حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنِي أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ قُرقُوبٍ التَّمَّارُ بِهَمدَانَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ

١١ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٦٦) برقم ١٣٥٣٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ [وفي رواية : أَعْرَابِيٍّ(٢)] ، فَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْضِيَهُ [وفي رواية : لِيُقْبِضَهُ(٣)] [وفي رواية : فَتَقَدَّمَهُ لِيُعْطِيَهُ(٤)] [وفي رواية : لِيَقْضِيَ(٥)] [وفي رواية : وَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْبِضَ(٦)] ثَمَنَ فَرَسِهِ ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ - الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ ، وَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ [وفي رواية : وَطَفِقَ الرِّجَالُ يَتَعَرَّضُونَ لِلْأَعْرَابِيِّ(٨)] ، فَسَاوَمُوهُ [وفي رواية : فَيُسَاوِمُونَهُ(٩)] [وفي رواية : فَيُسَاوِمُونَ(١٠)] [وفي رواية : فَيَسُومُونَهُ(١١)] [وفي رواية : وَيُسَاوِمُونَهُ(١٢)] بِالْفَرَسِ ، وَلَا [وفي رواية : وَهُمْ لَا(١٣)] يَشْعُرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٤)] وَسَلَّمَ - قَدِ ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ الْأَعْرَابِيَّ فِي السَّوْمِ عَلَى ثَمَنِ الْفَرَسِ الَّذِي ابْتَاعَهُ [وفي رواية : حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ فِي السَّوْمِ عَلَى مَا ابْتَاعَهُ بِهِ مِنْهُ(١٥)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٦)] وَسَلَّمَ - فَلَمَّا زَادَهُ [وفي رواية : زَادُوا(١٧)] نَادَى [وفي رواية : فَنَادَى(١٨)] الْأَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا [وفي رواية : لِهَذَا(٢٠)] الْفَرَسَ فَابْتَعْهُ ، أَوْ لَأَبِيعَنَّهُ [وفي رواية : وَإِلَّا بِعْتُهُ(٢١)] ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ - حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ [وفي رواية : نِدَاءَهُ(٢٣)] حَتَّى أَتَاهُ [وفي رواية : أَتَى(٢٤)] الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] : أَوَلَسْتُ [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٢٦)] [وفي رواية : أَوَ لَيْسَ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَيْسَ(٢٨)] قَدِ ابْتَعْتُهُ [وفي رواية : ابْتَعْتُ(٢٩)] مِنْكَ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللَّهِ ، مَا بِعْتُكَ [وفي رواية : بَايَعْنَاكَ(٣٠)] [وفي رواية : بِعْتُكَهُ(٣١)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٢)] وَسَلَّمَ : بَلَى [وفي رواية : بَلِ(٣٣)] ، قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : يَلْوُونَ بِالنَّبِيِّ(٣٤)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٥)] وَسَلَّمَ - وَبِالْأَعْرَابِيِّ [وفي رواية : وَالْأَعْرَابِيِّ(٣٦)] وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا [وفي رواية : شَاهِدًا(٣٧)] يَشْهَدُ أَنِّي [قَدْ(٣٨)] بَايَعْتُكَ [وفي رواية : بِعْتُكَهُ(٣٩)] ، فَمَنْ [وفي رواية : مِمَّنْ(٤٠)] جَاءَ [وفي رواية : فَمَرَّ رَجُلٌ(٤١)] مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٤٢)] لِلْأَعْرَابِيِّ : وَيْلَكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٣)] وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَقُولُ [وفي رواية : لِيَقُولَ(٤٤)] [وفي رواية : لِيَقُلْ(٤٥)] إِلَّا حَقًّا ، حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ [بْنُ ثَابِتٍ(٤٦)] ، فَاسْتَمَعَ مَا يُرَاجِعُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٧)] وَسَلَّمَ - وَيُرَاجِعُ الْأَعْرَابِيُّ ، [وفي رواية : فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُرَاجَعَةِ الْأَعْرَابِيِّ(٤٨)] وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ [وَهُوَ(٤٩)] يَقُولُ : هَلُمَّ شُهَدَاءَ يَشْهَدُونَ أَنِّي بَايَعْتُكَ [وفي رواية : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ لَكَ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ(٥٠)] ، قَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ [وفي رواية : قَدْ بِعْتَهُ(٥١)] ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٢)] وَسَلَّمَ - عَلَى خُزَيْمَةَ ، قَالَ : بِمْ [وفي رواية : لِمَ(٥٣)] تَشْهَدُ ؟ قَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [! قَالَ :(٥٤)] فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥٥)] وَسَلَّمَ - شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ [وفي رواية : بِشَهَادَةِ(٥٦)] رَجُلَيْنِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·السنن الكبرى٦٢١٤·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٤٣٩·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٦٢١٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  8. (٨)
  9. (٩)سنن أبي داود٣٦٠٥·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٢٤٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٢١٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٢١٤·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى٦٢١٤·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  18. (١٨)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·السنن الكبرى٦٢١٤·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  20. (٢٠)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·السنن الكبرى٦٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٦٢١٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٢١٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠٤٣٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·السنن الكبرى٦٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٢١٤·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٣٥٢٠٥٧٩·السنن الكبرى٦٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٧٩·السنن الكبرى٦٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٢٤٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠٤٣٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٣٦٠٥·السنن الكبرى٦٢١٤·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·السنن الكبرى٦٢١٤·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  50. (٥٠)شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠٤٣٩·السنن الكبرى٦٢١٤·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٣٥·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣٦٠٥·مسند أحمد٢٢٢٤٢·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٣٥٢٠٥٧٩·السنن الكبرى٦٢١٤·المستدرك على الصحيحين٢١٩٩·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·شرح مشكل الآثار٥٦٥٩·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢١٩٨٢١٩٩·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٣٦٠٥·المعجم الكبير٢٠٤٣٩·السنن الكبرى٦٢١٤·شرح معاني الآثار٥٧٣٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #3605

    أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا ، فَقَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ؟ فَقَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ .

  • سنن النسائي · #4660

    أَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ! فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَاهِدًا يَشْهَدُ أَنِّي قَدْ بِعْتُكَهُ ! قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ ! قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ : لِمَ تَشْهَدُ ؟ قَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ .

  • مسند أحمد · #22242

    أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا ، وَاللهِ مَا بِعْتُكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى ، قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ . فَمَنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : وَيْلَكَ ، إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ لِيَقُولَ إِلَّا حَقًّا . حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ ، [فَاسْتَمَعَ] لِمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُرَاجَعَةِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ . قَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ . فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ؟ فَقَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #20439

    فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13535

    أَوَلَسْتُ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللهِ ، مَا بِعْتُكَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى ، قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ ، فَمَنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ : وَيْلَكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ ، فَاسْتَمَعَ مَا يُرَاجِعُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيُرَاجِعُ الْأَعْرَابِيُّ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شُهَدَاءَ يَشْهَدُونَ أَنِّي بَايَعْتُكَ ، قَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خُزَيْمَةَ ، قَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ؟ قَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20579

    أَوَ لَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُ مِنْكَ ؟ . قَالَ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ قَالَ : " بَلِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ " . فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا أَنِّي بَايَعْتُكَ فَقَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ بَايَعْتَهُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ : " بِمَ تَشْهَدُ ؟ " . قَالَ : بِتَصْدِيقِكَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ .

  • السنن الكبرى · #6214

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ ، وَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْبِضَ ثَمَنَ فَرَسِهِ ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ ، وَطَفِقَ رِجَالٌ يَتَعَرَّضُونَ لِلْأَعْرَابِيِّ فَيَسُومُونَهُ بِالْفَرَسِ ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَهُ ، حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ فِي السَّوْمِ عَلَى مَا ابْتَاعَهُ بِهِ مِنْهُ ، فَنَادَى الْأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ وَإِلَّا بِعْتُهُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَهُ فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، قَالَ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَاهِدًا يَشْهَدُ أَنِّي قَدْ بِعْتُكَهُ ، قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ ، فَقَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ؟ قَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2198

    أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرْقُوبٍ التَّمَّارُ بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، أَنَّ عَمَّهُ ، حَدَّثَهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2199

    أَوَ لَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُ مِنْكَ ؟ " قَالَ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَهُ قَالَ : " بَلِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ " فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبِالْأَعْرَابِيِّ ، وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا أَنِّي بَايَعْتُكَ . فَقَالَ خُزَيْمَةُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ بَايَعْتَهُ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ : " بِمَ تَشْهَدُ ؟ " فَقَالَ : بِتَصْدِيقِكَ . فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَرِجَالُهُ بِاتِّفَاقِ الشَّيْخَيْنِ ثِقَاتٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَعُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِيهِ أَيْضًا .

  • شرح معاني الآثار · #5733

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَاسْتَتْبَعَهُ لِيُقْبِضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ . فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَشْيَ ، وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ ؛ فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَاعَهُ ، حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ الْأَعْرَابِيَّ فِي السَّوْمِ عَلَى ثَمَنِ الْفَرَسِ الَّذِي ابْتَاعَهُ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَنَادَى الْأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا لِهَذَا الْفَرَسِ فَابْتَعْهُ ، وَإِلَّا بِعْتُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ ؛ فَقَالَ : أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ . فَطَفِقَ النَّاسُ يَلْوُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَعْرَابِيِّ ، وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ لَكَ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ ، مِمَّنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؛ قَالُوا لِلْأَعْرَابِيِّ : وَيْلَكَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقُولُ إِلَّا حَقًّا . حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمُرَاجَعَةِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَهُوَ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ لَكَ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ . فَقَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ . فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ ؛ فَقَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ؟ فَقَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ . فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ الشَّاهِدُ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ فَيَكُونَ الْمَشْهُودُ لَهُ بِشَهَادَتِهِ وَحْدَهُ مُسْتَحِقًّا لِمَا شَهِدَ لَهُ كَمَا يَسْتَحِقُّ غَيْرُهُ بِالشَّاهِدَيْنِ مِمَّا شَهِدَا لَهُ بِهِ ، فَادَّعَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْخُرُوجَ مِنْ ذَلِكَ الْحَقِّ إِلَى الْمُدَّعِي ، فَاسْتَحْلَفَهُ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ ، وَأُرِيدَ بِنَقْلِ هَذَا الْحَدِيثِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْمُدَّعِيَ إِذَا أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى دَعْوَاهُ ، وَادَّعَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْخُرُوجَ مِنْ ذَلِكَ الْحَقِّ إِلَيْهِ - أَنَّ عَلَيْهِ الْيَمِينَ مَعَ بَيِّنَتِهِ . فَهَذِهِ وُجُوهٌ يَحْتَمِلُهَا مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَضَائِهِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ . فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى خَبَرٍ قَدِ احْتَمَلَ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ فَيَعْطِفَهُ عَلَى أَحَدِهَا بِلَا دَلِيلٍ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ إِجْمَاعٍ ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ مُخَالِفٌ لَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَيْفَ يَكُونُ مُخَالِفًا لِمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ عَلَى مَعْنًى يَحْتَمِلُ مَا قَالَ ؟ بَلْ مَا خَالَفَ إِلَّا تَأْوِيلَ مُخَالِفِهِ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُخَالِفْ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5659

    أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : لَا وَاللهِ مَا بِعْتُكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَلَى ، قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ ، وَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ ، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : وَيْلَكَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُرَاجَعَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَهُوَ يَقُولُ : هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ لَكَ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ ، فَقَالَ خُزَيْمَةُ : أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُزَيْمَةَ ، فَقَالَ : بِمَ تَشْهَدُ ، فَقَالَ : بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ ، قَالَ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ شَهَادَةِ خُزَيْمَةَ عَلَى الْأَعْرَابِيِّ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ حَاجَتِهِ إِلَى الشَّهَادَةِ لَهُ عَلَى مَا جَحَدَهُ إِيَّاهُ الْأَعْرَابِيُّ بِأَنْ شَهِدَ لَهُ عَلَى بَيْعِهِ إِيَّاهُ ، لَا عَلَى أَنْ شَهِدَ لَهُ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى بَيْعِهِ إِيَّاهُ ، فَاسْتَحَقَّ بِذَلِكَ الشَّرَفَ وَالرُّتْبَةَ الَّتِي خَصَّهُ اللهُ بِهِمَا ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الشَّهَادَاتِ كُلَّهَا عِنْدَ الْحُكَّامِ عَلَى الْحُقُوقِ كَذَلِكَ ، لَا عَلَى مَا كَانَ سَوَّارٌ ذَهَبَ إِلَيْهِ فِيهِ . ثُمَّ وَجَدْنَا مَا هُوَ أَعْلَى مِنْ هَذَا وَهُوَ مَا ذَكَرَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ فِي آيَةِ اللِّعَانِ مِنْ قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللهِ ، وَلَمْ يَقُلْ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ بِشَهَادَةِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَا يَشْهَدُ بِهِ فِي اللِّعَانِ ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى كَيْفِيَّةِ الشَّهَادَاتِ عَلَى الْحُقُوقِ أَنَّهَا كَمَا ذَكَرْنَا ، لَا عَلَى مَا كَانَ سَوَّارٌ كَلَّفَ شُعْبَةَ فِي شَهَادَتِهِ عِنْدَهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَعْنًى يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَعْلَمُ حَقَائِقَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا خَلْقُهُ ، وَكَانَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَلَى وُجُوبِ حَقٍّ لَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَبْرَأَ إِلَيْهِ مِنْهُ ، وَيَعْلَمُ اللهُ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَيَخْفَى عَلَى الْمَخْلُوقِينَ ، فَيَسَعُ مَنْ كَانَ عَلِمَ وُجُوبَ الْحَقِّ فِي الْبَدْءِ أَنْ يَشْهَدَ بِوُجُوبِهِ لِمُدَّعِيهِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَاللهُ يَشْهَدُ فِيهِ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ أَخْفَاهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِمَّا بَيَّنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .