أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ
أَنَّهُ دَخَلَ [وفي رواية : دَخَلْتُ(١)] عَلَى عَائِشَةَ ، يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : اسْقُونِي ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا غُلَامُ ، اسْقِهِ عَسَلًا [وفي رواية : فَقَالَتِ : اسْقُوا مَسْرُوقًا سَوِيقًا وَأَكْثِرُوا حَلْوَاهُ(٢)] ، ثُمَّ قَالَتْ : وَمَا أَنْتَ يَا مَسْرُوقُ بِصَائِمٍ ؟ قَالَ : لَا ، إِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْأَضْحَى [وفي رواية : إِنِّي لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَصُومَ الْيَوْمَ إِلَّا أَنِّي خِفْتُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ النَّحْرِ(٣)] ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَيْسَ ذَلِكَ ، إِنَّمَا يَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمُ يَعْرِفُ الْإِمَامُ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ يَنْحَرُ الْإِمَامُ [وفي رواية : النَّحْرُ يَوْمَ تَنْحَرُونَ(٤)] [وفي رواية : وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي الْإِمَامُ(٥)] [وفي رواية : وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ(٦)] ، أَوَمَا سَمِعْتَ يَا مَسْرُوقُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ [وَالْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ الْإِمَامُ(٧)] [وفي رواية : الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ(٨)] [وفي رواية : وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ(٩)]