حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6387
6393
محمد بن عمرو بن خالد الحراني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، تَقُولُ :

خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى ، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ الضَّنُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُحْبَتِهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنْهُ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ شُخُوصًا مَعَ حُبِّهِ صَحَابَتَهُ وَحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ وَشُحِّهِ بِصَحَابَتِهِ ، مُعْجَبًا لِاسْتِحْبَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التِّجَارَةَ ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المزي

    قيل عن الزهري عن عبد الله بن وهب بن زمعة وهو المحفوظ

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    يرويه الزهري واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي وروح بن عبادة عن زمعة عن الزهري فقال وهب بن عبد الله بن زمعة عن أم سلمة وكذلك قال وكيع مرة وحدث به وكيع مرة أخرى فقال كما قال روح وأبو عامر وقال أحمد بن حنبل إن الصحيح وهب بن عبد الله بن زمعة ورواه إسحاق بن راشد عن الزهري وخالف روح أبا داود وأبا عامر ووكيعا في متنه وفي حديث روح كان سويبط على الزاد فجاءه النعيمان يطلب منه الزاد وهذا أشبه

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة35هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    إسحاق بن راشد الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر المنصور ، أو
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة175هـ
  6. 06
    عمرو بن خالد بن فروخ
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة229هـ
  7. 07
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (4 / 666) برقم: (3832) وأحمد في "مسنده" (12 / 6445) برقم: (27276) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 304) برقم: (1858) والطبراني في "الكبير" (23 / 300) برقم: (21272) والطبراني في "الأوسط" (6 / 270) برقم: (6393)

الشواهد6 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٤/٦٦٦) برقم ٣٨٣٢

[لَقَدْ(١)] خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى [وفي رواية : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى(٣)] [عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَامٍ [لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الضَّنِّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٥)] [وَصُحْبَتِهُ(٦)] [شُحُّهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنَ الشُّخُوصِ لِلتِّجَارَةِ ، وَذَلِكَ كَانَ لِإِعْجَابِهِمْ كَسْبَ التِّجَارَةِ وَحُبِّهِمْ لِلتِّجَارَةِ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتِهِ لِحُبِّهِ صُحْبَتَهُ وَضَنِّهِ بِأَبِي بَكْرٍ ، فَقَدْ كَانَ بِصُحْبَتِهِ مُعْجَبًا ، لِاسْتِحْسَانِ(٧)] [وفي رواية : شُخُوصًا مَعَ حُبِّهِ صَحَابَتَهُ وَحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ وَشُحِّهِ بِصَحَابَتِهِ ، مُعْجَبًا لِاسْتِحْبَابِ(٨)] [رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلتِّجَارَةِ ، وَإِعْجَابِهِ بِهَا(٩)] ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا [وَكِلَاهُمَا بَدْرِيٌّ(١٠)] ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ رَجُلًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ لِنُعَيْمَانَ : أَطْعِمْنِي ، قَالَ : حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ ، فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ فَقَالَ : أَطْعِمْنِي فَقَالَ : لَا حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا(١١)] ، قَالَ : أَمَا لَأُغِيظَنَّكَ ، قَالَ : فَمَرُّوا بِقَوْمٍ [وفي رواية : فَذَهَبَ إِلَى نَاسٍ(١٢)] [جَلَبُوا ظَهْرًا(١٣)] ، فَقَالَ لَهُمْ سُوَيْبِطٌ : تَشْتَرُونَ مِنِّي عُبَيْدًا لِي [وفي رواية : ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا(١٤)] ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلَامٌ [وفي رواية : وَهُوَ رَعَّادٌ وَلِسَانٌ(١٥)] ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ : إِنِّي حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ تَرَكْتُمُوهُ ، فَلَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي [وفي رواية : وَهُوَ ذُو لِسَانٍ ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ : أَنَا حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُونِي لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي(١٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُوهُ لِي(١٧)] ، قَالُوا : لَا ، بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ [وفي رواية : بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْكَ بِعَشْرِ قَلَائِصَ(١٨)] ، فَاشْتَرَوْهُ بِعَشَرَةِ قَلَائِصَ ، [فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : دُونَكُمْ هُوَ هَذَا . فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا : قَدِ اشْتَرَيْنَاكَ ، قَالَ سُوَيْبِطٌ : هُوَ كَاذِبٌ أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ فَقَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ(١٩)] ثُمَّ أَتَوْهُ ، فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً أَوْ حَبْلًا ، فَقَالَ نُعَيْمَانُ : إِنَّ هَذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ ، وَإِنِّي حُرٌّ لَسْتُ بِعَبْدٍ ، فَقَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ ، فَانْطَلَقُوا بِهِ [وفي رواية : وَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ فَذَهَبُوا بِهِ(٢٠)] ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ ، قَالَ : فَأَتْبَعَ الْقَوْمَ [وفي رواية : فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ(٢١)] ، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : فَرَدُّوا(٢٢)] الْقَلَائِصَ ، وَأَخَذَ نُعَيْمَانَ [وفي رواية : وَأَخَذُوهُ(٢٣)] ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرُوهُ قَالَ : فَضَحِكَ [مِنْهَا(٢٤)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ حَوْلًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٢٧٢·المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  6. (٦)المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٦٣٩٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٢١٢٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٧٢٧٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٧٢٧٦·شرح مشكل الآثار١٨٥٨·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6387
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    265 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُفْعَلُ عَلَى الْمُزَاحِ مِمَّا يُرَوِّعُ الْمَفْعُولَ بِهِ ، هَلْ هُوَ مُبَاحٌ لِفَاعِلِهِ أَوْ مَحْظُورٌ عَلَيْهِ ؟ . 1863 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ وَأَبُو أُمَيَّةَ جَمِيعًا ، قَالَا : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حدثنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ سَمِعْت ابْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، ( أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ تَاجِرًا إلَى بُصْرَى وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبِطُ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَكَانَ سُوَيْبِطٌ عَلَى الزَّادِ فَجَاءَهُ نُعَيْمَانُ ، فَقَالَ : أَطْعِمْنِي . قَالَ : لَا ، حَتَّى يَأْتِيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ نُعَيْمَانُ رَجُلًا مِضْحَاكًا مَزَّاحًا ، فَقَالَ : لَأُغِيظَنَّكَ . فَذَهَبَ إلَى أُنَاسٍ جَلَبُوا ظَهْرًا ، فَقَالَ : ابْتَاعُوا مِنِّي غُلَامًا عَرَبِيًّا فَارِهًا ، وَهُوَ رَعَّادٌ وَلِسَانٌ ، وَلَعَلَّهُ يَقُولُ : أَنَا حُرٌّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تَارِكِيهِ لِذَلِكَ فَدَعُوهُ لِي ، لَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ غُلَامِي ، فَقَالُوا : بَلْ نَبْتَاعُهُ مِنْك بِعَشْرَةِ قَلَائِصَ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يَسُوقُهَا ، وَأَقْبَلَ بِالْقَوْمِ حَتَّى عَقَلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : دُونَكُمْ هَذَا ، فَجَاءَ الْقَوْمُ ، فَقَالُوا : قَدْ اشْتَرَيْنَاك ، فَقَالَ سُوَيْبِطٌ : هُوَ كَاذِبٌ ، أَنَا رَجُلٌ حُرٌّ . قَالُوا : قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَك ، فَطَرَحُوا الْحَبْلَ فِي عُنُقِهِ وَأَخَذُوهُ ، فَذَهَبُوا بِهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَذَهَبَ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ ، فَرَدَّ الْقَلَائِصَ وَأَخَذُوهُ ، قَالَ : فَضَحِكَ مِنْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا ) . فَقَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ مِمَّا فَعَلَهُ نُعَيْمَانُ بِسُوَيْبِطٍ حَوْلًا . فَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إبَاحَةِ تَرْوِيعِ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ عَلَى الْمُزَاحِ بِمِثْلِ هَذَا . قَالَ هَذَا الْقَائِلُ : وَمِثْلُ هَذَا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ . 1864 - فَذَكَر مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قَالَ : حدثنا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حدثنا م

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6393 6387 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، تَقُولُ : خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى ، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ الضَّنُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُحْبَتِهُ عَلَى نَصِيبِهِ مِنْهُ ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ شُخُوصًا مَعَ حُبِّهِ صَحَابَتَهُ وَحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ وَشُحِّهِ بِصَحَابَتِهِ ، مُعْجَبًا لِاسْتِحْبَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث