إِنَّ أَبَا مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ خَوْفٍ ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ
إِنَّ أَبَا مُوسَى [الْأَشْعَرِيَّ(١)] - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ بِالدَّارِ مِنْ أَصْبَهَانَ وَمَا كَانَ بِهَا [وفي رواية : وَمَا بِهِمْ(٢)] يَوْمَئِذٍ كَبِيرُ [وفي رواية : كَثِيرُ(٣)] خَوْفٍ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ(٤)] ، وَلَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : لِيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَجَعَلَهُمْ صَفَّيْنِ ، طَائِفَةً مَعَهَا السِّلَاحُ مُقْبِلَةً عَلَى عَدُوِّهَا ، وَطَائِفَةً مِنْ قُدَّامِهِ [وفي رواية : وَطَائِفَةٌ وَرَاءَهَا(٦)] ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ حَتَّى قَامُوا مَقَامَ الْآخَرِينَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ ، حَتَّى قَامُوا وَرَاءَهُ [وفي رواية : فَقَامَ ، فَكَبَّرَ ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَانْصَرَفُوا ، فَأَتَوْا مَقَامَ إِخْوَانِهِمْ ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى(٧)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا مُوسَى صَلَّى بِأَصْحَابِهِ بِأَصْبَهَانَ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ نَكَصُوا ، وَأَقْبَلَ الْآخَرُونَ يَتَخَلَّلُونَهُمْ(٨)] فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالْآخَرُونَ فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً [وفي رواية : فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا(٩)] [وفي رواية : وَقَامَتِ الطَّائِفَتَانِ فَصَلَّتَا رَكْعَةً رَكْعَةً(١٠)] ، ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : فَسَلَّمَ(١١)] [بِهِمْ(١٢)] بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَتَمَّتْ لِلْإِمَامِ رَكْعَتَانِ فِي جَمَاعَةٍ وَلِلنَّاسِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ رَكْعَةً ، وَكَانَتْ طَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، فَلَمَّا صَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً سَلَّمَ ، فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى إِخْوَانِهِمْ ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَامَ كُلُّ فَرِيقٍ ، فَصَلَّوْا رَكْعَةً رَكْعَةً(١٣)]
- (١)المعجم الأوسط٧٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·سنن البيهقي الكبرى٦٠٨٩·
- (٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
- (٣)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
- (٤)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
- (٥)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
- (٧)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
- (٨)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٥·
- (٩)المعجم الأوسط٧٤٨٢·
- (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٧٥·
- (١١)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩·
- (١٢)المعجم الأوسط٧٤٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٨٣٥٩٨٣٧٥·المطالب العالية٩١٩·شرح معاني الآثار١٧٤٨·
- (١٣)شرح معاني الآثار١٧٤٨·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ بَابِ صَلَاةِ الْخَوْفِ ((ح 153)) أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، أنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ ، أَوِ احْمَرَّتْ ، فَقَالَ : ( شَغَلُونَا ع…