حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (١/٤٠٥) برقم ٨٤٥

أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ ثَلَاثٌ [وفي رواية : لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(١)] ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَحِيضِ [وفي رواية : وَلَا أَكْثَرَ مِنْ(٢)] عَشَرَةُ أَيَّامٍ [وفي رواية : أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ(٣)] ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ [وفي رواية : فَوْقَ(٤)] عَشْرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ ، تَقْضِي مَا زَادَ عَلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا [وفي رواية : فَمَا زَادَ عَلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا قَضَتْ(٥)] ، وَدَمُ الْحَيْضِ لَا يَكُونُ إِلَّا دَمًا أَسْوَدَ [خَاثِرٌ(٦)] عَبِيطًا تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ [وفي رواية : أَصْفَرُ رَقِيقٌ(٧)] ، فَإِنْ كَثُرَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَإِنْ غَلَبَهَا(٨)] فِي الصَّلَاةِ فَلْتَحْتَشِي [وفي رواية : فَلْتَحْتَشِ(٩)] كُرْسُفًا ، فَإِنْ ظَهَرَ الدَّمُ [وفي رواية : فَإِنْ غَلَبَهَا(١٠)] عَلَتْهَا [وفي رواية : فَلْتُعْلِيهَا(١١)] [وفي رواية : فَلْتَعْلُهَا(١٢)] بِأُخْرَى ، فَإِنْ هُوَ غَلَبَهَا فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَإِنْ قَطَرَ ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصُومُ [وَتُصَلِّي(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٨٤٤·
  2. (٢)سنن الدارقطني٨٤٤·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٦١٢·المعجم الأوسط٦٠١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٨٤٤·
  5. (٥)سنن الدارقطني٨٤٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·سنن الدارقطني٨٤٤·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·سنن الدارقطني٨٤٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·سنن الدارقطني٨٤٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·سنن الدارقطني٨٤٤·
  11. (١١)سنن الدارقطني٨٤٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #7612

    أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية وأكثر المواضع في كتب المصنف ، المعاجم وغيرها ، وكذا هو في لسان الميزان ، وقال محقق تهذيب الكمال 24 / 581 : "جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب الكمال نصه : "كان فيه : أحمد بن بشر وهو خطأ ". والذي في تاريخ بغداد وتاريخ الإسلام : (بشر) فالله أعلم .

  • المعجم الأوسط · #601

    أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا الْعَلَاءُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1582

    وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِ كُرْسُفًا ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَعْلُهَا بِأُخْرَى ، فَإِنْ غَلَبَهَا فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَقْطَعِ الصَّلَاةَ وَإِنْ قَطَرَ ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصُومُ وَتُصَلِّي . عَبْدُ الْمَلِكِ هَذَا مَجْهُولٌ ، وَالْعَلَاءُ هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَمَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ شَيْئًا وَاللهُ أَعْلَمُ . ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ الْحَافِظِ .

  • سنن الدارقطني · #844

    لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَلَا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ فَوْقَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ ، فَمَا زَادَ عَلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا قَضَتْ ، وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِي كُرْسُفًا ، فَإِنْ غَلَبَهَا فَلْتُعْلِيهَا بِأُخْرَى ، فَإِنْ غَلَبَهَا فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَقْطَعِ الصَّلَاةَ وَإِنْ قَطَرَ .

  • سنن الدارقطني · #845

    أَقَلُّ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَحِيضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ ، تَقْضِي مَا زَادَ عَلَى أَيَّامِ أَقْرَائِهَا ، وَدَمُ الْحَيْضِ لَا يَكُونُ إِلَّا دَمًا أَسْوَدَ عَبِيطًا تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ ، وَدَمُ الْمُسْتَحَاضَةِ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ ، فَإِنْ كَثُرَ عَلَيْهَا فِي الصَّلَاةِ فَلْتَحْتَشِي كُرْسُفًا ، فَإِنْ ظَهَرَ الدَّمُ عَلَتْهَا بِأُخْرَى ، فَإِنْ هُوَ غَلَبَهَا فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَإِنْ قَطَرَ ، وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصُومُ . عَبْدُ الْمَلِكِ هَذَا رَجُلٌ مَجْهُولٌ ، وَالْعَلَاءُ هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ ؛ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، وَمَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي أُمَامَةَ شَيْئًا . وَاللهُ أَعْلَمُ .