حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ ، ثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ :
صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ ؛ لِيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَكَبَّرَ ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ ، وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ، فَانْصَرَفُوا ، فَأَتَوْا مَقَامَ إِخْوَانِهِمْ ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا " .