حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ

٢٧ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٨٧) برقم ٣٤٢٩

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ(١)] [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٢)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ [وفي رواية : يَفْعَلُ(٣)] بِهِنَّ [وفي رواية : وَيُعَلِّمَهُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَعْمَلَ بِهِنَّ(٤)] وَيَأْمُرُ [وفي رواية : وَأَنْ يَأْمُرَ(٥)] بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا [وفي رواية : أَنْ يَفْعَلُوا(٦)] [وفي رواية : يَعْمَلُونَ(٧)] بِهِنَّ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَادَ أَنْ(٨)] [وفي رواية : وَكَأَنَّهُ(٩)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ(١١)] يُبْطِئُ [وفي رواية : أَبْطَأَ(١٢)] [فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أَوْ تُبَلِّغَهُنَّ(١٣)] [وفي رواية : فَقِيلَ لِعِيسَى : مُرْ يَحْيَى أَنْ يَأْمُرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَإِلَّا فَأْمُرْ بِهِنَّ أَنْتَ(١٤)] ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى [ابْنَ مَرْيَمَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ(١٦)] : إِنَّكَ [قَدْ(١٧)] أُمِرْتَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ(١٨)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ [وفي رواية : لِتَعْمَلَ بِهَا(١٩)] وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ [وفي رواية : يَعْمَلُونَ بِهِنَّ(٢٠)] ، فَإِمَّا تَأْمُرُهُمْ بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : أَنْ تُخْبِرَهُمْ(٢٢)] ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ أَنَا فَآمُرَهُمْ [وفي رواية : أَنْ أُخْبِرَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَنْ آمُرَهُمْ(٢٤)] بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى ذَلِكَ(٢٦)] . قَالَ يَحْيَى [أَيْ أَخِي(٢٧)] [وفي رواية : يَا رُوحَ اللَّهِ(٢٨)] : إِنَّكَ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ خِفْتُ [وفي رواية : يَا أَخِي ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي(٢٩)] [وفي رواية : يَا أَخِي لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ(٣٠)] [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ إِنْ لَمْ آمُرْهُمْ(٣١)] [ وفي رواية : يَا أَخِي ، لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَسْبِقَنِي بِهِنَّ ] [خَشِيتُ(٣٢)] أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي [وفي رواية : أَنْ يُخْسَفَ بِي(٣٣)] [الْأَرْضَ(٣٤)] [وَأُعَذَّبَ(٣٥)] [قَالَ(٣٦)] ، فَجَمَعَ [يَحْيَى(٣٧)] بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ [وفي رواية : بِبَيْتِ(٣٨)] الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ [وفي رواية : فَامْتَلَأَ(٣٩)] الْمَسْجِدُ وَحَتَّى جَلَسَ النَّاسُ [وفي رواية : حَتَّى امْتَلَأَتْ وَجَلَسُوا(٤٠)] [وَقَعَدَ النَّاسُ(٤١)] عَلَى الشُّرُفَاتِ [وفي رواية : وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسُوا عَلَى شُرَفِهِ(٤٤)] [فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٥)] ، فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ وَعَظَهُمْ فَقَالَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ(٤٧)] [وفي رواية : فَوَعَظَهُمْ ، وَقَالَ(٤٨)] : إِنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٤٩)] أَمَرَنِي [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ(٥٠)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ أُعَلِّمَكُمُوهُنَّ(٥١)] وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ [وفي رواية : وَأَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ(٥٢)] . أَوَّلُهُنَّ [وفي رواية : أُولَاهُنَّ(٥٣)] : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا(٥٥)] ، فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ [وفي رواية : مَنْ يُشْرِكُ(٥٦)] بِاللَّهِ شَيْئًا فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ [وفي رواية : بِخَالِصِ(٥٧)] مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ [ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا(٥٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ فِي دَارِهِ(٥٩)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُ(٦٠)] : هَذِهِ دَارِي وَعَمَلِي فَأَدِّ عَمَلَكَ [وفي رواية : هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ(٦١)] [وفي رواية : اعْمَلْ ، وَارْفَعْ إِلَيَّ(٦٢)] ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي [وفي رواية : وَيَرْفَعُ(٦٣)] عَمَلَهُ [وفي رواية : غَلَّتَهُ(٦٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَرْفَعُ(٦٥)] إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ [وفي رواية : سَرَّهُ(٦٦)] [وفي رواية : يَرْضَى(٦٧)] [وفي رواية : يَسُرُّهُ(٦٨)] أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ(٦٩)] كَذَلِكَ [وفي رواية : هَكَذَا(٧٠)] يُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٧١)] . وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا [وفي رواية : وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا(٧٢)] [فِي صَلَاتِكُمْ(٧٣)] ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ إِذَا قَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : حِينَ يُصَلِّي لَهُ(٧٤)] [وفي رواية : فِي صَلَاتِهِ(٧٥)] ، فَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يَصْرِفُ [وفي رواية : يَنْصَرِفُ(٧٦)] [وفي رواية : يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا(٧٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتِ اسْتَقْبَلَهُ جَلَّ وَعَلَا بِوَجْهِهِ(٧٩)] . وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ [وفي رواية : وَمَثَلُ ذَلِكَ(٨٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ(٨١)] مَثَلُ رَجُلٍ [كَانَتْ(٨٢)] مَعَهُ صُرَّةُ [فِيهَا(٨٣)] مِسْكٍ فَهُوَ فِي [وفي رواية : وَمَعَهُ(٨٤)] عِصَابَةٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرَهُ ، كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَهُ عِصَابَةٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَجِدُوا رِيحَهَا(٨٥)] [وفي رواية : فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا(٨٦)] ، وَإِنَّ رِيحَ [وفي رواية : وَإِنَّ خُلُوفَ(٨٧)] [وفي رواية : وَخُلُوفُ(٨٨)] فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : وَإِنَّ رِيحَ الصِّيَامِ كَرِيحِ الْمِسْكِ(٨٩)] . وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ مَثَلَهَا [وفي رواية : وَمَثَلُ ذَلِكَ(٩٠)] كَمَثَلِ رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَأَسَرُوهُ [وَقَامُوا إِلَيْهِ(٩١)] فَشَدُّوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٢)] [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوهُ إِلَى عُنُقِهِ أَوْ قَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَأَرَادُوا أَنْ يَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٥)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقُولُ(٩٦)] : لَا تَقْتُلُونِي [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تَصْنَعُونَ بِضَرْبِ عُنُقِي(٩٧)] ، فَإِنِّي أَفْدِي نَفْسِي مِنْكُمْ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ [وفي رواية : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ؟(٩٨)] ، فَأَرْسَلُوهُ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَهُمْ حَتَّى فَدَى [وفي رواية : فَافْتَدَى(٩٩)] نَفْسَهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ ، وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ(١٠١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُعْطِيهِمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ(١٠٣)] ، فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ يَفْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ(١٠٤)] . وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا(١٠٥)] [وفي رواية : وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ(١٠٦)] ، وَإِنَّ مَثَلَ [وفي رواية : وَمَثَلُ(١٠٧)] ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ ظَلَمَهُ الْعَدُوُّ فَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهِ [وفي رواية : أَثَرِهِ(١٠٨)] سِرَاعًا ، وَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا [وفي رواية : فَأَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ(١٠٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ انْطَلَقَ فَارًّا مِنَ الْعَدُوِّ وَهُمْ يَطْلُبُونَهُ حَتَّى لَجَأَ إِلَى حِصْنٍ حَصِينٍ(١١٠)] فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ [وفي رواية : فَتَحَصَّنَ فِيهِ(١١١)] [وفي رواية : فَأَفْلَتَ مِنْهُمْ(١١٢)] ، وَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لَا يُحْرِزُ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ مِنْهُ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١١٣)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ(١١٤)] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١٥)] وَسَلَّمَ : وَأَنَا [وفي رواية : أَلَا(١١٦)] آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ [وفي رواية : بِالْجَمَاعَةِ(١١٧)] وَالسَّمْعِ [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ(١١٨)] وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ(١١٩)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَنْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ(١٢٠)] خَرَجَ مِنَ [وفي رواية : فَارَقَ(١٢١)] الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ [وفي رواية : رِبَقَ(١٢٢)] الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ [أَوْ مِنْ رَأْسِهِ(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ(١٢٤)] [وفي رواية : فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ(١٢٥)] إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ [وفي رواية : أَنْ يَرْجِعَ(١٢٦)] ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ [وفي رواية : وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى(١٢٧)] جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ(١٢٨)] [وفي رواية : فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ(١٢٩)] . قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٣٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ؟ [وفي رواية : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟(١٣١)] قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ [وفي رواية : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى(١٣٢)] [وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ(١٣٣)] ، فَادْعُوا [وفي رواية : وَيَدِّعِي(١٣٤)] [وفي رواية : تَدَاعُوا(١٣٥)] [وفي رواية : ادْعُوا(١٣٦)] بِدَعْوَى [وفي رواية : بِدَعْوَةِ(١٣٧)] اللَّهِ الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(١٣٨)] سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ [وفي رواية : فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ تَسَمَّوْا بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ(١٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٣٧٥·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٥٥٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٥٥٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣١١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣١١٥·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣١١٥٣١١٦·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٢٩٣٤٣٠٣٤٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٥٩١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣١١٥٣١١٦·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٢٨٣٤٢٩٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣١١٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٤٢٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٤٠٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة١٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٣٤٢٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  72. (٧٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣١١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٩·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  86. (٨٦)جامع الترمذي٣١١٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  93. (٩٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  94. (٩٤)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  96. (٩٦)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  99. (٩٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  101. (١٠١)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  103. (١٠٣)جامع الترمذي٣١١٥·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  106. (١٠٦)جامع الترمذي٣١١٥·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  108. (١٠٨)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  110. (١١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  112. (١١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  116. (١١٦)المعجم الكبير٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  117. (١١٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٣٣١٩·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٣٤٦٧·
  120. (١٢٠)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٩٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  121. (١٢١)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٦٧·مسند الطيالسي١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٣٤٦٧·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣·
  127. (١٢٧)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  129. (١٢٩)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  131. (١٣١)مسند أحمد١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  133. (١٣٣)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  134. (١٣٤)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  135. (١٣٥)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٦٠·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٣٤٣٠·
  137. (١٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·السنن الكبرى٨٨٣٤·
  138. (١٣٨)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩·
  139. (١٣٩)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٣٣١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٧ / ٢٧
  • جامع الترمذي · #3115

    إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا ، وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ يُبْطِئَ بِهَا ، فَقَالَ عِيسَى: إِنَّ اللهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ لِتَعْمَلَ بِهَا وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ ، وَإِمَّا أَنَا آمُرُهُمْ ، فَقَالَ يَحْيَى: أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي بِهَا أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ ، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَامْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرَفِ ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ : أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ: هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي ، فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ ، فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟ وَإِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، فَإِنَّ اللهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ ، فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا ، وَإِنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ؛ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ: أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ ، وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ ، كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ ، اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ؛ السَّمْعُ ، وَالطَّاعَةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْهِجْرَةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ، إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ، قَالَ: وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ ، وَلَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ.

  • جامع الترمذي · #3116

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَأَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ اسْمُهُ مَمْطُورٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ .

  • مسند أحمد · #17375

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ وَكَادَ أَنْ يُبْطِئَ ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ ، وَإِمَّا أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي ، قَالَ : فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ ، أَوَّلُهُنَّ : أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ؟ فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ ، وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيرًا ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَتَحَصَّنَ فِيهِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ ، اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ : بِالْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى ؟ قَالَ : وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند أحمد · #18011

    أَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ : بِالْجَمَاعَةِ ، وَبِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ » قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ : « وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِمَا سَمَّاهُمُ اللهُ : الْمُسْلِمِينَ ، الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأمركم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأمركم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأمركم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وأمركم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : والسمع . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إلى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23319

    وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ ، آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ جُثَا جَهَنَّمَ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، وَلَكِنْ تَسَمَّوْا بِاسْمِ اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : جثاء .

  • صحيح ابن حبان · #6239

    إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، وَإِنَّ عِيسَى قَالَ لَهُ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ . قَالَ : أَيْ أَخِي ، إِنِّي أَخَافُ إِنْ لَمْ آمُرْهُمْ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي ، قَالَ : فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَتْ وَجَلَسُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ فَوَعَظَهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ : أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا بِخَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ، وَقَالَ لَهُ : هَذِهِ دَارِي ، وَهَذَا عَمَلِي فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ هَكَذَا ، وَإِنَّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ ، فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتِ اسْتَقْبَلَهُ جَلَّ وَعَلَا بِوَجْهِهِ . وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ ، وَعِنْدَهُ عِصَابَةٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَجِدُوا رِيحَهَا ، فَإِنَّ الصِّيَامَ عِنْدَ اللهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَأَرَادُوا أَنْ يَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي ، فَجَعَلَ يُعْطِيهِمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ . وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ ، فَأَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ ، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، فَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهَا : بِالْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ . قَالَ رَجُلٌ : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الْأَمْرُ بِالْجَمَاعَةِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ الْخَاصُّ ، لِأَنَّ الْجَمَاعَةَ هِيَ إِجْمَاعُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَنْ لَزِمَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَشَذَّ عَنْ مَنْ بَعْدَهُمْ لَمْ يَكُنْ بِشَاقٍّ لِلْجَمَاعَةِ ، وَلَا مُفَارِقٍ لَهَا ، وَمَنْ شَذَّ عَنْهُمْ وَتَبِعَ مَنْ بَعْدَهُمْ كَانَ شَاقًّا لِلْجَمَاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةُ بَعْدَ الصَّحَابَةِ هُمْ أَقْوَامٌ اجْتَمَعَ فِيهِمُ الدِّينُ وَالْعَقْلُ وَالْعِلْمُ ، وَلَزِمُوا تَرْكَ الْهَوَى فِيمَا هُمْ فِيهِ ، وَإِنْ قَلَّتْ أَعْدَادُهُمْ ، لَا أَوْبَاشُ النَّاسِ وَرِعَاعُهُمْ وَإِنْ كَثُرُوا . وَالْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ هَذَا : هُوَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ ، اسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ ، مِنْ سَاكِنِي الشَّامِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #557

    أَنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَفْعَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَفْعَلُوا بِهِنَّ ، فَوَعَظَ النَّاسَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حِينَ يُصَلِّي لَهُ ، فَلَا يَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يَنْصَرِفُ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: عز وجل . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يوعظ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1050

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ قَالَ : فَكَانَ يُبْطِئُ بِهِنَّ ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إِنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ ، وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِهِنَّ ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ فَآمُرَهُمْ بِهِنَّ . قَالَ يَحْيَى : إِنَّكَ إِنْ تَسْبِقْنِي بِهِنَّ أَخَافُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي ، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، حَتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ ، فَوَعَظَ النَّاسَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ ، وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ ، أُولَاهُنَّ : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : هَذِهِ دَارِي وَعَمَلِي ، فَاعْمَلْ لِي وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى [ غَيْرِ ] سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ ، يُؤَدِّي عَمَلَهُ لِغَيْرِ سَيِّدِهِ ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا ؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حِينَ يُصَلِّي لَهُ ، فَلَا يَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يَنْصَرِفُ ... " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #2109

    إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ ، فَأَتَاهُ عِيسَى فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تُخْبِرَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ أُخْبِرَهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ، لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ تَسْبِقْنِي بِهِنَّ أَنْ يُخْسَفَ بِي ، أَوْ أُعَذَّبَ . قَالَ : فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدَ ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَآمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ : أَوَّلُهُنَّ : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ؛ فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ ، بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا ، فَقَالَ : اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَيَّ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ ؟ فَإِنَّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ ، فَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا ؛ فَإِنَّ اللهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ ، مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ ، كُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ الصِّيَامَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِيَ مِنْكُمْ ؟ وَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ ، وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا ، وَمَثَلُ ذِكْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ ، حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا ، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ ، إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، تَدَاعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْلِمِينَ عِبَادَ اللهِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: أبي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أن .

  • المعجم الكبير · #3426

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بِهِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَادَ أَنْ يُبْطِئَ ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إِنَّكَ قَدْ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأْمُرَ بِهِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ . فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ يَا أَخِي ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي إِلَيْهِمْ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي . فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ ، وَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ وَعَظَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ وَأَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَأَنْ آمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ . أَوَّلُهُنَّ : أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ، فَقَالَ : هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِهِ ؟ وَإِنَّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ . وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ عِصَابَةٌ فِيهَا صُرَّةٌ مِنْ مِسْكٍ ، فَكُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ فَمَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ مَنْ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : أَنَا أَفْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ ، فَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ حَتَّى افْتَكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ . وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا ، وَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ ، فَأَتَى حِصْنًا حَصِينًا ، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَإِنَّ أَحْصَنَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى " . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى .

  • المعجم الكبير · #3427

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ .

  • المعجم الكبير · #3428

    حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #3429

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَانَ يُبْطِئُ ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى : إِنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا تَأْمُرُهُمْ بِهِنَّ ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ أَنَا فَآمُرَهُمْ بِهِنَّ . قَالَ يَحْيَى : إِنَّكَ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ خِفْتُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي ، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَحَتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ ، فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ . أَوَّلُهُنَّ : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ شَيْئًا فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ، فَقَالَ : هَذِهِ دَارِي وَعَمَلِي فَأَدِّ عَمَلَكَ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ يُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا . وَإِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، فَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يَصْرِفُ . وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ مَثَلُ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فَهُوَ فِي عِصَابَةٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرَهُ ، كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ مَثَلَهَا كَمَثَلِ رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَأَسَرُوهُ فَشَدُّوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : لَا تَقْتُلُونِي ، فَإِنِّي أَفْدِي نَفْسِي مِنْكُمْ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ ، فَأَرْسَلُوهُ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَهُمْ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ ، فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ يَفْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ . وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ ، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ ظَلَمَهُ الْعَدُوُّ فَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهِ سِرَاعًا ، وَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لَا يُحْرِزُ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ مِنْهُ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #3430

    أَلَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ ؟ الْجَمَاعَةِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، ادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #3467

    عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ 3467 3468 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ " آمُرَكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ : عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20786

    وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ : بِالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنَ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ، وَلَكِنْ تَسَمَّوْا بِاسْمِ اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16710

    وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ ، إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى . قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • مسند الطيالسي · #1259

    اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ ، فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أَوْ تُبَلِّغَهُنَّ ، فَأَتَاهُ عِيسَى فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تُخْبِرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ أُخْبِرَهُمْ ! فَقَالَ : يَا رُوحَ اللهِ ، لَا تَفْعَلْ ؛ فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ ! قَالَ : فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ وَأَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ؛ أَوَّلُهُنَّ : أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا فَقَالَ : اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَيَّ ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ ؟ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فَكُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا ، وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوهُ إِلَى عُنُقِهِ أَوْ قَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُمْ : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ، فَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ .

  • مسند الطيالسي · #1260

    وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ - فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ أَوِ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ - أَوِ الْإِيمَانِ مِنْ رَأْسِهِ - إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، تَدَاعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • السنن الكبرى · #8834

    مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ بِهَا : الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • السنن الكبرى · #11314

    مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ ، قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ بِهَا : الْمُسْلِمِينَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، عِبَادَ اللهِ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1571

    وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ خُلِعَ الْإِسْلَامُ مِنْ رَأْسِهِ ، إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّهُ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ ، قِيلَ : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ، فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #403

    آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ . وَهَكَذَا رَوَاهُ بِطُولِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #404

    إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ - .

  • المستدرك على الصحيحين · #405

    إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، وَأَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ " - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - ، وَقَالَ فِيهِ : " إِنَّ اللهَ يَأْمُرُنِي بِخَمْسٍ - فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ - . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى مَا أَصَّلْنَاهُ فِي الصَّحَابَةِ ، إِذَا لَمْ نَجِدْ لَهُمْ إِلَّا رَاوِيًا وَاحِدًا ، فَإِنَّ الْحَارِثَ الْأَشْعَرِيَّ صَحَابِيٌّ مَعْرُوفٌ ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الدُّورِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ . وَلِهَذِهِ اللَّفْظَةِ مِنَ الْحَدِيثِ شَاهِدٌ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #869

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّاءَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْصِبُ وَجْهَهَ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ لَهُ فَلَا يَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ . " وَقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ ، وَلَمْ يَجِدَا لِلْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ رَاوِيًا غَيْرَ مَمْطُورٍ أَبِي سَلَّامٍ فَتَرَكَاهُ ، وَقَدْ تَكَلَّمْتُ عَلَى هَذَا النَّحْوِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ ، وَالْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِ الْأَئِمَّةِ صَحِيحٌ مَحْفُوظٌ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #1539

    إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُعْمَلَ بِهِنَّ ، وَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِهِنَّ ، فَأَتَاهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَإِمَّا أَنْ تُخْبِرَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ أُخْبِرَهُمْ قَالَ : يَا أَخِي لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ أَنْ يُخْسَفَ بِي وَأُعَذَّبَ . قَالَ : فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَآمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ : أُولَاهُنَّ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ ، أَوْ وَرِقٍ ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا ، فَقَالَ : اعْمَلْ ، وَارْفَعْ إِلَيَّ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا ، فَإِنَّ اللهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ ، كُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَ الصِّيَامِ كَرِيحِ الْمِسْكِ ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ، وَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ ، وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللهِ كَثِيرًا ، وَمَثَلُ ذِكْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي أَثَرِهِ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا ، فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ " . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ ، وَالسَّمْعِ ، وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ، أَوْ مِنْ رَأْسِهِ إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةً فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ قَالَ : " وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، وَيَدِّعِي بِدَعْوَى اللهِ الَّتِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْلِمِينَ عِبَادَ اللهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .