حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي

عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
صحابي مشهورتـ 35 هـ ، أو 63 هـالمدينة٥٦ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
النسب
القرشي ، الأسدي ، المدني
صلات القرابة
ابن أخت : أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وأمه : قريبة بنت أبي أمية بنابن أخت : أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وأمه : قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو والد : أبي عبيدة ، و يزيد ، وعم : عبد الله بن وهب بن زمعة ، وتزوج بنت خالته : زينب بنت أبي سلمة ، ربيبة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وهو أخو : الحارث ، ووهب ابني زمعة ، قال ابن حجر : ووقع في « الكاشف » أنه أخو سودة أم المؤمنين ، وهو وهم يظهر صوابه من سياق نسبها ، أخو يزيد بن زمعة المستشهد بالطائف
الوفاة
35 هـ ، أو 63 هـ
بلد الوفاة
الحرة
بلد الإقامة
المدينة
الطبقة
صحابي مشهور
مرتبة ابن حجر
صحابي مشهور
مرتبة الذهبي
صحابى
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٣
  • له صحبة١
  • صحابي مشهور١
  1. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن الطحان

    له صحبة . روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعروة بن الزبير . سمعت أبي يقول ذلك

    • له صحبة
  2. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان يأذن على النبي صلى الله عليه وسلم

  3. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    صحابي مشهور

    • صحابي مشهور

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

4706- ( عبد الله ) بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، ابن أخت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واسم أمه قريبة بنت أبي أمية . ووقع في الكاشف أنه أخو سودة أم المؤمنين . وهو وهم ، يظهر صوابه من سياق نسبها ، قال البغوي : كان يسكن المدينة ، روى أحاديث ، وله في الصحيح حديث يشتمل على ثلاثة أحكام : أحدها في قصة ناقة ثمود ، والآخر في النهي عن الضحك من الضرطة ، والثالث : في النهي عن جلد المرأة ، وربما فرقها بعض الرواة . وله عند أبي داود أنه قال لعمر : صل بالناس في مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - لما لم يحضر أبو بكر ، ويقال : إنه كان يأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - . يقال : قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين ، وبه جزم أبو حسان الزيادي ، وجزم ابن حبان بأنه قتل يوم الحرة ، وبه جزم ابن الكلبي . وقال أبو عمر : المقتول بالحرة ابنه يزيد ، وكان له في الهجرة خمس سنين ، قاله ابن حبان ، ومات أبوه قبل الهجرة كافرا .