حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الجُنَيدِ قَالَ أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ أَخبَرَنَا المُعَافَى بنُ عِمرَانَ

٢٠ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٩٠) برقم ٢٨٦٩

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعُودُهُ [وفي رواية : مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُنِي(٢)] [وفي رواية : فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] فَأُغَمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا الشَّهَادَةَ(٤)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا ؛ [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُونِي(٥)] [وفي رواية : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ(٧)] فَقَالَ : ( وَفِيمَ تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ [فِيكُمْ(٨)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(٩)] [وفي رواية : أَتَدْرِي مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(١٠)] ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ(١١)] ) فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، [وفي رواية : فَسَكَتُوا(١٢)] [ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ فَسَكَتُوا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَسَكَتُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(١٤)] وَتَحَرَّكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : أَلَا تُجِيبُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَقَالَ عُبَادَةُ : أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ يَدْرِي مَنِ الشَّهِيدُ(١٦)] ؟ ثُمَّ أَجَابَهُ هُوَ فَقَالَ : نَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِي الْقَتْلِ ، [وفي رواية : فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي ، فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ(١٨)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] : ( إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ [وفي رواية : إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ(٢٠)] ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ [وفي رواية : قَتْلُ الْمُسْلِمِ(٢١)] شَهَادَةً [وفي رواية : الَّذِي يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٢)] ، [وفي رواية : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ(٢٣)] [الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ(٢٤)] وَفِي الطَّاعُونِ [وفي رواية : وَالطَّاعُونُ(٢٥)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ(٢٦)] وَفِي الْبَطْنِ [وفي رواية : وَالْبَطْنُ(٢٧)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ(٢٨)] وَفِي الْغَرَقِ [وفي رواية : وَالْغَرِيقُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْغَرَقُ(٣٠)] شَهَادَةً ، وَفِي النُّفَسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ شَهَادَةً [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣١)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ(٣٥)] ) .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  3. (٣)مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٠٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣١٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٠٠٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣١٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٠٨٣٢٣١٧٢·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  16. (١٦)مسند البزار٢٦٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٠٨٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣٠٦٦٢٣١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨٢٨٦٧٢٨٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·الأحاديث المختارة٢٨٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٠٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٦٧٢٨٦٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٦٧٢٨٦٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٢٨٢٨٦٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند الطيالسي٥٨٥·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٥٨٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٠ / ٢٠
  • مسند أحمد · #16175

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • مسند أحمد · #18008

    أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟ » قَالُوا : قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، قَالَ : « إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23065

    مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟ قَالُوا : قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ . قَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا .

  • مسند أحمد · #23066

    مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ قَالُوا : الَّذِي يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ، يَعْنِي : النُّفَسَاءَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23083

    هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟ فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟ فَسَكَتُوا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ؟ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي ، فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ .

  • مسند أحمد · #23140

    أَتَدْرِي مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟ قَالُوا : قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ . قَالَ : إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ .

  • مسند أحمد · #23172

    الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ .

  • مسند الدارمي · #2453

    الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ .

  • المعجم الأوسط · #9322

    هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ ؛ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا شَيْبَانُ وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( راشد بن حبيش )

  • مصنف ابن أبي شيبة · #19820

    إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ .

  • مسند البزار · #2695

    الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ .

  • مسند البزار · #2696

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُبَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #2713

    هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشَّهِيدُ ؟ فَسَكَتُوا ، فَقُلْتُ : لِامْرَأَتِي أَسْنِدِينِي فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ .

  • مسند الطيالسي · #580

    وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ .

  • مسند الطيالسي · #585

    مَا تَعُدُّونَ شُهَدَاءَ أُمَّتِي ؟ فَقَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ; الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ .

  • الأحاديث المختارة · #2827

    هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : ( هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ) فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي ، فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2828

    مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ فِيكُمْ ؟ ) قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَقُلْتُ : أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَسْلَمَ ثُمَّ هَاجَرَ ثُمَّ قُتِلَ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ ، وَالْمَبْطُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2867

    مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي ؟ ) قَالُوا : قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، قَالَ : إِنَّ شَهَادَةَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ .

  • الأحاديث المختارة · #2868

    إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2869

    إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ شَهَادَةً ، وَفِي الطَّاعُونِ شَهَادَةً ، وَفِي الْبَطْنِ شَهَادَةً ، وَفِي الْغَرَقِ شَهَادَةً ، وَفِي النُّفَسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ شَهَادَةً ) . ، أَنَّ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، ولعل الصواب : ( جرير )