يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سَأَلَ النَّبِيَّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي . قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهُ [فَلَمْ يُجَاوِزْ إِلَّا قَرِيبًا(٢)] ، فَقُلْنَا : عَاوِدْهُ ، فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي فِي حَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي . فَسَكَتَ عَنْهُ ، فَقُلْنَا : عَاوِدْهُ . فَعَاوَدَهُ فَسَكَتَ عَنْهُ ، ثُمَّ قُلْنَا : عَاوِدْهُ . فَعَاوَدَهُ الثَّالِثَةَ(٣)] [قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ ، إِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا(٥)] [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي(٦)] [أَوْ فَمَا تُفْتِينَا ؟ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ(٧)] [وفي رواية : نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ مَضَبَّةٌ ، فَمَا تَرَى فِي الضِّبَابِ(٨)] فَقَالَ : يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ [وفي رواية : سَخِطَ(٩)] عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(١٠)] فَمَسَخَهُمْ [وفي رواية : فَمُسِخُوا(١١)] دَوَابَّ [وفي رواية : دَوَابًّا(١٢)] يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ(١٣)] ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا [وفي رواية : وَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ(١٤)] ، فَلَسْتُ آكُلُهَا [وفي رواية : بِآكِلِهَا(١٥)] وَلَا أَنْهَى عَنْهَا [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَعْضُهَا ، وَلَسْتُ بِنَاهِيكَ عَنْهَا وَلَا آمِرِكَ بِهَا(١٦)] [وفي رواية : فَمَا أَظُنُّهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ ، وَلَسْتُ آكِلَهَا ، وَلَا أُحَرِّمُهَا(١٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ فَقَالَ : اقْلِبُوهُ لِظَهْرِهِ . فَقُلِبَ لِظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اقْلِبُوهُ لِبَطْنِهِ . فَقُلِبَ لِبَطْنِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَلَبَهُ بِعُودٍ كَانَ فِي يَدِهِ ظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ(١٩)] [فَقَالَ : تَاهَ سِبْطٌ مِمَّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا(٢٠)] [وفي رواية : ضَلَّ سِبْطَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ الضِّبَابَ(٢١)]
- (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·مسند الطيالسي٢٢٧٢·شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
- (٢)مسند أحمد١١٧١٩·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·
- (٤)صحيح مسلم٥٠٩٠·
- (٥)صحيح مسلم٥٠٩٠·مسند أحمد١١١١١·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٨·
- (٧)صحيح مسلم٥٠٩٠·
- (٨)سنن ابن ماجه٣٣٤٦·
- (٩)شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·مسند الطيالسي٢٢٧٢·
- (١١)مسند أحمد١١٧١٩·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨١١٩٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٣·
- (١٣)سنن ابن ماجه٣٣٤٦·
- (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٨·
- (١٥)مسند أحمد١١٧١٩·
- (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·
- (١٧)شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
- (١٨)مسند أحمد١١٤٩٣·
- (١٩)مسند أحمد١١٤٩٠·
- (٢٠)مسند أحمد١١٤٩٣·
- (٢١)مسند أحمد١١٥٤٢·