حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 281ط. مؤسسة الرسالة: 275
275
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ج١ / ص٩٦مَيْمُونٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : سَمِعْتُ عُمَرَ :

إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ، يَعْنِي : فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر
    نقل ذلك الآحاد العدول
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عمرو بن ميمون الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم مشهور ، من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 166) برقم: (1638) ، (5 / 42) برقم: (3695) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 460) برقم: (3137) وابن حبان في "صحيحه" (9 / 173) برقم: (3865) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 409) برقم: (4290) والنسائي في "المجتبى" (1 / 601) برقم: (3049) والنسائي في "الكبرى" (4 / 175) برقم: (4043) وأبو داود في "سننه" (2 / 138) برقم: (1934) والترمذي في "جامعه" (2 / 232) برقم: (922) والدارمي في "مسنده" (2 / 1202) برقم: (1926) وابن ماجه في "سننه" (4 / 223) برقم: (3122) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 124) برقم: (9615) وأحمد في "مسنده" (1 / 35) برقم: (84) ، (1 / 73) برقم: (200) ، (1 / 95) برقم: (275) ، (1 / 102) برقم: (295) ، (1 / 118) برقم: (358) ، (1 / 126) برقم: (386) والطيالسي في "مسنده" (1 / 64) برقم: (63) والبزار في "مسنده" (1 / 453) برقم: (356) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 218) برقم: (3733) ، (2 / 218) برقم: (3732)

الشواهد67 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح معاني الآثار (٢/٢١٨) برقم ٣٧٣٣

كُنَّا وُقُوفًا مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِجَمْعٍ [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ(١)] [وفي رواية : صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ بِجَمْعٍ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بِجَمْعٍ(٢)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِجَمْعٍ بَعْدَمَا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ(٣)] ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ(٤)] [وفي رواية : وَقَالَ(٥)] : إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ(٦)] كَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ(٧)] ، وَيَقُولُونَ [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانُوا يَقُولُونَ(٨)] : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا [وفي رواية : لَعَلَّنَا(٩)] نُغِيرُ [وفي رواية : كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ(١٠)] [وفي رواية : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى يَرَوُا الشَّمْسَ عَلَى ثَبِيرٍ(١١)] ، وَأَنَّ [وفي رواية : وَإِنَّ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ(١٣)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ [وفي رواية : فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ بِجَمْعٍ(١٥)] فَأَفَاضَ [وفي رواية : ثُمَّ أَفَاضَ(١٦)] [وفي رواية : فَدَفَعَ(١٧)] [وفي رواية : فَكَانَ يَدْفَعُ(١٨)] [مِنْ جَمْعٍ(١٩)] قَبْلَ طُلُوعِ [وفي رواية : أَنْ تَطْلُعَ(٢٠)] الشَّمْسِ بِقَدْرِ [وفي رواية : مِقْدَارَ(٢١)] صَلَاةِ الْمُسَافِرِ صَلَاةَ الصُّبْحِ [وفي رواية : بَعْدَ صَلَاةِ الْمُسْفِرِينَ أَوْ قَالَ : الْمُشْرِقِينَ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَفَاضَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٣١٢٢·
  2. (٢)مسند أحمد٣٥٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٦٣·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٦٩٥·سنن أبي داود١٩٣٤·جامع الترمذي٩٢٢·سنن ابن ماجه٣١٢٢·مسند أحمد٨٤٢٠٠٢٧٥٢٩٥٣٥٨٣٨٦·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·السنن الكبرى٤٠٤٣·شرح معاني الآثار٣٧٣٢٣٧٣٣·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤·
  6. (٦)صحيح البخاري١٦٣٨٣٦٩٥·جامع الترمذي٩٢٢·سنن ابن ماجه٣١٢٢·مسند أحمد٨٤٢٧٥٣٥٨·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·
  7. (٧)مسند الدارمي١٩٢٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٥·
  9. (٩)مسند الدارمي١٩٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٠·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٩٥·
  12. (١٢)جامع الترمذي٩٢٢·مسند أحمد٨٤٣٥٨·مسند الدارمي١٩٢٦·سنن البيهقي الكبرى٩٦١٥·مسند البزار٣٥٦·مسند الطيالسي٦٣·السنن الكبرى٤٠٤٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٨٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٦٩٥·سنن أبي داود١٩٣٤·مسند أحمد٢٠٠٢٧٥·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٦٣٨·مسند أحمد٨٤·السنن الكبرى٤٠٤٣·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٩٣٤·مسند أحمد٢٧٥·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن حبان٣٨٦٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٨٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٦٩٥·مسند أحمد٢٠٠٢٧٥٢٩٥٣٨٦·مسند الدارمي١٩٢٦·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٦٣٨٣٦٩٥·مسند أحمد٨٤٢٠٠٢٧٥·صحيح ابن خزيمة٣١٣٧·السنن الكبرى٤٠٤٣·الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٨٦·
  22. (٢٢)مسند الدارمي١٩٢٦·
  23. (٢٣)الأحاديث المختارة٤٢٩٠·
مقارنة المتون78 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي281
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة275
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُشْرِقَ(المادة: تشرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

أَشْرِقْ(المادة: أشرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

نُغِيرُ(المادة: نغير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَرَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ ; جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا " الْغَوْرُ : مَا انْخَفَضَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَلْسُ : مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا . تَقُولُ : غَارَ إِذَا أَتَى الْغَوْرَ ، وَأَغَارَ أَيْضًا ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ " غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ : أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ ، كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي ؟ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ " لَمَّا وَرَدَ عَلَى عُمَرَ بِفَتْحِ نَهَاوَنْدَ قَالَ : وَيْحَكَ مَا وَرَاءَكَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا بِتُّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ إِلَّا تَغْوِيرًا " يُرِيدُ بِقَدْرِ النَّوْمَةِ الْقَلِيلَةِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الْقَائِلَةِ . يُقَالُ : غَوَّرَ الْقَوْمُ إِذَا قَالُوا . وَمَنْ رَوَاهُ " تَغْرِيرًا " جَعَلَهُ مِنَ الْغِرَارِ ، وَهُوَ النَّوْمُ الْقَلِيلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُغْوِرِينَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : وَقَدْ نَزَلُوا لِلْقَائِلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَهَاهُنَا غُرْتَ ؟ " أَيْ : إِلَى هَذَا ذَهَبْتَ ؟ <الصفحات جزء="3" صفحة="394"

لسان العرب

[ غور ] غور : غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : قَعْرُهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ . وفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أُخِذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ ؛ غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ ، أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي . وَغَوْرُ تِهَامَةَ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ وَالْبَحْرِ وَهُوَ الْغَوْرُ ، وَقِيلَ : الْغَوْرُ تِهَامَةُ وَمَا يَلِي الْيَمَنَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ إِلَى الْبَحْرِ غَوْرٌ وَتِهَامَةُ . وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ : كُلُّ مَا انْحَدَرَ مَسِيلُهُ ، فَهُوَ غَوْرٌ . وَغَارَ الْقَوْمُ غَوْرًا وَغُؤورًا وَأَغَارُوا وَغَوَّرُوا وَتَغَوَّرُوا : أَتَوُا الْغَوْرَ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : يَا أُمَّ حَزْرَةَ مَا رَأَيْنَا مِثْلَكُمْ فِي الْمُنْجِدِينَ وَلَا بِغَوْرِ الْغَائِرِ وَقَالَ الْأَعْشَى : نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَذِكْرُهُ أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا وَقِيلَ : غَارُوا وَأَغَارُوا أَخَذُوا نَحْوَ الْغَوْرِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَغَارَ لُغَةٌ بِمَعْنَى غَارَ ، وَاحْتَجَّ بِبَيْتِ الْأَعْشَى . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : وَقَدْ رُوِيَ بَيْتَ الْأَعْشَى مَحْرُومَ النِّصْفِ : غَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    275 281 275 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ . وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : سَمِعْتُ عُمَرَ : إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيرٍ ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ، يَعْنِي : فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث