حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

٤٧ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٣٣٣) برقم ١٠٩٢١

بَاعَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ رَقِيقًا مِنَ الْخُمُسِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، [وفي رواية : بَايَعَ عَبْدُ اللَّهِ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ بِرَقِيقٍ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بَاعَ مِنَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ(٢)] [وفي رواية : اشْتَرَى الْأَشْعَثُ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا(٣)] [وفي رواية : بَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ سَبْيًا مِنْ سَبْيِ الْإِمَارَةِ بِعِشْرِينَ أَلْفًا - يَعْنِي : - مِنَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ -(٤)] فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي أَثْمَانِهِمْ يَتَقَاضَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا بِعْتَنِي بِعَشَرَةِ آلَافٍ . فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ نَسِيَ الْأَشْعَثُ أَوِ اسْتَغْلَى الْبَيْعَ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّمَا بِعْتُكَ [وفي رواية : بِعْتُكَهُ(٥)] بِعِشْرِينَ أَلْفًا . [وفي رواية : فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ ، فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ(٦)] [وفي رواية : فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، وَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ(٧)] [وفي رواية : اخْتَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْأَشْعَثُ ، فَقَالَ ذَا : بِعَشَرَةٍ ، وَقَالَ ذَا : بِعِشْرِينَ .(٨)] قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : اجْعَلْ [وفي رواية : اخْتَرْ(٩)] بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا [وفي رواية : فَاخْتَرْ رَجُلًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ(١٠)] ، [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَالْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ تَبَايَعَا بِبَيْعٍ ، فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ أَحْبَبْتَ(١١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِ فِي ثَمَنِهِمْ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَخَذْتُهُمْ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَاخْتَرْ رَجُلًا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ(١٢)] فَقَالَ [الْأَشْعَثُ(١٣)] : أَمَا إِنِّي سَأَخْتَارُ [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَأَخْتَارَنَّ(١٤)] أَنْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ الْأَشْعَثُ : فَإِنَّكَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِكَ(١٥)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، قَالَ : إِنَّمَا أَخَذْتُهَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرْضَى فِي ذَلِكَ بِرَأْيِكَ(١٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، فَقَالَ : إِنَّمَا بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا ، قَالَ : إِنَّمَا أَخَذْتُهُمْ بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، وَإِنِّي أَرْضَى فِي ذَلِكَ بِرَأْيِكَ(١٧)] فَقَالَ [عَبْدُ اللَّهِ(١٨)] : أَمَا إِنِّي سَأَقْضِي [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ لَأَقْضِيَنَّ(١٩)] بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِقَضَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَإِنِّي أَقُولُ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : تَرْضَى أَنْ أَقْضِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِمَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢١)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : هَاتِهِ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] [وفي رواية : إِذًا أَقْضِي بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُهُ(٢٣)] يَقُولُ : [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلْتُ ، قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٢٤)] إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ(٢٥)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ(٢٦)] [وفي رواية : الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا(٢٧)] [فِي الْبَيْعِ(٢٨)] [وفي رواية : إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا(٢٩)] وَلَيْسَ [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ(٣٠)] [وفي رواية : وَلَمْ تَكُنْ(٣١)] بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ [وفي رواية : وَلَيْسَتْ بَيِّنَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَلَا شَهَادَةَ بَيْنَهُمَا(٣٤)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ(٣٥)] [وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ لَمْ تُسْتَهْلَكْ(٣٧)] [وفي رواية : وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ ،(٣٨)] فَهُوَ مَا [وفي رواية : بِمَا(٣٩)] يَقُولُ رَبُّ [وفي رواية : صَاحِبُ(٤٠)] السِّلْعَةِ [وفي رواية : فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ(٤١)] أَوْ يَتَتَارَكَانِ [وفي رواية : ، أَوْ يَتَتَارَكَا(٤٢)] [وفي رواية : أَوْ يَتْرُكَا(٤٣)] [وفي رواية : أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ(٤٤)] [وفي رواية : فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ(٤٥)] ، [وفي رواية : فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ(٤٦)] [وفي رواية : اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، ثُمَّ كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ(٤٧)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، فَإِذَا اسْتُهْلِكَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْمُشْتَرِي(٤٩)] [وفي رواية : الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ(٥٠)] فَقَالَ الْأَشْعَثُ : فَإِنِّي أُتَارِكُكَ الْبَيْعَ فَتَارَكَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ أَرُدَّ الْبَيْعَ . فَرَدَّهُ(٥١)] [وفي رواية : قَالَ الْأَشْعَثُ : فَإِنِّي قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ الْأَشْعَثُ : أَرَى أَنْ تَرُدَّ الْبَيْعَ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ الْأَشْعَثُ : أَرَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٣٩٩·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥١·
  4. (٤)سنن الدارقطني٢٨٦٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٢·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٠٨·شرح مشكل الآثار٥٢١٩·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·
  8. (٨)مسند أحمد٤٥١٣·
  9. (٩)مسند الطيالسي٣٩٩·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٣·سنن الدارقطني٢٨٦٢·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٥·
  12. (١٢)سنن أبي داود٣٥٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٣·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥١·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٥٠٩٣٥١٠·سنن ابن ماجه٢٢٦٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٣١٠٩١٥١٠٩٢١١٠٩٢٢·سنن الدارقطني٢٨٦٢٢٨٦٤٢٨٧٠·مسند الطيالسي٣٩٩·السنن الكبرى٦٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨٥٥٤٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥٠٦٥١·شرح مشكل الآثار٥٢١٩٥٢٢١·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٣٩٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٥·
  16. (١٦)المنتقى٦٥٠·
  17. (١٧)سنن الدارقطني٢٨٦٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٥٠٩٣٥١٠·جامع الترمذي١٣٣٠·سنن ابن ماجه٢٢٦٧·مسند أحمد٤٥١٠٤٥١١٤٥١٢٤٥١٣·مسند الدارمي٢٥٨٧·المعجم الكبير١٠٠١٣١٠٣٩٤١٠٤٠٦·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٧·مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٣١٠٩١٤١٠٩١٥١٠٩١٨١٠٩١٩١٠٩٢١١٠٩٢٢·سنن الدارقطني٢٨٦٢٢٨٦٣٢٨٦٤٢٨٦٥٢٨٦٦٢٨٦٨٢٨٦٩٢٨٧٠·مسند البزار٢٠٠٤٢٠١٣·مسند الطيالسي٣٩٩·السنن الكبرى٦٢١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥٠٦٥١·شرح مشكل الآثار٥٢١٨٥٢١٩٥٢٢١·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٣٩٩·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٢١٩·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٥·
  24. (٢٤)المنتقى٦٥٠·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٠٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٨·سنن الدارقطني٢٨٦٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٥·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٢٥٨٧·المعجم الكبير١٠٠١٣·شرح مشكل الآثار٥٢١٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٠٠١٣·المعجم الأوسط٣٧٢٥·سنن الدارقطني٢٨٦٦·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٢٨٦٤·المنتقى٦٥٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٣٩٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٥١٣·مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٢٨٦٢·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٨·شرح مشكل الآثار٥٢١٨·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٢٨٥٩·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٢٨٦٤·المنتقى٦٥٠·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٢·سنن الدارقطني٢٨٧٠·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٨٦٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٧٢٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٥١٣·مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٥·مسند الطيالسي٣٩٩·شرح مشكل الآثار٥٢١٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد٤٥١١·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·مسند أحمد٤٥١٠٤٥١٢·مسند الدارمي٢٥٨٧·المعجم الأوسط٣٧٢٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٤١٠٩١٥١٠٩٢٢·سنن الدارقطني٢٨٦٤٢٨٦٥٢٨٦٦٢٨٧٠·مسند البزار٢٠٠٤٢٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٠٨·المنتقى٦٥٠·شرح مشكل الآثار٥٢١٨٥٢١٩·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٢٣٠٦·المنتقى٦٥١·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٦٢١٥·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·مسند أحمد٤٥١٣·مسند الدارمي٢٥٨٧·المعجم الأوسط٣٧٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٢·سنن الدارقطني٢٨٦٤٢٨٦٦٢٨٧٠·مسند البزار٢٠٠٤٢٠١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨٥·المنتقى٦٥٠·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٥٢٥٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٤٥١٠·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٤١٠٩١٥·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٩١٨·سنن الدارقطني٢٨٥٩·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٨٦٩·
  49. (٤٩)سنن الدارقطني٢٨٦٥·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٠٠١٣·
  51. (٥١)سنن ابن ماجه٢٢٦٧·
  52. (٥٢)المنتقى٦٥٠·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٢٨٧٠·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٢٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٧ / ٤٧
  • سنن أبي داود · #3509

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ .

  • سنن أبي داود · #3510

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، نَا هُشَيْمٌ ، أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَاعَ مِنَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ رَقِيقًا ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَالْكَلَامُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ .

  • جامع الترمذي · #1330

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ . هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ ، عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ لَمْ يُدْرِكِ ابْنَ مَسْعُودٍ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا . قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ : إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ؟ قَالَ : الْقَوْلُ مَا قَالَ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ . قَالَ إِسْحَاقُ : كَمَا قَالَ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ فَعَلَيْهِ الْيَمِينُ . هَكَذَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ ، مِنْهُمْ شُرَيْحٌ وَغَيْرُهُ ، وَنَحْوُ هَذَا .

  • سنن النسائي · #4661

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتْرُكَا .

  • سنن ابن ماجه · #2267

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ أَرُدَّ الْبَيْعَ . فَرَدَّهُ .

  • مسند أحمد · #4510

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ .

  • مسند أحمد · #4511

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا يَقُولُ صَاحِبُ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ .

  • مسند أحمد · #4512

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ .

  • مسند أحمد · #4513

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ ، [آخِرُ مُسْنَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2587

    الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا ، وَالْمَبِيعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ . أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ .

  • المعجم الكبير · #10013

    الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا فِي الْبَيْعِ تَرَادَّا الْبَيْعَ .

  • المعجم الكبير · #10394

    إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ ، وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ بِعَيْنِهَا ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ .

  • المعجم الكبير · #10406

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ .

  • المعجم الأوسط · #3725

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةُ قَائِمَةٌ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا لَمْ يُسْتَهْلَكْ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #21247

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #15257

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ رَبِّ الْمَالِ وَيَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10913

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ . هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مَوْصُولٌ . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ بِأَسَانِيدَ مَرَاسِيلَ ، إِذَا جُمِعَ بَيْنَهَا صَارَ الْحَدِيثُ بِذَلِكَ قَوِيًّا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10914

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10915

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، وَالْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ . عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ . وَقَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ فِي رِوَايَةِ الزَّعْفَرَانِيِّ وَالْمُزَنِيِّ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، يَعْنِي الشَّافِعِيَّ ، هَذَا حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَصِلُهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَدْ جَاءَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10918

    إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، ثُمَّ كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ . ( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، فَذَكَرَهُ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب: (عبد الملك بن عبيد) . كما في مصادر التخريج .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10919

    الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ . ( وَرَوَاهُ ) غَيْرُهُ عَنْ سَعِيدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10920

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْفَهَانِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا مُرْسَلٌ . أَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يُدْرِكْ أَبَاهُ . ) ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #10921

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ : فَإِنِّي أُتَارِكُكَ الْبَيْعَ فَتَارَكَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10922

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ " ، قَالَ الْأَشْعَثُ : أَرَى أَنْ يُرَدَّ الْبَيْعُ . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ . خَالَفَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْجَمَاعَةَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي إِسْنَادِهِ ، حَيْثُ قَالَ : عَنْ أَبِيهِ ، وَفِي مَتْنِهِ حَيْثُ زَادَ فِيهِ : " وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ " . ( وَرَوَاهُ ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَقَالَ فِيهِ : وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ بِعَيْنِهَا . وَإِسْمَاعِيلُ إِذَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ لَمْ يُحْتَجَّ بِهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَإِنْ كَانَ فِي الْفِقْهِ كَبِيرًا فَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الرِّوَايَةِ ، لِسُوءِ حِفْظِهِ وَكَثْرَةِ خَطَئِهِ فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ وَمُخَالَفَتِهِ الْحُفَّاظَ فِيهَا ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ . وَقَدْ تَابَعَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنِ الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ . وَهُوَ مَتْرُوكٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ .

  • سنن الدارقطني · #2859

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَا شَهَادَةَ بَيْنَهُمَا اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، ثُمَّ كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ .

  • سنن الدارقطني · #2862

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَتْ بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا قَالَ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ .

  • سنن الدارقطني · #2863

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ وَالْأَشْعَثِ مِثْلَ هَذَا سَوَاءً ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَاهُ عَمْرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ .

  • سنن الدارقطني · #2864

    إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ " قَالَ الْأَشْعَثُ : قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ .

  • سنن الدارقطني · #2865

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، فَإِذَا اسْتُهْلِكَ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْمُشْتَرِي " الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ مَتْرُوكٌ .

  • سنن الدارقطني · #2866

    إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الْبَيْعِ ، وَالسِّلْعَةُ كَمَا هِيَ لَمْ تُسْتَهْلَكْ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ .

  • سنن الدارقطني · #2867

    حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، ، ، ، ، ،

  • سنن الدارقطني · #2868

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، اسْتُحْلِفَ الْبَائِعُ ، وَكَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ تَفَرَّدَ بِهَذَا اللَّفْظِ أَبُو الْأَحْوَصِ الْقَاضِي ، عَنْ هِشَامٍ .

  • سنن الدارقطني · #2869

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ .

  • سنن الدارقطني · #2870

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ " قَالَ الْأَشْعَثُ : أَرَى أَنْ تَرُدَّ الْبَيْعَ .

  • مسند البزار · #2004

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ .

  • مسند البزار · #2013

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا مَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى .

  • مسند الطيالسي · #399

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ بِمَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ وَيَرْوِيهِ هُشَيْمٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ .

  • السنن الكبرى · #6215

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتْرُكَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4985

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ قَالَ : فَإِنِّي أَرُدُّ الْبَيْعَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5408

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2306

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #650

    إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ . قَالَ الْأَشْعَثُ : فَإِنِّي قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ .

  • المنتقى · #651

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَا .

  • شرح مشكل الآثار · #5218

    الْبَيِّعَانِ إِذَا اخْتَلَفَا وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا شَاهِدٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5219

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ ، أَوْ يَتَرَادَّانِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5220

    وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَزِيدَ عَنْ مُؤَمَّلٍ سَوَاءً . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْبَابَ لِأَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ ، وَقُلْتُ لَهُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ يَتَّصِلُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لِي : نَعَمْ . ، ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #5221

    إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أَوْ يَتَتَارَكَانِ . قَالَ : فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ هُوَ الَّذِي وَجَدْنَاهُ مَوْصُولًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يَذْكُرُ أَنَّهُ يَبْعُدُ فِي قَلْبِهِ لِقَاءُ أَبِي عُمَيْسٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ ، لِأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ هَذَا مِمَّنْ كَانَ الْحَجَّاجُ قَتَلَهُ ، وَذَلِكَ مِمَّا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْدَ التِّسْعِينَ إِلَى مِائَةٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ عِنْدَنَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، لِأَنَّ أَبَا عُمَيْسٍ كَبِيرُ السِّنِّ ، وَلِأَنَّهُ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْأَشْعَثِ وَأَبُو عُمَيْسٍ ، فَقَدْ رَوَى عَنْ أَمْثَالِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمِنَ الشَّعْبِيِّ ، وَمِنَ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَقَدْ كُنْتُ أَنَا ذَكَرْتُ هَذَا الْبَابَ قَبْلَ هَذَا لِأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، وَقُلْتُ لَهُ : عِنْدَكَ شَيْءٌ مُتَّصِلٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ لِي : أَمَّا أَنْ أَجِدَهُ مَنْصُوصًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا ، وَلَكِنَّ الْحُجَّةَ قَدْ قَامَتْ بِهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ الْمُتَبَايِعَانِ لَمَّا اخْتَلَفَا فِي ثَمَنِ الْمَبِيعِ قَدِ ادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيْعًا بِثَمَنٍ غَيْرِ الْبَيْعِ الَّذِي ادَّعَاهُ صَاحِبُهُ بِالثَّمَنِ الَّذِي ادَّعَاهُ ، فَكَانَا بِذَلِكَ مُتَدَاعِيَيْنِ بَيْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، وَقَدْ عَقَلْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُمَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَتَحَالَفَانِ ، وَتَنْتَفِي دَعْوَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ بِحَالِهِ فِي يَدِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِغَيْرِ حُجَّةٍ قَامَتْ لَهُ عَلَى الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ الْبَيْعَ الَّذِي ادَّعَاهُ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَبِغَيْرِ حُجَّةٍ قَامَتْ لِمُدَّعِي الْبَيْعِ عَلَيْهِ بِالْبَيْعِ الَّذِي ادَّعَاهُ عَلَيْهِ فِيهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : إِنَّ هَذَيْنِ الْمُتَدَاعِيَيْنِ قَدْ أَجْمَعَا جَمِيعًا عَلَى أَنَّ الْمُبْتَاعَ لِلْعَبْدِ قَدْ ثَبَتَ الْبَيْعُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ ، فَالْوَاجِبُ أَنْ يَعُودَا إِلَى حُكْمِ رَجُلَيْنِ ادَّعَى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ مَالًا ، فَصَدَّقَهُ فِي بَعْضِهِ ، وَأَنْكَرَ بَقِيَّتَهُ ، فَيَلْزَمُهُ مَا أَقَرَّ لَهُ بِهِ ، وَيَحْلِفُ لَهُ إِنْ طَلَبَ يَمِينَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِمَّا ادَّعَى عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَيَكُونُ الْعَبْدُ سَالِمًا لِلْمَطْلُوبِ لِاتِّفَاقِهِ وَبَائِعِهِ عَلَى مِلْكِهِ . فَكَانَ جَوَابِي لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ ، كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي الثَّمَنَيْنِ اخْتِلَافٌ فِي الْعَقْدَيْنِ ، وَذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا ادَّعَى عَلَى رَجُلٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَخَمْسَ مِائَةٍ ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْمُدَّعِي شَاهِدًا بِأَلْفٍ وَشَاهِدًا بِالْأَلْفِ وَالْخَمْسِ مِائَةٍ الَّتِي ادَّعَاهَا أَنَّهُ يُقْضَى لَهُ بِالَّذِي اتَّفَقَ شَاهِدَاهُ عَلَيْهِ ، وَرَأَيْتُ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مِنْهُ فِي دَعْوَى الْبَيْعِ بِأَلْفٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَقَامَ شَاهِدَيْنِ فَشَهِدَ لَهُ أَحَدُهُمَا عَلَى مَا ادَّعَى ، وَشَهِدَ لَهُ الْآخَرُ أَنَّ الْبَيْعَ كَانَ بِأَلْفٍ أَنَّ الشَّهَادَةَ بَاطِلَةٌ ، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ لَهُ فِيهَا شَيْءٌ ، فَعَقَلْتُ بِذَلِكَ أَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي الثَّمَنَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا يُوجِبُ دَعْوَى بَيْعَيْنِ مِنَ الْمُتَدَاعِيَيْنِ ، وَأَنَّ الِاخْتِلَافَ فِي مِقْدَارِ الثَّمَنِ الْمُدَّعَى بِهِ وَلَا إِضَافَةَ لَهُ إِلَى ثَمَنِ بَيْعٍ يُوجِبُ مَالًا وَاحِدًا مُخْتَلَفًا فِي مِقْدَارِهِ . وَإِذَا كَانَ الْبَيِّعَانِ مُخْتَلِفَيْنِ فِيمَا ذَكَرْنَا ، وَحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ مُتَدَاعِيَاهُمَا ، وَجَبَ فَسْخُ مَا ادَّعَاهُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ، وَوَجَبَ سَلَامَةُ الْعَبْدِ لِمَنْ هُوَ فِي يَدِهِ ، إِذْ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ حُجَّةٌ بِمَا ادُّعِيَ عَلَيْهِ فِيهِ ، فَغَنِيتُ بِهَذَا عَنْ طَلَبِ الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُكْمِ الْمُتَدَاعِيَيْنِ فِي الثَّمَنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ فِيهِ . قَالَ : وَقَدْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ جَمِيعًا يَذْهَبَانِ إِلَى مَا قَالَ هَذَا الْقَائِلُ الَّذِي حَاجَجْتُهُ بِهَذِهِ الْحُجَّةِ ، وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ مَا قَدْ ذَكَرْتُهُ مِمَّا قَدِ احْتَجَجْتُ بِهِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ فِيهِ . وَلِمَا قَدْ ذَكَرْتُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ كَانَا يَقُولَانِ : إِذَا اخْتَلَفَا فِي ثَمَنِ الْمَبِيعِ تَحَالَفَا وَتَرَادَّا إِذَا كَانَ الْمَبِيعُ قَائِمًا ، وَإِذَا اخْتَلَفَا فِيهِ وَهُوَ فَائِتٌ ، كَانَ الْقَوْلُ فِيهِ قَوْلَ الْمُشْتَرِي ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لِأَنَّ الَّذِي يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ عِنْدِي فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلُ قَوْلَ الْمُشْتَرِي ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَا ذَكَرْتُ ، قُلْتُ بِهِ ، وَرَدَدْتُ الْجَوَابَ بَعْدَهُ إِلَى مَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ . قَالَ ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ : وَلَكِنِّي أَقُولُ لَوْ لَمْ يَكُنْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا شَيْءٌ ، لَكَانَ الْقِيَاسُ يُوجِبُ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ وَجَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْحَيِّ وَفِي الْمَيِّتِ ، لِأَنَّ مَا وَجَبَ رَدُّهُ إِذَا كَانَ حَيًّا وَجَبَ رَدُّ قِيمَتِهِ إِذَا كَانَ فَائِتًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا مَعْنًى لَطِيفٌ حَسَنٌ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .