حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1951
5091
باب إباحة الضب

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ :

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي. قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقُلْنَا: عَاوِدْهُ ، فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا ، فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا .
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة103هـ
  3. 03
    بشير بن عقبة الناجي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    بهز بن أسد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  5. 05
    محمد بن حاتم السمين«السمين»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة235هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 70) برقم: (5091) ، (6 / 70) برقم: (5090) وابن ماجه في "سننه" (4 / 388) برقم: (3346) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 324) برقم: (19481) ، (9 / 325) برقم: (19483) وأحمد في "مسنده" (5 / 2278) برقم: (11111) ، (5 / 2321) برقم: (11254) ، (5 / 2380) برقم: (11490) ، (5 / 2381) برقم: (11493) ، (5 / 2392) برقم: (11542) ، (5 / 2430) برقم: (11719) ، (5 / 2440) برقم: (11754) والطيالسي في "مسنده" (3 / 610) برقم: (2272) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 403) برقم: (1183) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 512) برقم: (8740) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 357) برقم: (24828) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 198) برقم: (5951) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 333) برقم: (3769)

الشواهد27 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٧٠) برقم ٥٠٩١

أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : سَأَلَ النَّبِيَّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي . قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهُ [فَلَمْ يُجَاوِزْ إِلَّا قَرِيبًا(٢)] ، فَقُلْنَا : عَاوِدْهُ ، فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي فِي حَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي . فَسَكَتَ عَنْهُ ، فَقُلْنَا : عَاوِدْهُ . فَعَاوَدَهُ فَسَكَتَ عَنْهُ ، ثُمَّ قُلْنَا : عَاوِدْهُ . فَعَاوَدَهُ الثَّالِثَةَ(٣)] [قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ هَذِهِ الرِّعَاءِ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ ، إِنَّمَا عَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ مَضَبَّةٍ ، فَمَا تَأْمُرُنَا(٥)] [وفي رواية : فَمَا تَأْمُرُنِي(٦)] [أَوْ فَمَا تُفْتِينَا ؟ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ ، فَلَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يَنْهَ(٧)] [وفي رواية : نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ مَضَبَّةٌ ، فَمَا تَرَى فِي الضِّبَابِ(٨)] فَقَالَ : يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ [وفي رواية : سَخِطَ(٩)] عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ(١٠)] فَمَسَخَهُمْ [وفي رواية : فَمُسِخُوا(١١)] دَوَابَّ [وفي رواية : دَوَابًّا(١٢)] يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ(١٣)] ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا [وفي رواية : وَلَا أَدْرِي فِي أَيِّ الدَّوَابِّ هِيَ(١٤)] ، فَلَسْتُ آكُلُهَا [وفي رواية : بِآكِلِهَا(١٥)] وَلَا أَنْهَى عَنْهَا [وفي رواية : فَلَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَعْضُهَا ، وَلَسْتُ بِنَاهِيكَ عَنْهَا وَلَا آمِرِكَ بِهَا(١٦)] [وفي رواية : فَمَا أَظُنُّهُمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ ، وَلَسْتُ آكِلَهَا ، وَلَا أُحَرِّمُهَا(١٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبٍّ فَقَالَ : اقْلِبُوهُ لِظَهْرِهِ . فَقُلِبَ لِظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اقْلِبُوهُ لِبَطْنِهِ . فَقُلِبَ لِبَطْنِهِ(١٨)] [وفي رواية : فَقَلَبَهُ بِعُودٍ كَانَ فِي يَدِهِ ظَهْرَهُ لِبَطْنِهِ(١٩)] [فَقَالَ : تَاهَ سِبْطٌ مِمَّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا ، فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا(٢٠)] [وفي رواية : ضَلَّ سِبْطَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ الضِّبَابَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·مسند الطيالسي٢٢٧٢·شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
  2. (٢)مسند أحمد١١٧١٩·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٠٩٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٠٩٠·مسند أحمد١١١١١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٠٩٠·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٣٣٤٦·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·مسند الطيالسي٢٢٧٢·
  11. (١١)مسند أحمد١١٧١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨١١٩٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي١١٨٣·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٣٣٤٦·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٨٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١١٧١٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٨٣·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٩٥١·شرح مشكل الآثار٣٧٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٤٩٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٤٩٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٤٩٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١١٥٤٢·
مقارنة المتون63 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1951
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
آكُلُهَا(المادة: أكلها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَكَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي الْأُكْلَةُ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ ، وَبَعْضُ الرُّوَاةِ يَفْتَحُ الْأَلِفَ وَهُوَ خَطَأٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا إِلَّا لُقْمَةً وَاحِدَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَلْيَضَعْ فِي يَدِهِ أُكْلَةً أَوْ أُكَلَتَيْنِ أَيْ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ أُكْلَةً " مَعْنَاهُ الرَّجُلُ يَكُونُ صَدِيقًا لِرَجُلٍ ، ثُمَّ يَذْهَبُ إِلَى عَدُوِّهِ فَيَتَكَلَّمُ فِيهِ بِغَيْرِ الْجَمِيلِ لِيُجِيزَهُ عَلَيْهِ بِجَائِزَةٍ ، فَلَا يُبَارِكُ اللَّهُ لَهُ فِيهَا ، هِيَ بِالضَّمِّ اللُّقْمَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ مِنَ الْأَكْلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَخْرَجَ لَنَا ثَلَاثَ أُكَلٍ " هِيَ جَمْعُ أُكْلَةٍ بِالضَّمِّ : مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَهِيَ الْقُرْصُ مِنَ الْخُبْزِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكْلَهَا " الْأُكْلُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْكَافِ اسْمُ الْمَأْكُولِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ ، تُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ حَفِظَتِ الْبَذْرَ وَشَرِبَتْ مَاءَ الْمَطَرِ ، ثُمَّ قَاءَتْ حِينَ أَنْبَتَتْ ، فَكَنَّتْ عَنِ النَّبَاتِ بِالْقَيْءِ . وَالْمُرَادُ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ بِمَا أَغْزَى إِلَيْهَا مِنَ الْجُيُوشِ . * وَفِي حَدِيثِ الرِّبَا : لَعَنَ اللَّ

لسان العرب

[ أكل ] أكل : أَكَلْتُ الطَّعَامَ أَكْلًا وَمَأْكَلًا . ابْنُ سِيدَهْ : أَكَلَ الطَّعَامَ يَأْكُلُهُ أَكْلًا فَهُوَ آكِلٌ ، وَالْجَمْعُ أَكَلَةٌ ، وَقَالُوا فِي الْأَمْرِ كُلْ ، وَأَصْلُهُ أُؤْكُلْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُ الْكَلِمَةِ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأَصْلِيَّةُ فَزَالَ السَّاكِنُ فَاسْتُغْنِيَ عَنِ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : وَلَا يُعْتَدُّ بِهَذَا الْحَذْفِ لِقِلَّتِهِ ؛ وَلِأَنَّهُ إِنَّمَا حُذِفَ تَخْفِيفًا ، لِأَنَّ الْأَفْعَالَ لَا تُحْذَفُ إِنَّمَا تُحْذَفُ الْأَسْمَاءُ نَحْوُ يَدٍ وَدَمٍ وَأَخٍ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ ، وَلَيْسَ الْفِعْلُ كَذَلِكَ ، وَقَدْ أُخْرِجَ عَلَى الْأَصْلِ فَقِيلَ أُوكُلْ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي خُذْ وَمُرْ . وَالْإِكْلَةُ : هَيْئَةُ الْأَكْلِ . وَالْإِكْلَةُ : الْحَالُ الَّتِي يَأْكُلُ عَلَيْهَا مُتَّكِئًا أَوْ قَاعِدًا مِثْلُ الْجِلْسَةِ وَالرَّكْبَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسَنُ الْإِكْلَةِ . وَالْأَكْلَةُ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ حَتَّى يَشْبَعَ . وَالْأُكْلَةُ : اسْمٌ لِلُقْمَةٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْأَكْلَةُ وَالْأُكْلَةُ كَاللَّقْمَةِ وَاللُّقْمَةِ يُعْنَى بِهِمَا جَمِيعًا الْمَأْكُولُ ; قَالَ : مِنَ الْآكِلِينَ الْمَاءَ ظُلْمًا ، فَمَا أَرَى يَنَالُونَ خَيْرًا ، بَعْدَ أَكْلِهِمُ الْمَاءَ فَإِنَّمَا يُرِيدُ قَوْمًا كَانُوا يَبِيعُونَ الْمَاءَ فَيَشْتَرُونَ بِثَمَنِهِ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْمَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الْمَأْكُولِ عَنْ ذِكْرِ الْمَأْكُولِ . وَتَقُولُ : أَكَلْتُ أُكْلَةً وَاحِدَةً أَيْ لُقْمَةً ، وَهِيَ الْقُرْصَةُ أَيْضًا . وَأَكَلْتُ أَكَلَةً إِذَا أَكَلَ حَتَّى يَشْبَعَ . وَهَذَا الشَّيْءُ أُكَلَةٌ لَكَ أَيْ طُعْمَةً لَكَ . وَفِي حَدِيثِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ : <متن نوع="مرف

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    528 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّبَابِ مِمَّا يُبِيحُ أَكْلَهَا وَمَما يَمْنَعُ منه . 3768 - حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ ، قال : حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ ، عن الْأَعْمَشِ ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ ، قال : نَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ ، وَأَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ ، فَطَبَخْنَا مِنْهَا ، فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي إذْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : ضِبَابٌ أَصَبْنَاهَا ، فَقَالَ : إنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ فاكفؤوها . 3769 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، قال : حدثني أَبِي ، قال : حدثنا الْأَعْمَشُ ، قال : حدثنا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ ، قال : حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قال أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْأَعْمَشُ ، وَقَدْ رَوَاهُ حُصَيْنٌ ، فَخَالَفَهُ فِي إسْنَادِهِ . 3770 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حدثنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قال : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عن حُصَيْنٍ ، عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عن ثَابِتِ بْنِ يزيد الْأَنْصَارِيِّ ، قال : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا ، فَاشْتَوَوْهَا ، وَأَكَلُوهَا ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا ضَبًّا فَشَوَيْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً ، فَجَعَلَ يَعُدُّ بِهَا أَصَابِعَهُ ، فَقَالَ : إنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا هِيَ ، فَقُلْت : إنَّ النَّاسَ قَدْ اشْتَوَوْهَا وَأَكَلُوهَا ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ . 3771 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قال : حدثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عن حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قال : ثَابِتُ بْنُ وَدِيعَةَ . وَرَوَاهُ الْحَكَمُ أَيْضًا ، فَخَالَفَ الْأَعْمَشَ أَيْضًا فِي إسْنَادِهِ ، وَخَالَفَ حُصَيْنًا أَيْضًا فِي إسْنَادِهِ . 3772 - كَمَا حَدَّثَنَا فَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    1951 5091 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي فِي غَائِطٍ مَضَبَّةٍ ، وَإِنَّهُ عَامَّةُ طَعَامِ أَهْلِي. قَالَ: فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقُلْنَا: عَاوِدْهُ ، فَعَاوَدَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثَلَاثًا ، ثُمَّ نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ لَعَنَ أَوْ غَضِبَ عَلَى سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ ، فَلَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا ، فَلَسْتُ آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث