حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2692
2695
مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ج٧ / ص١٤١ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ " فَسَكَتُوا ، فَقُلْتُ : وَمَنْ يَدْرِي مَنِ الشَّهِيدُ ؟ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
معلقمرفوع· رواه عبادة بن الصامتله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • الهيثمي

    فيه المغيرة بن زياد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    فيه المغيرة بن زياد وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • البزار

    لا نعلمه يروى عن عبادة إلا بهذا الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن القطان الفاسي

    فيه الأسود بن ثعلبة وهو مجهول الحال وفيه المغيرة بن زياد وفيه مقال

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر
    إسناده ليس بالقوي
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:صحابي· بدري
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    الأسود بن ثعلبة الكندي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبادة بن نسي الأردني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    المغيرة بن زياد البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    عمرو بن عبد الله بن حنش
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 253) برقم: (2827) ، (8 / 254) برقم: (2828) ، (8 / 289) برقم: (2868) ، (8 / 289) برقم: (2867) ، (8 / 290) برقم: (2869) والدارمي في "مسنده" (3 / 1564) برقم: (2453) وأحمد في "مسنده" (7 / 4001) برقم: (18008) ، (10 / 5356) برقم: (23065) ، (10 / 5356) برقم: (23066) ، (10 / 5361) برقم: (23083) ، (10 / 5376) برقم: (23140) ، (10 / 5390) برقم: (23172) والطيالسي في "مسنده" (1 / 472) برقم: (580) ، (1 / 475) برقم: (585) والبزار في "مسنده" (7 / 140) برقم: (2695) ، (7 / 152) برقم: (2713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 322) برقم: (19820) والطبراني في "الأوسط" (9 / 125) برقم: (9322)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٩٠) برقم ٢٨٦٩

دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ نَعُودُهُ [وفي رواية : مَرِضْتُ فَعَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(١)] [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُنِي(٢)] [وفي رواية : فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] فَأُغَمِيَ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنْ كُنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَمُوتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا ، وَإِنْ كُنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهَادَةَ ، [وفي رواية : فَتَذَاكَرُوا الشَّهَادَةَ(٤)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا ؛ [وفي رواية : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَرِيضٌ فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُونِي(٥)] [وفي رواية : عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَادَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، قَالَ : فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ(٧)] فَقَالَ : ( وَفِيمَ تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ [فِيكُمْ(٨)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(٩)] [وفي رواية : أَتَدْرِي مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي(١٠)] ؟ [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ(١١)] ) فَأَرَمَّ الْقَوْمُ ، [وفي رواية : فَسَكَتُوا(١٢)] [ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ فَسَكَتُوا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ ] [وفي رواية : هَلْ تَدْرُونَ مَنِ الشُّهَدَاءُ مِنْ أُمَّتِي ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَسَكَتُوا(١٣)] [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(١٤)] وَتَحَرَّكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ : أَلَا تُجِيبُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَقَالَ عُبَادَةُ : أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَنْ يَدْرِي مَنِ الشَّهِيدُ(١٦)] ؟ ثُمَّ أَجَابَهُ هُوَ فَقَالَ : نَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِي الْقَتْلِ ، [وفي رواية : فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي ، فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ(١٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْنِدِينِي إِلَيْكِ(١٨)] فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١٩)] : ( إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ [وفي رواية : إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ(٢٠)] ، إِنَّ فِي الْقَتْلِ [وفي رواية : قَتْلُ الْمُسْلِمِ(٢١)] شَهَادَةً [وفي رواية : الَّذِي يُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٢)] ، [وفي رواية : الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ(٢٣)] [الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ(٢٤)] وَفِي الطَّاعُونِ [وفي رواية : وَالطَّاعُونُ(٢٥)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ(٢٦)] وَفِي الْبَطْنِ [وفي رواية : وَالْبَطْنُ(٢٧)] شَهَادَةً ، [وفي رواية : وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ(٢٨)] وَفِي الْغَرَقِ [وفي رواية : وَالْغَرِيقُ(٢٩)] [وفي رواية : وَالْغَرَقُ(٣٠)] شَهَادَةً ، وَفِي النُّفَسَاءِ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاءَ شَهَادَةً [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ شَهِيدٌ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣١)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعًا شَهَادَةٌ(٣٢)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا شَهَادَةٌ(٣٣)] [وفي رواية : وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ(٣٤)] [وفي رواية : وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ - يَعْنِي حَامِلًا - شَهِيدٌ(٣٥)] ) .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  3. (٣)مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٠٨٣·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣١٤٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٠٠٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣١٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٠٨٣٢٣١٧٢·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  14. (١٤)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  16. (١٦)مسند البزار٢٦٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٣٠٨٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  19. (١٩)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣٠٦٦٢٣١٤٠·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·الأحاديث المختارة٢٨٢٨٢٨٦٧٢٨٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·الأحاديث المختارة٢٨٦٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٣٠٦٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨٠٠٨٢٣٠٦٥٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٦٧٢٨٦٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·مسند الطيالسي٥٨٥·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٦٧٢٨٦٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٠٦٦٢٣١٧٢·المعجم الأوسط٩٣٢٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٩٣٢٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٠٦٥٢٣٠٨٣·مسند البزار٢٦٩٥٢٧١٣·الأحاديث المختارة٢٨٢٧٢٨٢٨٢٨٦٧·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣١٧٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣١٤٠·مسند الدارمي٢٤٥٣·مسند الطيالسي٥٨٥·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٢٨٢٨·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٥٨٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٢٠·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2692
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أُنَاسٍ(المادة: أناس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : أَنَاسَ مِنْ حَلْيٍ أُذُنَيَّ كُلُّ شَيْءٍ يَتَحَرَّكُ مُتَدَلِّيًا فَقَدَ نَاسَ يَنُوسُ نَوْسًا ، وَأَنَاسَهُ غَيْرُهُ ، تُرِيدُ أَنَّهُ حَلَّاهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ ، فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ " أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوْسَاتُهَا تَنْطُفُ . أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً . فَسَمَّى الذَّوَائِبَ نَوْسَاتٍ ; لِأَنَّهَا تَتَحَرَّكُ كَثِيرًا .

لسان العرب

[ نوس ] نوس : النَّاسُ : قَدْ يَكُونُ مِنَ الْإِنْسِ وَمِنِ الْجِنِّ ، وَأَصْلُهُ أُنَاسٌ فَخُفِّفَ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِ عِوَضًا مِنَ الْهَمْزَةِ الْمَحْذُوفَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَمَا اجْتَمَعَ مَعَ الْمُعَوَّضِ مِنْهُ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ : إِنَّ الْمَنَايَا يَطَّلِعْـ ـنَ عَلَى الْأُنَاسِ الْآمِنِينَا وَالنَّوْسُ : تَذَبْذُبُ الشَّيْءِ . نَاسَ الشَّيْءُ يَنُوسُ نَوْسًا وَنَوَسَانًا : تَحَرَّكَ وَتَذَبْذَبَ مُتَدَلِّيًا . وَقِيلَ لِبَعْضِ مُلُوكِ حِمْيَرَ : ذُو نُوَاسٍ لِضَفِيرَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى عَاتِقَيْهِ . وَذُو نُوَاسٍ : مَلِكٌ مِنْ أَذْوَاءِ الْيَمَنِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِذُؤَابَتَيْنِ كَانَتَا تَنُوسَانِ عَلَى ظَهْرِهِ . وَنَاسَ نَوْسًا : تَدَلَّى وَاضْطَرَبَ وَأَنَاسَهُ هُوَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَوَصْفِهَا زَوْجَهَا : مَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَأَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ أَرَادَتْ أَنَّهُ حَلَّى أُذُنَيْهَا قِرَطَةً وَشُنُوفًا تَنُوسُ بِأُذُنَيْهَا . وَيُقَالُ لِلْغُصْنِ الدَّقِيقِ إِذَا هَبَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَهَزَّتْهُ : فَهُوَ يَنُوسُ وَيَنُوعُ ، وَقَدْ تَنَوَّسَ وَتَنَوَّعَ وَكَثُرَ نَوَسَانُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ يَجُرُّهُ فَقَطَعَ مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْخُيُوطِ نَائِسَةً عَلَى كَعْبَيْهِ أَيْ مُتَدَلِّيَةً مُتَحَرِّكَةً ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ : وَضَفِيرَتَاهُ تَنُوسَانِ عَلَى رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَنَوَسَاتُهَا تَنْطُفُ ، أَيْ ذَوَائِبُهَا تَقْطُرُ مَاءً ، فَسَمَّى الذَّوَا

شُهَدَاءَ(المادة: شهداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

وَالْغَرَقُ(المادة: والغرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرِقَ ) * فِيهِ : الْحَرِقُ شَهِيدٌ ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ ، الْغَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الَّذِي يَمُوتُ بِالْغَرَقِ : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمْ يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيقٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو [ مِنْهُ ] إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ " كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ؛ لِأَنَّ مَنْ أَشْفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصَ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ ، الْغَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ : الْمَصْدَرُ . ( س ) وَفِيهِ " فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْمَرَّ وَجْهُهُ وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ " أَيْ : غَرِقَتَا بِالدُّمُوعِ ، وَهُوَ افْعَوْعَلَتْ مِنَ الْغَرَقِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ وَحْشِيٍّ " أَنَّهُ مَاتَ غَرِقًا فِي الْخَمْرِ " أَيْ : مُتَنَاهِيًا فِي شُرْبِهَا وَالْإِكْثَارِ مِنْهُ ، مُسْتَعَارٌ مِنَ الْغَرَقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ " ، أَيْ أَضَاعَ أَعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ بِمَا ارْتَكَبَ مِنَ الْمَعَاصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَقَدْ أَغْرَقَ فِي النَّزْعِ " أَيْ : بَالَغَ فِي الْأَمْرِ وَانْتَهَى فِيهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَزْعِ ا

لسان العرب

[ غرق ] غرق : الْغَرَقُ : الرُّسُوبُ فِي الْمَاءِ . وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ ، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقًا وَهُوَ غَارِقٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : فَأَصْبَحُوا فِي الْمَاءِ وَالْخَنَادِقِ مِنْ بَيْنِ مَقْتُولٍ وَطَافٍ غَارِقِ وَالْجَمْعُ غَرْقَى ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعَلٍ ، أَغْرَقَهُ اللَّهُ إِغْرَاقًا ، فَهُوَ غَرِيقٌ ، وَكَذَلِكَ مَرِيضٌ أَمْرَضَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَرِيضٌ ، وَقَوْمٌ مَرْضَى ، وَالنَّزِيفُ : السَّكْرَانُ ، وَجَمْعُهُ نَزْفَى وَالنَّزِيفُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ أَوْ مُفْعَلٍ ؛ لِأَنَّهُ يُقَالُ نَزَفَتْهُ الْخَمْرُ وَأَنْزَفَتْهُ ، ثُمَّ يُرَدُّ مُفْعَلٌ أَوْ مَفْعُولٌ إِلَى فَعِيلٍ فَيُجْمَعُ فَعْلَى ؛ وَقِيلَ : الْغَرِقُ الرَّاسِبُ فِي الْمَاءِ وَالْغَرِيقُ الْمَيِّتُ فِيهِ ، وَقَدْ أَغْرَقَهُ غَيْرُهُ وَغَرَّقَهُ ، فَهُوَ مُغَرَّقٌ وَغَرِيقٌ . وَفِي الْحَدِيثِ الْحَرَقُ وَالْغَرَقُ ، وَفِيهِ : يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا دُعَاءَ الْغَرِقِ ؛ قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْغَرِقُ ، بِكَسْرِ ، الرَّاءِ الَّذِي قَدْ غَلَبَهُ الْمَاءُ وَلَمَّا يَغْرَقْ ، فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ الْغَرِيقُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : أَتْبَعْتُهُمْ مُقْلَةً إِنْسَانُهَا غَرِقٌ هَلْ مَا أَرَى تَارِكٌ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَا يَقُولُ : هَذَا الَّذِي أَرَى مِنَ الْبَيْنِ وَالْبُكَاءِ غَيْرُ مُبْقٍ لِلْعَيْنِ إِنْسَانَهَا ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ أَرَادَ إِلَّا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ لِأَنَّ مَنْ أَشَفَى عَلَى الْهَلَاكِ أَخْلَصُ فِي دُعَائِهِ طَلَبَ النَّجَاةِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمْ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2695 2692 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : عَادَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّهِيدُ ؟ " فَسَكَتُوا ، فَقُلْتُ : وَمَنْ يَدْرِي مَنِ الشَّهِيدُ ؟ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي : أَسْنِدِينِي فَأَسْنَدَتْنِي ، فَقُلْتُ : الشَّهِيدُ مَنْ أَسْلَمَ ، ثُمَّ هَاجَرَ ، ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث