حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَ مَنْ مُؤَذِّنُكُمْ

١١ حديثًا٥ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • مصنف ابن أبي شيبة · #2348

    لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الخليفا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2359

    إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصٌ بِكُمْ كَبِيرٌ . إِلَّا أَنَّ وَكِيعًا قَالَ : كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ . هذا الحديث والذي يليه بينهما تقديم وتأخير في طبعة دار الرشد .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2360

    لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الخليفا .

  • مصنف عبد الرزاق · #1886

    لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَا لَأَذَّنْتُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1888

    مَنْ مُؤَذِّنُوكُمُ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2035

    قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَ مَنْ مُؤَذِّنُكُمْ ؟ فَقُلْنَا : عَبِيدُنَا وَمَوَالِينَا ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّبُهَا : عَبِيدُنَا وَمَوَالِينَا إِنَّ ذَلِكُمْ بِكُمْ لَنَقْصٌ شَدِيدٌ ، لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2074

    لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ .

  • المطالب العالية · #284

    لَوْ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ » . صَحِيحٌ .

  • المطالب العالية · #285

    مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ » . قَالَ، ، قَالَ:

  • شرح مشكل الآثار · #2512

    مَنْ مُؤَذِّنُوكُمُ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : مَوَالِينَا وَعَبِيدُنَا ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ بِكُمْ لَنَقْصٌ كَثِيرٌ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2513

    لَوْ أَطَقْتُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ ، وَهَذَا كَمِثْلِ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ : تَقَرَّبُوا يَا بَنِي فَرُّوخَ فَإِنَّ الْعَرَبَ قَدْ أَعْرَضَتْ أَيْ عَنِ الْعِلْمِ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ الْقُرْآنِ مِنْ رِفْعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُمْ بِهِ ، وَمِنْ ضِعَتِهِ سِوَاهُمْ بِتَرْكِهِ .