حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ

١٨ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٦٣) برقم ٧٣٨٣

مَا مِنْ ذَنْبٍ [هُوَ(١)] أَحْرَى وَأَجْدَرُ [وفي رواية : هُوَ أَجْدَرُ(٢)] أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : أَنْ تُعَجَّلَ(٣)] لِصَاحِبِهِ فِيهِ الْعُقُوبَةَ [وفي رواية : عُقُوبَتَهُ لِصَاحِبِهِ(٤)] [وفي رواية : ذَنْبَانِ مُعَجَّلَانِ لَا يُؤَخَّرَانِ(٥)] فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ [وفي رواية : مِثْلُ(٦)] قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْيِ [وفي رواية : مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ(٧)] [وفي رواية : مِنْ بَغْيٍ ، وَقَطِيعَةِ رَحِمٍ(٨)] [وفي رواية : كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٧٠٦٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٧٠٦٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٣٧٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٧٠٦٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٦٤٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٨٨٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٢٧١٥·سنن ابن ماجه٤٣٣٣·مسند أحمد٢٠٦٦٣·صحيح ابن حبان٤٥٧·سنن البيهقي الكبرى٢١١٤٤·مسند البزار٣٦٦٩·مسند الطيالسي٩٢٣·المستدرك على الصحيحين٣٣٧٩٧٣٨٢·شرح مشكل الآثار٧٠٦٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦٣٨·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٣٥٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٨ / ١٨
  • سنن أبي داود · #4887

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِثْلُ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • جامع الترمذي · #2715

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #4333

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • مسند أحمد · #20638

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يُؤَخَّرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ بَغْيٍ ، وَقَطِيعَةِ رَحِمٍ . قَالَ وَكِيعٌ : أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ . وَقَالَ يَزِيدُ : يُعَجِّلُ اللهُ . وَقَالَ : مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أو قطيعة .

  • مسند أحمد · #20644

    ذَنْبَانِ مُعَجَّلَانِ لَا يُؤَخَّرَانِ : الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ .

  • مسند أحمد · #20663

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #457

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ " .

  • صحيح ابن حبان · #458

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْيِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21144

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • مسند البزار · #3669

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • مسند البزار · #3684

    كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَّا الْبَغْيَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُهُ اللهُ لِصَاحِبِهِ قَبْلَ الْمَمَاتِ .

  • مسند الطيالسي · #923

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3379

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ تُعَجَّلَ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7356

    كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللهُ مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَمَاتِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7382

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ . وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ :

  • المستدرك على الصحيحين · #7383

    مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى وَأَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ فِيهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْيِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #7060

    مَا مِنْ ذَنْبٍ هُوَ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى عُقُوبَتَهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا ، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ .

  • شرح مشكل الآثار · #7061

    وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَقَالَ قَائِلٌ : أَفَتَكُونُ الْعُقُوبَةُ عَلَى الْبَغْيِ وَالْعُقُوبَةُ عَلَى قَطِيعَةِ الرَّحِمِ أَسْرَعَ مِنَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الْكُفْرِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ كَفَرَ بِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ مَا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ لَمْ يُرِدْ بِهِ مَا ظَنَّ هَذَا الْقَائِلُ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنَ الْكُفْرِ ، وَلَا عُقُوبَةٌ أَشَدَّ مِنَ الْعُقُوبَةِ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ التَّوْبَةُ مَنْ كَانَ مِنْهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّمَا أُرِيدَ بِمَا فِي الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ عُقُوبَةُ مَنْ كَانَ مِنْهُ الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ مِنْ أَهْلِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا بِذَلِكَ ، وَكَانَ مَا تَوَعَّدَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ عُقُوبَةً عَلَى بَغْيِهِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ الَّتِي أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى بِصِلَتِهَا . وَأَمَّا الْعُقُوبَةُ عَلَى الْكُفْرِ فَأَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .