مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ صَلَّى فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا
كَانَ عُثْمَانُ [بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،(١)] يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ ، فَوَضَعْتُ وَضُوءًا لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : أُتِيَ بِالْوَضُوءِ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ وَهُوَ بِالْمَقَاعِدِ(٢)] ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ عُثْمَانُ(٣)] : إِنِّي أَرَدْتُ [وفي رواية : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ(٤)] أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : بَدَا لِي أَنْ لَا أُحَدِّثَكُمُوهُ [وفي رواية : مَا ظَنِّي أُحَدِّثُكُمُوهُ(٥)] ، فَقَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَنَأْخُذُ بِهِ [وفي رواية : إِنَّمَا هُوَ خَيْرٌ نَتَّبِعُهُ(٦)] ، أَوْ شَرًّا فَنَتَّقِيهِ [وفي رواية : أَوْ شَرٌّ نَتَّقِيهِ(٧)] ، قَالَ : فَقَالَ : فَإِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِهِ ، تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْوُضُوءَ [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَقَاعِدِ بِالْوَضُوءِ(٨)] ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] : مَنْ تَوَضَّأَ هَذَا الْوُضُوءَ ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ [وفي رواية : فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ،(١٠)] ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى(١١)] ، فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَفَّرَتْ عَنْهُ مَا بَيْنَهَا [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَهُ(١٢)] ، وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى مَا لَمْ يُصِبْ مَقْتَلَةً [وفي رواية : مَا لَمْ يَرْكَبْ مَقْتَلَةً(١٣)] ( يَعْنِي : كَبِيرَةً )