حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 2458
2453
باب ما يعد من الشهداء

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    شرحبيل بن السمط الكندي
    تقييم الراوي:صحابي· جزم ابن سعد بأن له وفادة
    في هذا السند:عن
    الوفاة36هـ
  3. 03
    عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص«أبو بكر بن حفص»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  6. 06
    عبيد الله بن موسى
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 253) برقم: (2827) ، (8 / 254) برقم: (2828) ، (8 / 289) برقم: (2868) ، (8 / 289) برقم: (2867) ، (8 / 290) برقم: (2869) والدارمي في "مسنده" (3 / 1564) برقم: (2453) وأحمد في "مسنده" (7 / 4001) برقم: (18008) ، (10 / 5356) برقم: (23066) ، (10 / 5356) برقم: (23065) ، (10 / 5361) برقم: (23083) ، (10 / 5376) برقم: (23140) ، (10 / 5390) برقم: (23172) والطيالسي في "مسنده" (1 / 472) برقم: (580) ، (1 / 475) برقم: (585) والبزار في "مسنده" (7 / 140) برقم: (2695) ، (7 / 152) برقم: (2713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 322) برقم: (19820) والطبراني في "الأوسط" (9 / 125) برقم: (9322)

الشواهد97 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٩٠) برقم ٢٨٦٩

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعُودُهُ [وفي رواية : مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُنِي(٢)] [وفي رواية : فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] فَأُغَمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا الشَّهَادَةَ(٤)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا ؛ [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُونِي(٥)] [وفي رواية : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ(٧)] فَقَالَ : ( وَفِيمَ تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ [فِيكُمْ(٨)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(٩)] [وفي رواية : أَتَدْرِي مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(١٠)] ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ(١١)] ) فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، [وفي رواية : فَسَكَتُوا(١٢)] [ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ فَسَكَتُوا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَسَكَتُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(١٤)] وَتَحَرَّكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : أَلَا تُجِيبُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَقَالَ عُبَادَةُ : أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ يَدْرِي مَنِ الشَّهِيدُ(١٦)] ؟ ثُمَّ أَجَابَهُ هُوَ فَقَالَ : نَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِي الْقَتْلِ ، [وفي رواية : فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي ، فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ(١٨)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] : ( إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ [وفي رواية : إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ(٢٠)] ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ [وفي رواية : قَتْلُ الْمُسْلِمِ(٢١)] شَهَادَةً [وفي رواية : الَّذِي يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٢)] ، [وفي رواية : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ(٢٣)] [الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ(٢٤)] وَفِي الطَّاعُونِ [وفي رواية : وَالطَّاعُونُ(٢٥)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ(٢٦)] وَفِي الْبَطْنِ [وفي رواية : وَالْبَطْنُ(٢٧)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ(٢٨)] وَفِي الْغَرَقِ [وفي رواية : وَالْغَرِيقُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْغَرَقُ(٣٠)] شَهَادَةً ، وَفِي النُّفَسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ شَهَادَةً [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣١)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ(٣٥)] ) .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  3. (٣)مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٠٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣١٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٠٠٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣١٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٠٨٣٢٣١٧٢·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  16. (١٦)مسند البزار٢٦٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٠٨٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣٠٦٦٢٣١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨٢٨٦٧٢٨٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·الأحاديث المختارة٢٨٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٠٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٦٧٢٨٦٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٦٧٢٨٦٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٢٨٢٨٦٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند الطيالسي٥٨٥·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٥٨٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني2458
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

جُمْعًا(المادة: بجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    2453 2458 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث