حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20709
20786
باب لزوم الجماعة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أُمِرَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ وَيُعَلِّمَهُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ فَقِيلَ لِعِيسَى : مُرْ يَحْيَى أَنْ يَأْمُرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَإِلَّا فَأْمُرْ بِهِنَّ أَنْتَ ، فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى ذَلِكَ ، فَقَالَ يَحْيَى : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ أَمَرْتُ بِهِنَّ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يَخْسِفَ اللهُ بِيَ الْأَرْضَ ، قَالَ : فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ج١١ / ص٣٤٠فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، ثُمَّ جَلَسُوا عَلَى شُرَفِهِ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أُعَلِّمَكُمُوهُنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ ، ثُمَّ قَالَ : أُولَاهُنَّ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ يُشْرِكُ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا ، فَجَعَلَهُ فِي دَارِهِ ، وَقَالَ : هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي ، فَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ ؟ وَإِنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَآمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّ اللهَ يَنْصِبُ - حَسِبْتُهُ قَالَ - وَجْهَهُ لِعَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، قَالَ : وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّدَقَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَقَالَ : مَا تَصْنَعُونَ بِضَرْبِ عُنُقِي ، أَلَا أَفْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ بِكَذَا وَكَذَا ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَافْتَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ ، فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ ، قَالَ : وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي قَوْمٍ مَعَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنَ الْقَوْمِ مِسْكٌ غَيْرَهُ ، فَكُلُّهُمْ يُحِبُّ أَنْ يَجِدَ رِيحَهُ ، فَكَذَلِكَ الصَّائِمُ عِنْدَ اللهِ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللهِ ، فَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ انْطَلَقَ فَارًّا مِنَ الْعَدُوِّ وَهُمْ يَطْلُبُونَهُ حَتَّى لَجَأَ إِلَى حِصْنٍ حَصِينٍ ، فَأَفْلَتَ مِنْهُمْ ، وَكَذَلِكَ الشَّيْطَانُ لَا يُحْرِزُ مِنْهُ إِلَّا ذِكْرُ اللهِ
معلقمرفوع· رواه يحيى بن أبي كثيرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة129هـ
  2. 02
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 539) برقم: (557) ، (3 / 347) برقم: (2109) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 124) برقم: (6239) والحاكم في "مستدركه" (1 / 117) برقم: (403) ، (1 / 236) برقم: (869) ، (1 / 421) برقم: (1539) والنسائي في "الكبرى" (8 / 137) برقم: (8834) ، (10 / 193) برقم: (11314) والترمذي في "جامعه" (4 / 544) برقم: (3115) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 157) برقم: (16710) وأحمد في "مسنده" (7 / 3814) برقم: (17375) ، (7 / 4003) برقم: (18011) ، (10 / 5429) برقم: (23319) والطيالسي في "مسنده" (2 / 479) برقم: (1259) ، (2 / 481) برقم: (1260) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 140) برقم: (1571) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 339) برقم: (20786) والطبراني في "الكبير" (3 / 285) برقم: (3426) ، (3 / 287) برقم: (3429) ، (3 / 289) برقم: (3430) ، (3 / 302) برقم: (3467)

الشواهد19 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٨٧) برقم ٣٤٢٩

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّاءَ(١)] [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(٢)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ [وفي رواية : يَفْعَلُ(٣)] بِهِنَّ [وفي رواية : وَيُعَلِّمَهُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَعْمَلَ بِهِنَّ(٤)] وَيَأْمُرُ [وفي رواية : وَأَنْ يَأْمُرَ(٥)] بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا [وفي رواية : أَنْ يَفْعَلُوا(٦)] [وفي رواية : يَعْمَلُونَ(٧)] بِهِنَّ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَادَ أَنْ(٨)] [وفي رواية : وَكَأَنَّهُ(٩)] [وفي رواية : فَكَأَنَّهُ(١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ(١١)] يُبْطِئُ [وفي رواية : أَبْطَأَ(١٢)] [فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أَوْ تُبَلِّغَهُنَّ(١٣)] [وفي رواية : فَقِيلَ لِعِيسَى : مُرْ يَحْيَى أَنْ يَأْمُرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَإِلَّا فَأْمُرْ بِهِنَّ أَنْتَ(١٤)] ، فَقَالَ لَهُ عِيسَى [ابْنَ مَرْيَمَ(١٥)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ(١٦)] : إِنَّكَ [قَدْ(١٧)] أُمِرْتَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ(١٨)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ [وفي رواية : لِتَعْمَلَ بِهَا(١٩)] وَتَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ [وفي رواية : يَعْمَلُونَ بِهِنَّ(٢٠)] ، فَإِمَّا تَأْمُرُهُمْ بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ تُبَلِّغَهُنَّ(٢١)] [وفي رواية : أَنْ تُخْبِرَهُمْ(٢٢)] ، وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ أَنَا فَآمُرَهُمْ [وفي رواية : أَنْ أُخْبِرَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَنْ آمُرَهُمْ(٢٤)] بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ أُبَلِّغَهُنَّ(٢٥)] [وفي رواية : فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى ذَلِكَ(٢٦)] . قَالَ يَحْيَى [أَيْ أَخِي(٢٧)] [وفي رواية : يَا رُوحَ اللَّهِ(٢٨)] : إِنَّكَ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ خِفْتُ [وفي رواية : يَا أَخِي ، إِنِّي أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي(٢٩)] [وفي رواية : يَا أَخِي لَا تَفْعَلْ فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِنَّ(٣٠)] [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ إِنْ لَمْ آمُرْهُمْ(٣١)] [ وفي رواية : يَا أَخِي ، لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَسْبِقَنِي بِهِنَّ ] [خَشِيتُ(٣٢)] أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي [وفي رواية : أَنْ يُخْسَفَ بِي(٣٣)] [الْأَرْضَ(٣٤)] [وَأُعَذَّبَ(٣٥)] [قَالَ(٣٦)] ، فَجَمَعَ [يَحْيَى(٣٧)] بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ [وفي رواية : بِبَيْتِ(٣٨)] الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ [وفي رواية : فَامْتَلَأَ(٣٩)] الْمَسْجِدُ وَحَتَّى جَلَسَ النَّاسُ [وفي رواية : حَتَّى امْتَلَأَتْ وَجَلَسُوا(٤٠)] [وَقَعَدَ النَّاسُ(٤١)] عَلَى الشُّرُفَاتِ [وفي رواية : وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ(٤٢)] [وفي رواية : فَقُعِدَ عَلَى الشُّرَفِ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَلَسُوا عَلَى شُرَفِهِ(٤٤)] [فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٤٥)] ، فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ وَعَظَهُمْ فَقَالَ(٤٦)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ(٤٧)] [وفي رواية : فَوَعَظَهُمْ ، وَقَالَ(٤٨)] : إِنَّ اللَّهَ [جَلَّ وَعَلَا(٤٩)] أَمَرَنِي [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ(٥٠)] بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ [وفي رواية : أَنْ أُعَلِّمَكُمُوهُنَّ(٥١)] وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ [وفي رواية : وَأَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ(٥٢)] . أَوَّلُهُنَّ [وفي رواية : أُولَاهُنَّ(٥٣)] : أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٥٤)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا(٥٥)] ، فَإِنَّ مَنْ أَشْرَكَ [وفي رواية : مَنْ يُشْرِكُ(٥٦)] بِاللَّهِ شَيْئًا فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ [وفي رواية : بِخَالِصِ(٥٧)] مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ [ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارًا(٥٨)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ فِي دَارِهِ(٥٩)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُ(٦٠)] : هَذِهِ دَارِي وَعَمَلِي فَأَدِّ عَمَلَكَ [وفي رواية : هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ(٦١)] [وفي رواية : اعْمَلْ ، وَارْفَعْ إِلَيَّ(٦٢)] ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي [وفي رواية : وَيَرْفَعُ(٦٣)] عَمَلَهُ [وفي رواية : غَلَّتَهُ(٦٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَرْفَعُ(٦٥)] إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ [وفي رواية : سَرَّهُ(٦٦)] [وفي رواية : يَرْضَى(٦٧)] [وفي رواية : يَسُرُّهُ(٦٨)] أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ(٦٩)] كَذَلِكَ [وفي رواية : هَكَذَا(٧٠)] يُؤَدِّي عَمَلَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا [وفي رواية : فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(٧١)] . وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ ، فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا [وفي رواية : وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا(٧٢)] [فِي صَلَاتِكُمْ(٧٣)] ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ إِذَا قَامَ يُصَلِّي [وفي رواية : حِينَ يُصَلِّي لَهُ(٧٤)] [وفي رواية : فِي صَلَاتِهِ(٧٥)] ، فَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ يَصْرِفُ [وفي رواية : يَنْصَرِفُ(٧٦)] [وفي رواية : يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا(٧٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَى وَجْهِ عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَلْتَفِتِ اسْتَقْبَلَهُ جَلَّ وَعَلَا بِوَجْهِهِ(٧٩)] . وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ [وفي رواية : وَمَثَلُ ذَلِكَ(٨٠)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ(٨١)] مَثَلُ رَجُلٍ [كَانَتْ(٨٢)] مَعَهُ صُرَّةُ [فِيهَا(٨٣)] مِسْكٍ فَهُوَ فِي [وفي رواية : وَمَعَهُ(٨٤)] عِصَابَةٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرَهُ ، كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا [وفي رواية : وَعِنْدَهُ عِصَابَةٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَجِدُوا رِيحَهَا(٨٥)] [وفي رواية : فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا(٨٦)] ، وَإِنَّ رِيحَ [وفي رواية : وَإِنَّ خُلُوفَ(٨٧)] [وفي رواية : وَخُلُوفُ(٨٨)] فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ [وفي رواية : وَإِنَّ رِيحَ الصِّيَامِ كَرِيحِ الْمِسْكِ(٨٩)] . وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، فَإِنَّ مَثَلَهَا [وفي رواية : وَمَثَلُ ذَلِكَ(٩٠)] كَمَثَلِ رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ فَأَسَرُوهُ [وَقَامُوا إِلَيْهِ(٩١)] فَشَدُّوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ ، وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٢)] [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوهُ إِلَى عُنُقِهِ أَوْ قَرَّبُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٤)] [وفي رواية : وَأَرَادُوا أَنْ يَضْرِبُوا عُنُقَهُ(٩٥)] ، فَقَالَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَقُولُ(٩٦)] : لَا تَقْتُلُونِي [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تَصْنَعُونَ بِضَرْبِ عُنُقِي(٩٧)] ، فَإِنِّي أَفْدِي نَفْسِي مِنْكُمْ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ [وفي رواية : هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْتَدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ؟(٩٨)] ، فَأَرْسَلُوهُ ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ لَهُمْ حَتَّى فَدَى [وفي رواية : فَافْتَدَى(٩٩)] نَفْسَهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُعْطِي الْقَلِيلَ ، وَالْكَثِيرَ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ(١٠١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يُعْطِيهِمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ(١٠٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ(١٠٣)] ، فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ يَفْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ [وفي رواية : فَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ(١٠٤)] . وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ [وفي رواية : وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا(١٠٥)] [وفي رواية : وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ(١٠٦)] ، وَإِنَّ مَثَلَ [وفي رواية : وَمَثَلُ(١٠٧)] ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ ظَلَمَهُ الْعَدُوُّ فَانْطَلَقُوا فِي طَلَبِهِ [وفي رواية : أَثَرِهِ(١٠٨)] سِرَاعًا ، وَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى حِصْنًا حَصِينًا [وفي رواية : فَأَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ(١٠٩)] [وفي رواية : فَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ انْطَلَقَ فَارًّا مِنَ الْعَدُوِّ وَهُمْ يَطْلُبُونَهُ حَتَّى لَجَأَ إِلَى حِصْنٍ حَصِينٍ(١١٠)] فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ [وفي رواية : فَتَحَصَّنَ فِيهِ(١١١)] [وفي رواية : فَأَفْلَتَ مِنْهُمْ(١١٢)] ، وَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لَا يُحْرِزُ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ مِنْهُ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ [وفي رواية : وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١١٣)] [وفي رواية : وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يَنْجُو مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ(١١٤)] . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١٥)] وَسَلَّمَ : وَأَنَا [وفي رواية : أَلَا(١١٦)] آمُرُكُمْ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ : الْجَمَاعَةِ [وفي رواية : بِالْجَمَاعَةِ(١١٧)] وَالسَّمْعِ [وفي رواية : آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ(١١٨)] وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ(١١٩)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَمَنْ [وفي رواية : فَإِنَّهُ مَنْ(١٢٠)] خَرَجَ مِنَ [وفي رواية : فَارَقَ(١٢١)] الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ [وفي رواية : رِبَقَ(١٢٢)] الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ [أَوْ مِنْ رَأْسِهِ(١٢٣)] [وفي رواية : فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ مِنْ رَأْسِهِ(١٢٤)] [وفي رواية : فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ قَوْسٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ(١٢٥)] إِلَّا أَنْ يُرَاجِعَ [وفي رواية : أَنْ يَرْجِعَ(١٢٦)] ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ [وفي رواية : وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى(١٢٧)] جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ(١٢٨)] [وفي رواية : فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ(١٢٩)] . قِيلَ [وفي رواية : قَالُوا(١٣٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ ؟ [وفي رواية : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟(١٣١)] قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ [وفي رواية : وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى(١٣٢)] [وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ(١٣٣)] ، فَادْعُوا [وفي رواية : وَيَدِّعِي(١٣٤)] [وفي رواية : تَدَاعُوا(١٣٥)] [وفي رواية : ادْعُوا(١٣٦)] بِدَعْوَى [وفي رواية : بِدَعْوَةِ(١٣٧)] اللَّهِ الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(١٣٨)] سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ [وفي رواية : فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ تَسَمَّوْا بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ(١٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٣٧٥·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٥٥٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٥٥٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·
  11. (١١)جامع الترمذي٣١١٥·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  13. (١٣)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣١١٥·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  23. (٢٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣١١٥٣١١٦·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٢٩٣٤٣٠٣٤٦٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٥٩١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣١١٥٣١١٦·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٢٧٣٤٢٨٣٤٢٩٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند الطيالسي١٢٥٩١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٣١١٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٣٤٢٦·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  50. (٥٠)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين٤٠٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة١٠٥٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  61. (٦١)المعجم الكبير٣٤٢٦·
  62. (٦٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  67. (٦٧)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  71. (٧١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·
  72. (٧٢)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣١١٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٥٥٧١٠٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٦٩·
  77. (٧٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  82. (٨٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  83. (٨٣)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  84. (٨٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  86. (٨٦)جامع الترمذي٣١١٥·
  87. (٨٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  88. (٨٨)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  89. (٨٩)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  90. (٩٠)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  91. (٩١)مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  92. (٩٢)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  93. (٩٣)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  94. (٩٤)مسند الطيالسي١٢٥٩·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  96. (٩٦)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  97. (٩٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  98. (٩٨)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  99. (٩٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  101. (١٠١)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  103. (١٠٣)جامع الترمذي٣١١٥·
  104. (١٠٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  105. (١٠٥)المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  106. (١٠٦)جامع الترمذي٣١١٥·
  107. (١٠٧)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  108. (١٠٨)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  109. (١٠٩)صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  110. (١١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  112. (١١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  113. (١١٣)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٥٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  115. (١١٥)المستدرك على الصحيحين٤٠٣٤٠٤٤٠٥٨٦٩١٥٣٩·
  116. (١١٦)المعجم الكبير٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  117. (١١٧)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٣٣١٩·
  119. (١١٩)المعجم الكبير٣٤٦٧·
  120. (١٢٠)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٩٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·
  121. (١٢١)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٦٧·مسند الطيالسي١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  122. (١٢٢)مسند أحمد١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  123. (١٢٣)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·
  125. (١٢٥)المعجم الكبير٣٤٦٧·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٤٠٣·
  127. (١٢٧)جامع الترمذي٣١١٥·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  128. (١٢٨)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·
  129. (١٢٩)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·
  130. (١٣٠)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
  131. (١٣١)مسند أحمد١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  132. (١٣٢)مسند أحمد١٨٠١١٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٢٦٣٤٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·السنن الكبرى٨٨٣٤١١٣١٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  133. (١٣٣)مسند أحمد١٧٣٧٥١٨٠١١·
  134. (١٣٤)المستدرك على الصحيحين١٥٣٩·
  135. (١٣٥)صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·مسند الطيالسي١٢٦٠·
  136. (١٣٦)المعجم الكبير٣٤٣٠·
  137. (١٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·السنن الكبرى٨٨٣٤·
  138. (١٣٨)جامع الترمذي٣١١٥·مسند أحمد٢٣٣١٩·صحيح ابن حبان٦٢٣٩·صحيح ابن خزيمة٢١٠٩·المعجم الكبير٣٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٠·مسند الطيالسي١٢٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٥٧١·المستدرك على الصحيحين٨٦٩·
  139. (١٣٩)مسند أحمد١٧٣٧٥·
  140. (١٤٠)مسند أحمد٢٣٣١٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٧٨٦·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20709
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
دَارِهِ(المادة: داره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟ دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ كَذَا وَكَذَا الدُّورُ جَمْعُ دَارٍ وَهِيَ الْمَنَازِلُ الْمَسْكُونَةُ وَالْمَحَالُّ ، وَتُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى دِيَارٍ ، وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا الْقَبَائِلَ ، وَكُلُّ قَبِيلَةٍ اجْتَمَعَتْ فِي مَحَلَّةٍ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْمَحَلَّةُ دَارًا ، وَسُمِّيَ سَاكِنُوهَا بِهَا مَجَازًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ : أَيْ أَهْلُ الدُّورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا بَقِيَتْ دَارٌ إِلَّا بُنِيَ فِيهَا مَسْجِدٌ أَيْ قَبِيلَةٌ . * فَأَمَّا قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ فَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ الْمَنْزِلَ لَا الْقَبِيلَةَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ سَمَّى مَوْضِعَ الْقُبُورِ دَارًا تَشْبِيهًا بِدَارِ الْأَحْيَاءِ لِاجْتِمَاعِ الْمَوْتَى فِيهَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ أَيْ فِي حَضْرَةِ قُدُسِهِ . وَقِيلَ : فِي جَنَّتِهِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ تُسَمَّى دَارَ السَّلَامِ . وَاللَّهُ هُوَ السَّلَامُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أَخَصُّ مِنَ الدَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلَّا دَارَ

لسان العرب

[ دَوَرَ ] دَوَرَ : دَارَ الشَّيْءُ يَدُورُ دَوْرًا وَدَوَرَانًا وَدُؤورًا وَاسْتَدَارَ وَأَدَرْتُهُ أَنَا وَدَوَّرْتُهُ وَأَدَارَهُ غَيْرُهُ وَدَوَّرَ بِهِ وَدُرْتُ بِهِ وَأَدَرْتُ اسْتَدَرْتُ ، وَدَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً وَدِوَارًا : دَارَ مَعَهُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمَرْقَبَةٍ ذُو مِرَّةٍ ، بِدِوَارِ الصَّيْدِ ، وَجَّاسُ عَدَّى وَجَّاسُ بِالْبَاء لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِكَ : عَالِمٌ بِهِ . وَالدَّهْرُ دَوَّارٌ بِالْإِنْسَانِ ودَوَّارِيٌّ أَيْ دَائِرٌ بِهِ عَلَى إِضَافَةِ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا قَوْلُ اللُّغَوِيِّينَ ، قَالَ الْفَارِسي : هُوَ عَلَى لَفْظِ النَّسَبِ وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَنَظِيرُهُ بُخْتِيٌّ وَكُرْسِيٌّ وَمِنَ الْمُضَاعَفِ أَعْجَمِيٌّ فِي مَعْنَى أَعْجَمَ . اللَّيْثُ : الدَّوَّارِيُّ الدَّهْرُ الدَّائِرُ بِالْإِنْسَانِ أَحْوَالًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالدَّهْرُ بِالْإِنْسَانِ دَوَّارِيُّ ، أَفْنَى الْقُرُونَ ، وَهُوَ قَعْسَرِيُّ وَيُقَالُ : دَارَ دَوْرَةً وَاحِدَةً ، وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ يدُورُهَا . قَالَ : وَالدَّوْرُ قَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا فِي الشِّعْرِ وَيَكُونُ دَوْرًا وَاحِدًا مِنْ دَوْرِ الْعِمَامَةِ ، وَدَوْرِ الْخَيْلِ وَغَيْرِهِ عَامٌّ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا . وَالدُّوَارُ وَالدَّوَارُ : كَالدَّوَرَانِ يَأْخُذُ فِي الرَّأْسِ . وَدِيرَ بِهِ وَعَلَيْهِ وَأُدِيرَ بِهِ : أَخَذَهُ الدُّوَارُ مِنْ دُوَارِ الرَّأْسِ . وَتَدْوِيرُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ مُدَوَّرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ . يُقَالُ : دَارَ يَدُورُ وَاسْتَدَارَ يَسْتَدِيرُ بِمَعْنًى إِذَا طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ وَإِذَا عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَدَأَ مِنْهُ ;

يَنْصِبُ(المادة: ينصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

رِبْقَةَ(المادة: ربقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَبَقَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ مُفَارَقَةُ الْجَمَاعَةِ : تَرْكُ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعُ الْبِدْعَةِ . وَالرِّبْقَةُ فِي الْأَصْلِ : عُرْوَةٌ فِي حَبْلٍ تُجْعَلُ فِي عُنُقِ الْبَهِيمَةِ أَوْ يَدِهَا تُمْسِكُهَا ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْإِسْلَامِ ، يَعْنِي مَا يَشُدُّ بِهِ الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ : أَيْ حُدُودِهِ وَأَحْكَامِهِ وَأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ . وَتُجْمَعُ الرِّبْقَةُ عَلَى رِبَقٍ ، مِثْلَ كِسْرَةٍ وَكِسَرٍ . وَيُقَالُ لِلْحَبْلِ الَّذِي تَكُونُ فِيهِ الرِّبْقَةُ : رِبْقٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَرْبَاقٍ وَرِبَاقٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَكُمُ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ مَا لَمْ تَأْكُلُوا الرِّبَاقَ شَبَّهَ مَا يَلْزَمُ الْأَعْنَاقَ مِنَ الْعَهْدِ بِالرِّبَاقِ ، وَاسْتَعَارَ الْأَكْلَ لِنَقْضِ الْعَهْدِ ، فَإِنَّ الْبَهِيمَةَ إِذَا أَكَلَتِ الرِّبْقَ خَلَصَتْ مِنَ الشَّدِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَتَذَرُوا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا شَبَّهَ مَا قُلِّدَتْهُ أَعْنَاقُهَا مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ ، أَوْ مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ ، بِالْأَرْبَاقِ اللَّازِمَةِ لِأَعْنَاقِ الْبَهْمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا وَاضْطَرَبَ حَبْلُ الدِّينِ فَأَخَذَ بِطَرَفَيْهِ وَرَبَّقَ لَكُمْ أَثْنَاءَهُ تُرِيدُ لَمَّا اضْطَرَبَ الْأَمْرُ يَوْمَ الرِّدَّةِ أَحَاطَ بِهِ مِنْ جَوَانِبِهِ وَضَمَّهُ ، فَلَمْ يَشِذَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، وَلَمْ يَخْرُجْ عَمَّا جَمَعَهُمْ عَلَيْهِ . وَهُوَ مِنْ تَرْبِيقِ الْبَهْمِ : شَدِّهِ فِي الرِّبَاقِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِ

لسان العرب

[ ربق ] ربق : اللَّيْثُ الرِّبْقُ الْخَيْطُ ، الْوَاحِدَةُ رِبْقَةٌ ، ابْنُ سِيدَهْ : الرِّبْقَةُ وَالرَّبْقَةُ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالرِّبْقُ - بِالْكَسْرِ - كُلُّ ذَلِكَ : الْحَبْلُ وَالْحَلْقَةُ ، تُشَدُّ بِهَا الْغَنَمُ الصِّغَارُ ; لِئَلَّا تَرْضَعَ ، وَالْجَمْعُ أَرْبَاقٌ وَرِبَاقٌ وَرِبَقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَكُمُ الْعَهْدُ مَا لَمْ تَأْكُلُوا الرِّبَاقَ ، شَبَّهَ مَا يَلْزَمُ الْأَعْنَاقَ مِنَ الْعَهْدِ بِالرِّبَاقِ ، وَاسْتَعَارَ الْأَكْلَ لِنَقْضِ الْعَهْدِ ، فَإِنَّ الْبَهِيمَةَ إِذَا أَكَلَتِ الرِّبْقَ ، خَلَصَتْ مِنَ الشَّدِّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَتَذَرُوا أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا ، شَبَّهَ مَا قُلِّدَتْهُ أَعْنَاقُهَا مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ ، أَوْ مِنْ وُجُوبِ الْحَجِّ بِالْأَرْبَاقِ اللَّازِمَةِ لِأَعْنَاقِ الْبَهْمِ . وَأَخْرَجَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ عَنْ عُنُقِهِ : فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَيُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ، الرِّبْقَةُ فِي الْأَصْلِ : عُرْوَةٌ فِي حَبْلٍ تُجْعَلُ فِي عُنُقِ الْبَهِيمَةِ أَوْ يَدِهَا تُمْسِكُهَا ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْإِسْلَامِ ، يَعْنِي مَا يَشُدُّ الْمُسْلِمُ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ أَيْ : حُدُودِهِ وَأَحْكَامِهِ وَأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ ، قَالَ شَمِرٌ : قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : أَرَادَ بِرِبْقَةِ الْإِسْلَامِ ; عَقْدَ الْإِسْلَامِ ، قَالَ : وَمَعْنَى مُفَارَقَةِ الْجَمَاعَةِ تَرْكُ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعُ الْبِدْعَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الرِّبْقُ - بِالْكَسْرِ - حَبْلٌ فِيهِ عِدَّةُ عُرًى تُشَدُّ بِهِ الْبَهْمُ ، الْوَاحِدَةُ مِنَ الْعُرَى رِبْقَةٌ ، وَفَرَّجَ عَنْهُ رِبْقَتَهُ أَيْ : كُرْبَتَهُ ، وَكُلُّ

دَعْوَةَ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

جَاهِلِيَّةٍ(المادة: جاهلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ أَيْ تَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ " أَيْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ خُلُقِهِ فَيُغْضِبُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَحْوَجَهُ إِلَى ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ " أَيْ حَمَلَتْهُ الْأَنَفَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى الْجَهْلِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا قِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ كَالنُّجُومِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ ، وَيَدَعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي دِينِهِ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَلَّفَ الْعَالِمُ الْقَوْلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ; مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ، وَالْمُفَاخِرَةِ بِالْأَنْسَابِ وَالْكِبْرِ وَالتَّجَبُّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لسان العرب

[ جهل ] جهل : الْجَهْلُ : نَقِيضُ الْعِلْمِ ، وَقَدْ جَهِلَهُ فُلَانٌ جَهْلًا وَجَهَالَةً وَجَهِلَ عَلَيْهِ . وَتَجَاهَلَ : أَظْهَرَ الْجَهْلَ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الْجَهْلَ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَاسْتَجْهَلَهُ : عَدَّهُ جَاهِلًا وَاسْتَخَفَّهُ أَيْضًا . وَالتَّجْهِيلُ : أَنْ تَنْسُبَهُ إِلَى الْجَهْلِ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ حَقَّ فُلَانٍ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ عَلَيَّ ، وَجَهِلَ بِهَذَا الْأَمْرِ . وَالْجَهَالَةُ : أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّ فُلَانًا لَجَاهِلُ مِنْ فُلَانٍ ؛ أَيْ : جَاهِلٌ بِهِ . وَرَجُلٌ جَاهِلٌ ، وَالْجَمْعُ جُهْلٌ وَجُهُلٌ وَجُهَّلٌ وَجُهَّالٌ وَجُهَلَاءُ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوا فَاعِلًا بِفَعُولٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالُوا جُهَلَاءَ كَمَا قَالُوا عُلَمَاءَ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى ضِدِّهِ . وَرَجُلٌ جَهُولٌ : كَجَاهِلٍ ، وَالْجَمْعُ جُهُلٌ وَجُهْلٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُهْلُ الْعَشِيِّ رُجَّحًا لِقَسْرِهِ قَوْلُهُ " جُهْلُ الْعَشِيِّ " يَقُولُ : فِي أَوَّلِ النَّهَارِ تَسْتَنُّ ، وَبِالْعَشِيِّ يَدْعُوهَا لِيَنْضَمَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهَا شَاذًا فَيَأْمَنُ عَلَيْهَا السِّبَاعَ وَاللَّيْلَ فَيَحُوطُهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَعْنَ إِلَيْهِ مَخَافَةَ قَسْرِهِ لِهَيْبَتِهَا إِيَّاهُ . وَالْمَجْهَلَةُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْجَهْلِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ؛ أَيْ : يَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ بِمُلَاعَبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; وَقَو

بِاسْمِ(المادة: باسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَالسُّمُوُّ : الْعُلُوُّ . يُقَالُ : سَمَا يَسْمُو سُمُوًّا فَهُوَ سَامٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . يُقَالُ : فُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ زَيْنَبُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْهُنَّ أَيْ تُعَالِينِي وَتُفَاخِرُنِي ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السُّمُوِّ : أَيْ تُطَاوِلُنِي فِي الْحُظْوَةِ عِنْدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ أُحُدٍ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِسُيُوفِهِمْ يَتَسَامَوْنَ كَأَنَّهُمُ الْفُحُولُ أَيْ يَتَبَارَوْنَ وَيَتَفَاخَرُونَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَتَدَاعَوْنَ بِأَسْمَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ إِنَّهُ لَمَّا نَزَلَ : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمُ الِاسْمُ هَاهُنَا صِلَةٌ وَزِيَادَةٌ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ، فَحُذِفَ الِاسْمُ . وَهَذَا عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْمُسَمَّى . وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ غَيْرُهُ لَمْ يَجْعَلْهُ صِلَةً . ( س ) وَفِيهِ صَلَّى بِنَا فِي إِثْرِ

لسان العرب

[ سما ] سما : السُّمُوُّ الِارْتِفَاعُ وَالْعُلُوُّ ، تَقُولُ مِنْهُ : سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْتُ وَعَلَيْتُ وَسَلَوْتُ وَسَلَيْتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ : وَسَمَا الشَّيْءُ يَسْمُو سُمُوًّا ، فَهُوَ سَامٍ : ارْتَفَعَ . وَسَمَا بِهِ وَأَسْمَاهُ : أَعْلَاهُ . وَيُقَالُ لِلْحَسِيبِ وَلِلشَّرِيفِ : قَدْ سَمَا . وَإِذَا رَفَعْتَ بَصَرَكَ إِلَى الشَّيْءِ قُلْتَ : سَمَا إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَإِذَا رُفِعَ لَكَ شَيْءٌ مِنْ بَعِيدٍ فَاسْتَبَنْتَهُ قُلْتُ : سَمَا لِي شَيْءٌ . وَسَمَا لِي شَخْصُ فُلَانٍ : ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتَّهُ . وَسَمَا بَصَرُهُ : عَلَا . وَتَقُولُ : رَدَدْتُ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ إِذَا قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَهُ وَأَزَلْتَ نَخْوَتَهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ وَسُمَاهُ أَيْ صَوْتُهُ فِي الْخَيْرِ لَا فِي الشَّرِّ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : إِلَى جِذْمِ مَالٍ قَدْ نَهَكْنَا سَوَامَهُ وَأَخْلَاقُنَا فِيهِ سَوَامٍ طَوَامِحُ فَسَّرَهُ فَقَالَ : سَوَامٍ تَسْمُو إِلَى كَرَائِمِهَا فَتَنْحَرُهَا لِلْأَضْيَافِ . وَسَامَاهُ : عَالَاهُ . وَفُلَانٌ لَا يُسَامَى وَقَدْ عَلَا مَنْ سَامَاهُ . وَتَسَامَوْا أَيْ تَبَارَوْا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَإِنْ صَمَتَ سَمَا وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ أَيِ ارْتَفَعَ وَعَلَا عَلَى جُلَسَائِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : رَجُلٌ طُوَالٌ إِذَا تَكَلَّمَ يَسْمُو أَيْ يَعْلُو بِرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ إِذَا تَكَلَّمَ . وَفُلَانٌ يَسْمُو إِلَى الْمَعَالِي إِذَا تَطَاوَلَ إِلَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رُوِيَ فِي أَهْلِ الْإِفْكِ : إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ تُسَامِيهَا غَيْرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف عبد الرزاق

    20786 20709 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُمِرَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ وَيُعَلِّمَهُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ فَقِيلَ لِعِيسَى : مُرْ يَحْيَى أَنْ يَأْمُرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَإِلَّا فَأْمُرْ بِهِنَّ أَنْتَ ، فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى ذَلِكَ ، فَقَالَ يَحْيَى : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ أَمَرْتُ بِهِنَّ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يَخْسِفَ اللهُ بِيَ الْأَرْضَ ، قَالَ : فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، ثُمَّ جَلَسُوا عَلَى شُرَفِهِ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أُعَلِّمَكُم

  • مصنف عبد الرزاق

    20786 20709 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُمِرَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ وَيُعَلِّمَهُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَيَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأَ فَقِيلَ لِعِيسَى : مُرْ يَحْيَى أَنْ يَأْمُرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَإِلَّا فَأْمُرْ بِهِنَّ أَنْتَ ، فَقَالَ عِيسَى لِيَحْيَى ذَلِكَ ، فَقَالَ يَحْيَى : لَا تَفْعَلْ ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ أَمَرْتُ بِهِنَّ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يَخْسِفَ اللهُ بِيَ الْأَرْضَ ، قَالَ : فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ ، ثُمَّ جَلَسُوا عَلَى شُرَفِهِ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أُعَلِّمَكُم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث