حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٦٦٦) برقم ٣٨٣٢

[لَقَدْ(١)] خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى(٣)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ [لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الضَّنِّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وَصُحْبَتِهُ(٦)] [شُحُّهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنَ الشُّخُوصِ لِلتِّجَارَةِ ، وَذَلِكَ كَانَ لِإِعْجَابِهِمْ كَسْبَ التِّجَارَةِ وَحُبِّهِمْ لِلتِّجَارَةِ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتِهِ لِحُبِّهِ صُحْبَتَهُ وَضَنِّهِ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَدْ كَانَ بِصُحْبَتِهِ مُعْجَبًا ، لِاسْتِحْسَانِ(٧)] [وفي رواية : شُخُوصًا مَعَ حُبِّهِ صَحَابَتَهُ وَحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ وَشُحِّهِ بِصَحَابَتِهِ ، مُعْجَبًا لِاسْتِحْبَابِ(٨)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتِّجَارَةِ ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا(٩)] ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا [وَكِلَاهُمَا بَدْرِيٌّ(١٠)] ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ رَجُلًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ لِنُعَيْمَانَ : أَطْعِمْنِي ، قَالَ : حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ ، فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَقَالَ : لَا حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا(١١)] ، قَالَ : أَمَا لَأُغِيظَنَّكَ ، قَالَ : فَمَرُّوا بِقَوْمٍ [وفي رواية : فَذَهَبَ إِلَى نَاسٍ(١٢)] [جَلَبُوا ظَهْرًا(١٣)] ، فَقَالَ لَهُمْ سُوَيْبِطٌ : تَشْتَرُونَ مِنِّي عُبَيْدًا لِي [وفي رواية : ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا(١٤)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلَامٌ [وفي رواية : وَهُوَ رَعَّادٌ وَلِسَانٌ(١٥)] ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ : إِنِّي حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ تَرَكْتُمُوهُ ، فَلَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي [وفي رواية : وَهُوَ ذُو لِسَانٍ ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ : أَنَا حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُونِي لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُوهُ لِي(١٧)] ، قَالُوا : لَا ، بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ [وفي رواية : بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرِ قَلَائِصَ(١٨)] ، فَاشْتَرَوْهُ بِعَشَرَةِ قَلَائِصَ ، [فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : دُونَكُمْ هُوَ هَذَا . فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا : قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ ، قَالَ سُوَيْبِطٌ : هُوَ كَاذِبٌ أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ فَقَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ(١٩)] ثُمَّ أَتَوْهُ ، فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً أَوْ حَبْلًا ، فَقَالَ نُعَيْمَانُ : إِنَّ هَذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ ، وَإِنِّي حُرٌّ لَسْتُ بِعَبْدٍ ، فَقَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ [وفي رواية : وَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ فَذَهَبُوا بِهِ(٢٠)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَأَتْبَعَ الْقَوْمَ [وفي رواية : فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ(٢١)] ، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : فَرَدُّوا(٢٢)] الْقَلَائِصَ ، وَأَخَذَ نُعَيْمَانَ [وفي رواية : وَأَخَذُوهُ(٢٣)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرُوهُ قَالَ : فَضَحِكَ [مِنْهَا(٢٤)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ حَوْلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٢٧٢·المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن ابن ماجه · #3832

    خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ رَجُلًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ لِنُعَيْمَانَ : أَطْعِمْنِي ، قَالَ: حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ: أَمَا لَأَغِيظَنَّكَ ، قَالَ: فَمَرُّوا بِقَوْمٍ ، فَقَالَ لَهُمْ سُوَيْبِطٌ : تَشْتَرُونَ مِنِّي عُبَيْدًا لِي؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلَامٌ ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: إِنِّي حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ تَرَكْتُمُوهُ ، فَلَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي ، قَالُوا: لَا ، بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ ، فَاشْتَرَوْهُ بِعَشَرَةِ قَلَائِصَ ، ثُمَّ أَتَوْهُ ، فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً أَوْ حَبْلًا ، فَقَالَ نُعَيْمَانُ : إِنَّ هَذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ ، وَإِنِّي حُرٌّ لَسْتُ بِعَبْدٍ ، فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ ، قَالَ: فَأَتْبَعَ الْقَوْمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلَائِصَ ، وَأَخَذَ نُعَيْمَانَ ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرُوهُ قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ حَوْلًا .

  • مسند أحمد · #27276

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ ، وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكِلَاهُمَا بَدْرِيٌّ . وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ ، فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَقَالَ : لَا حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ : لَأَغِيظَنَّكَ . فَذَهَبَ إِلَى نَاسٍ جَلَبُوا ظَهْرًا فَقَالَ : ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا ، وَهُوَ ذُو لِسَانٍ ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ : أَنَا حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُونِي لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي فَقَالُوا : بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرِ قَلَائِصَ . فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : دُونَكُمْ هُوَ هَذَا . فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا : قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ ، قَالَ سُوَيْبِطٌ : هُوَ كَاذِبٌ أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ فَقَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ ، وَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ فَذَهَبُوا بِهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأُخْبِرَ فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ فَرَدُّوا الْقَلَائِصَ وَأَخَذُوهُ ، فَضَحِكَ مِنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا .

  • المعجم الكبير · #21272

    لَقَدْ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى ، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الضَّنِّ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شُحُّهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنَ الشُّخُوصِ لِلتِّجَارَةِ ، وَذَلِكَ كَانَ لِإِعْجَابِهِمْ كَسْبَ التِّجَارَةِ وَحُبِّهِمْ لِلتِّجَارَةِ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتِهِ لِحُبِّهِ صُحْبَتَهُ وَضَنِّهِ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَدْ كَانَ بِصُحْبَتِهِ مُعْجَبًا ، لِاسْتِحْسَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتِّجَارَةِ ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا .

  • المعجم الكبير · #21297

    خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَامٍ ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْبِطٌ ، - وَكَانَ رَجُلًا مَزَّاحًا - : أَطْعِمْنِي ، قَالَ : حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُكَ " ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • المعجم الأوسط · #6393

    خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى ، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ الضَّنُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُحْبَتِهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنْهُ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ شُخُوصًا مَعَ حُبِّهِ صَحَابَتَهُ وَحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ وَشُحِّهِ بِصَحَابَتِهِ ، مُعْجَبًا لِاسْتِحْبَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التِّجَارَةَ ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ " .

  • شرح مشكل الآثار · #1858

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي . قَالَ : لَا ، حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ : لَأَغِيظَنَّكَ . فَذَهَبَ إِلَى أُنَاسٍ جَلَبُوا ظَهْرًا ، فَقَالَ : ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا ، وَهُوَ رَعَّادٌ وَلِسَانٌ ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ : أَنَا حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُوهُ لِي ، لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي ، فَقَالُوا : بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشَرَةِ قَلَائِصَ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا ، وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : دُونَكُمْ هَذَا ، فَجَاءَ الْقَوْمُ ، فَقَالُوا : قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ ، فَقَالَ سُوَيْبِطٌ : هُوَ كَاذِبٌ ، أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ . قَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ ، فَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي عُنُقِهِ وَأَخَذُوهُ ، فَذَهَبُوا بِهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ ، فَرَدَّ الْقَلَائِصَ وَأَخَذُوهُ ، قَالَ : فَضَحِكَ مِنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا } . فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ مِمَّا فَعَلَهُ نُعَيْمَانُ بِسُوَيْبِطٍ حَوْلًا . فَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ تَرْوِيعِ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ عَلَى الْمِزَاحِ بِمِثْلِ هَذَا . قَالَ هَذَا الْقَائِلُ : وَمِثْلُ هَذَا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ .