حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرُ ، وَمَا بُعِثَ نَبِيٌّ يُتَّبَعُ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/٣٣٢) برقم ١٠٧٣

[قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ : هَلْ يُقِرُّ الْخَوَارِجُ بِالدَّجَّالِ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرُ ،(١)] إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : وَمَا(٢)] نَبِيٌّ [يُتَّبَعُ(٣)] إِلَّا قَدْ [وفي رواية : إِلَّا وَقَدْ(٤)] أَنْذَرَ [وفي رواية : حَذَّرَ(٥)] الدَّجَّالَ قَوْمَهُ [وفي رواية : أُمَّتَهُ(٦)] ، [وفي رواية : أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ(٧)] وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ [وَإِنِّي قَدْ بُيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِهِ مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ(٨)] [قَبْلِي(٩)] ، إِنَّهُ أَعْوَرُ [وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(١٠)] [وَعَيْنُهُ الْيُمْنَى عَوْرَاءُ(١١)] ذُو حَدَقَةٍ [وفي رواية : لَا حَدَقَةَ لَهُ(١٢)] جَاحِظَةٍ ، وَلَا يَخْفَى [وفي رواية : وَلَا تَخْفَى(١٣)] كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ [وفي رواية : نُخَامَةٌ(١٤)] فِي جَنْبِ جِدَارٍ [وفي رواية : فِي حَائِطٍ(١٥)] [مُجَصَّصٍ(١٦)] ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى [وفي رواية : وَالْأُخْرَى(١٧)] كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، [مَعَهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ(١٨)] [وَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهُ بِلِسَانِهِمْ إِلَهًا(١٩)] وَمَعَهُ مِثْلُ [وفي رواية : وَمَعَهُ صُورَةُ(٢٠)] الْجَنَّةِ [خَضْرَاءُ يَجْرِي فِيهَا الْمَاءُ(٢١)] وَالنَّارِ [وفي رواية : وَمِثْلُ النَّارِ(٢٢)] [وفي رواية : وصُورَةُ النَّارِ(٢٣)] [سَوْدَاءُ تَدْخُنُ(٢٤)] ، فَجَنَّتُهُ عَيْنٌ [وفي رواية : وَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ(٢٥)] ذَاتُ دُخَانٍ ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى ، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ ، فَيُسَلَّطُ [وفي رواية : وَيُسَلَّطُ(٢٦)] عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَيَذْبَحُهُ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٢٧)] الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٢٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ،(٢٩)] . فَيَعُودُ أَيْضًا فَيَذْبَحُهُ ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ [وفي رواية : فَيَضْرِبُهُ(٣٠)] بِعَصَاهُ [وفي رواية : بِعَصًا مَعَهُ(٣١)] ، فَيَقُولُ لَهُ : قُمْ [فَيَقُومُ(٣٢)] ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٣٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، وَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الثَّالِثَةَ ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ [وفي رواية : بِعَصًا مَعَهُ(٣٤)] ، فَيَقُولُ [لَهُ(٣٥)] : قُمْ [فَيَقُومُ(٣٦)] ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ [الْمَذْبُوحُ(٣٧)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الرَّابِعَةَ [وفي رواية : فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ(٣٩)] ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ بِصَفْحَةٍ [وفي رواية : صَفِيحَةً(٤٠)] نُحَاسٍ [فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ(٤١)] فَلَا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ النُّحَاسَ [وفي رواية : فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ(٤٢)] إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَيَغْرِسُ [وفي رواية : وَيَغْرِسُ(٤٣)] النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٤٤)] نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِمَا نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَدِهِ [حَتَّى مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  2. (٢)مسند أحمد١١٨٧٣·
  3. (٣)مسند أحمد١١٨٧٣·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد١١٨٧٣·
  6. (٦)مسند أحمد١١٨٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  8. (٨)مسند أحمد١١٨٧٣·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٨٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٨٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٨٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٨٧٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٨٧٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٨٧٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٨٧٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٨٧٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٨٧٣·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  28. (٢٨)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  44. (٤٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #11873

    إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرُ ، وَمَا بُعِثَ نَبِيٌّ يُتَّبَعُ إِلَّا قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِنِّي قَدْ بُيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِهِ مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَعَيْنُهُ الْيُمْنَى عَوْرَاءُ جَاحِظَةٌ ، وَلَا تَخْفَى كَأَنَّهَا نُخَامَةٌ فِي حَائِطٍ مُجَصَّصٍ ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، مَعَهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ ، وَمَعَهُ صُورَةُ الْجَنَّةِ خَضْرَاءُ يَجْرِي فِيهَا الْمَاءُ وَصُورَةُ النَّارِ سَوْدَاءُ تَدْخُنُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ما .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38621

    أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ ، وَإِنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، لَا حَدَقَةَ لَهُ ، جَاحِظَةٌ ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، وَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهُ بِلِسَانِهِمْ إِلَهًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1073

    كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِمَا نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَدِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4190

    إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ .

  • مسند عبد بن حميد · #897

    إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ ، وَلَا تَخْفَى كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبِ جِدَارٍ ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَمِثْلُ النَّارِ ، وَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَانٍ ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى ، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ ، وَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ فَيَذْبَحُهُ ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا ، ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ فَيَقُومُ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، وَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ فَيَقُولُ : قُمْ فَيَقُومُ ، فَيَقُولُ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ فَيَقُولُ لَهُ : قُمْ فَيَقُومُ فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الَّذِي أَنْذَرَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ فَيَضْرِبُ اللهُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ فَلَا يَسْتَطِيعُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَكُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : وَيَغْرِسُ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ .