حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَنصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا

٣٨ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٣/٤١٩) برقم ٢٨٧٩

كُنْتُ أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالنَّقِيعِ [وفي رواية : فِي الْبَقِيعِ(١)] [وفي رواية : بِالْبَقِيعِ(٢)] ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ الدَّنَانِيرَ [وفي رواية : فَأَقْبِضُ الْوَرِقَ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّنَانِيرَ مِنَ الْوَرِقِ(٣)] [وفي رواية : كُنْتُ أَبِيعُ الْإِبِلَ ، فَكُنْتُ آخُذُ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ ، وَالْفِضَّةَ مِنَ الذَّهَبِ ، وَالدَّنَانِيرَ مِنَ الدَّرَاهِمِ ، وَالدَّرَاهِمَ مِنَ الدَّنَانِيرِ(٤)] [وفي رواية : فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ فَآخُذُ مَكَانَهَا الْوَرِقَ ، وَأَبِيعُ بِالْوَرِقِ فَآخُذُ مَكَانَهَا الدَّنَانِيرَ(٥)] [وفي رواية : فَيَجْتَمِعُ عِنْدِي مِنَ الدَّرَاهِمِ فَأَبِيعُهَا مِنَ الرَّجُلِ بِالدَّنَانِيرِ وَيُعْطِينِيهَا لِلْغَدِ(٦)] ، آخُذُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، وَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ [فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ ؟(٨)] ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ [أَوْ قَالَ : حِينَ خَرَجَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ(١٠)] [وفي رواية : وَهُوَ فِي حُجْرَةِ حَفْصَةَ(١١)] [وفي رواية : وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ حَفْصَةَ(١٢)] [وفي رواية : وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ حُجْرَتَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُهُ خَارِجًا مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ(١٤)] [فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ(١٥)] [فَسَأَلْتُهُ(١٦)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١٩)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رُوَيْدَكَ أَسْأَلْكَ [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ(٢٠)] ، إِنِّي أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالنَّقِيعِ [وفي رواية : بِالْبَقِيعِ(٢١)] ، فَأَبِيعُ بِالدَّنَانِيرِ [وفي رواية : بِدَنَانِيرَ(٢٢)] وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ ، وَأَبِيعُ بِالدَّرَاهِمِ وَآخُذُ [وفي رواية : فَآخُذُ(٢٣)] [وَرُبَّمَا قَالَ : أَقْبِضُ(٢٤)] الدَّنَانِيرَ [وفي رواية : آشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ ، أَوِ الْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ ؟(٢٥)] ، آخُذُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، وَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا [وفي رواية : إِذَا أَخَذْتَهَا(٢٦)] [وفي رواية : إِذَا أَخَذْتَهُمَا(٢٧)] [وفي رواية : أَنْ تَأْخُذَهُمَا(٢٨)] [وفي رواية : أَنْ تَأْخُذَ(٢٩)] بِسِعْرِ يَوْمِهَا [وفي رواية : بِسِعْرِ يَوْمِكَ(٣٠)] [وفي رواية : بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا(٣١)] ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا [وفي رواية : مَا لَمْ تَفَرَّقَا(٣٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا(٣٣)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُفَرِّقْ(٣٤)] وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ [وفي رواية : بَيْنَكُمَا شَيْءٌ(٣٥)] [وفي رواية : إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ صَرْفِ يَوْمِكُمَا ، وَافْتَرَقْتُمَا ، وَلَيْسَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ - فَلَا بَأْسَ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ ، فَلَا يُفَارِقَنَّكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَيْعٌ(٣٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهَا بِصَاحِبِهِ فَلَا يُفَارِقَنَّكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكُمَا بَيْعٌ(٣٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا وَأَعْطَيْتَ الْآخَرَ ، فَلَا تُفَارِقْ صَاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : إِذَا اشْتَرَيْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ(٤٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِذَا بَايَعْتَ الرَّجُلَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكُمَا لَبْسٌ(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ(٤٣)] وَقَالَ ابْنُ مَنِيعٍ : فَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٩٢٥·المعجم الكبير١٣٧٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٣٥٢·جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٣٥٦٢٧٦٣١٣٦٥٠٢·مسند الدارمي٢٦١٩·صحيح ابن حبان٤٩٢٥·المعجم الكبير١٣٧٦٢١٣٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤١٠٦٢٥١٠٨٠٧·مسند الطيالسي١٩٨٥·السنن الكبرى٦١٥٢٦١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·المنتقى٦٨١·
  3. (٣)مسند أحمد٦٣١٣·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٣٤٤·
  5. (٥)جامع الترمذي١٣٠٠·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٥·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق١٤٦٢٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار١٤١٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٠٧·مسند الطيالسي١٩٨٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٦٢٣٦٥٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٦٢٣٦٥٠٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٣٥٦٢٧٦٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٥·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٢٣٤٤·المعجم الكبير١٣٧٦٣·
  18. (١٨)السنن الكبرى٦١٤٧·
  19. (١٩)جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٥·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦١٥٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٥٢·جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٣٥٦٢٧٦٣١٣٦٥٠٢·مسند الدارمي٢٦١٩·صحيح ابن حبان٤٩٢٥·المعجم الكبير١٣٧٦٢١٣٧٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤١٠٦٢٥١٠٨٠٧·مسند الطيالسي١٩٨٥·السنن الكبرى٦١٥٢٦١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·المنتقى٦٨١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى٦١٥٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٧·المعجم الكبير١٣٧٦٢·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٢٦١٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد٥٦٩٩·
  26. (٢٦)المنتقى٦٨١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٤٩٢٥·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·
  29. (٢٩)مسند الدارمي٢٦١٩·السنن الكبرى٦١٥٣·
  30. (٣٠)مسند الدارمي٢٦١٩·شرح مشكل الآثار١٤١٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٤٩٢٥·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٨·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٤·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٨٠٧·مسند الطيالسي١٩٨٥·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٦١٥٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٤٩٢٥·السنن الكبرى٦١٥٢·شرح مشكل الآثار١٤١٣·
  36. (٣٦)شرح مشكل الآثار١٤١٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٥٦٢٣·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٣٧٦٣·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه٢٣٤٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٥٦٩٩·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٤٦٢٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٢٥·
  43. (٤٣)جامع الترمذي١٣٠٠·مسند أحمد٥٦٢٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٨ / ٣٨
  • سنن أبي داود · #3352

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • سنن أبي داود · #3353

    حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ ، أَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَالْأَوَّلُ أَتَمُّ لَمْ يَذْكُرْ بِسِعْرِ يَوْمِهَا .

  • جامع الترمذي · #1300

    لَا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ . هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ أَنْ لَا بَأْسَ أَنْ يَقْتَضِيَ الذَّهَبَ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقَ مِنَ الذَّهَبِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ، وَقَدْ كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ذَلِكَ .

  • سنن النسائي · #4595

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • سنن النسائي · #4596

    إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ ، فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • سنن النسائي · #4602

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • سنن ابن ماجه · #2344

    إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا وَأَعْطَيْتَ الْآخَرَ ، فَلَا تُفَارِقْ صَاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • سنن ابن ماجه · #2345

    (م) - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.

  • مسند أحمد · #4948

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ " .

  • مسند أحمد · #5302

    إِذَا اشْتَرَيْتَ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ أَوْ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • مسند أحمد · #5623

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ ، فَلَا يُفَارِقَنَّكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَيْعٌ .

  • مسند أحمد · #5627

    لَا بَأْسَ بِهِ بِالْقِيمَةِ .

  • مسند أحمد · #5699

    إِذَا اشْتَرَيْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أشتري .

  • مسند أحمد · #5844

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • مسند أحمد · #6313

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • مسند أحمد · #6502

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَيْعٌ .

  • مسند الدارمي · #2619

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِكَ مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • صحيح ابن حبان · #4925

    لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهُمَا بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا فَافْتَرَقْتُمَا وَلَيْسَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • المعجم الكبير · #13762

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • المعجم الكبير · #13763

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهَا بِصَاحِبِهِ فَلَا يُفَارِقَنَّكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكُمَا بَيْعٌ .

  • المعجم الأوسط · #4148

    إِذَا اشْتَرَيْتَ الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22948

    إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #14620

    إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #14621

    إِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَلْبَ نَاقَةٍ فَلَا تُنْظِرْهُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10624

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ . وَبِهَذَا الْمَعْنَى رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10625

    إِذَا بَايَعْتَ الرَّجُلَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكُمَا لَبْسٌ . وَبِقَرِيبٍ مِنْ مَعْنَاهُ رُوِيَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ وَعَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ ، وَالْحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ بِرَفْعِهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِ ابْنِ عُمَرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10807

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • سنن الدارقطني · #2879

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ وَقَالَ ابْنُ مَنِيعٍ : فَأُعْطِي هَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا ، وَالْبَاقِي مِثْلَهُ .

  • مسند الطيالسي · #1985

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَتَفَرَّقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • السنن الكبرى · #6147

    إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ .

  • السنن الكبرى · #6152

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • السنن الكبرى · #6153

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5656

    إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ بَيْعٌ . قَالَ يَحْيَى : وَبِذَلِكَ نَأْخُذُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2298

    لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهُمَا بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #681

    لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا ، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْءٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #1413

    إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ صَرْفِ يَوْمِكُمَا ، وَافْتَرَقْتُمَا ، وَلَيْسَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ - فَلَا بَأْسَ .

  • شرح مشكل الآثار · #1414

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَ بِسِعْرِ يَوْمِكَ . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #1415

    حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ( ح ) وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الرَّبِيعِ اللُّؤْلُؤِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ أَبُو بِشْرٍ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . ثُمَّ ذَكَرُوا جَمِيعًا مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ جَاءَ بِهِ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ أَبِي أُمَيَّةَ ، وَجَاءَ بِهِ بَعْضُهُمْ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ . فَقَالَ قَائِلٌ : مَا مَعْنَى سِعْرِ الْيَوْمِ الَّذِي يَتَصَارَفَانِ فِيهِ ، وَقَدْ رَأَيْنَا الْبِيَاعَاتِ تَجُوزُ بَيْنَ النَّاسِ فِي مِثْلِ هَذَا بِسِعْرِ يَوْمِهَا وَبِأَكْثَرَ مِنْ سِعْرِ يَوْمِهَا ، وَبِأَقَلَّ مِنْ سِعْرِ يَوْمِهَا لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ وَفِي جَوَازِهِ وَفِي اسْتِقَامَتِهِ ؟ فَمَا بَالُ سِعْرِ يَوْمِهَا الْتُمِسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَلَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي سُؤَالِهِ إِيَّاهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى الْوَرَعِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى النَّاسِ اسْتِعْمَالُهُ فِيمَا سَأَلَهُ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ لَوْ جَرَى بِخِلَافِهِ فِيمَا سَأَلَهُ عَنْهُ لَمْ يَمْنَعْ ذَلِكَ مِنْ جَوَازِ الْبَيْعِ وَوُجُوبِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ دَنَانِيرُ عَلَى رَجُلٍ أَوْ كَانَتْ لَهُ دَرَاهِمُ فَجَاءَ يَطْلُبُهَا مِنْهُ ، فَبَدَّلَ لَهُ مَكَانَ الدَّنَانِيرِ دَرَاهِمَ أَوْ مَكَانَ الدَّرَاهِمِ دَنَانِيرَ ، وَدَعَاهُ إِلَى أَخْذِهَا بِالَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِهَا - جَازَ أَنْ يَكُونَ يُرِيدُ مِنْهُ أَنْ يَهْضِمَهُ مِمَّا لَهُ عَلَيْهِ بِإِعْطَائِهِ بِهِ غَيْرَهُ ، وَتَدْعُو الضَّرُورَةُ صَاحِبَ الدَّيْنِ إِلَى أَخْذِ ذَلِكَ ، وَاحْتِمَالِ الضَّيْمِ فِيهِ وَالْهَضِيمَةِ مِنْ دَيْنِهِ ، فَعَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ عُمَرَ مَا يَكُونُ إِذَا فَعَلَهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَأَنْ يَكُونَ يَعْتَبِرُ سِعْرَ يَوْمِهِ فِيمَا يُعْطِيهِ غَرِيمُهُ بِمَا لَهُ عَلَيْهِ مِنْ خِلَافِ جِنْسِ مَا يُعْطِيهِ . فَإِنْ كَانَ مَا يُعْطِيهِ سِعْرَ يَوْمِهِ يَهْنَأُ لِغَرِيمِهِ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْهُ بِمَا يَأْخُذُهُ مِنْهُ إِلَى مَنْ سِوَاهُ مِنَ الْبَاعَةِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ بِمِثْلِ دَيْنِهِ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى غَرِيمِهِ ، فَيَنْصَرِفُ مَوْفُورًا ، وَيَصِيرُ أَخْذُهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ غَرِيمِهِ كَأَخْذِهِ إِيَّاهُ مِنْ غَرِيمِهِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ عَادَ إِلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى غَرِيمِهِ . وَاسْتَوَى أَخْذُهُ إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ غَرِيمِهِ ، وَأَخْذُهُ إِيَّاهُ لَوْ أَخَذَهُ مِنْ غَرِيمِهِ . وَإِذَا أَعْطَاهُ بِغَيْرِ سِعْرِ يَوْمِهِ خِلَافَ دَيْنِهِ مِمَّا إِذَا تَحَوَّلَ بِهِ إِلَى غَيْرِهِ مِنَ الْبَاعَةِ ، ثُمَّ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ بِهِ مِثْلَ دَيْنِهِ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَى غَرِيمِهِ - لَمْ يُعْطِهِ ذَلِكَ ؛ لِمَا عَلَيْهِ فِيهِ مِنَ الْهَضِيمَةِ ، فَعَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ التَّوَرُّعَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاسْتِعْمَالَ مَا لَا هَضِيمَةَ فِيهِ عَلَى غَرِيمِهِ ، وَمَا يَسْتَطِيعُ غَرِيمُهُ أَنْ يَتَعَوَّضَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ مِثْلَ دَيْنِهِ لَا مَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ . وَهَذِهِ حِكْمَةٌ جَلِيلَةٌ لَا يَحْتَمِلُهَا إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ الَّتِي يَنْبَغِي لِذَوِي الْمُعَامَلَاتِ أَنْ لَا يَعْدُوَهَا فِي مُعَامَلَاتِهِمْ إِلَى مَا سِوَاهَا مِنْ أَضْدَادِهَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .