حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38620ط. دار الرشد: 38461
38621
ما ذكر في فتنة الدجال

حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ ج٢١ / ص١٩٢أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ ج٢١ / ص١٩٣نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ ، وَإِنَّهُ قَدْ ج٢١ / ص١٩٤بُيِّنَ لِي مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، لَا حَدَقَةَ لَهُ ، جَاحِظَةٌ ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، وَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهُ بِلِسَانِهِمْ إِلَهًا
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    جبر بن نوف البكالي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 597) برقم: (4190) وأحمد في "مسنده" (5 / 2470) برقم: (11873) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 332) برقم: (1073) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 282) برقم: (897) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 191) برقم: (38621)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٤٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/٣٣٢) برقم ١٠٧٣

[قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ : هَلْ يُقِرُّ الْخَوَارِجُ بِالدَّجَّالِ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرُ ،(١)] إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : وَمَا(٢)] نَبِيٌّ [يُتَّبَعُ(٣)] إِلَّا قَدْ [وفي رواية : إِلَّا وَقَدْ(٤)] أَنْذَرَ [وفي رواية : حَذَّرَ(٥)] الدَّجَّالَ قَوْمَهُ [وفي رواية : أُمَّتَهُ(٦)] ، [وفي رواية : أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ(٧)] وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ [وَإِنِّي قَدْ بُيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِهِ مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ(٨)] [قَبْلِي(٩)] ، إِنَّهُ أَعْوَرُ [وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ(١٠)] [وَعَيْنُهُ الْيُمْنَى عَوْرَاءُ(١١)] ذُو حَدَقَةٍ [وفي رواية : لَا حَدَقَةَ لَهُ(١٢)] جَاحِظَةٍ ، وَلَا يَخْفَى [وفي رواية : وَلَا تَخْفَى(١٣)] كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ [وفي رواية : نُخَامَةٌ(١٤)] فِي جَنْبِ جِدَارٍ [وفي رواية : فِي حَائِطٍ(١٥)] [مُجَصَّصٍ(١٦)] ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى [وفي رواية : وَالْأُخْرَى(١٧)] كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، [مَعَهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ(١٨)] [وَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهُ بِلِسَانِهِمْ إِلَهًا(١٩)] وَمَعَهُ مِثْلُ [وفي رواية : وَمَعَهُ صُورَةُ(٢٠)] الْجَنَّةِ [خَضْرَاءُ يَجْرِي فِيهَا الْمَاءُ(٢١)] وَالنَّارِ [وفي رواية : وَمِثْلُ النَّارِ(٢٢)] [وفي رواية : وصُورَةُ النَّارِ(٢٣)] [سَوْدَاءُ تَدْخُنُ(٢٤)] ، فَجَنَّتُهُ عَيْنٌ [وفي رواية : وَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ(٢٥)] ذَاتُ دُخَانٍ ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى ، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ ، فَيُسَلَّطُ [وفي رواية : وَيُسَلَّطُ(٢٦)] عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَيَذْبَحُهُ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ؟ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٢٧)] الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٢٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ،(٢٩)] . فَيَعُودُ أَيْضًا فَيَذْبَحُهُ ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ [وفي رواية : فَيَضْرِبُهُ(٣٠)] بِعَصَاهُ [وفي رواية : بِعَصًا مَعَهُ(٣١)] ، فَيَقُولُ لَهُ : قُمْ [فَيَقُومُ(٣٢)] ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٣٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، وَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الثَّالِثَةَ ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ [وفي رواية : بِعَصًا مَعَهُ(٣٤)] ، فَيَقُولُ [لَهُ(٣٥)] : قُمْ [فَيَقُومُ(٣٦)] ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ [الْمَذْبُوحُ(٣٧)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا [وفي رواية : أَنْذَرَنَاهُ(٣٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الرَّابِعَةَ [وفي رواية : فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ(٣٩)] ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ بِصَفْحَةٍ [وفي رواية : صَفِيحَةً(٤٠)] نُحَاسٍ [فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ(٤١)] فَلَا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ النُّحَاسَ [وفي رواية : فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ(٤٢)] إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَيَغْرِسُ [وفي رواية : وَيَغْرِسُ(٤٣)] النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : كُنَّا [وفي رواية : فَكُنَّا(٤٤)] نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِمَا نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَدِهِ [حَتَّى مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٤٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  2. (٢)مسند أحمد١١٨٧٣·
  3. (٣)مسند أحمد١١٨٧٣·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  5. (٥)مسند أحمد١١٨٧٣·
  6. (٦)مسند أحمد١١٨٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  8. (٨)مسند أحمد١١٨٧٣·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٨٧٣·
  11. (١١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٨٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٨٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٨٧٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٨٧٣·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٨٧٣·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٨٧٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٨٧٣·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٨٧٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١٨٧٣·
  25. (٢٥)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  28. (٢٨)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  32. (٣٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  34. (٣٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  36. (٣٦)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٧٣·مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  38. (٣٨)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  39. (٣٩)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  40. (٤٠)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  44. (٤٤)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد٨٩٧·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38620
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38461
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يُبَيَّنْ(المادة: يبين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا الْبَيَانُ إِظْهَارُ الْمَقْصُودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ ، وَهُوَ مِنَ الْفَهْمِ وَذَكَاءِ الْقَلْبِ ، وَأَصْلُهُ الْكَشْفُ وَالظُّهُورُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَهُوَ أَقْوَمُ بِحُجَّتِهِ مِنْ خَصْمِهِ فَيَقْلِبُ الْحَقَّ بِبَيَانِهِ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ مَعْنَى السِّحْرِ قَلْبُ الشَّيْءِ فِي عَيْنِ الْإِنْسَانِ ، وَلَيْسَ بِقَلْبِ الْأَعْيَانِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْبَلِيغَ يَمْدَحُ إِنْسَانًا حَتَّى يَصْرِفَ قُلُوبَ السَّامِعِينَ إِلَى حُبِّهِ ، ثُمَّ يَذُمُّهُ حَتَّى يَصْرِفَهَا إِلَى بُغْضِهِ . * وَمِنْهُ : الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ أَرَادَ أَنَّهُمَا خَصْلَتَانِ مَنْشَؤُهُمَا النِّفَاقُ ، أَمَّا الْبَذَاءُ وَهُوَ الْفُحْشُ فَظَاهِرٌ ، وَأَمَّا الْبَيَانُ فَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْهُ بِالذَّمِّ التَّعَمُّقَ فِي النُّطْقِ وَالتَّفَاصُحَ وَإِظْهَارَ التَّقَدُّمِ فِيهِ عَلَى النَّاسِ ، وَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : الْبَذَاءُ وَبَعْضُ الْبَيَانِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ الْبَيَانِ مَذْمُومًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَعْطَاكَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ كَشْفُهُ وَإِيضَاحُهُ . وَهُوَ مَصْدَرٌ قَلِيلٌ فَإِنَّ مَصَادِرَ أَمْثَالِهِ بِالْفَتْحِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَلَا إِنَّ التَّبَيُّنَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى

لسان العرب

[ بين ] بين : الْبَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وَجْهَيْنِ : يَكُونُ الْبَيْنُ الْفُرْقَةَ ، وَيَكُونُ الْوَصْلَ ، بَانَ يَبِينُ بَيْنًا وَبَيْنُونَةً ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَشَاهِدُ الْبَيْنِ الْوَصْلِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَقَدْ فَرَّقَ الْوَاشِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّتْ بِذَاكَ الْوَصْلِ عَيْنِي وَعَيْنُهَا . وَقَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : لَعَمْرُكَ لَوْلَا الْبَيْنُ لَا يُقْطَعُ الْهَوَى وَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفُ . فَالْبَيْنُ هُنَا الْوَصْلُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو فِي رَفْعِ بَيْنَ قَوْلَ الشَّاعِرِ : كَأَنَّ رِمَاحَنَا أَشْطَانُ بِئْرٍ بَعِيدٍ بَيْنُ جَالَيْهَا جَرُورِ . وَأَنْشَدَ أَيْضًا : وَيُشْرِقُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلَى الصُّقْلِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَكُونُ الْبَيْنُ اسْمًا وَظَرْفًا مُتَمِكِّنًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ; قُرِئَ ( بَيْنَكُمْ ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ ، فَالرَّفْعُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ : تَقَطَّعَ وَصْلُكُمْ ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَذْفِ ، يُرِيدُ مَا بَيْنَكُمْ ، قَرَأَ نَافِعٌ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ وَالْكِسَائِيِّ ( بَيْنَكُمْ ) نَصْبًا ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ ( بَيْنُكُمْ ) رَفْعًا ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ أَيْ : وَصْلُكُمْ ، وَمَنْ قَرَأَ ( بَيْنُكُمْ ) فَإِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ رَوَى عَنِ ابْنِ الْأَ

أَعْوَرُ(المادة: أعور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

حَدَقَةَ(المادة: حدقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَقَ ) * فِيهِ : سَمِعَ مِنَ السَّمَاءِ صَوْتًا يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلَانٍ الْحَدِيقَةُ : كُلُّ مَا أَحَاطَ بِهِ الْبِنَاءُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرِهَا . وَيُقَالُ لِلْقِطْعَةِ مِنَ النَّخْلِ حَدِيقَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَاطًا بِهَا ، وَالْجَمْعُ الْحَدَائِقُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ : " فَحَدَّقَنِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ " أَيْ رَمَوْنِي بِحَدَقِهِمْ ، جَمْعُ حَدَقَةٍ وَهِيَ الْعَيْنُ . وَالتَّحْدِيقُ : شِدَّةُ النَّظَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " نَزَلُوا فِي مِثْلِ حَدَقَةِ الْبَعِيرِ " شَبَّهَ بِلَادَهُمْ فِي كَثْرَةِ مَائِهَا وَخِصْبِهَا بِالْعَيْنِ ، لِأَنَّهَا تُوصَفُ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَالنَّدَاوَةِ ، وَلِأَنَّ الْمُخَّ لَا يَبْقَى فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْضَاءِ بَقَاءَهُ فِي الْعَيْنِ .

لسان العرب

[ حدق ] حدق : حَدَقَ بِهِ الشَّيْءُ وَأَحْدَقَ : اسْتَدَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : الْمُنْعِمُونَ بَنُو حَرْبٍ ، وَقَدْ حَدَقَتْ بِيَ الْمَنِيَّةُ ، وَاسْتَبْطَأْتُ أَنْصَارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ : وَأُنْبِئْتُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ فَلَا رَيْبَ أَنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحِيمُ وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ بِشَيْءٍ وَأَحَاطَ بِهِ ، فَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ . وَتَقُولُ : عَلَيْهِ شَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَحْدَقَ بِهَا بَيَاضٌ . وَالْحَدِيقَةُ مِنَ الرِّيَاضِ : كُلُّ أَرْضٍ اسْتَدَارَتْ وَأَحْدَقَ بِهَا حَاجِزٌ أَوْ أَرْضٌ مُرْتَفِعَةٌ ؛ قَالَ عَنْتَرَةُ : جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كَالدِّرْهَمِ وَيُرْوَى : كُلَّ قَرَارَةٍ ؛ وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ كُلُّ أَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ مُثْمِرٍ وَنَخْلٍ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ وَالْحَائِطُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْجَنَّةَ مِنَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ ؛ قَالَ : صُورِيَّةٌ أُولِعْتُ بِاشْتِهَارِهَا نَاصِلَةُ الْحِقْوَيْنِ مِنْ إِزَارِهَا يُطْرِقُ كَلْبُ الْحَيِّ مِنْ حِذَارِهَا أَعْطَيْتُ فِيهَا طَائِعًا أَوْ كَارِهَا حَدِيقَةً غَلْبَاءَ فِي جِدَارِهَا وَفَرَسًا أُنْثَى وَعَبْدًا فَارِهَا أَرَادَ أَنَّهُ أَعْطَاهَا نَخْلًا وَكَرْمًا مُحْدَقًا عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَفْخَمُ لِلنَّخْلِ وَالْكَرْمِ لِأَنَّهُ لَا يُحْدَقُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ مَضْنُونٌ بِهِ مُنْفِسٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ غَالَى بِمَهْرِهَا عَلَى مَا هِيَ بِهِ مِنَ الِاشْتِهَارِ وَخَلَائِقِ الْأَشْرَارِ ، وَقِيلَ : الْحَدِيقَةُ حُفْرَة

كَوْكَبٌ(المادة: كوكب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوْكَبَ ) ( س ) فِيهِ " دَعَا دَعْوَةً كَوْكَبِيَّةَ " قِيلَ : كَوْكَبِيَّةُ : قَرْيَةٌ ظَلَمَ عَامِلُهَا أَهْلَهَا فَدَعَوْا عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَصَارَتْ مَثَلًا . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ عُثْمَانَ دُفِنَ بِحُشِّ كَوْكَبٍ " كَوْكَبٌ : اسْمُ رَجُلٍ أُضِيفَ إِلَيْهِ الْحُشُّ وَهُوَ الْبُسْتَانُ . وَكَوْكَبٌ أَيْضًا : اسْمُ فَرَسٍ لِرَجُلٍ جَاءَ يَطُوفُ عَلَيْهِ بِالْبَيْتِ فَكُتِبَ فِيهِ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْنَعُوهُ .

لسان العرب

[ كوكب ] كوكب : التَّهْذِيبُ : ذَكَرَ اللَّيْثُ الْكَوْكَبَ فِي بَابِ الرُّبَاعِيِّ ، ذَهَبَ أَنَّ الْوَاوَ أَصْلِيَّةٌ ; قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، صُدِّرَ بِكَافٍ زَائِدَةٍ ، وَالْأَصْلُ وَكَبَ أَوْ كَوَبَ ، وَقَالَ : الْكَوْكَبُ ، مَعْرُوفٌ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ النَّوْرُ فَيُسَمَّى كَوْكَبًا ; قَالَ الْأَعْشَى : يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ مُؤَزَّرٌ بَعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : النَّجْمُ ، كَمَا قَالُوا عَجُوزٌ وَعَجُوزَةٌ ، وَبَيَاضٌ وَبَيَّاضَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ يَقُولُ لِلزُّهْرَةِ مِنْ بَيْنِ النُّجُومِ : الْكَوْكَبَةُ ، يُؤَنِّثُونَهَا ، وَسَائِرُ الْكَوَاكِبِ تُذَكَّرُ ، فَيُقَالُ : هَذَا كَوْكَبُ كَذَا وَكَذَا . وَالْكَوْكَبُ وَالْكَوْكَبَةُ : بَيَاضٌ فِي الْعَيْنِ . أَبُو زَيْدٍ : الْكَوْكَبُ الْبَيَاضُ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، ذَهَبَ الْبَصَرُ لَهُ ، أَوْ لَمْ يَذْهَبْ . وَالْكَوْكَبُ مِنَ النَّبْتُ : مَا طَالَ . وَكَوْكَبُ الرَّوْضَةِ : نَوْرُهَا . وَكَوْكَبُ الْحَدِيدِ : بَرِيقُهُ وَتَوَقُّدُهُ ، وَقَدْ كَوْكَبَ ; وَيُقَالُ لِلْأَمْعَزِ إِذَا تَوَقَّدَ حَصَاهُ ضَحَاءً : مُكَوْكِبٌ ; قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ نَاقَتَهُ : تَقْطَعُ الْأَمْعَزَ الْمُكَوْكِبَ وَخْدًا بِنَوَاجٍ سَرِيعَةِ الْإِيغَالِ وَيَوْمٌ ذُو كَوَاكِبَ إِذَا وُصِفَ بِالشِّدَّةِ ، كَأَنَّهُ أَظْلَمَ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّدَائِدِ ، حَتَّى رِيئَتْ كَوَاكِبُ السَّمَاءِ . وَغُلَامٌ كَوْكَبٌ مُمْتَلِئٌ إِذَا تَرَعْرَعَ وَحَسُنَ وَجْهُهُ ; وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَهُ : بَدْرٌ . وَكَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، مِثْلَ كَوْكَبِ الْعُشْبِ ، وَكَوْكَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38621 38620 38461 - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا أَخْتِمُ أَلْفَ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَى قَوْمِهِ إِلَّا حَذَّرَهُمُ الدَّجَّالَ ، وَإِنَّهُ قَدْ بُيِّنَ لِي مَا لَمْ يُبَيَّنْ لِأَحَدٍ قَبْلِي ، إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، لَا حَدَقَةَ لَهُ ، جَاحِظَةٌ ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، وَإِنَّهُ يَتَّبِعُهُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ يَدْعُونَهُ بِلِسَانِهِمْ إِلَهًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث