حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَزِيرِ الدِّمَشقِيُّ نَا الوَلِيدُ قَالَ لَقِيتُ شَبِيبَ بنَ شَيبَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَن عُثمَانَ بنِ أَبِي

١١ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٣/١٠) برقم ١١١٠

كُنْتُ جَالِسًا مَعَ [وفي رواية : عِنْدَ(١)] أَبِي الدَّرْدَاءِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٣)] رَجُلٌ [وفي رواية : قَدِمَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَهُوَ بِدِمَشْقَ فَقَالَ : مَا أَقْدَمَكَ يَا أَخِي ؟(٤)] [وفي رواية : مَا أَقْدَمَكَ ، أَيْ أَخِي ؟(٥)] فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، جِئْتُكَ [وفي رواية : إِنِّي أَتَيْتُكَ(٦)] مِنَ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَدِيثٍ [وفي رواية : لِحَدِيثٍ(٧)] [وفي رواية : فِي حَدِيثٍ(٨)] بَلَغَنِي [عَنْكَ(٩)] أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ [وفي رواية : تُحَدِّثُ بِهِ(١٠)] عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [أَبُو الدَّرْدَاءِ(١١)] : وَلَا [وفي رواية : أَمَا قَدِمْتَ(١٢)] جِئْتَ لِحَاجَةٍ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : وَلَا جِئْتَ لِتِجَارَةٍ ؟ [وفي رواية : فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ ؟(١٤)] قَالَ : لَا . قَالَ : وَلَا جِئْتَ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : وَلَا جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا(١٥)] . [وفي رواية : قَالَ : مَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟(١٦)] [ وفي رواية : مَا قَدِمْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ ] قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ [وفي رواية : يَلْتَمِسُ بِهِ(١٧)] [وفي رواية : يَبْتَغِي فِيهِ(١٨)] عِلْمًا سَلَكَ [وفي رواية : سَهَّلَ(١٩)] اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ [وفي رواية : طَرِيقًا إِلَى(٢٠)] الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : وَالْمَلَائِكَةُ(٢١)] تَضَعُ [وفي رواية : لَتَضَعُ(٢٢)] أَجْنِحَتَهَا رِضًا [وفي رواية : رِضًى(٢٣)] لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، [وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ(٢٤)] [وفي رواية : وَالْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ(٢٥)] وَإِنَّ فَضْلَ [وفي رواية : وَفَضْلُ(٢٦)] الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ [وفي رواية : النُّجُومِ(٢٧)] ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ(٢٨)] مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ [وفي رواية : وَالْأَرْضِ(٢٩)] وَكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ [وفي رواية : فِي الْبَحْرِ(٣٠)] . إِنَّ الْعُلَمَاءَ [هُمْ(٣١)] وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، [وفي رواية : الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ(٣٢)] إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَوَرَّثُوا [وفي رواية : وَإِنَّمَا وَرَّثُوا(٣٣)] [وفي رواية : وَأَوْرَثُوا(٣٤)] الْعِلْمَ ؛ فَمَنْ أَخَذَهُ [وفي رواية : أَخَذَ بِهِ(٣٥)] أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ [وفي رواية : بِحَظِّهِ أَوْ بِحَظٍّ وَافِرٍ(٣٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٢٩·
  2. (٢)مسند الدارمي٣٥٤·مسند البزار٤١٥٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٦٣٨·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٩١٣·
  5. (٥)مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  6. (٦)مسند الدارمي٣٥٤·صحيح ابن حبان٨٩·
  7. (٧)سنن أبي داود٣٦٣٨·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٨٩·
  9. (٩)مسند الدارمي٣٥٤·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٨٩·
  12. (١٢)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٩١٣·
  17. (١٧)مسند الدارمي٣٥٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٩١٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند الدارمي٣٥٤·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٢٩١٣·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٨٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٦٣٨·جامع الترمذي٢٩١٣·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٢٩١٣·
  24. (٢٤)مسند الدارمي٣٥٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٨٩·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·صحيح ابن حبان٨٩·
  27. (٢٧)مسند الدارمي٣٥٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٢٠٧٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٦٣٨·سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٢٤٦·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢٢٩·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  32. (٣٢)مسند البزار٤١٥٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٨٩·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٩١٣·مسند أحمد٢٢٠٧٠·مسند الدارمي٣٥٤·
  36. (٣٦)مسند الدارمي٣٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #3638

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ .

  • سنن أبي داود · #3639

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ ، نَا الْوَلِيدُ قَالَ : لَقِيتُ شَبِيبَ بْنَ شَيْبَةَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِمَعْنَاهُ يَعْنِي : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • جامع الترمذي · #2913

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ . وَلَا نَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِمُتَّصِلٍ ، هَكَذَا حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ خِدَاشٍ ، وَرَأْيُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ هَذَا أَصَحُّ.

  • سنن ابن ماجه · #229

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ .

  • سنن ابن ماجه · #246

    إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْبَحْرِ .

  • مسند أحمد · #22070

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ما .

  • مسند أحمد · #22071

    حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ : أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . ، ،

  • مسند الدارمي · #354

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ أَوْ بِحَظٍّ وَافِرٍ .

  • صحيح ابن حبان · #89

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَالْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ، وَالْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَأَوْرَثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ الْعُلَمَاءَ الَّذِينَ لَهُمُ الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَا ، هُمُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ عِلْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دُونَ غَيْرِهِ مِنْ سَائِرِ الْعُلُومِ . أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ : الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْأَنْبِيَاءُ لَمْ يُوَرِّثُوا إِلَّا الْعِلْمَ ، وَعِلْمُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّتُهُ ، فَمَنْ تَعَرَّى عَنْ مَعْرِفَتِهَا لَمْ يَكُنْ مِنْ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ .

  • مسند البزار · #4150

    الْعُلَمَاءُ خُلَفَاءُ الْأَنْبِيَاءِ . إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ . دَاوُدُ بْنُ جَمِيلٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ قَيْسٍ لَا نَعْلَمُهُمَا مَعْرُوفَيْنِ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم وكشف الأستار ، ولعل الصواب : (ابن داود) كما الإسناد قبل علامة التحويل وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • شرح مشكل الآثار · #1110

    مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَكُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ . إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَوَرَّثُوا الْعِلْمَ ؛ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَزَكَرِيَّا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهُمْ ، فَلَمْ يُوَرِّثْ شَيْئًا مِنَ الْمَالِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ فَإِنَّ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - هُوَ مَا كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تُوَرِّثُهُ مِمَّا هُوَ سِوَى الْأَمْوَالِ . فَإِنْ قَالَ : فَقَدْ كَانَ سُلَيْمَانُ فِي حَيَاةِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا نَبِيًّا ؛ فَمَا الَّذِي وَرِثَهُ عَنْهُ ؟ قِيلَ لَهُ : وَرِثَ عَنْهُ حِكْمَتَهُ ، وَمَا يُورَثُ عَنْ مِثْلِهِ . وَكَانَ ذَلِكَ مُضَافًا إِلَى نُبُوَّتِهِ الَّتِي كَانَتْ مَعَهُ قَبْلَ ذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ : فَقَدْ وَرِثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَوَيْهِ ، فَوَرِثَ عَنْ أَبِيهِ مَنْزِلَهُ وَمَمْلُوكَتَهُ أُمَّ أَيْمَنَ وَشُقْرَانَ اللَّذَيْنِ أَعْتَقَهُمَا مَوْلَيَيْنِ لَهُ ؟ قِيلَ لَهُ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ النُّبُوَّةَ ، فَلَمَّا آتَاهُ إِيَّاهَا أَعَادَ أَحْكَامَهُ إِلَى الْأَحْكَامِ الَّتِي تَوَفَّاهُ عَلَيْهَا مِنْ مَنْعِهِ الْمِيرَاثَ عَنْ غَيْرِهِ ، وَمِنْ مَنْعِ غَيْرِهِ الْمِيرَاثَ عَنْهُ . وَإِنَّمَا يَرِثُ النَّاسُ مِنْ حَيْثُ يُرَثُونَ ، فَإِذَا كَانَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَوْرُوثٍ كَانَ غَيْرَ وَارِثٍ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا بَيَانٌ لِمَا وَصَفْنَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .