حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا وَجَدْتُ نَاقِصَ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَحْلَامِ عَلَى أُمُورِهِنَّ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ

٢٢ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/١٩٠) برقم ٢٧٨٨

[قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، فَحَضَّ الرِّجَالَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ ، فَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ(١)] يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِلنِّسَاءِ(٢)] ، تَصَدَّقْنَ [وفي رواية : تَصَدَّقُوا يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ(٣)] ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ [وفي رواية : أَهْلِ النَّارِ(٤)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٥)] ، فَقَالَتِ [وفي رواية : فَقَامَتِ(٦)] امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ [أَوْ مِنْ أَعْقَلِهِنَّ(٧)] : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٨)] ؟ [وفي رواية : بِمَ ، أَوْ لِمَ(٩)] [وفي رواية : فِيمَ - أَوْ بِمَ أَوْ لِمَ -(١٠)] قَالَ : إِنَّكُنَّ [وفي رواية : لِأَنَّكُنَّ(١١)] [وفي رواية : مِنْ أَجْلِ أَنَّكُنَّ(١٢)] تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ [وفي رواية : اللَّعْنَةَ(١٣)] ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ :(١٤)] وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ [وفي رواية : مَا مِنْ نَاقِصِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ(١٥)] أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ [وفي رواية : ذَوِي الرَّأْيِ(١٦)] عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ [وفي رواية : مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ(١٧)] [وفي رواية : وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ مِنْكُنَّ(١٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَاقِصَةِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ مِنَ النِّسَاءِ(١٩)] . قَالُوا [وفي رواية : قَالَ : فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢٠)] : وَمَا نَقْصُ دِينِهِنَّ وَرَأْيِهِنَّ ؟ [وفي رواية : قِيلَ : وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا ؟(٢١)] قَالَ : أَمَّا نَقْصُ رَأْيِهِنَّ [وفي رواية : عُقُولِهِنَّ(٢٢)] فَجُعِلَتْ [وفي رواية : جُعِلَتْ(٢٣)] [وفي رواية : جَعَلَ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ اللَّهُ(٢٥)] شَهَادَةُ [وفي رواية : فَشَهَادَةُ(٢٦)] امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً [وفي رواية : أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا فَإِنَّ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهُنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّي فِيهِ صَلَاةً وَاحِدَةً(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهَا تَمْكُثُ كَذَا يَوْمًا لَا تُصَلِّي لِلَّهِ سَجْدَةً .(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : تَلْبَثُ لَا أَدْرِي كَمْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّي(٢٩)] [وفي رواية : تَرْكُهَا الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا(٣٠)] [فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بِلَالًا ، فَقَالَتِ : اقْرَأْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - السَّلَامَ مِنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَلَا تُبَيِّنْ لَهُ ، وَقُلْ لَهُ : هَلْ لَهَا مِنْ أَجْرٍ فِي زَوْجِهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا ، وَهُمْ بَنُو أَخِيهَا أَنْ تَجْعَلَ صَدَقَتَهَا فِيهِمْ ؟ فَأَتَى بِلَالٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : نَعَمْ ، لَهَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَصْنَعُ الشَّيْءَ تَصَّدَّقُ بِهِ ، فَقَالَتْ لِابْنِ مَسْعُودٍ : لَقَدْ حُلْتَ أَنْتَ وَوَلَدُكَ بَيْنِي وَبَيْنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ لَهَا ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي ، فَاذْهَبِي فَسَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ(٣٢)] [ وعن ابْنُ مَسْعُودٍ : مَا وَجَدْتُ نَاقِصَ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَحْلَامِ عَلَى أُمُورِهِنَّ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ ، قِيلَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا نَقْصُ عُقُولِهِنَّ وَدِينِهِنَّ ؟ قَالَ : أَمَّا نَقْصُ عُقُولِهِنَّ : فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ : فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهُنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ فِيهِ سَجْدَةً . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢١٨٧·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·مسند الطيالسي٣٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٦·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٤·
  4. (٤)مسند أحمد٣٦٢٠٤١٨٤٤٢١٤٤٢١٥·مسند الدارمي١٠٤١·صحيح ابن حبان٣٣٢٨·مسند الحميدي٩٤·مسند الطيالسي٣٨٤·السنن الكبرى٩٢٣٢٩٢٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٦·
  5. (٥)مسند أحمد٤٠٨١٤٠٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٤·
  6. (٦)مسند أحمد٣٦٢٠٤٠٨١٤٠٩٩·مسند الحميدي٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد٤٢١٤·مسند الطيالسي٣٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد٤٠٨١٤٠٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·مسند الطيالسي٣٨٤·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٣٨٤·
  11. (١١)مسند أحمد٣٦٢٠٤٠٨١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٩٨٩٧·مسند الحميدي٩٤·مسند الطيالسي٣٨٤·السنن الكبرى٩٢٣٣·المستدرك على الصحيحين٨٨٨١·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤٦·
  13. (١٣)مسند الدارمي١٠٤١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٨·مسند الحميدي٩٤·السنن الكبرى٩٢٣٤·
  15. (١٥)مسند الدارمي١٠٤١·
  16. (١٦)مسند الحميدي٩٤·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٨٨١·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٦·
  20. (٢٠)مسند الحميدي٩٤·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٤·
  23. (٢٣)مسند الدارمي١٠٤١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٦·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٩٤·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥١١٤·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٣٢٨·
  28. (٢٨)مسند الحميدي٩٤·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٦·
  30. (٣٠)مصنف ابن أبي شيبة٣١٠٤٨·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٢١٨٧·
  32. (٣٢)مصنف عبد الرزاق١٩٧٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • مسند أحمد · #3620

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ ، فَقَالَتْ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أحمد · #4081

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أحمد · #4099

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ : بِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أحمد · #4184

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : وَمَا لَنَا أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أحمد · #4214

    تَصَدَّقْنَ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ ( أَوْ مِنْ أَعْقَلِهِنَّ ) : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِيمَ؟ ( أَوْ لِمَ؟ أَوْ بِمَ؟ ) قَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أحمد · #4215

    تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : فِيمَ؟ وَبِمَ؟ وَلِمَ؟ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند الدارمي · #1041

    تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : لِمَ ، أَوْ بِمَ ، أَوْ فِيمَ ؟ قَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَةَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا مِنْ نَاقِصِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ ، قَالَ رَجُلٌ : مَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا ؟ قَالَ : جُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، قَالَ : سُئِلَ : مَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ قَالَ : تَمْكُثُ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تُصَلِّي لِلهِ صَلَاةً .

  • صحيح ابن حبان · #3328

    تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : بِمَ ، أَوْ لِمَ ؟ قَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ ، قِيلَ : وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا ؟ قَالَ : أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا فَإِنَّ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهُنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّي فِيهِ صَلَاةً وَاحِدَةً .

  • المعجم الأوسط · #2187

    نَعَمْ ، لَهَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9897

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : مِمَّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31048

    مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ ، قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ قَالَ : تَرْكُهَا الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا ، قَالُوا : فَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا ؟ قَالَ : لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ إِلَّا بِشَهَادَةِ رَجُلٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19773

    أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ .

  • مسند الحميدي · #94

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ » . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ - لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ - فَقَالَتْ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ » . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الرَّأْيِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ . قَالَ : فَقِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا ؟ قَالَ : أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا : فَجَعَلَ اللهُ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا : فَإِنَّهَا تَمْكُثُ كَذَا يَوْمًا لَا تُصَلِّي لِلهِ سَجْدَةً .

  • مسند الطيالسي · #384

    تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ أَوْ مِنْ أَعْقَلِهِنَّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِيمَ - أَوْ بِمَ أَوْ لِمَ - ؟ قَالَ : " لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • السنن الكبرى · #9232

    تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فِيمَ - أَوْ لِمَ ، أَوْ بِمَ - ؟ قَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • السنن الكبرى · #9233

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • السنن الكبرى · #9234

    تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ... نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5114

    مَا وَجَدْتُ نَاقِصَ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ عَلَى الرِّجَالِ ذَوِي الْأَحْلَامِ عَلَى أُمُورِهِنَّ مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ ، قِيلَ : يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا نَقْصُ عُقُولِهِنَّ وَدِينِهِنَّ ؟ قَالَ : أَمَّا نَقْصُ عُقُولِهِنَّ : فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ : فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهُنَّ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلهِ فِيهِ سَجْدَةً .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5146

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : وَلِمَ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : مِنْ أَجْلِ أَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5286

    تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : لِمَ - أَوْ فِيمَ أَوْ بِمَ - نَحْنُ ؟ قَالَ : إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا مِنْ نَاقِصَةِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبُ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ مِنَ النِّسَاءِ ، قِيلَ : فَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا ؟ قَالَ : جَعَلَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، قِيلَ : فَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ قَالَ : تَلْبَثُ لَا أَدْرِي كَمْ يَوْمٍ لَا تُصَلِّي .

  • المستدرك على الصحيحين · #2788

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ ، وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ " ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : " إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَمَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ " . قَالُوا : وَمَا نَقْصُ دِينِهِنَّ وَرَأْيِهِنَّ ؟ قَالَ : " أَمَّا نَقْصُ رَأْيِهِنَّ فَجُعِلَتْ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ، وَأَمَّا نَقْصُ دِينِهِنَّ فَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ تَقْعُدُ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8881

    يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ ؟ قَالَ : " لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ مِنْكُنَّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ، وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ فِيهِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( ذر )