حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٣/٢٢٢) برقم ٣٧٧٣

فَاتَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَتَيْتُ أَهْلِي ، فَقُلْتُ : هَلْ عِنْدَكُمْ عَشَاءٌ ؟ قَالُوا : لَا ، وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا عَشَاءٌ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي فَلَمْ يَأْتِنِي النَّوْمُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ لَا يَأْتِينِي النَّوْمُ(١)] مِنَ الْجُوعِ ، فَقُلْتُ : لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ [مَا قُدِّرَ لِي(٢)] ، وَتَعَلَّلْتُ حَتَّى أُصْبِحَ ، فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، [فَفَعَلْتُ(٣)] فَصَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ تَسَانَدْتُ [وفي رواية : اسْتَنَدْتُ(٤)] إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٥)] [عَلَيَّ(٦)] عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [فَلَمَّا رَآنِي أَنْكَرَنِي(٧)] ، فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(٨)] مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٩)] : أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(١٠)] نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْكَرَنَا ، [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَى سَوَادَنَا أَنْكَرَهُ(١١)] فَقَالَ : « مَنْ هَذَا ؟ » [وفي رواية : هَذَانِ(١٢)] فَبَادَرَنِي [وفي رواية : فَبَدَرَنِي(١٣)] عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ [وفي رواية : وَهَذَا عُمَرُ(١٤)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ » فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خَرَجْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ سَوَادَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَذَكَرَ الَّذِي كَانَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ [وفي رواية : فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ(١٥)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَانْطَلِقُوا [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ وَلِعُمَرَ : انْطَلِقُوا(١٦)] بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ [وفي رواية : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ(١٧)] فَلَعَلَّنَا نَجِدُ عِنْدَهُ شَيْئًا يُطْعِمُنَا » فَخَرَجْنَا نَمْشِي ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْحَائِطِ فِي الْقَمَرِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ حَتَّى أَتَيْنَا الْحَائِطَ(١٨)] ، فَقَرَعْنَا الْبَابَ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَّا(١٩)] ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَفَتَحَتْ لَنَا فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيْنَ زَوْجُكِ ؟ » [وفي رواية : فَخَرَجَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟(٢٠)] قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ ، الْآنَ يَأْتِيكُمْ ، قَالَ : فَجَاءَ يَحْمِلُ قِرْبَةً حَتَّى أَتَى بِهَا نَخْلَةً ، وَعَلَّقَهَا عَلَى كِرْنَافَةٍ مِنْ كَرَانِيفِهَا [وفي رواية : فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ حَامِلًا قِرْبَةً عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى عَلَّقَهَا فِي كَرْنَفَةٍ مِنْ كَرَانِفِ النَّخْلِ(٢١)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، مَا زَارَ نَاسًا أَحَدٌ قَطُّ مِثْلُ مَنْ زَارَنِي [وفي رواية : مَا زَارَ النَّاسَ خَيْرٌ مِنْ زَوْرٍ زَارُونِي اللَّيْلَةَ(٢٢)] ، ثُمَّ قَطَعَ لَنَا عِذْقًا فَأَتَانَا بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ بِعِذْقِ بُسْرٍ(٢٣)] ، فَجَعَلْنَا نُنَقِّي [وفي رواية : نَنْتَقِي(٢٤)] مِنْهُ فِي الْقَمَرِ ، وَنَأْكُلُ [وفي رواية : فَنَأْكُلُ(٢٥)] ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَالَ [وفي رواية : وَجَالَ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَالَ(٢٧)] فِي الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [وَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَ شَاةً(٢٨)] « إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ » أَوْ قَالَ : « إِيَّاكَ وَذَاتَ [وفي رواية : وَذَوَاتِ(٢٩)] الدَّرِّ » . فَأَخَذَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَاةً فَذَبَحَهَا وَسَلَخَهَا ، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : قُومِي ، فَطَحَنَتْ وَخَبَزَتْ [وفي رواية : فَطَبَخَتْ وَخَبَزَتْ ،(٣٠)] وَجَعَلَتْ تَقْطَعُ [وفي رواية : وَجَعَلَ يَقْطَعُ(٣١)] فِي الْقِدْرِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَتُوقِدُ [وفي رواية : فَأَوْقَدَ(٣٢)] تَحْتَهَا حَتَّى فَرَغَ [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَ(٣٣)] الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ ، فَثَرَدَ ، وَغَرَفَ [وفي رواية : ثُمَّ غَرَفَ(٣٤)] عَلَيْهِ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، ثُمَّ أَتَانَا بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا فَأَكَلْنَا [وفي رواية : فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَسَلَخَهَا وَقَطَّعَهَا فِي الْقِدْرِ ، وَأَمَرَ الْمَرْأَةَ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، ثُمَّ جَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا(٣٥)] حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ صَفَقَتْهَا الرِّيحُ ، فَبَرَدَ ، فَصَبَّ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَشَرِبَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ تَخَفَّقَهَا الرِّيحُ فَبَرَدَتْ فَأَسْقَانَا(٣٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي خَرَّجَنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ، ثُمَّ رَجَعْنَا وَقَدْ أَصَبْنَا [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا(٣٧)] هَذَا ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ » [وفي رواية : هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣٨)] ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْوَاقِفِيِّ : [وفي رواية : لِلْوَاقِمِيِّ(٣٩)] « مَا لَكَ [وفي رواية : أَمَا لَكَ(٤٠)] خَادِمٌ يَسْقِيكَ الْمَاءَ ؟ » [وفي رواية : يَكْفِيكَ هَذَا(٤١)] قَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ » [وفي رواية : فَانْظُرْ أَوَّلَ سَبْيٍ يَأْتِينِي فَائْتِنِي آمُرُ لَكَ بِخَادِمٍ(٤٢)] . فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَاهُ سَبْيٌ ، فَأَتَاهُ الْوَاقِفِيُّ فَقَالَ : « مَا جَاءَ بِكَ ؟ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعْدُكَ [وفي رواية : مَوْعِدُكَ(٤٣)] الَّذِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : « هَذَا سَبْيٌ فَقُمْ [وفي رواية : قُمْ(٤٤)] فَاخْتَرْ مِنْهُ » [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤٥)] . فَقَالَ : كُنْ أَنْتَ تَخْتَارُ لِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خُذْ هَذَا الْغُلَامَ وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ » . قَالَ : فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَصَّ عَلَيْهَا الْقِصَّةَ [وفي رواية : فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ لَهُ(٤٦)] قَالَتْ : فَأَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي ، قَالَتْ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، قَالَ لَكَ : أَحْسِنْ إِلَيْهِ ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ : فَقَدْ أَمَرَكَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَيْهِ(٤٧)] قَالَ : مَا [وفي رواية : وَمَا(٤٨)] الْإِحْسَانُ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَنْ تُعْتِقَهُ ، قَالَ : فَهُوَ [وفي رواية : هُوَ(٤٩)] حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٣٢٨٥·المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند البزار٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  8. (٨)المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·المطالب العالية٣٧٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·المطالب العالية٣٧٧٣·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٣٢٨٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٢٨٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٣٢٨٥·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  30. (٣٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٧٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٧·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٧٦٤٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن ابن ماجه · #3285

    انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ حَتَّى أَتَيْنَا الْحَائِطَ ، فَقَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ ، ثُمَّ جَالَ فِي الْغَنَمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ ، أَوْ قَالَ: ذَاتَ الدَّرِّ .

  • المعجم الكبير · #17647

    وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ الْوَاقِمِيِّ ، فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَاسْتَأْذَنَّا فَخَرَجَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ ، فَفَتَحَتِ الْبَابَ فَدَخَلْنَا ، فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ جَاءَ حَامِلًا قِرْبَةً عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى عَلَّقَهَا فِي كَرْنَفَةٍ مِنْ كَرَانِفِ النَّخْلِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، مَا زَارَ النَّاسَ خَيْرٌ مِنْ زَوْرٍ زَارُونِي اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ جَاءَ بِعِذْقِ بُسْرٍ فَجَعَلْنَا نَنْتَقِي فِي الْقَمَرِ وَنَأْكُلُ ، ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ وَجَالَ فِي الْغَنَمِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ - أَوْ قَالَ : ذَاتَ الدَّرِّ ، فَذَبَحَ لَنَا شَاةً وَسَلَخَهَا وَقَطَّعَهَا فِي الْقِدْرِ ، وَأَمَرَ الْمَرْأَةَ فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، ثُمَّ جَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ وَلَحْمٍ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ تَخَفَّقَهَا الرِّيحُ فَبَرَدَتْ فَأَسْقَانَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ ، خَرَجْنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ثُمَّ قَالَ لِلْوَاقِمِيِّ : أَمَا لَكَ خَادِمٌ يَكْفِيكَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : فَانْظُرْ أَوَّلَ سَبْيٍ يَأْتِينِي فَائْتِنِي آمُرُ لَكَ بِخَادِمٍ . فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ أَتَاهُ سَبْيٌ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : مَوْعِدُكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي ! قَالَ : قُمْ فَاخْتَرْ مِنْهُمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي . قَالَ : خُذْ هَذَا الْغُلَامَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ . فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا قَالَ لَهُ ، فَقَالَتْ : فَقَدْ أَمَرَكَ أَنْ تُحْسِنَ إِلَيْهِ ! قَالَ : وَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَتْ : أَنْ تُعْتِقَهُ . قَالَ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • مسند البزار · #27

    إِيَّاكَ وَذَاتِ الدَّرِّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، إِلَّا الْمُحَارِبِيُّ وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ قَدْ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْهُ ثُمَّ أَمْسَكَ عَنِ الْحَدِيثِ عَنْهُ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #77

    إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ - أَوْ : إِيَّاكَ وَذَوَاتِ الدَّرِّ - فَأَخَذَ شَاةً فَذَبَحَهَا وَسَلَخَهَا ، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ فَطَبَخَتْ وَخَبَزَتْ ، وَجَعَلَ يَقْطَعُ فِي الْقِدْرِ مِنَ اللَّحْمِ ، فَأَوْقَدَ تَحْتَهَا حَتَّى بَلَغَ اللَّحْمُ وَالْخُبْزُ فَثَرَدَ ، ثُمَّ غَرَفَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، ثُمَّ أَتَانَا بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ ، وَقَدْ سَفَعَتْهَا الرِّيحُ فَبَرَدَ ، فَصَبَّ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ عُمَرَ فَشَرِبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ خَرَجْنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ، ثُمَّ رَجَعْنَا وَقَدْ أَصَبْنَا هَذَا ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْوَاقِفِيِّ : مَا لَكَ خَادِمٌ يَسْقِيكَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَاهُ سَبْيٌ ، فَأَتَاهُ الْوَاقِفِيُّ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَوْعِدُكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : هَذَا سَبْيٌ ، فَقُمْ فَاخْتَرْ مِنْهُمْ ، قَالَ : كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَخْتَارُ لِي ، قَالَ : خُذْ هَذَا الْغُلَامَ وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَصَّ عَلَيْهَا الْقِصَّةَ ، فَقَالَتْ : فَأَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَخْتَارُ لِي ، قَالَتْ : أَحْسَنْتَ ، قَدْ قَالَ لَكَ : أَحْسِنْ إِلَيْهِ ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، قَالَ : مَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَنْ تُعْتِقَهُ ، قَالَ : فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ .

  • المطالب العالية · #3773

    مَنْ هَذَا ؟ » فَبَادَرَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ : هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ » فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خَرَجْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ سَوَادَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَذَكَرَ الَّذِي كَانَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَأَنَا وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا ، فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَلَعَلَّنَا نَجِدُ عِنْدَهُ شَيْئًا يُطْعِمُنَا » فَخَرَجْنَا نَمْشِي ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْحَائِطِ فِي الْقَمَرِ ، فَقَرَعْنَا الْبَابَ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَفَتَحَتْ لَنَا فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيْنَ زَوْجُكِ ؟ » قَالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ مِنْ حَشِّ بَنِي حَارِثَةَ ، الْآنَ يَأْتِيكُمْ ، قَالَ : فَجَاءَ يَحْمِلُ قِرْبَةً حَتَّى أَتَى بِهَا نَخْلَةً ، وَعَلَّقَهَا عَلَى كُرْنَافَةٍ مِنْ كَرَانِيفِهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، مَا زَارَ نَاسًا أَحَدٌ قَطُّ مِثْلُ مَنْ زَارَنِي ، ثُمَّ قَطَعَ لَنَا عِذْقًا فَأَتَانَا بِهِ ، فَجَعَلْنَا نُنَقِّي مِنْهُ فِي الْقَمَرِ ، وَنَأْكُلُ ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَالَ فِي الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ » أَوْ قَالَ : « إِيَّاكَ وَذَاتَ الدَّرِّ » . فَأَخَذَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَاةً فَذَبَحَهَا وَسَلَخَهَا ، وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ : قُومِي ، فَطَحَنَتْ وَخَبَزَتْ وَجَعَلَتْ تَقْطَعُ فِي الْقِدْرِ مِنَ اللَّحْمِ ، وَتُوقِدُ تَحْتَهَا حَتَّى فَرَغَ الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ ، فَثَرَدَ ، وَغَرَفَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، ثُمَّ أَتَانَا بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ صَفَقَتْهَا الرِّيحُ ، فَبَرَدَ ، فَصَبَّ فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ نَاوَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَشَرِبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْحَمْدُ لِلهِ ، الَّذِي خَرَّجَنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ ، ثُمَّ رَجَعْنَا وَقَدْ أَصَبْنَا هَذَا ، لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، هَذَا مِنَ النَّعِيمِ » ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْوَاقِفِيِّ : « مَا لَكَ خَادِمٌ يَسْقِيكَ الْمَاءَ ؟ » قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا حَتَّى نَأْمُرَ لَكَ بِخَادِمٍ » . فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَاهُ سَبْيٌ ، فَأَتَاهُ الْوَاقِفِيُّ فَقَالَ : « مَا جَاءَ بِكَ ؟ » قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَعْدُكَ الَّذِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : « هَذَا سَبْيٌ فَقُمْ فَاخْتَرْ مِنْهُ » . فَقَالَ : كُنْ أَنْتَ تَخْتَارُ لِي ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « خُذْ هَذَا الْغُلَامَ وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ » . قَالَ : فَأَخَذَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَتْ : مَا هَذَا ؟ فَقَصَّ عَلَيْهَا الْقِصَّةَ قَالَتْ : فَأَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي ، قَالَتْ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، قَالَ لَكَ : أَحْسِنْ إِلَيْهِ ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ ، قَالَ : مَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهِ ؟ قَالَتْ : أَنْ تُعْتِقَهُ ، قَالَ : فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ تَعَالَى .