حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٢٢ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٢/٢١٨) برقم ٣٧٣٣

كُنَّا وُقُوفًا مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِجَمْعٍ [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ(١)] [وفي رواية : صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ بِجَمْعٍ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بِجَمْعٍ(٢)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِجَمْعٍ بَعْدَمَا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ(٣)] ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤)] [وفي رواية : وَقَالَ(٥)] : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ(٦)] كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٧)] ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانُوا يَقُولُونَ(٨)] : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا [وفي رواية : لَعَلَّنَا(٩)] نُغِيرُ [وفي رواية : كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ(١١)] ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ(١٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ [وفي رواية : فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِجَمْعٍ(١٥)] فَأَفَاضَ [وفي رواية : ثُمَّ أَفَاضَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَدْفَعُ(١٨)] [مِنْ جَمْعٍ(١٩)] قَبْلَ طُلُوعِ [وفي رواية : أَنْ تَطْلُعَ(٢٠)] الشَّمْسِ بِقَدْرِ [وفي رواية : مِقْدَارَ(٢١)] صَلَاةِ الْمُسَافِرِ صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : بَعْدَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ أَوْ قَالَ : الْمُشْرِقِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣١٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد٣٥٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٦٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٩٥·سنن أبي داود١٩٣٤·جامع الترمذي٩٢٢·سنن ابن ماجه٣١٢٢·مسند أحمد٨٤٢٠٠٢٧٥٢٩٥٣٥٨٣٨٦·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·السنن الكبرى٤٠٤٣·شرح معاني الآثار٣٧٣٢٣٧٣٣·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٣٨٣٦٩٥·جامع الترمذي٩٢٢·سنن ابن ماجه٣١٢٢·مسند أحمد٨٤٢٧٥٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·
  7. (٧)مسند الدارمي١٩٢٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٥·
  9. (٩)مسند الدارمي١٩٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٠·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٩٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٩٢٢·مسند أحمد٨٤٣٥٨·مسند الدارمي١٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·السنن الكبرى٤٠٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٨٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٦٩٥·سنن أبي داود١٩٣٤·مسند أحمد٢٠٠٢٧٥·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٦٣٨·مسند أحمد٨٤·السنن الكبرى٤٠٤٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٩٣٤·مسند أحمد٢٧٥·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٩٥·مسند أحمد٢٠٠٢٧٥٢٩٥٣٨٦·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٦٣٨٣٦٩٥·مسند أحمد٨٤٢٠٠٢٧٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·السنن الكبرى٤٠٤٣·الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٨٦·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٩٢٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح البخاري · #1638

    شَهِدْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • صحيح البخاري · #3695

    إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.

  • سنن أبي داود · #1934

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . تصحف في طبعة دار الكتاب العربي إلى ( عمر ) ، وينظر طبعات المكتبة العصرية - تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد ، وطبعة دار القبلة، تحقيق: محمد عوامة ، وطبعة دار الرسالة ، وتحفة الأشراف 8 / 94

  • جامع الترمذي · #922

    كُنَّا وُقُوفًا بِجَمْعٍ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #3049

    شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ فَقَالَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • سنن ابن ماجه · #3122

    فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • مسند أحمد · #84

    إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • مسند أحمد · #200

    كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • مسند أحمد · #275

    فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • مسند أحمد · #295

    فَأَفَاضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • مسند أحمد · #358

    وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #386

    فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، فَكَانَ يَدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ مِقْدَارَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • مسند الدارمي · #1926

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ لَعَلَّنَا نُغِيرُ . وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ أَوْ قَالَ : الْمُشْرِقِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ .

  • صحيح ابن حبان · #3865

    كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3137

    كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ ، حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #9615

    وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، عَنْ شُعْبَةَ .

  • مسند البزار · #356

    صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ بِجَمْعٍ فَقَالَ : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ غَيْرِهِ ، وَعُمَرُ أَرْفَعُ مَنْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند الطيالسي · #63

    إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ فَأَفَاضَ عُمَرُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ .

  • السنن الكبرى · #4043

    إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .

  • الأحاديث المختارة · #4290

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ . لَهُ شَاهِدٌ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَفَهُمْ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • شرح معاني الآثار · #3732

    وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ . كذا في طبعة عالم الكتب ( ابن ) ، والصواب ( أبي )

  • شرح معاني الآثار · #3733

    وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِقَدْرِ صَلَاةِ الْمُسَافِرِ صَلَاةَ الصُّبْحِ . فَلَمَّا كَانَ غَيْرُ الضُّعَفَاءِ إِنَّمَا يُفِيضُونَ مِنْ مُزْدَلِفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِهَذِهِ الْمُدَّةِ الْيَسِيرَةِ أَمْكَنَ الضُّعَفَاءَ الَّذِينَ قَدْ تَقَدَّمُوهُمْ إِلَى " مِنًى " أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَبْلَ مَجِيءِ الْآخَرِينَ إِلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَكُنْ لِلرُّخْصَةِ لِلضُّعَفَاءِ أَنْ يَرْمُوا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مَعْنًى ؛ لِأَنَّ الرُّخْصَةَ إِنَّمَا تَكُونُ فِي مِثْلِ هَذَا لِلضَّرُورَةِ ، وَهَذَا لَا ضَرُورَةَ فِيهِ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ مَا ذَكَرْنَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي تَأْخِيرِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .