حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (٥/١٠٧) برقم ٩١٩

إِنَّ أَبَا مُوسَى [الْأَشْعَرِيَّ(١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا [وفي رواية : وَمَا بِهِمْ(٢)] يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ [وفي رواية : كَثِيرُ(٣)] خَوْفٍ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ(٤)] ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : لِيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَجَعَلَهُمْ صَفَّيْنِ ، طَائِفَةً مَعَهَا السِّلَاحُ مُقْبِلَةً عَلَى عَدُوِّهَا ، وَطَائِفَةً مِنْ قُدَّامِهِ [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ وَرَاءَهَا(٦)] ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ الْآخَرِينَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ ، حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ [وفي رواية : فَقَامَ ، فَكَبَّرَ ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَانْصَرَفُوا ، فَأَتَوْا مَقَامَ إِخْوَانِهِمْ ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِأَصْبَهَانَ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا ، وَأَقْبَلَ الْآخَرُونَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ(٨)] فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْآخَرُونَ فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً [وفي رواية : فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا(٩)] [وفي رواية : وَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ فَصَلَّتَا رَكْعَةً رَكْعَةً(١٠)] ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ(١١)] [بِهِمْ(١٢)] بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ وَلِلنَّاسِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَةً ، وَكَانَتْ طَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً سَلَّمَ ، فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى إِخْوَانِهِمْ ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ فَرِيقٍ ، فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
  5. (٥)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٥·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩٨٣٧٥·المطالب العالية٩١٩·شرح معاني الآثار١٧٤٨·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار١٧٤٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ بَابِ صَلَاةِ الْخَوْفِ ((ح 153)) أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، أنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، أَوِ احْمَرَّتْ ، فَقَالَ : ( شَغَلُونَا ع…
الأحاديث٦ / ٦
  • المعجم الأوسط · #7482

    صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ ؛ لِيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَكَبَّرَ ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَانْصَرَفُوا ، فَأَتَوْا مَقَامَ إِخْوَانِهِمْ ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، وَلَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَّا حَكَّامٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8359

    أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ ، وَمَا بِهِمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ ، فَجَعَلَهُمْ صَفَّيْنِ : طَائِفَةٌ مَعَهَا السِّلَاحُ مُقْبِلَةٌ عَلَى عَدُوِّهَا ، وَطَائِفَةٌ وَرَاءَهَا ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ الْآخَرِينَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْآخَرُونَ فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً ، فَسَلَّمَ بِهِمْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ وَلِلنَّاسِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا محمد بن بشر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8375

    أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِأَصْبَهَانَ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا ، وَأَقْبَلَ الْآخَرُونَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ ، وَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ فَصَلَّتَا رَكْعَةً [رَكْعَةً] . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا عبد الأعلى . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن البيهقي الكبرى · #6089

    صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ . وَرَوَى حِطَّانُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَيُذْكَرُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى الْمَغْرِبَ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَيْلَةَ الْهَرِيرِ . وَرُوِّينَا عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ عَلَّمَهُمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَصَفَهَا . وَالَّذِينَ رَوَوْهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَحْمِلْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى تَخْصِيصِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا ، أَوْ عَلَى أَنَّهَا تُرِكَتْ ، بَلْ رَوَاهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَهُوَ يَعْتَقِدُ جَوَازَهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي رَوَاهَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • المطالب العالية · #919

    إِنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَهُمْ صَفَّيْنِ ، طَائِفَةً مَعَهَا السِّلَاحُ مُقْبِلَةً عَلَى عَدُوِّهَا ، وَطَائِفَةً مِنْ قُدَّامِهِ ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ الْآخَرِينَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ ، حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْآخَرُونَ فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ وَلِلنَّاسِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ . رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ وَأَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • شرح معاني الآثار · #1748

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَةً ، وَكَانَتْ طَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً سَلَّمَ ، فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى إِخْوَانِهِمْ ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ فَرِيقٍ ، فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً . فَقَدْ أَخْبَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُمْ قَضَوْا ، وَبَيَّنَ مَا وَصَفْنَا أَنَّهُ يُحْتَمَلُ فِي الْآثَارِ الْأُوَلِ ، وَكَانَ قَوْلُهُ : ثُمَّ سَلَّمَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَلَامًا لَا يُرِيدُ بِهِ قَطْعَ الصَّلَاةِ ، وَلَكِنْ يُرِيدُ بِهِ إِعْلَامَ الْمَأْمُومِينَ مَوْضِعَ الِانْصِرَافِ .