكَ ، وَأَخْرَجُوهُ ، وَفَعَلُوا وَفَعَلُوا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنْ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَافْجُرْ هَذَا الْكَلْمَ حَتَّى يَكُونَ مَوْتِي فِيهِ قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذِ انْفَجَرَ كَلْمُهُ فَسَالَ الدَّمُ مِنْ جُرْحِهِ حَتَّى دَخَلَ خِبَاءَ الْقَوْمِ ، فَنَادَوْا : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ ، مَا هَذَا [الدَّمُ] الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا لَبَّتُهُ قَدِ انْفَجَرَ مِنْ أَكْحَلِهِ ، وَإِذَا الدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: لَيْسَ أَحَدٌ . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَ فِيكَ مِنْ قَوْمٍ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : كَلْمِهِ .

  • المعجم الكبير · #5331

    أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاءً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ قَرِيبًا ، فَبَرَأَ حَتَّى تَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ كَانَ إِلَيَّ قِتَالًا لَقَوْمٌ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ ، وَأَخْرَجُوهُ ، وَقَاتَلُوهُ ، وَفَعَلُوا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قِتَالًا فَابْقِنِي لِقِتَالِهِمْ ، فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَفَجَّرَ كَلْمُهُ فَسَالَ الدَّمُ مِنْ جُرْحِهِ ، حَتَّى دَخَلَ خِبَاءً إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ الْهَنَهْ أَهْلَ الْخِبَاءِ : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ ؟ فَنَظَرُوا فَإِذَا سَعْدٌ قَدِ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَالدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ ، فَمَاتَ .

  • المعجم الكبير · #20684

    ذَاكَ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قُلْتُ : وَعَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ .

  • المعجم الكبير · #20685

    ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ " .

  • المعجم الكبير · #20686

    يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20687

    هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَنْ لَا نَرَى .

  • المعجم الكبير · #20688

    هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20689

    هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20690

    ذَاكَ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ مِنْ صَاحِبٍ دَخِيلٍ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ .

  • المعجم الكبير · #20691

    يَا عَائِشَةُ جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، قُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20692

    هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20693

    جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : فَلِرَبِّي السَّلَامُ ، وَمِنْهُ السَّلَامُ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ .

  • المعجم الكبير · #20694

    بَخٍ بَخٍ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ " .

  • المعجم الكبير · #20695

    هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : أَرْجِعْ إِلَيْهِ السَّلَامَ ، إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • المعجم الكبير · #20696

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ دَخَلَ مُغْتَسِلًا يَغْتَسِلُ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ قَدْ وَضَعْتُمْ أَسْلِحَتَكُمْ مَا وَضَعْنَا أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ ، اذْهَبْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ خَلَلِ التُّرَابِ ، قَدْ عَصَبَ التُّرَابُ رَأْسَهُ .

  • المعجم الكبير · #20697

    يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ .

  • المعجم الأوسط · #784

    يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ . فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَذَهَبَتْ تَزِيدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِلَى هَذَا انْتَهَى السَّلَامُ " . فَقَالَ : " رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ .

  • المعجم الأوسط · #3332

    هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَكَرِيَّا إِلَّا عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ .

  • المعجم الأوسط · #5626

    رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ ، يُرْخِيهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ .

  • المعجم الأوسط · #8826

    ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا أَخُوهُ عَبْدُ اللهِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَشْرَسَ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12254

    كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أماه .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #26207

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32946

    يَا عَائِشَةُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ السَّلَامَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْجِعْ إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ ، جَزَاكَ اللهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ ، قَالَتْ : وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: غالب . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أريت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لبثت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ارجع .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32953

    إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37952

    انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَنَزَلُوا . [5] - وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ ، فَحُمِلَ عَلَى حِمَارٍ لَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ ، وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَأَهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، - [قَالَتْ] : لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا - حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ دَارِهِمُ الْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : قَدْ أَنَى لِسَعْدٍ أَنْ لَا يُبَالِيَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . [6] - فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ ، قَالَ عُمَرُ : سَيِّدُنَا اللهُ ، قَالَ : "أَنْزِلُوهُ" ، فَأَنْزَلُوهُ . [7] - قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْكُمْ فِيهِمْ ، قَالَ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ وَتُقْسَمَ أَمْوَالُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ وَحُكْمِ رَسُولِهِ ، قَالَ : ثُمَّ دَعَا اللهَ سَعْدٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا فَأَبْقِنِي لَهَا ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ ، فَقَالَ : فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ ، وَكَانَ قَدْ بَرَأَ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الْخُرْصِ . [8] - قَالَتْ : فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي كَانَ ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، قَالَتْ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بُكَاءِ عُمَرَ وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ، وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ [تَعَالَى] : رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ : أَيْ أُمَّهْ ! فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معاذ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37962

    أُصِيبَ أَكْحَلُ سَعْدٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، رَمَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْعَرِقَةِ ، قَالَ : فَحَوَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَضَرَبَ عَلَيْهِ خَيْمَةً لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37982

    لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَوَضَعَ السِّلَاحَ وَاغْتَسَلَ ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ ، فَقَالَ : وَضَعْتَ السِّلَاحَ ؟ فَوَاللهِ مَا وَضَعْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ ؟ قَالَ : هَاهُنَا ، وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، قَالَ : فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20994

    هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامُ ، فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا نَرَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6683

    فَضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ؛ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18256

    لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ .

  • مسند الحميدي · #282

    وَقَدْ رَأَيْتِيهِ ؟ » . قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : « فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ ، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ » . قَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، وَجَزَاهُ اللهُ خَيْرًا مِنْ زَائِرٍ وَمِنْ دَخِيلٍ ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ .

  • السنن الكبرى · #791

    أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، رَمَاهُ فِي الْأَكْحَلِ ، فَضَرَبَ عَلَيْهِ - تَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ ; لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ .

  • السنن الكبرى · #8343

    يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ .