حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3768
3626
باب فضل عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا:

يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:إن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قال
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  5. 05
    الليث بن سعد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  7. 07
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 100) برقم: (459) ، (4 / 21) برقم: (2711) ، (4 / 112) برقم: (3095) ، (5 / 29) برقم: (3626) ، (5 / 57) برقم: (3758) ، (5 / 111) برقم: (3964) ، (5 / 112) برقم: (3969) ، (8 / 44) برقم: (5975) ، (8 / 55) برقم: (6023) ، (8 / 56) برقم: (6027) ومسلم في "صحيحه" (5 / 160) برقم: (4630) ، (5 / 161) برقم: (4632) ، (7 / 139) برقم: (6382) ، (7 / 139) برقم: (6385) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 471) برقم: (1510) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 497) برقم: (7035) ، (15 / 498) برقم: (7036) ، (16 / 11) برقم: (7106) والحاكم في "مستدركه" (3 / 34) برقم: (4356) ، (4 / 7) برقم: (6789) ، (4 / 50) برقم: (6958) ، (4 / 193) برقم: (7505) ، (4 / 194) برقم: (7506) والنسائي في "المجتبى" (1 / 161) برقم: (710) ، (1 / 782) برقم: (3962) ، (1 / 782) برقم: (3963) والنسائي في "الكبرى" (1 / 393) برقم: (791) ، (7 / 403) برقم: (8343) ، (8 / 154) برقم: (8869) ، (8 / 155) برقم: (8870) ، (9 / 146) برقم: (10159) ، (9 / 146) برقم: (10158) ، (9 / 147) برقم: (10160) وأبو داود في "سننه" (3 / 153) برقم: (3098) ، (4 / 528) برقم: (5217) والترمذي في "جامعه" (4 / 424) برقم: (2924) ، (6 / 182) برقم: (4264) ، (6 / 182) برقم: (4265) والدارمي في "مسنده" (3 / 1724) برقم: (2676) وابن ماجه في "سننه" (4 / 651) برقم: (3808) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 381) برقم: (6683) ، (9 / 97) برقم: (18256) وأحمد في "مسنده" (11 / 5869) برقم: (24863) ، (11 / 5871) برقم: (24876) ، (11 / 5871) برقم: (24877) ، (11 / 5914) برقم: (25044) ، (11 / 5942) برقم: (25157) ، (11 / 5992) برقم: (25398) ، (11 / 6002) برقم: (25441) ، (11 / 6028) برقم: (25578) ، (11 / 6050) برقم: (25681) ، (11 / 6064) برقم: (25715) ، (11 / 6070) برقم: (25739) ، (11 / 6075) برقم: (25758) ، (11 / 6079) برقم: (25771) ، (12 / 6202) برقم: (26332) ، (12 / 6240) برقم: (26467) ، (12 / 6371) برقم: (26988) والحميدي في "مسنده" (1 / 298) برقم: (282) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 450) برقم: (4477) ، (8 / 215) برقم: (4782) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 430) برقم: (1480) ، (1 / 432) برقم: (1488) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 429) برقم: (20994) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 507) برقم: (12254) ، (13 / 178) برقم: (26207) ، (17 / 219) برقم: (32946) ، (17 / 223) برقم: (32953) ، (20 / 368) برقم: (37952) ، (20 / 378) برقم: (37962) ، (20 / 388) برقم: (37982) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 206) برقم: (4112) ، (12 / 534) برقم: (5908) ، (12 / 535) برقم: (5909) والطبراني في "الكبير" (6 / 6) برقم: (5331) ، (23 / 34) برقم: (20684) ، (23 / 35) برقم: (20686) ، (23 / 35) برقم: (20685) ، (23 / 36) برقم: (20689) ، (23 / 36) برقم: (20688) ، (23 / 36) برقم: (20687) ، (23 / 36) برقم: (20690) ، (23 / 37) برقم: (20694) ، (23 / 37) برقم: (20693) ، (23 / 37) برقم: (20692) ، (23 / 37) برقم: (20691) ، (23 / 38) برقم: (20697) ، (23 / 38) برقم: (20696) ، (23 / 38) برقم: (20695) والطبراني في "الأوسط" (1 / 239) برقم: (784) ، (3 / 337) برقم: (3332) ، (5 / 380) برقم: (5626) ، (8 / 343) برقم: (8826)

الشواهد58 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦٠٥٠) برقم ٢٥٦٨١

خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو آثَارَ [وفي رواية : أَثَرَ(١)] النَّاسِ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ وَئِيدَ الْأَرْضِ وَرَائِي يَعْنِي حِسَّ الْأَرْضِ قَالَتْ : فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ يَحْمِلُ مِجَنَّهُ ، قَالَتْ : فَجَلَسْتُ إِلَى الْأَرْضِ فَمَرَّ سَعْدٌ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ مِنْ حَدِيدٍ قَدْ خَرَجَتْ مِنْهَا أَطْرَافُهُ ، فَأَنَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أَطْرَافِ سَعْدٍ قَالَتْ : وَكَانَ سَعْدٌ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ ، قَالَتْ : فَمَرَّ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْخَنْدَقِ جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِعٌ ، وَجَعَلَ مَعَهُنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَجَاءَ الْيَهُودُ إِلَى الْأُطُمِ يَلْتَمِسُونَ غِرَّةَ نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَتَرَقَّى إِنْسَانٌ مِنَ الْأُطُمِ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا حَسَّانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كَانَ ذَلِكَ فِيَّ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَكُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ لَهُ : ارْبِطْ هَذَا السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعِي ، فَرَبَطَهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَضَرَبْتُ رَأْسَهُ حَتَّى قَطَعْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : خُذْ بِأُذُنَيْهِ فَارْمِ بِهِ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا ذَلِكَ فِيَّ ، فَأَخَذْتُ بِرَأْسِهِ فَرَمَيْتُ بِهِ عَلَيْهِمْ فَتَضَعْضَعُوا وَهُمْ يَقُولُونَ : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ لِيَتْرُكَ أَهْلَهُ خُلُوفًا لَيْسَ مَعَهُنَّ أَحَدٌ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اشْتَدَّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ شَدَّ حَسَّانُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مَعَنَا فِي الْحِصْنِ ، فَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ وَرَاءَهُ كَمَا يَرْجِعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ ثَمَّ ، فَمَرَّ بِنَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَقَدْ أَخَذَ صُفْرَةً وَهُوَ بِعُرْسٍ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ وَهُوَ يَرْتَجِزُ ] : لَبِّثْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الْهَيْجَا حَمَلْ مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا حَانَ الْأَجَلْ [وفي رواية : مَهْلًا قَلِيلًا يَلْحَقُ الْهَيْجَا جَمَلْ لَا بَأْسَ بِالْمَوْتِ إِذَا حَلَّ الْأَجَلْ(٢)] [قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَجْمَلَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ(٣)] قَالَتْ : فَقُمْتُ ، فَاقْتَحَمْتُ حَدِيقَةً ، فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ تَسْبِغَةٌ لَهُ يَعْنِي الْمِغْفَرَ [وفي رواية : نَصِيفَةٌ لَهُ(٥)] فَقَالَ عُمَرُ : مَا جَاءَ بِكِ ؟ لَعَمْرِي وَاللَّهِ إِنَّكِ لَجَرِيئَةٌ ، وَمَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ ، أَوْ يَكُونَ تَحَوُّزٌ ؟ قَالَتْ : فَمَا زَالَ يَلُومُنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ لِي سَاعَتَئِذٍ ، فَدَخَلْتُ فِيهَا ، قَالَتْ : فَرَفَعَ الرَّجُلُ التَّسْبِغَةَ [وفي رواية : النَّصِيفَ(٦)] عَنْ وَجْهِهِ ، فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ : يَا عُمَرُ ، وَيْحَكَ إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ ، وَأَيْنَ التَّحَوُّزُ أَوِ الْفِرَارُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَتْ : وَيَرْمِي [وفي رواية : وَرَمَى(٧)] سَعْدًا رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْعَرِقَةِ بِسَهْمٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْعَرِقَةِ ، فَأَصَابَ أَكْحَلَهُ [وفي رواية : أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ ، رَمَاهُ فِي الْأَكْحَلِ(٨)] [وفي رواية : رَمْيَةً فِي الْأَكْحَلِ(٩)] ، فَقَطَعَهُ [وفي رواية : فَقَطَعَهَا(١٠)] ، فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَعْدٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِنْ قُرَيْظَةَ ، قَالَتْ : وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَتْ : فَرَقَأَ [وفي رواية : فَبَرَأَ(١١)] كَلْمُهُ [وفي رواية : فَتَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ(١٢)] [وفي رواية : فَبَرَأَ حَتَّى تَحَجَّرَ كَلْمُهُ لِلْبُرْءِ(١٣)] وَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَكَفَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ، وَكَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوِيًّا عَزِيزًا ، فَلَحِقَ أَبُو سُفْيَانَ وَمَنْ مَعَهُ بِتِهَامَةَ ، وَلَحِقَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ [بْنِ حِصْنٍ(١٤)] وَمَنْ مَعَهُ بِنَجْدٍ ، وَرَجَعَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَتَحَصَّنُوا فِي صَيَاصِيهِمْ [وفي رواية : بِصَيَاصِيهِمْ(١٥)] ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَضَعَ [وفي رواية : وَوَضَعَ(١٦)] [وفي رواية : وَضَعَ(١٧)] السِّلَاحَ [وَاغْتَسَلَ(١٨)] [وفي رواية : فَاغْتَسَلَ(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ , دَخَلَ الْمُغْتَسَلَ(٢٠)] [وفي رواية : دَخَلَ مُغْتَسِلًا(٢١)] [لِيَغْتَسِلَ(٢٢)] [وفي رواية : يَغْتَسِلُ(٢٣)] وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ فَضُرِبَتْ عَلَى سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَحَوَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَضَرَبَ عَلَيْهِ خَيْمَةً لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قُبَّةً(٢٥)] [وفي رواية : خِبَاءً(٢٦)] [فِي الْمَسْجِدِ لِتَقْرُبَ عَلَيْهِ عِيَادَتُهُ(٢٧)] [وفي رواية : لِيَعُودَهُ قَرِيبًا(٢٨)] . قَالَتْ : فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَتَاهُ(٣٠)] جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّ عَلَى ثَنَايَاهُ لَنَقْعُ الْغُبَارِ [وفي رواية : وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ(٣١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ ، يُرْخِيهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣٢)] [وفي رواية : وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ قَدْ أَسْدَلَهَا عَلَيْهِ(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ ، فَوَثَبَ وَثْبَةً شَدِيدَةً وَخَرَجَ إِلَيْهِ ، فَاتَّبَعْتُهُ ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عُرْفِ بِرْذَوْنِهِ ، وَإِذَا هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، وَإِذَا هُوَ مُعْتَمٌّ مُرْخٍ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ(٣٤)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٥)] [وفي رواية : وَجَاءَ جِبْرِيلُ فَرَأَيْتُهُ(٣٦)] [مِنْ خَلَلِ الْبَابِ(٣٧)] [وفي رواية : خُلَلِ الْبَيْتِ(٣٨)] [قَدْ عَصَبَ(٣٩)] [وفي رواية : قَدْ عَصَّبَ(٤٠)] [رَأْسَهُ مِنَ الْغُبَارِ(٤١)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ خَلَلِ التُّرَابِ ، قَدْ عَصَبَ التُّرَابُ رَأْسَهُ(٤٢)] [قُلْتُ : لَقَدْ وَثَبْتَ وَثْبَةً شَدِيدَةً ، وَخَرَجْتَ فَإِذَا هُوَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ؟ قَالَ : وَرَأَيْتِهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَمَرَنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِرْذَوْنٍ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ طَرْفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَقَالَ : رَأَيْتِيهِ ؟ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٤٤)] [وفي رواية : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْبَيْتِ(٤٥)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَاقِفًا فِي حُجْرَتِي هَذِهِ(٤٦)] [إِذْ دَخَلَ الْحُجْرَةَ عَلَيْنَا رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ(٤٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَدَيْهِ(٤٨)] [عَلَى مَعْرَفَةِ الْفَرَسِ(٤٩)] [وفي رواية : وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى مَعْرِفَةِ الْبِرْذَوْنِ(٥٠)] [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا مَعَ صَاحِبِ فَرَسٍ أَبْيَضَ أَخَذَ بِمَعْرِفَةِ فَرَسِهِ(٥١)] [فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ(٥٢)] [وفي رواية : يُنَاجِيهِ(٥٣)] [وفي رواية : أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَعَهُ فَأَجَفْتُ الْبَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَهُوَ يُكَلِّمُ رَجُلًا(٥٥)] [قَالَتْ : ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَانِي(٥٧)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي ؟(٥٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : رَأَيْتُكَ وَاضِعًا يَدَيْكَ عَلَى مَعْرَفَةِ فَرَسِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَنْتَ قَائِمٌ تُكَلِّمُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ(٦٠)] [قَالَ : وَهَلْ رَأَيْتِ أَحَدًا ؟(٦١)] [وفي رواية : قَالَ : وَرَأَيْتِيهِ ؟(٦٢)] [قَالَتْ(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ(٦٤)] [نَعَمْ ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى فَرَسٍ ، قَالَ : بِمَنْ شَبَّهْتِهِ ؟(٦٥)] [وفي رواية : بِمَنْ شَبَّهْتِيهِ ؟(٦٦)] [وفي رواية : وَمَنْ يُشْبِهُهُ ؟(٦٧)] [قَالَتْ : بِدِحْيَةَ(٦٨)] [وفي رواية : عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ(٦٩)] [بْنُ خَلِيفَةَ(٧٠)] [الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ ، قَالَ : قَدْ رَأَيْتِ(٧١)] [ خَيْرًا . قَالَتْ قال : ثُمَّ لَبِثَ ] [وفي رواية : لبثت(٧٢)] [مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْبَثَ ، فَدَخَلَ جِبْرِيلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحُجْرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٧٣)] [بَخٍ بَخٍ(٧٤)] [يَا عَائِشَةُ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكِ مِنْهُ(٧٥)] [وفي رواية : وَهُوَ يُقْرِئُكِ(٧٦)] [وفي رواية : يَقْرَأُ عَلَيْكِ(٧٧)] [السَّلَامَ(٧٨)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ ، قَالَ : فَأَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلَامَ(٧٩)] [قَالَتْ : قُلْتُ : أَرْجِعْ(٨٠)] [إِلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ(٨١)] [فَذَهَبَتْ تَزِيدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِلَى هَذَا انْتَهَى السَّلَامُ . فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ(٨٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : وَعَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ(٨٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَلِرَبِّي السَّلَامُ ، وَمِنْهُ السَّلَامُ(٨٤)] [جَزَاكَ(٨٥)] [اللَّهُ مِنْ دَخِيلٍ خَيْرَ مَا يَجْزِي الدُّخَلَاءَ(٨٦)] [وفي رواية : جَزَاهُ(٨٧)] [وفي رواية : وَجَزَاهُ(٨٨)] [اللَّهُ خَيْرًا مِنْ صَاحِبٍ(٨٩)] [وفي رواية : مِنْ زَائِرٍ(٩٠)] [وَدَخِيلٍ(٩١)] [فَنِعْمَ الصَّاحِبُ وَنِعْمَ الدَّخِيلُ(٩٢)] [تَرَى مَا لَا نَرَى(٩٣)] [وفي رواية : تَرَى مَا لَا أَرَى تُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٤)] [قَالَتْ : وَكَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَهُوَ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ(٩٥)] ، فَقَالَ : أَقَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ ؟ وَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٩٦)] مَا وَضَعَتِ الْمَلَائِكَةُ بَعْدُ السِّلَاحَ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ(٩٧)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَاهُ(٩٨)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَاهَا(٩٩)] [وفي رواية : مَا وَضَعْتُهَا(١٠٠)] [وفي رواية : مَا وَضَعْنَا(١٠١)] [وفي رواية : مَا أَلْقَيْنَا(١٠٢)] [أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ(١٠٣)] ، اخْرُجْ [وفي رواية : انْهَدْ(١٠٤)] [وفي رواية : اذْهَبْ(١٠٥)] [وفي رواية : فَاخْرُجْ(١٠٦)] إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ [وفي رواية : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ(١٠٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِلَى أَيْنَ ؟(١٠٨)] [فَأَشَارَ(١٠٩)] [وفي رواية : قَالَ : هَاهُنَا ، وَأَشَارَ(١١٠)] [إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(١١١)] [وفي رواية : قَالَ : هَا هُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ(١١٢)] فَقَاتِلْهُمْ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا فَسَلَّمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَنَحْنُ فِي الْبَيْتِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا فَقُمْتُ فِي أَثَرِهِ ، فَإِذَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، فَقَالَ : هَذَا جَبْرَئِيلُ يَأْمُرُنِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ : قَدْ(١١٣)] [وفي رواية : أَوَقَدْ(١١٤)] [وَضَعْتُمُ(١١٥)] [وفي رواية : أَوَضَعْتُمْ(١١٦)] [السِّلَاحَ(١١٧)] [وفي رواية : أَسْلِحَتَكُمْ(١١٨)] [وفي رواية : سِلَاحَكُمْ(١١٩)] [لَكِنَّا لَمْ نَضَعْ قَدْ طَلَبْنَا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى بَلَغْنَا حَمْرَاءَ الْأَسَدِ ، وَذَلِكَ حِينَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخَنْدَقِ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا(١٢٠)] . قَالَتْ : فَلَبِسَ [وفي رواية : وَلَبِسَ(١٢١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأْمَتَهُ ، وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ [وفي رواية : فَأَمَرَ(١٢٢)] بِالرَّحِيلِ : أَنْ يَخْرُجُوا [وفي رواية : فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُصَلُّوا صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى تَأْتُوا بَنِي قُرَيْظَةَ فَغَرَبَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُمْ ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْ أَنْ يَدَعُوا الصَّلَاةَ فَصَلُّوا ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : إِنَّا لَفِي عَزِيمَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَلَيْنَا مِنْ إِثْمٍ ، فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَتَرَكَتْ طَائِفَةٌ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَلَمْ يَعِبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا مِنَ الْفَرِيقَيْنِ(١٢٣)] ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ عَلَى بَنِي غَنْمٍ وَهُمْ جِيرَانُ الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ ، فَقَالَ : مَنْ مَرَّ بِكُمْ ؟ قَالُوا : مَرَّ بِنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ تُشْبِهُ لِحْيَتُهُ وَسُنَّةُ وَجْهِهِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : وَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِمَجَالِسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ : هَلْ مَرَّ بِكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالُوا : مَرَّ عَلَيْنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ تَحْتَهُ قَطِيفَةُ دِيبَاجٍ قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ بِدِحْيَةَ وَلَكِنَّهُ جَبْرَئِيلُ أُرْسِلَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ لِيُزَلْزِلَهُمْ وَيَقْذِفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ(١٢٤)] . فَقَالَتْ : فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَرَهُمْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً [وفي رواية : يَوْمًا(١٢٥)] [وفي رواية : فَحَاصَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْتَتِرُوا بِالْحَجَفِ حَتَّى يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ(١٢٦)] ، فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ [وفي رواية : الْحِصَارُ(١٢٧)] وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ [عَلَيْهِمْ(١٢٨)] قِيلَ لَهُمُ : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَشَارُوا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ الذَّبْحُ ، قَالُوا : نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ [وفي رواية : فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ ، فَرَدَّ الْحُكْمَ إِلَى سَعْدٍ(١٢٩)] فَنَزَلُوا وَبَعَثَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١٣٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَأُتِيَ بِهِ [وفي رواية : فَحُمِلَ(١٣١)] عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ قَدْ حُمِلَ عَلَيْهِ ، وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَقُولُونَ(١٣٢)] : يَا أَبَا عَمْرٍو ، حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ وَأَهْلُ النِّكَايَةِ وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ ، قَالَتْ : لَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا [وفي رواية : فَلَا يُرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا(١٣٣)] ، وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ دُورِهِمْ [وفي رواية : دَارِهِمُ(١٣٤)] ، الْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : قَدْ أَنَى لِي أَنْ لَا أُبَالِيَ [وفي رواية : قَدْ آنَ لِسَعْدٍ أَنْ لَا يُبَالِي(١٣٥)] فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ [الْخُدْرِيُّ(١٣٦)] : فَلَمَّا طَلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ [أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ(١٣٧)] فَأَنْزِلُوهُ فَقَالَ عُمَرُ : سَيِّدُنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَنْزِلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْكُمْ فِيهِمْ ، قَالَ سَعْدٌ : فَإِنِّي أَحْكُمُ فِيهِمْ : أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ [وفي رواية : أَنْ تُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ(١٣٨)] [وفي رواية : قَتَلَتُهُمْ(١٣٩)] ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ [وفي رواية : وَأَنْ تُسْبَى النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ(١٤٠)] [وفي رواية : وَأَنْ تُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَالنِّسَاءُ(١٤١)] ، وَتُقْسَمَ [وفي رواية : وَأَنْ تُقْسَمَ(١٤٢)] أَمْوَالُهُمْ - وَقَالَ يَزِيدُ بِبَغْدَادَ : وَيُقْسَمُ [وفي رواية : فَنَادَاهُمْ : يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ، قَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، لَمْ تَكُ فَحَّاشًا ، فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ فَحَكَمَ فِيهِمْ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ(١٤٣)] - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُكْمِ [وفي رواية : وَبِحُكْمِ(١٤٤)] رَسُولِهِ [وفي رواية : وَرَسُولِهِ(١٤٥)] . قَالَتْ : ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْئًا ، [وفي رواية : اللَّهُمُ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حَرْبًا(١٤٦)] فَأَبْقِنِي لَهَا ، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ . قَالَتْ : فَانْفَجَرَ كَلْمُهُ ، وَكَانَ قَدْ بَرِئَ حَتَّى مَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا مِثْلُ الْخُرْصِ [وفي رواية : وَكَانَ قَدْ بَرَأَ مِنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّا مِثْلَ الْحِمَّصِ(١٤٧)] ، وَرَجَعَ إِلَى قُبَّتِهِ الَّتِي [وفي رواية : فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَى بَيْتِهِ الَّذِي(١٤٨)] ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ قَالَتْ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(١٤٩)] بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ بُكَاءَ عُمَرَ مِنْ بُكَاءِ أَبِي بَكْرٍ وَأَنَا فِي [وفي رواية : وَإِنِّي لَفِي(١٥٠)] حُجْرَتِي ، وَكَانُوا [وفي رواية : فَكَانُوا(١٥١)] كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ . قَالَ عَلْقَمَةُ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(١٥٢)] : أَيْ أُمَّهْ ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٥٣)] كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : كَانَتْ عَيْنُهُ [وفي رواية : عَيْنَاهُ(١٥٤)] لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ(١٥٥)] كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ [قَالَ هِشَامٌ : فَأَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ سَعْدًا قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُجَاهِدَهُمْ(١٥٦)] [وفي رواية : أَنْ أُجَاهِدَ(١٥٧)] [فِيكَ مِنْ قَوْمٍ كَذَّبُوا رَسُولَكَ(١٥٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ كَانَ إِلَيَّ قِتَالًا لَقَوْمٌ كَذَّبُوا نَبِيَّكَ(١٥٩)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجُوهُ(١٦٠)] [وَقَاتَلُوهُ(١٦١)] [وَفَعَلُوا وَفَعَلُوا(١٦٢)] [اللَّهُمَّ فَإِنِّي(١٦٣)] [وفي رواية : وَإِنِّي(١٦٤)] [أَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ وَضَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، فَإِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ حَرْبِ قُرَيْشٍ شَيْءٌ فَأَبْقِنِي لَهُ ، حَتَّى أُجَاهِدَهُمْ فِيكَ(١٦٥)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قِتَالًا فَابْقِنِي لِقِتَالِهِمْ(١٦٦)] [وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الْحَرْبَ فَافْجُرْهَا وَاجْعَلْ مَوْتَتِي فِيهَا(١٦٧)] [وفي رواية : فَافْجُرْ هَذَا الْكَلْمَ حَتَّى يَكُونَ مَوْتِي فِيهِ(١٦٨)] [فَانْفَجَرَتْ مِنْ لَبَّتِهِ ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ ، وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، إِلَّا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ(١٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذِ انْفَجَرَ(١٧٠)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ تَفَجَّرَ(١٧١)] [كَلْمُهُ فَسَالَ الدَّمُ مِنْ جُرْحِهِ حَتَّى دَخَلَ خِبَاءَ الْقَوْمِ(١٧٢)] [إِلَى جَنْبِهِ(١٧٣)] [فَقَالُوا : يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ(١٧٤)] [وفي رواية : فَنَادَوْا : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَقَالَ الْهَنَهْ أَهْلَ الْخِبَاءِ : يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ(١٧٦)] [مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ . فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا(١٧٧)] [وفي رواية : فَنَظَرُوا فَإِذَا لَبَّتُهُ قَدِ انْفَجَرَ مِنْ أَكْحَلِهِ(١٧٨)] [وفي رواية : كَلْمِهِ(١٧٩)] [وَإِذَا الدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ(١٨٠)] [وفي رواية : فَإِذَا سَعْدٌ قَدِ انْفَجَرَ كَلْمُهُ وَالدَّمُ لَهُ هَدِيرٌ(١٨١)] [فَمَاتَ مِنْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٨٢)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·شرح مشكل الآثار٥٩٠٨·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٩٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  9. (٩)
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المعجم الكبير٥٣٣١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٥٣٣١·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·مسند أحمد٢٤٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٥٧٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٦٢·
  25. (٢٥)شرح مشكل الآثار٥٩٠٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٩٠٩·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٥٣٣١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٩٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٥٦٢٦·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٨٨٢٦·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥٥٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٦٩٨٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٥٥٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٨٨٢٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٥٧٧١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠٦٩٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٠٦٨٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٧·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  60. (٦٠)مسند الحميدي٢٨٢·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٥·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٤٥٩٢٧١١٣٦٢٦٣٩٦٤٣٩٦٩٥٩٧٥٦٠٢٣٦٠٢٧·صحيح مسلم٤٦٣٠٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٣٠٩٨·جامع الترمذي٢٩٢٤٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٤٨٧٦٢٤٨٧٧٢٥٠٤٤٢٥١٥٧٢٥٤٤١٢٥٦٨١٢٥٧١٥٢٦٣٣٢٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧٠٣٦٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩٣٢٠٦٩٤٢٠٦٩٥٢٠٦٩٦٢٠٦٩٧·المعجم الأوسط٥٦٢٦·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤٣٢٩٤٦٣٢٩٥٣٣٧٩٥٢٣٧٩٦٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٦٦٨٣١٨٢٥٦·مسند الحميدي٢٨٢·السنن الكبرى٧٩١٨٣٤٣٨٨٦٩٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩٦٩٥٨٧٥٠٥·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·شرح مشكل الآثار٤١١٢٥٩٠٨·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٥٩٧٥٦٠٢٣·جامع الترمذي٤٢٦٤·مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٦٨١٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٨٥٢٠٦٩٠٢٠٦٩١٢٠٦٩٣·المعجم الأوسط٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·السنن الكبرى٨٨٧٠١٠١٥٩١٠١٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  66. (٦٦)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  67. (٦٧)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  68. (٦٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·المستدرك على الصحيحين٧٥٠٥·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٤·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٩٠·مسند الحميدي٢٨٢·
  77. (٧٧)صحيح البخاري٣٠٩٥٦٠٢٣·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٥٢١٧·جامع الترمذي٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٥١٥٧٢٥٣٩٨٢٥٤٤١٢٥٧٥٨٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩١٢٠٦٩٢·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٠٧٣٢٩٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·السنن الكبرى٨٨٧٠٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٣٠٩٥٣٦٢٦٣٩٦٤٣٩٦٩٥٩٧٥٦٠٢٣٦٠٢٧·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·سنن أبي داود٥٢١٧·جامع الترمذي٢٩٢٤٤٢٦٤٤٢٦٥·سنن ابن ماجه٣٨٠٨·مسند أحمد٢٤٨٦٣٢٤٨٧٧٢٥٠٤٤٢٥١٥٧٢٥٣٩٨٢٥٤٤١٢٥٥٧٨٢٥٦٨١٢٥٧١٥٢٥٧٣٩٢٥٧٥٨٢٥٧٧١٢٦٣٣٢٢٦٤٦٧·مسند الدارمي٢٦٧٦·صحيح ابن حبان٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٤٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩١٢٠٦٩٢٢٠٦٩٣٢٠٦٩٤٢٠٦٩٥٢٠٦٩٧·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢٥٦٢٦٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٢٠٧٣٢٩٤٦٣٢٩٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·مسند الحميدي٢٨٢·السنن الكبرى٨٣٤٣٨٨٦٩٨٨٧٠٨٨٧١١٠١٥٨١٠١٥٩١٠١٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٨٢·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠١٤٨٨·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٢٠٦٩٤·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٠٦٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٧٨٤·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٠٦٨٤·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٠٦٩٣·
  85. (٨٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  87. (٨٧)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المستدرك على الصحيحين٦٧٨٩·
  88. (٨٨)مسند الحميدي٢٨٢·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  90. (٩٠)مسند الحميدي٢٨٢·
  91. (٩١)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·
  92. (٩٢)مسند أحمد٢٥٠٤٤٢٥٧١٥·المعجم الكبير٢٠٦٩٠·مسند الحميدي٢٨٢·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٦٠٢٣·جامع الترمذي٤٢٦٤·مسند أحمد٢٥٤٤١٢٥٧٥٨·صحيح ابن حبان٧١٠٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٩٤·السنن الكبرى٨٨٧٠١٠١٥٨١٠١٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٠·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٣٠٩٥·
  95. (٩٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٧١١·مسند أحمد٢٤٨٧٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٨٢·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٣٩٦٤·صحيح مسلم٤٦٣٠·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد٢٤٨٧٧·
  101. (١٠١)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  102. (١٠٢)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  103. (١٠٣)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  104. (١٠٤)مسند أحمد٢٥٥٧٨٢٦٩٨٨·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٩٦٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  108. (١٠٨)صحيح البخاري٣٩٦٤·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٣٩٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  111. (١١١)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٥٧٨٢٥٦٨١٢٦٩٨٨·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·المعجم الأوسط٨٨٢٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦٧٥٠٥·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  112. (١١٢)صحيح البخاري٢٧١١·
  113. (١١٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٥٥٧٨·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  115. (١١٥)مسند أحمد٢٥٥٧٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  116. (١١٦)مسند أحمد٢٦٩٨٨·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٢٧١١٣٩٦٤٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧٢٥٥٧٨٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢٣٧٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٦٩٨٨·المعجم الكبير٢٠٦٩٦·
  119. (١١٩)مسند عبد بن حميد١٤٨٨·
  120. (١٢٠)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  124. (١٢٤)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٣٦٢٦·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  126. (١٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  127. (١٢٧)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  128. (١٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  129. (١٢٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  130. (١٣٠)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  131. (١٣١)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  132. (١٣٢)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  133. (١٣٣)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  134. (١٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  135. (١٣٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  136. (١٣٦)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  137. (١٣٧)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  138. (١٣٨)صحيح البخاري٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٠·مسند أحمد٢٤٨٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٦·
  139. (١٣٩)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  140. (١٤٠)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  141. (١٤١)صحيح مسلم٤٦٣٠·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٣٩٦٩·شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  143. (١٤٣)المستدرك على الصحيحين٤٣٥٦·
  144. (١٤٤)شرح مشكل الآثار٤١١٢·
  145. (١٤٥)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  146. (١٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  147. (١٤٧)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  148. (١٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  149. (١٤٩)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·
  150. (١٥٠)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  151. (١٥١)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  152. (١٥٢)صحيح البخاري٣٦٢٦·صحيح مسلم٦٣٨٢٦٣٨٥·جامع الترمذي٤٢٦٥·مسند أحمد٢٥٤٤١٢٦٤٦٧·صحيح ابن حبان٧٠٣٦٧١٠٦·المعجم الكبير٢٠٦٨٥٢٠٦٨٦٢٠٦٨٧٢٠٦٨٨٢٠٦٨٩٢٠٦٩٠٢٠٦٩٥·المعجم الأوسط٧٨٤٣٣٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٤٦٣٧٩٥٢·المستدرك على الصحيحين٦٩٥٨·
  153. (١٥٣)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  154. (١٥٤)صحيح ابن حبان٧٠٣٦·
  155. (١٥٥)مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·
  156. (١٥٦)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  157. (١٥٧)صحيح مسلم٤٦٣٢·
  158. (١٥٨)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  159. (١٥٩)المعجم الكبير٥٣٣١·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  161. (١٦١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  162. (١٦٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٣٧٥٨٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  164. (١٦٤)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة١٢٢٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  165. (١٦٥)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  166. (١٦٦)المعجم الكبير٥٣٣١·
  167. (١٦٧)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  168. (١٦٨)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  169. (١٦٩)صحيح البخاري٣٩٦٩·
  170. (١٧٠)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  171. (١٧١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  172. (١٧٢)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  173. (١٧٣)المعجم الكبير٥٣٣١·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٤٥٩٣٩٦٩·صحيح مسلم٤٦٣٢·
  175. (١٧٥)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  176. (١٧٦)المعجم الكبير٥٣٣١·
  177. (١٧٧)صحيح البخاري٤٥٩٣٩٦٩·
  178. (١٧٨)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  179. (١٧٩)صحيح مسلم٤٦٣٢·مسند أحمد٢٥٦٨١·صحيح ابن حبان٧٠٣٦·صحيح ابن خزيمة١٥١٠·المعجم الكبير٥٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٩٥٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٧٧·
  180. (١٨٠)صحيح ابن خزيمة١٥١٠·
  181. (١٨١)المعجم الكبير٥٣٣١·
  182. (١٨٢)صحيح البخاري٣٩٦٩·
مقارنة المتون348 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3768
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُقْرِئُكِ(المادة: يقرئك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الرَّاءِ ) ( قَرَأَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْقِرَاءَةِ ، وَالِاقْتِرَاءِ ، وَالْقَارِئِ ، وَالْقُرْآنِ " وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْجَمْعُ‏ . ‏وَكُلُّ شَيْءٍ جَمَعْتَهُ فَقَدَ قَرَأْتَهُ‏ ، وَسُمِّيَ الْقُرْآنُ قُرْآنًا لِأَنَّهُ جَمَعَ الْقِصَصَ ، وَالْأَمْرَ وَالنَّهْيَ ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ ، وَالْآيَاتِ وَالسُّوَرَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا قِرَاءَةً ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَعَلَى الْقِرَاءَةِ نَفْسِهَا ، يُقَالُ‏ : ‏قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا‏ ، ‏وَالِاقْتِرَاءُ‏ : ‏افْتِعَالٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْهَمْزَةُ مِنْهُ تَخْفِيفًا ، فَيُقَالُ‏ : ‏قُرْانٌ ، وَقَرَيْتُ ، وَقَارٍ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ التَّصْرِيفِ . ( ‏س ) ‏وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا ، أَيْ : أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ الْقُرْآنَ نَفْيًا لِلتُّهْمَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَهُمْ مُعْتَقِدُونَ تَضْيِيعَهُ ، ‏وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ فِي عَصْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ‏ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ فِي ذِكْرِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَطْوَلُ ، أَيْ : تُجَارِيهَا مَدَى طُولِهَا فِي الْقِرَاءَةِ ، أَوْ أَنَّ قَارِئَهَا لَيُسَاوِي قَارِئَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي زَمَنِ قِرَاءَتِهَا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ‏ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ‏ : ‏هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ هِشَامٍ ‏ ، وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي ‏ . ‏

لسان العرب

[ قرأ ] قرأ : الْقُرْآنُ : التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لِشَرَفِهِ . قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ، وَيُقْرِؤُهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِ قَرْءًا وَقِرَاءَةً وَقُرْآنًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَقْرُوءٌ . أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : يُسَمَّى كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا وَقُرْآنًا وَفُرْقَانًا ، وَمَعْنَى الْقُرْآنِ مَعْنَى الْجَمْعِ وَسُمِّيَ قُرْآنًا لِأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ فِيضُمُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، أَيْ : جَمْعَهُ وَقِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، أَيْ : قِرَاءَتَهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَإِذَا بَيَّنَّاهُ لَكَ بِالْقِرَاءَةِ فَاعْمَلْ بِمَا بَيَّنَّاهُ لَكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، فَزَادَ الْبَاءَ كَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : ( يَكَادُ سَنَى بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ ) ، أَيْ : تُنْبِتُ الدُّهْنَ وَيُذْهِبُ الْأَبْصَارَ . وَقَرَأْتُ الشَّيْءَ قُرْآنًا : جَمَعْتُهُ وَضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَةُ سَلًى قَطُّ ، وَمَا قَرَأَتْ جَنِينًا قَطُّ ، أَيْ : لَمْ يَضْطَمَّ رَحِمُهَا عَلَى وَلَدٍ ، وَأَنْشَدَ عَمْرُو بْنُ كُل

شروح الحديث3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    567 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه رسله إلى الكفار في قتالهم أن ينزلوا أهل حصن من الحصون التي يحاصرونها على حكم الله عز وجل . 4109 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما يأمر الرجل إذا ولاه على السرية : إن أنت حاصرت أهل حصن ، فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله عز وجل فلا تنزلهم على حكم الله ؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله عز وجل . 4110 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح . وحدثنا روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال كل واحد منهما : حدثني الليث بن سعد ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله أن ينزلوا الكفار على حكم الله ، وإعلامه إياهم بالسبب الذي منعهم من ذلك من أجله ، وهو أنهم لا يدرون أيصيبون حكم الله فيهم أم لا يصيبونه ، ولم نجد في حديث جرير ، عن شعبة ، عن علقمة في هذا المعنى من هذا الحديث زيادة على ما ذكرناه عنه فيه ، وقد وجدنا في أحاديث غيره عن شعبة زيادة على ذلك . 4111 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني أحمد بن حفص ابن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة بن الحجاج . ثم ذكر بإسناده مثله ، وزاد : ولكن أنزلهم على حكمك . 4112 - وكما حدثنا أحمد ، قال : أخبرنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا عبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - ، قال : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ووافق إبراهيم على الزيادة التي زادها على جرير في حديثه . ثم طلبنا في هذا الحديث من غير حديث شعبة هذه الزيادة ، فوجدنا غير واحد رواه عن علقمة بهذه الزيادة . منهم أبو حنيفة . 4113 - كما حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد الأسلمي ، قال : أخبرنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف ، قال : أخبرنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه الزيادة التي زيدت على جرير . ومنهم سفيان بن سعيد الثوري . 4114 - كما حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن سليمان بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه ذكر تلك الزي

  • شرح مشكل الآثار

    791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية فيه ، وقد ذكرت ذلك فيما تقدم منك في كتابك هذا وفي ذلك استعماله لغير ما ذكر في الحديث الأول أنه يصلح له ، ورويت مع ذلك في غير كتابك هذا مما يدخل في هذا المعنى . 5918 - فذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا علي بن عابس الملائي ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص . قال هذا القائل : وفي ذلك إشغال المسجد لغير ما بني له ، وهذا وحديث أنس بن مالك الذي ذكرته في أول هذا الباب متضادان . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا تضاد في ذلك كما ذكر ؛ لأن الاعتكاف سبب لذكر الله - عز وجل - من المعتكفين ، وذلك مما يدخل في المعنى المذكور في حديث أنس الذي ذكرنا ، وكان المعتكفون يحتاجون في إقامتهم في اعتكافهم إلى ما يقيهم البرد والحر ، وإلى ما لا يتهيأ لهم الإقامة للاعتكاف الذي هم فيه من المساجد إلا به ، ومما يحتجب أمهات المؤمنين اللائي اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين لا يحل لهم النظر إليهن إلا هو ، ومن اتخاذ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب مما لا تقوم أبدانهم إلا به في المواضع التي يعتكفون فيها ، فكان ما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك لنفسه ، ولمن اعتكف معه من أزواجه في المسجد الذي كان اعتكافه وإياهم فيه لهذا المعنى ، ولم يكن ما فعل من ذلك بقاطع الناس عن الصلاة في بقية المسجد ، وعن الوصول بذلك إلى ما كانوا يصلون إليه منه لو لم يتخذ هذه الأشياء فيه ، وكانت هذه الأشياء التي اتخذت فيه أسبابا لذكر الله - عز وجل - فيه ، فقد عاد معنى ذلك إلى معنى الحديث الأول ، قال هذا القائل : فقد رويتم ما زاد على هذا المعنى . 5919 - وذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان

  • شرح مشكل الآثار

    791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية فيه ، وقد ذكرت ذلك فيما تقدم منك في كتابك هذا وفي ذلك استعماله لغير ما ذكر في الحديث الأول أنه يصلح له ، ورويت مع ذلك في غير كتابك هذا مما يدخل في هذا المعنى . 5918 - فذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا علي بن عابس الملائي ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص . قال هذا القائل : وفي ذلك إشغال المسجد لغير ما بني له ، وهذا وحديث أنس بن مالك الذي ذكرته في أول هذا الباب متضادان . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا تضاد في ذلك كما ذكر ؛ لأن الاعتكاف سبب لذكر الله - عز وجل - من المعتكفين ، وذلك مما يدخل في المعنى المذكور في حديث أنس الذي ذكرنا ، وكان المعتكفون يحتاجون في إقامتهم في اعتكافهم إلى ما يقيهم البرد والحر ، وإلى ما لا يتهيأ لهم الإقامة للاعتكاف الذي هم فيه من المساجد إلا به ، ومما يحتجب أمهات المؤمنين اللائي اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين لا يحل لهم النظر إليهن إلا هو ، ومن اتخاذ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب مما لا تقوم أبدانهم إلا به في المواضع التي يعتكفون فيها ، فكان ما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك لنفسه ، ولمن اعتكف معه من أزواجه في المسجد الذي كان اعتكافه وإياهم فيه لهذا المعنى ، ولم يكن ما فعل من ذلك بقاطع الناس عن الصلاة في بقية المسجد ، وعن الوصول بذلك إلى ما كانوا يصلون إليه منه لو لم يتخذ هذه الأشياء فيه ، وكانت هذه الأشياء التي اتخذت فيه أسبابا لذكر الله - عز وجل - فيه ، فقد عاد معنى ذلك إلى معنى الحديث الأول ، قال هذا القائل : فقد رويتم ما زاد على هذا المعنى . 5919 - وذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    567 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه رسله إلى الكفار في قتالهم أن ينزلوا أهل حصن من الحصون التي يحاصرونها على حكم الله عز وجل . 4109 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن شعبة بن الحجاج ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيما يأمر الرجل إذا ولاه على السرية : إن أنت حاصرت أهل حصن ، فأرادوا أن تنزلهم على حكم الله عز وجل فلا تنزلهم على حكم الله ؛ فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله عز وجل . 4110 - وحدثنا فهد ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح . وحدثنا روح بن الفرج ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال كل واحد منهما : حدثني الليث بن سعد ، ثم ذكر بإسناده مثله . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم رسله أن ينزلوا الكفار على حكم الله ، وإعلامه إياهم بالسبب الذي منعهم من ذلك من أجله ، وهو أنهم لا يدرون أيصيبون حكم الله فيهم أم لا يصيبونه ، ولم نجد في حديث جرير ، عن شعبة ، عن علقمة في هذا المعنى من هذا الحديث زيادة على ما ذكرناه عنه فيه ، وقد وجدنا في أحاديث غيره عن شعبة زيادة على ذلك . 4111 - حدثنا أحمد بن شعيب ، قال : أخبرني أحمد بن حفص ابن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة بن الحجاج . ثم ذكر بإسناده مثله ، وزاد : ولكن أنزلهم على حكمك . 4112 - وكما حدثنا أحمد ، قال : أخبرنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا عبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - ، قال : حدثنا شعبة ، ثم ذكر بإسناده مثله ، ووافق إبراهيم على الزيادة التي زادها على جرير في حديثه . ثم طلبنا في هذا الحديث من غير حديث شعبة هذه الزيادة ، فوجدنا غير واحد رواه عن علقمة بهذه الزيادة . منهم أبو حنيفة . 4113 - كما حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد الأسلمي ، قال : أخبرنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف ، قال : أخبرنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه الزيادة التي زيدت على جرير . ومنهم سفيان بن سعيد الثوري . 4114 - كما حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى الهمداني ، قال : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد الحضرمي ، عن سليمان بن بريدة الأسلمي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله ، وفيه ذكر تلك الزي

  • شرح مشكل الآثار

    791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية فيه ، وقد ذكرت ذلك فيما تقدم منك في كتابك هذا وفي ذلك استعماله لغير ما ذكر في الحديث الأول أنه يصلح له ، ورويت مع ذلك في غير كتابك هذا مما يدخل في هذا المعنى . 5918 - فذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا علي بن عابس الملائي ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص . قال هذا القائل : وفي ذلك إشغال المسجد لغير ما بني له ، وهذا وحديث أنس بن مالك الذي ذكرته في أول هذا الباب متضادان . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا تضاد في ذلك كما ذكر ؛ لأن الاعتكاف سبب لذكر الله - عز وجل - من المعتكفين ، وذلك مما يدخل في المعنى المذكور في حديث أنس الذي ذكرنا ، وكان المعتكفون يحتاجون في إقامتهم في اعتكافهم إلى ما يقيهم البرد والحر ، وإلى ما لا يتهيأ لهم الإقامة للاعتكاف الذي هم فيه من المساجد إلا به ، ومما يحتجب أمهات المؤمنين اللائي اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين لا يحل لهم النظر إليهن إلا هو ، ومن اتخاذ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب مما لا تقوم أبدانهم إلا به في المواضع التي يعتكفون فيها ، فكان ما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك لنفسه ، ولمن اعتكف معه من أزواجه في المسجد الذي كان اعتكافه وإياهم فيه لهذا المعنى ، ولم يكن ما فعل من ذلك بقاطع الناس عن الصلاة في بقية المسجد ، وعن الوصول بذلك إلى ما كانوا يصلون إليه منه لو لم يتخذ هذه الأشياء فيه ، وكانت هذه الأشياء التي اتخذت فيه أسبابا لذكر الله - عز وجل - فيه ، فقد عاد معنى ذلك إلى معنى الحديث الأول ، قال هذا القائل : فقد رويتم ما زاد على هذا المعنى . 5919 - وذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان

  • شرح مشكل الآثار

    791 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكره مما لا تصلح له المساجد ومما هي له . 5917 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : حدثنا عكرمة بن عمار ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا يعني : البول والعذرة ، إنما هي لذكر الله - عز وجل - وللصلاة ولقراءة القرآن ، قال عكرمة ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قائل : فقد رويتم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما اعتكف في المسجد ضرب له خباء فيه ، وضرب لمن اعتكف معه من نسائه أخبية فيه ، وقد ذكرت ذلك فيما تقدم منك في كتابك هذا وفي ذلك استعماله لغير ما ذكر في الحديث الأول أنه يصلح له ، ورويت مع ذلك في غير كتابك هذا مما يدخل في هذا المعنى . 5918 - فذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا علي بن عابس الملائي ، عن أبي فزارة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في العشر الأواخر من رمضان في قبة من خوص . قال هذا القائل : وفي ذلك إشغال المسجد لغير ما بني له ، وهذا وحديث أنس بن مالك الذي ذكرته في أول هذا الباب متضادان . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله - عز وجل - وعونه : أنه لا تضاد في ذلك كما ذكر ؛ لأن الاعتكاف سبب لذكر الله - عز وجل - من المعتكفين ، وذلك مما يدخل في المعنى المذكور في حديث أنس الذي ذكرنا ، وكان المعتكفون يحتاجون في إقامتهم في اعتكافهم إلى ما يقيهم البرد والحر ، وإلى ما لا يتهيأ لهم الإقامة للاعتكاف الذي هم فيه من المساجد إلا به ، ومما يحتجب أمهات المؤمنين اللائي اعتكفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال الذين لا يحل لهم النظر إليهن إلا هو ، ومن اتخاذ ما يحتاجون إليه من الطعام والشراب مما لا تقوم أبدانهم إلا به في المواضع التي يعتكفون فيها ، فكان ما اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك لنفسه ، ولمن اعتكف معه من أزواجه في المسجد الذي كان اعتكافه وإياهم فيه لهذا المعنى ، ولم يكن ما فعل من ذلك بقاطع الناس عن الصلاة في بقية المسجد ، وعن الوصول بذلك إلى ما كانوا يصلون إليه منه لو لم يتخذ هذه الأشياء فيه ، وكانت هذه الأشياء التي اتخذت فيه أسبابا لذكر الله - عز وجل - فيه ، فقد عاد معنى ذلك إلى معنى الحديث الأول ، قال هذا القائل : فقد رويتم ما زاد على هذا المعنى . 5919 - وذكر ما قد حدثنا فهد بن سليمان

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا 3626 3768 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا: يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَقُلْتُ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لَا أَرَى. تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث